كان بيقدم وكأنه يتسابق مع السير، انقطع حذائه لم يهتم وصار يمشي حافيا
بيلحق به عثمان بقلو حيله بس بيتصدم وصاح فجأه
-مصطططططفى حاااسب
بيلاقى ضوء قوى ف وشه وملحقش يشوفه من السرعه
فى مكان مجهور كان شخص واقف قدام عربيه نزل اسر قال
-حصل اى
-كل حاجه متجهزه
-كويس، عايزك تخلى بالك كويس… اول ما يسلم حاجه تتمحى
-حاضر يا اسر باشا
مشي الشخص وهو يتلفت خفيا جه صالح من ورا اسر قال
-تفتكر هيعرف
-متقلقش، عمل كام عمله برشوه وقضاها صح
الكاتبه نور ناصر،قرب صالح منه وبقا عمال يبصله لاحظ اسر نظراته قال
-عايز تقول اى
-انت طلقتها بجد
-مفيش هزار ف كده يا صالح
-طب لى، اى الى وصلكو لكده
-كان ده مصيرنا من الأول..
مينفعش علاقتنا تكمل
-لى مينفعش
-عشان بدأت ع معاناه حد فينا
-وانت اى، مش عنيت كمان..نت حبتها ووقفت قدام عيلتك عشانها
-وهى خسرت عيلتها وخسرت نفسها… نت عارف اتجوزتها ازاى…بالغصب
-لى بتتكلم ف الماضى، أنا بكلمك ع الحاضر ف الاخر كنتو اى… حبكو مكنش ليه حدود… اى الى حصل
-يفيد باي الحب واحنا مش مبسوطين
-مش مبسوطين؟!
انت كنت راجع مبسوط انت وهى..مش كنتو ساهرين مع بعض يومها و…
-مهما كانت لحظتنا مع بعض كان جواها حزن، ف كل مره بحاول أسعدها كانت تعيد الق،يم… القديم إلى منستوش ومهما عملت هى مش هتنسي…ليلى اتأذيت كتير…نا اكتر واحد اذيتها
-اسر…
-اوقات بسأل نفسي انا حبتها بجد، ولا فعلا رغبه…نا كنت باخد منها بس مش بدى…لمة حاولت أدى منفعش
-اى الى حصل يا اسر، ليلى بتحبك…اى الىىحصل خلاكو مره واحده كده….اربد ل السببب
-الزفته نسرين… قابلتها وعرفتها بدخلتى عليها
-مش هى مراتك طبيعى
سكت ونظر الى اسر قال- انت قولتلها اى
-قولتلها
انى ملمستهاش
-لى يا اسر
-عشان كانت كرهانى، سالتنى يومها وع جوابى كانت هترجعلى ونا كدبت عليها… قولتلها لا
-نسرين قالتلها، عشان كده حطتها ف السجن..
-عملت كدبه انها حامل منى
-نسرين حامل
-ورم، عندها ورم بس قالت إنه حمل، أكدت لليلى على ده بكشف
-يبقى نسرين السبب، طب لى مقالتلكش، لى طلقتها بدام عارف كل حاجه… كنت فهمها الحقيقه…
-ليلى مطلقتش عشان نسرين، ليلى كره العيشه معايا يا صالح
نظر إليه من ما قاله
قال اسر- ف كل مره بقرب منها كانت ترفضنى، ليلى رجعت بس وهى شايله كتير… شايف حبها بس كرها ليا اكبر..كأنها بتحب الى قت.لها….
بمواجهتنا لبعض ومحاولتها انها متحاملش منى باى شكل…كلامها خرج من قلبها وعبرت عن كل حاجه… كان دورى اديها حريتها
-وهى مسجو.نه
-عبده، عبده لحبها ليا وبتتعذب من وجودها بسبب ضميرها…. أنا طلقت ليلى عشان اكتشفت ببعدها عنى هتكون احسن… ه. محتاجت انها تتنفس ف حياه مفهاش اسر…
زعل صالح عليه
قال اسر- كانت خطوه لازم تتاخد من زمان، علاقتنا كانت غلط من الأول
-بتقولها من قلبك يا أسر
-نا معنديش قلب يصالح، نا كنت انانى حتى معاها
-انا شايف واحد عاشق محبش..
مستحيل تكون انانى وانت كل كلامك عن راحتها
-تفتكر هى تفتكرلى حاجت كويسه لبعدين
-اسر….
-نا غير مؤهل للحب… من زمان وكانت غلطه انى وقعت فيه، دخلت حياة بنت بريئه ملهاش ذنب لحياه كلها تعب… مصيرها تلاقى شخص عادى زيها
-متأكد بالى بتقوله
-اكتر من اى وقت
-هى مشفتش الى انت بتعمله عشانها وعشان حقها… مظنش انها كانت ممكن تطلب طلاق لو…
-خلصنى يصالح، الحكايه خلصت لحد هنا، مكنش ينفع تطول اكتر من كده
-انت ناوى ع اى
قال بجديه وشر-هكمل.. هعلن بركة د.م وأرواح كتير هتتاخد..
انتقاما ليها
ربت على كتفه قال-نا معاك ف كل حاجه
قاطعهم صوت رنين الهاتف رد أسر
-الو
بتتغير ملامحه قال- حصل ازاى
قال صالح- ف اى
-ابو ليلى
-ماله
-عربيه خبطته
فى المستشفى وصل اسر شاف عثمان الى كلمه قال
-اسر بيه…
-هو فين
شاور على الاوضه دخل أسر شاف مصطفى راكدا ع السرير و صفاء جنبه دموعها ف عينها
نظرت له واتفجأ مصطفى لما شافه
قالت صفاء- بتعمل اى هنا…جاى تشمت فيما يا اس البلاوي
اضايق اسر بس قال مصطفى بضعف- مين قالك
-عثمان… الف سلامه عليك
شاورله بمعنى يقرب راحله اسر
قال مصطفى- ليلى
نظر له اسر قال مصطفى بحزن- هاتهالى..
تقدر تعرف مكانها مش كده
سكت حاول يحرك ايده صعبت صفاء عليها جوزها وكادت ان تبكى
قال مصطفى-وصلنى ليها، اجمعنى بيها بس..عارف انك طلقتها وملكش تعمل كده، بترجاك..نا بقيت لاحول ولاقوه…. لازم الاقى ليلى، لقيهالى
-حاضر
نظر إليه قال اسر -هعمل كل حاجه عشان اوصلها واجبهالك..
هعمل كده عشانها
اومأ له بتفهم نظر اسر الى صفاء وغادر سمع صوت بكائها
قال مصطفى-خلاص يمصطفى
-هلاقى منك ولا منها
كان أسر حاسس بذنب كبير، عائلته تفككت وتدمرت من ورائه، لقد كان دوما ف عمله لا يقترب من العائلات، لا يؤذى احد او يهدده بعائلته… لانه كان لديه عائله جميله دافئه، ابيه كان دوما بكرر اهميه العائله الى ان تفككت فشعر بمراره الفقد…هل هو سيء لهذا الحد، الكاتبه نور ناصر
كان خارج المستشفى رن على رقم
-الو
-اعرفلى مكانها حالا
جه صالح قال- هتدور عليها
-اديت وعد
بياخد عربيته ويمشي بيرن ع رقم بيجى صوت بنت
– الو، مستر اسر
– روز ، ليلى فين
– ليلى؟!!!
– اه، ابعتيلى عنوانها
– بس ليلى مش ف مصر
وقف سيارته قال- مش ف مصر ازاى
-طيارتها كانت من ساعتين، سافرت لشغل برا
-فين
-معرفش والله
-ازاى متعرفيش
-الشغل خارج عن شركتنا، هى عرفتنى ان خلال فتره دى هتكمل شغل برا
-معكيش اى حاجه عنها
-للاسف، ليلى مقالتليش اى حاجه ولا حتى هترجع امتى
سكت اسر قالت روز- ف حاجه يا مستر اسر
مردش وقفل هاتفه فيكى ما سامعه،بيخ من العربيه ويفتح ازرار قميصه من الخنقه
“سافرت، طيارتها كانت من ساعتين”
نظر إلى السماء من فوقه وكم
ابتعدت هى، جمع قبضته كانت شيرين ف البيت قاعده تبكى ع ابنتها، رن الجرس جامد اتفجات راجت الخدمه تفتح
اترزع الباب راحت شيرين واتخضت اما لقت بوليس
-انتو ازاى تدخلو كده
-جبران فبن
-جبران؟!!! اسمه الوزير جبببران
لم بهتم الضابط قال- فتشو البيت
اتصدمت شيرين قالت-يفتشو اى انت اتجننت
انطلق الشرطه قالت شيرين- اطلعوا برا بيتى بدل مة تتنفو كلكو
-سيبنا نشوف شغلنا يهانم