روايات

بقلم ح.بيبه الشاهد الاول

: اخرصي خالص مش عايز اسمع صوتك خافت نور و مسكت في نوح برعب ، حس برعشتها تحت ايديه بص لـ سليمان و اتكلم
: اللي ليك عندي انك تاخد حقك مني و انا قدامك خده براحتك و مش هقولك انت بتعمل ايه
حدد الوقت اللي عايزه و اتجوزها قدام البلد كلها و اخدها و اسافر مصر نقعد هناك فتره و هنرجع بعد ما تولد
بس محدش يتكلم معاها هي ملهاش ذنب الذب كله عليا

سليمان شاور بايديه اللي ماسك بيها المسـ دس.. و اتكلم بجنون
: ابعد ايدك عنها و امشي من هنا و مشوفش وشك غير اخر الاسبوع و أنت جيلي و وراك اهلك كلهم تطلبه مننا السماح و ايد بنتي و انا ساعتها هرد عليكم بـ اه و لا لا
بس لو غدرت ببنتي و عملت اي حركه مش هيكفيني م*وتك بس هقتـ ل.. اي حد يقبلني من عايلة الجبالي مش هخلي فيها كبير و صغير و ادام دخلته الحريم وسيطينا يبقي مش هيهمني حتى حريم العيله

نوح فك ايديه من قبضتها بصعوبة و بصلها بطمئنان و هو مرعوب عليها من اهلها و قام وقف قصاده
: و انا كلمتي سيف يوم الجمعه هكون عندك انا و عيلتي و شيوخ البلد كلها خلص كلامه و خرج من الغرفه و قلبه بيتعصر على حالتها اللي قطعة قلبه.. نور ضمت نفسها برعب من نظرات فاطمه فراس اتنهد و هوا بيخرج كل غضبه و اتكلم
: فاطمه أنتي مبتسمعيش الكلام ليه شوفي بنتك مرعوبه منك ازاي اتفضلي بعد اذنك اخرجي برا

سليمان بصلها نظره ارعبتها و خلتها تخرج من الغرفة و نزل السلاح.. حطه في جيب الجلبيه نوح قابل راجلته بعد ما خرج من عند نور
: نوح بيه احنا سالنا على الست غفران هنا و قاله ان فيه حاله جت هي و ابنها امبارح و حالت الطفل صعبه و احتمال كبير تكون هي نوح بلهفه
: عرفت اوضتها فين هي و ابنها محمد
: هنا في الدور دا و ابنها فوق في الرعايه نوح عرف الغرفه اللي فيها غفران خبط على الباب و استنا يسمع الاذن لانها احتمال متكنش اخته و فتح الباب و دخل

كانت غفران نايمه على السرير و مش حاسه باللي حوليها ، و معاها الممرضه في الغرفه الممرضه
: اتفضل ادخل واقف عندك ليه هي تقربلك ايه نوح قرب على السرير و شاف ملامحها بوضوح و عرف انها اخته ، بص لـ الممرضه و اتكلم بقلق
: مالها يا دكتوره الممرضه
: عندها انهيار عصبي و مصدومه ابنها متاخد كليته.. و هي من وقت ما جت المستشفى مفقتش غير مره واحده شافت ابنها و اغم عليها تاني زي ما انت شايف

نوح بص لـ اخته بصدمه كبيره
: هوا فين ابنها و حالته عامله ايه الممرضه
: في الرعايه فوق ربنا يشفيه و يشيل عنه حالته خطر و مش عايزين نعرفها عشان متتعبش اكتر و الحمدلله ان حد من اهلها جه الاداره عايزه بينتها او اثبات هوايه لولا الدكتور صاحب المستشفى كتر خيره كان موجود و شاف حالتها كانت اختك هتتمرمط و مافيش اي مستشفى هتقبلها هروح انادي الدكتور يجي يشوفها الممرضه سبته و خرجت تبلغ فراس ، دخلت غرفة نور و اتكلمت
: دكتور فراس الحاله اللي جت امبارح هي و ابنها حد من قريبها جه يشوفها

في غرفة غفران
نوح ميل بجزئه العلوي على السرير و مشى ايديه على رسها بحنيه
: غفران حبيبتي فوقي يا قلب اخوكي و طمنيه عليكي و الله لا اجيب اللي عمل كدا في ابنك و ادفعه التمن غالي اوي فراس دخل الغرفه و اتصدم اما شاف نوح قريب اوي من غفران ، فتح الباب على وسعه و اتكلم بصوت صارم
: بتعمل ايه عندك اتفضل ابعد عن المريضه و اخرج برا نوح بصله و هوا بيرفع ضهره و اتكلم
: غفران تبقي اختي الصغيره طمني عليها و على يوسف

اتصدم فراس انها اخته بصله و اتكلم بهدوء
: هي كويسه تقدر تاخدها معاك اما تفوق بس ابنها لا مسألت وقت نوح نزل وشه بصلها بحزن و اتكلم بحزن
: شكرا على وقفتك جنبها الممرضه قالتلي انك دخلتها على مسؤليتك الشخصيه فراس
: دا وجبي اتاجه المرضه و متعودتش مسعدش حد طلب مسعدتي اول ما المحلول يخلص تقدر تخدها و تمشي في منتصف الليل كان الكل متجمع في مدخل السرايا و اتصدمه من اللي داخل عليهم متغرق في دمه..
يتبع……

الفصل_العاشر
الفرار_من_الحب دخل السرايا و هوا شيلها بين ايديه فاقده الوعي و هدومها متغرقه د.. م ، طلع غرفتها و دخل حطها على السرير و وقف جنب السرير و هوا بصصلها لطمت والدتها برعب و جريت وراه هي و بقيت العيله ، راحت على السرير و اتكلمت برعب و خوف و عيونها على بنتها
: يا مراري بنتي مالها يا نوح ايه اللي عمل فيها كدا نوح بصلها بنكسار و حزن شديد
: هفهمك كل حاجه بس سبيها تنام في هدوء و تعالوا نخرج برا

سالم وقف قدامه بعصبيه و قال
: محدش هيتحرك من هنا غير لما اعرف مراتي كانت بايته برا البيت فين و رجعالي هدومها غرقانه.. في د.. م د.. م مين دا نوح مسكوا من جلبيته ، و اتكلم بفحيح
: كلمه كمان على اختي و هنسى انك ابن عمتي و هوريك شيطاني لما بيطلع بيبقي عامل ازاي بدل ما كنت قاعد جنب امك مستني اي خبر عنها كنت خرجت بنفسك دورة عليها و انت تعرف كانت فين

صالح بصرامه شديدة ممذوجه بخوف
: مش وقته خناق سيبه يا نوح و بصلي هنا اختك مالها طمني عليها و فين والدها نوح بص لـ سالم بغضب عارم و سابه ، و اتكلم بحزن شديد
: غفران كانت في مستشفى هنا في قنا الدكتور بيقول عندها صدمه و انهيار من شكل ابنها و بيقول ان يوسف الجماعه اللي خطـ.. فوه خده كليـ.. ـته و في حاله حرجه فهيمه لطمت على وشها بصدمه و نواح
: يا مصبتي.. و هوا عامل ايه طمني عليه و خدني عنده عايزه اشوفه

عوالي خبطيت على صدرها بخضه
: نن عيني يابني خدني عنده يا نوح اطمن عليه ربنا يسترك نوح بأسف
: للأسف الدكتور بيقول حالته خطره و اللي بقيله ايام لو متلقناش متبرع ليه صالح قعد على اقرب كرسي بتعب و بصله ، و اتكلم
: احنا مش هنسيبه كدا اعمل اي حاجه و ادفع اي تمن هما يطلبه دور في المستشفيات جوا البلد و برا متسبش مكان غير لما تسأل فيه حتى لو هبيع ثروتي كلها انا موافق فداه الف سرايا و الف قصر و شوف اي حد متبرع

نوح بحزن شديد

انت في الصفحة 16 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى