روايات

سج.ينة ق.لبه للكاتبه شاهنده الثانى

ممكن تسمحيلى آخد من وقتك دقايق ..بس ياريت تسمعينى للآخر ومتقاطعنيش
أشارت لها اميرة بالجلوس قائلة فى برود:
اتفضلى..خير؟
ابتلعت غادة ريقها فى توتر قائلة:
انا جاية انهاردة عشان أقولك حاجة هتوضح سوء التفاهم الكبير اللى حصل بينا..أنا…….انا ابقى أخت قصى
**********************
مين دى يابابا؟دى حلوة اوى
سأل أسامة ذلك السؤال وهو يوجه حديثه الى آوس الذى نظر الى حور التى علت ملامحها الدهشة لدخول آوس مع طفل صغير يحمل بعضا من ملامحه وازدادت دهشتها وهى تسمع كلام الصغير لتتساءل فى صدمة وهى تتأمل الصغير مجددا..هل هذا الطفل الجميل ابن حنان وآوس؟

..نعم فعينيه هما عينى حنان وباقى ملامحه لآوس..ما أجمله كم كنت اتمنى لو كان هذا الطفل لى أنا..ولكن لم احضره آوس الى هنا..هل تخلى عن فكرة انتقامه ام ماذا؟
عادت بنظرها الى آوس الذى تابع تعاقب انفعالاتها على وجهها ليشعر بشفافيتها التى تعكس روحا من الجنة
أفاق على صوت اسامة يقول وهو يضغط بيده على يد ابيه الممسكة به قائلا:
رد علية يابابا..مين دى؟

نظر اليه آوس ثم نظر مجددا الى حور قائلا فى تردد:
دى….دى…..
ولم يدرى ماذا يقول..أيقول انها ابنة عدوه وقاتل أمه ام يخبره بأنها سجينة قلبه الذى يأبى أن يحررها ؟..لتنقذه حور من حيرته وهى تقترب من الصغير لتجلس على ركبتيها وتصبح فى مواجهته وتمد يدها اليه قائلة فى حنان:

انا حور صاحبة مامتك الله يرحمها ياحبيبى
اغمض آوس عينيه ليبعد عنه تلك الصورة الرقيقة لها ..كم كان يود لو يستطيع ايضا ان يغلق اذنه حتى لا تسمع لفظ التحبب الرقيق من فمها والذى ود من كل قلبه لو كان موجها اليه هو..لتزداد دقات قلبه وهو يتخيل ذلك..فتح عينيه على صوت صغيره يقول فى سعادة وهو يمد يده اليها ليصافحها قائلا:
وانا اسامة ابن بابا آوس وماما حنان
ابتسمت حور قائلة وهى تحتضن كفه:
أهلا ياأسامة
نظر اليها الصغير فى أمل قائلا:
مش انتى وماما اصحاب؟
أومأت حور برأسها فاستطرد الصبى قائلا:

يبقى هتحكيلى عنها كل يوم حكاية زى بابا..أصلها وحشتنى اوى
نظرت الى آوس فلمحت نظرة حزينة عبرت مقلتيه بسرعة ولكنها استقرت فى قلب حور لذا ربتت على رأسه قائلة فى حنان:
عيونى ياأسامة
قال آوس:
تعالى ياأسامة هوريك اوضتنا عشان ترتاح شوية
قال أسامة موجها حديثة الى حور:
تعالى معانا ياطنط
نهضت حور من جلستها وهى تنظر الى آوس نظرة سريعة مرتبكة فوجدته فى حالة مماثلة لتقول فى خجل:
اطلع انت ارتاح يااسامة وانا هعملك اكلة حلوة هتحبها اوى
ابتسم اسامة قائلا:
هتعمليلى ايه؟
ابتسمت حور قائلة :

خليها مفاجأة
شعت السعادة فى وجه اسامة وهو يقول:
انا بحب المفاجآت اوى ياطنط حور وهحبك انتى كمان
قالت حور فى حنان:
انا بقى خلاص حبيتك ياأسامة
كاد آوس ان يجن ..هل يشعر بالغيرة حقا من صغيره لحصوله على قلب حور بتلك السهولة؟حتما لقد اصابه الجنون..لذا لم يشعر بنفسه وهو يقول بحدة:
مش يلا بقى ياأسامة ولا هنقعد نحكى فى كلام فارغ طول النهار
نظر اليه كل من أسامة وحور بدهشة من عصبيته الغير مبررة..قال أسامة :
مالك يابابا..متعصب ليه؟
قال آوس بنفاذ صبر :

مش متعصب ولا حاجة ياأسامة بس عايز أرتاح شوية
قالت حور بصوت مختنق تشعر بدموعها على وشك السقوط :
روح ياأسامة مع بابا ولما ترتاحوا انزلوا عشان تتغدوا
أومأ أسامة برأسه..كاد آوس ان يغادر مع ابنه ولكنه توقف فى مكانه لثوان وكأنه يفكر فى شئ ما ثم عاد مجددا الى حور قائلا بصوت منخفض:
أسامة عنده حساسية من الشطة
نظرت اليه لا تصدق كلماته التى تعلن موافقته الضمنية على أن يأكل هو وأسامة من طهيها فأومأت برأسها بسرعة قائلة:

مش هحط شطة
تأملها للحظة وكاد ان يقول شيئا آخر ولكنه تراجع فى اللحظة الاخيرة ورجع الى أسامة ليتجها الى حجرتهما ..تتابعهما عينا حور التى تنهدت قائلة بهمس حزين:
يعنى مش كان كفاية علية انت ياآوس ..لازم يطلع ابنك حتة سكرة هو كمان؟كان نفسى تكونوا عيلتى ..عارفة انه حلم صعب يتحقق..صعب ايه ؟؟..ده مستحيل يتحقق بس مش هقدر أبطل أحلم انى فى يوم م الأيام أدخل قلبك ياآوس واكون حبيبتك وأم لأسامة
ثم نظرت الى السماء قائلة:
اللهم أرنى عجائب قدرتك فى ما أحب وأتمنى

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى