-مش بارادتها
قال مصكفى بغضب- نت هتقطع، متقول غصب عنها ازااااى…. اعقل الكلمههع
-عارف السؤال الى بيدور ف دماغك اول ما عربت انهم متجوزين، مبن كان وكيلها..او ممكن تكون كذبت ع المأذون وأنها يتيمه بس وكيلها كان حاضر..كان شاهد..
وبسببه هى بقت هنا
كانت اعين مصطفى تنظر له بتفرس- قصدك مين
-انا إلى عملت كده
دمعت عين صفاء قالت- انت يعثمان
-غصب عنى، كل حاجه كانت غصب
نزل بو.كس ع وشه استقبله عثمان بألم
قار مصطفى- غصب عنك، توقع بنتى ف شر ومصيبه وتقولى غصب
-خوفت عليها من اسر… لما كلمنى وانه عايز يتجوزها استغربت لى مكلمكش انت الا لو سر، خفت ارفض… خوفت ياذيها او ياذينا كلنا
-نا مش جباااان زييك، أنا احميها ولو برووووحى
-انت مكنتش تقدر تعمل حاجه.،،انن ببساطه متعرفش اسر
-اخررررس، الى يقرب من بنتى بس
اكله بسناننننى
ضربه جامد تألم ونزل على وشه بقلم اكبر قال مصطفى
-رمتها ف الناااار يكلب… سكت كل ده وخليتها تعانى هى لوحدها وكلاب زيكو تتحمل ورا عذابها…
مسكه جامد وقال بغضب- ازاى تعمللل كده… استغفلتنا… دنا كنت … كنت
بص لايده الى امتدت عليها بكل قوته قال- نا قت.لتها فعلا
افتكر محاولة انتحار،ها، كيف رآها مرتميه أرضا ولم يهتم بها… افتكر نز.يفها وكسور.ها ومهتمش بيها، افتكر اما مضى ع جوازها لرجل يكبره عمرا يريدها للاستمتاع بها ولم يهتم
صاح بغضب ونزل بضربه على عثمان اطاحته، نزلت دموع صفاء بص عثمان ليها وهى تنظر له
بكره شديد
قال عثمان وهو يتألم-انا اسف يصفاء، اسف يا مصطفى…اسف ليكو…ولليلى
قعد مصطفى ورجله مش قادره تشيله ندرت له صفاء قالت
-اتمنى تكون عرفت انها مظلومه.. عرفت ان لليلى…ليلى نضيفه وهتفضل طول عمرها نضيفه… دى بنتتتى…وافتخر بددده مش هيتعر منها…ليلى مش غلططه
اصابت الكلمه قلبه الى اول مره يعرف انه بيحس، من افعاله تأكد انه عديم القلب.. لقد نطفته..لم بكن جسديا بل بكلامه القاسي
قام ودخل اوضه نظرت صفتء لهم قالت
-كنتو بستغلو بنتى كل ده يكلاااب
مشيت بحزن كان سمير بيتسحب للباب ضربه عثمان جامد
-رايح فين، هتاخد وعدك من الكل
قعد عثمان على سرير وافتكر شكلها وهى مختلفه بالقماش الشاشي ولم يعمل لها جبيره لقسوة قلبه
“بابا، اسمعنى ارجوك..والله ما زليتك انا”
“انتتتتى غلطططه، اكبر غلطهههه جتلىى”
دمعت عينه وافتكر كلتا كلامه
” مش بنننت زيك هى الى تحط راسي ف الطين، كان لازم اوئدك… كنت احطك ف التراب قبل ما تحطينى اننااا… أنا مبعرفش بخلفة البنات اصلا ولا كنت عايزززك… ف الاخر اخد دهه مننننك”
“عملتى كده مع مين يابنت الكل.ب، .ط واشرب من د.مككك…. انتى متفرقليش اكتر من كرامتى وشرفى….شرفى الى انتى وشختيه”
“انتى زباله، نا معنديش بنت اسمها ليلى،،.
ندمان انى .يش من زمان”
افتكر نظراتها ليه لما سيد كان بياخدها وكانها بتقوله ينقذها بش قفل الباب وشها كأنه مصدق ميشوفهاش تانى
بيفتكر روجعها وهى بتحاول وكانت فاكره ان اعتراف اسر بجوازهم هيخليه يسامحها، كانت تأمل مسامحته وتتراجاه
“بابا سامحنى، غلطت..غلطت بس..بس متبعدنيش عنك”
افتكر لما ضربها واسر كان هيدخل صاحت فيه بغضب
“اياك تدخل، ده ابويا… لو قت.لنى اياك تدخل سمعتنى”
لكنه وقتها خذلها، خذلها وابعدها عنه بنفور
“امشي مش عايز اشوف وشك، شوفت وشك بتخلينى اكره تفسي واشوفك ذنب”
رآى دموعها من كلامه الجارح، ظن انها اعتادت لكن ف كل
مره تنجرح اكثر ف اكثر
تلك هى ابنته التى رباها ف صغره، رقيقه دوما والاعين عليها، لكنه جاهل العقل، جاهل رأى قطعته غلطه
ثقته بخا الضئيله لم تجعله يقاوم ويبحث ويسألها، جاهل العقل والقلب والمنطق، كان حاد معها لكنها كانت تبتسم
تخيلها وهى صغيره “بابا، انت قوى زى الملك ف الكرتون”
يحبها لكن ليس بقدر حبها له، يفتكر ازاى حرمها من حاجات كتير أكبرها التعليم بسبب افواه من حوله، البتت ملهاش غير بيت جوزها، مصايب بتحصل ف العلام، هتعلمها لى كفايه عليها الثانويه، العلام للرجاله اما البنت خدمتها البيت والخلفه
كلام الناس جعل منه مجرد تافه،
أذى ابنته من كلام الناس، ضربها وصفعها وتبرى منها ولم يسامحها من كلام الناس، الناس الى فعلت منه غبى.. ضمر حياة ابنته على حساب افواه غبيه لا تفعل شي سوى التحدث
ضرب رأسه جامد-غبى
نزلت دموع من عينه -غبببى، بنتك بقت فين بسببك…ليلى…. ليلىىى….ليلىىى.،. نا اسف
افتكر يوم اما كانت بتترجاه عشان تكمل تعليمها
“ارجوك يبابا نا جايبه مجموع حلو يدخلنى كليه”
“جامعة اى الى عايزه تدخليها، كفايه عليكى ثانوى الى استحملته عشانك”
“بابا ارجوك، طب مش هروح غير يوم بس ارجوك”
“قولتلك لا يا ليلى، هتعملى اى بشهاده..هتتجوزى وانتى بقيتى عروسه..
الجامعه ملهاش لازمه”
ربت على رأسها قال” انا عارف مصلحتك”
وقتها كبحت دموعها قالت” الى تشوفه يبابا”
تتقبل الامر رغما عنها، تاخذ الاذيه بصمت..حلى بنته فاشله زيه بدل ما يعلمها ويخليها احسن منه
كانت دموع تنزل وهو مش شايفها معاه دخلت عليه صفاء قالت
-اتمنى تكون مرتاح، بس هترتاح اكتر لما تبقى لوحدك..لوحدك خالص يمصطفى
نظر إليها قالت- نا همشي، مش عايزه اكون مع شخص زيك… أنا…نا د.مرت ليلى معاك..دمعتها ونا بطاوعك وخايفه تطلقني لأنى جبانه…بس دلوقتى نا مش خايفه..أنا إلى عاوزه ابعد….
كان صامتا نظرت له بضيق وحزن
-ف حياتى مهسامحك ولا ليلى..شايلين ذنبها احنا الاتنين
خرجت وبقى هو فى ذنبه الاسود، كانت ابنته ذنب فى هذه الحياه، يتخذ سيئات لاذيتها، لم يفعل لها شيئا، لا يتذكر انه فعل شيء جيد لكنها احبته، احبته دون اى شيء
كانو قاعدين برا وعثمان يمسك بسمير برغم نذيفه كان حزين، البيت اجمع كان حزين، لفيت صفاء الطرحه وكانت خارجه
قال عثمان- راحه فين
-مليش مكان هنا
فتح الباب بصو وخرج مصطفى وراح عند الباب ومشي استغربوا راحت صفاء وراه قالت
– مصطفى
كان بيمشي بسرعه كأن ف حاجه واقعه منه
-مصطفى رايح فين
-رايحلها،،، رايح لليلى
نظرت إليه قال- هجبها، هجبها ف حضنى ومش هخاف احضنها..هجن عليها وانسي انى بخشونتى ابقا راجل… هفتكر انى اب… هعملها كل حاجه هديها الى عايزاه ومش هحرمها من حاجه… مش ههتم بالناس… يتحرقو..
ههتم بعيلتى..ههتم بيها
نزلت دمعته قال- مش عاوز حاجه تانى، نا عاوز بنتى
-تفتكر هتقدر ترجعها
-طول منا عايش هرجعها
-عارف مكانها
-هدور عليها ف كل مكان، مش هسيب مصر الا وهى معايا… مش هرجع غير بيها
مشي سريعا نظرت له صفاء ودموعها كانت بتنزل
Back
قال مصطفى-عايز اشوفها… قولها ابوكى هنا
-كانت ممكن تجيلك هى لو بس سامحتها
-مين انت عشااان تدخل بينى وبين بنتتتى او تحرمنى منننها…..هتجبها ولا اطلعلها انا
-طلبك مش عندى
غضب مصطفى ومشي كالعاصفه للخارج
-ليلللللى
نظر له الجميع قالت سمر بظهسه.-مش
ظه ابو ليلى
كان مصطفى هائج دخل الجناح بشوق لرؤيتها
-ليلى
ملقاش حد استغرب جه صوت من وراه
-ليلى مش هنا
كان أسر بصله مصطفى قال- راحت فين، خرجت؟!!!
-طلقتها
ضاقت عينه بضيب فال- عارف انك طلقتها… دورت عليها… بقيت اسأل كل حد شافها عشان اعرف هى خرجت فين بعد المستشفى الى رمتها فيها
سكت اسر قاى مصطفى- عرفت انها ساكنه ف شقه بس اما وصلت كانت مش موجوده…قالو انها نقلت… دورت تانى ومكنتش بنام عشان اشوفها…. لحد اما عرفت انك رجعتها وعايشه معاااك…..
قرب منه بحده واكمل- نا عايز بنتتتى، نا مدقتش طعم النوم لحط اما اشوفها واخدها ف حضنى… اتصل بيها خليها تيجى
سكت اسر نظر له مصطفى وانه معملش حاجه قال
-قولها بس هى هتيجى علطول لما تعرف انى هنا
-كانت فعلا ممكن تيجى بس نا معرفش مكانها
-ازاى، انت مش جوزها
-قولتلك اطلقنا
-عارف انكو…
قاطعه فال- طلقتها تانى لتالته…
اتصدم مصطفى ونظر له بشده
قال اسر-وليلى مشيت من اول امبارح
قال عثمان-مشيت راحت فبن
-معرفش… لوكانت تعرب ان ابوها جاى كانت قعدت استنته
قال مصطفى-طلقتها لى
-عشان
مش قادره تكمل معايا.. من ضمن اسباب طلاق عيلتها الى خدتها منها
سكة باحساسه بالذنب قال- سبتها ازاى…ملهاش مكان تروحو….لى سبتهاااا
قال اسر- بقولك أطلقنا يعنى خلاص خلصنا، حتى سؤالى عليها هى مش عايزاااه
سكت مصطفى قال اسر-جيت بعد فوات الأوان
-انا فضلن شهر الف ف الشوارع عشان.،عشان اوصلها
-تفتكر ده كتير على وجعها الشهور دى كلها بسببك….
وبسببى، كنت بحاول اتواصل معاك… بعتلك ظرف بحملها ممكن تحن عليها وتنسي… بس انت مهتمتش اصلا، كنت بتقطع اى طريقه تواصل احاول اجمعها بيك
دمعت عينه قال- كنت أعمى عن الحقيقه
زعل عثمان قال- متعرفش راحت فين او تتواصل معاها
قال مصطفى- هلاقيها،… لو تحت الارض هجبها… لازم تعرف ان ليها اب وبيت…هرجعها ليااا..هرجعها لصفاء
مشي نظر له عثمان رجع بص لاسر قال
-اسر بيه….
-امشي وراه، شكله مش ف حاله تسمح ان يتحرك
مشي عثمان سريعا قابل صالح وخليل الىى نظرو اليه، مشي طلع صالح الى اسر دخل شافه واقف ف مكانه
-انت طلقتها
مرديش عليه ومشي بس فاضل صالح مصدوووووما ونيره الى كانت واقفه عن، الباب
-يعنى اى، ازاى يطلقو..دول بيحبو بعض
قال صالح-متدخليش انتى يا نيره مصدقنا علاقتك باسر اتصلحت
-انا بس..خايفه يكون بنفس السبب
-شكل السبب كبير يا نيره.. كبير لدرجة يوصلو لهنا
-انا مش مصدقه ازاى اسر يطلق ليلى.. طب وحبهم
-الله اعلم يا نيره الله اعلم
كان عثمان يركض خلف مصطفى
-استنى يامصطفى، اقف
كان يعبر الطريق والعربيات بتذمر ف وشه راحله سريعا قال
-هتدوى عليها فين تانى
زقه جامد بعيد عنه قال- هدور عليها ف كل حته…هوصلها زى ما قدرت اعرف هى فين… هدور لحد اما الاقيها
-انت مش شايف شكلك
صاح فيه بغضب قال- ماااالو شكلللى، تعبان…ف ستين داهيه المهم هى.. اتعب عشانها هى
-طب استنى، بتجرى ليه
-يعالم هى فين دلوقتي
