: هوا مش عادي لو اتبرعتله بكليتي.. انا موافقه اعمل اي حاجه بس هوا يعيش فراس بحزن شديد
: مش هينفع دا لسه طفل تلت سنين عايز طفل في نفس سنه و احنا بندور لو اتلاقيني كليه.. بنفس المعينات اللي عايزنها مش هنتاخر غفران بصيت لـ ابنها بوجع
: يعني هسيبه يم*وت.. قدامي بالبطيق و انا واقفه مش عارفه اعمله ايه اتصرف مش انتوا مستشفى المفروض تعالجه العيانين فراس
: احنا فعلاً بنعالج العيانين بس معندناش حاله متبقطه مع ابنك انا اتكلمت مع مستشفيات في جميع المحافظات بس مش لاقي ادعي اننا نلاقي
لاحظ قطرات دماء.. على الارض جنبها بص على ايديها و كانت الكالونا مفتوحه راح عندها و مسك ايديها قفل الكالونا و اتكلم
: انا جبتك تشوفي ابنك عشان بس الحاله اللي كنتي فيها اتفضلي قومي انزلي اوضتك لانك محتاجه راحه و اهم حاجه اعصابك تكون هاديه غفران حاولت تقوم من على الارض و بصتله و اتكلمت
: مش قادره اصلب طولي فراس بجديه
: طبيعي من الحاله اللي أنتي فيها ميس نعمه يا ميس نعمه
دخلت الممرضه
: نعم يا دكتور فراس فراس
: اسنديها نزليها اوضتها و تبعيها لو احتاجت حاجه الممرضه سندتها قامت معاها نزلت غرفتها ، قعدت على السرير و الممرضه علقتلها محلول الممرضه
: قوليلي يابنتي فين اهلك و لا جوزك مشوفتش حد جالك من امبارح غفران بصتلها بتعب
: لا محدش يعرف مكاني انا كنت لوحدي انا و حماتي في السرايا خدت ابني و جريت و انا اصلا معرفش هروح فين الممرضه
: طب حافظه رقم جوزك و لا حد من اهلك
غفران غمضيت عينيها بتعب
: مش فاكره اي رقم خالص دماغي مفيهاش غير اني اطمن على ابني بأمانه هوا هيعيش الممرضه ربطيت على كتفها بحنيه
: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ادعيله ربنا يشفهولك يابنتي غمضيت عينيها و نامت من التعب و الممرضه جنبها في سرايا عائلة الجبالي
دخل نوح من بوابة السرايا ركن عربيته و طلع تليفونه ، طلب رقم نور مردتش عليه بص قدامه بشرود و رجع التلفون جيب الجلبيه و نزل من العربيه دخل السرايا
كانت العيلة كلها متجمعه في مدخل البيت قرب عليها و اتكلم بهدوء
: متجمعين عند النبي إن شاءلله
كنت عايزك يا حج في كلمتين في المكتب صالح قام دخل معاه الغرفه
نوح قعد على الكرسي و اتكلم بهدوء
: أنا قررت اتجوز هتجوز بنت سليمان الحديدي صالح خبط بايديه على المكتب بغضب ، و اتكلم بصوت جمهوري
: اختك مش عارفين مكانها فين و أنت تقولي عايز تتجوز نوح بصدمه كبيره
: غفران مالها هي فين
صالح بغضب و عصبيه
: ما أنت لو كنت موجود كنت عرفت اختك من امبارح منعرفش عنها حاجه ابنها ضايع من امبارح الصبح و عمتك بتقول فيه عربيه جت قدام البيت رمته غرقان.. في دمه.. و جريت و اختك خدته و جريت و منعرفش عنها حاجه دورنا عليها في كل مكان و مش لاقينها و انت جاي تقولي تتجوز
و تتجوز مين من الاساس بنت الحديدي دا على جثتي أنسى الموضوع ده خالص و متفكرش فيه تاني و روح دور على اختك شوفها راحت فين
نوح وقف قدامه و اتكلم
: انا هقلب الدنيا كلها و هتبات في بيتها انهارده و جوازي من نور انا مبخدش رأي حد فيه لاني مش صغير و عارف انا بعمل ايه كويس قال كلامه و خرج بص لـ جوزها بسخرية و خرج من السرايا و وراه رجالته يدوره عليها
طلع تلفونه و رن مره كمان على نور و قلبه مش مطمن عليها في غرفة نور أسمهان مسكت التلفون اللي بيرن اتلاقيت رقم متسجل بـ قلبين ، فتحت المكلمه و حطيت التلفون على اذنها
نوح بلهفه و انفعال
: بقالي ساعتين برن عليكي مبترديش ليه عليا أسمهان بشهقات
: أنت اللي نور متجوزه
نور ماتت بابا قتـ لها.. لما عرف انها متجوزه نوح وقف بالعربيه فاجئه في نص الطريق و من وهل الصدمه ، صوته خرج بصعوبه
: هي فين أسمهان بشهقات
: في المستشفى عمي خدها هناك و معرفش عنها حاجه نوح التلفون وقع من ايديه و هوا مصدوم دموعه نزلت بتلقائيه و هوا مش منتبه لـ صوت كلاكسات العربيات
ضر*ب ايديه بقوة في العربيه و هوا بيصرخ بوجع
: نوووووور لااا يا نور مش هتسبيني
غير وجهته في الطريق و بقى في طريق لـ المستشفى ملك عائلة الحديدي عند نور بدات تفتح عينيها بتعب و هي تحت جهاز التنفس ، كانت فاطمه قعده على الكنبة
حركت رأسها بصيت لـ والدتها بتعب و حاولة تتكلم بس مقدرتش
فاطمه راحت عندها اول ما شافتها بتتحرك بصتلها باعينها الحمراء من فرط بكائها و اتكلمت بحدا
: حامل.. حامل يا نور اللي في بطنك دا لازم ينزل و انا هنزلهولك.. بايدي خلصت كلامه و ض*ربتها بقوة بايديها الاتنين على بطنها و…
يتبع……
د #الفصل_التاسع
الفرار_من_الحب : متجوزه عرفي و حامل في الحرام.. يابنت بطني مش هحتاج دكتور ينزل.. اللي في بطنك انا هنزله بايدي ض*ربتها بقوة بايديها الاتنين على بطنها و هي عايزه تنزل.. اللي في بطنها بأي طريقه
: هنزله.. بايدي و اشفي غلالي و احرق قلب ابن الجبالي قبل ما نتفضح قدام الخلق عشان يعرف انا اقدر اعمل ايه
هي دي تربيتي فيكي بتشمتي فيا درايري غزال تقول عليا ايه معرفتش تربي
كانت بتض*ربها.. بقوة وسط صريخها و مدفعتها عن نفسها و طفلها ، دخل سليمان الغرفة بفزع على صوت صريخ نور جري عليها بسرعه مسك ايدها قبل ما تنزل على بطنها و بعدها عنها سليمان بغضب عارم
: بتعملي ايه ابعدي عنها و بطلي جنان هتفضحينا بعميلك دي فاطمه بصتله و اتكلمت بحد
: سبني عليها هقتـ له.. بايدي و اغسل عارها.. دي عايزه القتـ ل متجوزه يا زباله.. متجوزه من ورانا دي اخرت تربيتي فيكي تمشي على حل شعرك و تحطي راس ابوكي في الارض
سليمان بغضب اشد
: اسكتي بقا مش حل اللي بتعمليه دا احنا في مستشفى و لما تقتـ ليها.. و لا تعمليلها حاجه تقدري تقوليلي هتعمليلها ايه هتشوشري علينا اكتر و تخلي اللي ميعرفش يعرف و سرتنا تبقي على كل لسان اهل البلد تعرفي تخرجي و مشوفكيش في الاوضه تاني نور ضمت نفسها بألم.. و هي بتحاوط بطنها و بتتنفس بصعوبة من فرط بكائها ، دخلت فرقان و جريت عليها لما اتلاقيتها مش قادره تاخد نفسها
فرقان حطيت جهاز الاكسجين على وشها ، و اتكلمت بخوف شديد
: خدي نفسك و اهدي الانفعال خطر على صحتك بصيت لـ سليمان و اتكلمت
: أنتوا عملتلها ايه مخليها في الحاله دي انا مش قولت ناجل كلام في اي حاجه لحد اما تقوم بالسلامه فاطمه حاولة تبعد عن سليمان
: سبني يا سليمان عليها سبني اطفي ناري.. و غليلي فيها حتى لو هض*ربها.. بس ارتاح فرقان وقفت قدامها بعصبيه
: بطلي شغل همجيه.. و فلاحه بقا و اخرجي برا و متدخليش الاوضه بدل ما اطلبلك الأمن يتردك برا المستشفى دي مريضه و لازم نراعي تعبها و حلتها النفسية
فراس دخل الغرفه و جري على نور و اتكلم بحد
: أنتوا واقفين تتخنقه احنا في مستشفى
فاطمه مش هتقدري تتحكمي في اعصابك يبقي تروحي البيت و تفضلي هناك لحد اما نرجع و نحل المشكله دي فاطمه بصيت لـ فرقان بغل
: شغل فلاحه بنتي و بربيها من الاول محدش يدخل حتى لو قتـ لتها.. في ايديا و انتي واقفه متدخليش
فرقان بجمود
: تقتـ ليها.. دا لو البلد مفيهاش قانون اتفضلي اخرجي برا و متخلينيش اخد ضدك اي خطوه قانونيه و اعملك محضر اعتداء بالض*رب.. و كنتي هتسقتيها.. يعني شروع في قتـ ل..
انا مقدره موقفك و زعلك عليها بس تقفي جنبها مش تفضحيها.. قدام الناس و تأذيها فاطمه كانت لسه هترد عليها ، اتكلم سليمان بصوت عالي غاضب
: قسمًا بالله اللي هسمع صوتها منكم انتوا الاتنين لا تحرم عليا ليوم الدين و تكون طالق مني بالتلاته و ملهاش رجوع
بص على فاطمه و اتكلم بنبرة صوت اهدى
: اخرجي برا و مشوفش وشك قدامي انا عفريت الدنيا كلها بتتنطط قدام وشي دلوقتي فـ يا بنت الناس اتقي شري و اخرجي احسنلك خرجت فاطمه من الاوضه بغضب
بصلها سليمان و شاور على بنته اللي مسكه بطنها و منهاره من البكاء ، و اتكلم بقلق و خوف شديد
: شوفيها اعملي اي حاجه بس تبقى كويسه فراس اتكلم بنبرة صوت حنونه و هوا بياخد نفسه
: خدي نفسك زي ما انا بعمل و اهدي كدا
نور رفعت ايديها مسكت ايديه بضعف و شالت القناع من على وشها
: ابني.. ابني يا عمي مش قادره بطني بتوجعني فراس رجع المسك تاني على وشها و هوا بيطمنها
: ابنك كويس متخافيش عليه هو بس تعب مكان الض*ربه دموعها نزلت على خدها و هي بتحرك وشها بتبص لفرقان برجاء ، فرقان مسحتلها دموعها بحنيه
: متقلقيش ابنك كويس و الله هنعمل سونار و هنطمن عليه متخافيش ماشي يا حبيبتي
بعد فتره كانوا اطمنه على صحت الجنين و فرقان معاها و مش عايزه تسيبها من خوفها ان والدتها تدخل و تأذيها
سليمان كان واقف في زوية في الغرفه بيتابع كشف فراس عليها بخوف و رعب عليها رغم غضبه و زعله الشديد منها إلا انه نسي كل غضبه اول ما شافها بتتألم
نوح فتح باب الغرفه و دخل بهمجيه بعد ما سأل في الاستقبال و عرف انها عايشه
و دخلت وراه فاطمه بغضب شديد بصله كل الموجودين في الغرفة بصدمه كبيره من موجوده
مسكوا سليمان من تلابيب الجلبيه بتاعته ، و اتكلم بغل
: متفكرش انك بتلوي دراعي بجوزاك من بنتي العداوه اللي بينا مش هتنتهي بسهوله و باللي أنت عملته خلتني مرحمش اي حد يقع قصادي وعد مني راجل لراجل لأ اخلص منكم واحد ورا التاني عشان انا عارف شغل التخطيط دا كله من ورا السماوي..
ابوك بس انا هطلع ارجل منك و هاخد حقي من راجل مش زي ما انت عملت خدت حقك من حرمه نوح بص على نور و رجع بصله و اتكلم بجبروت
: خرج اهلي من الحسبه دي محدش يعرف بجوازي من بنتك غير الاتنين شهود اللي مضه على العقد و المأذون و بعدين انا مبخدش حقي من حريم.. و نور مش اي واحده و السلام دي مراتي يعني احميها مش اخد حقي منها
قاطع كلامه سليمان و هوا بيض*ربه بالروسيه.. و لكمه بايديه السليمه ، اتمايل نوح و كان هيقع من حركته المفاجئة ، مسكه سليمان من تلابيب الجلبيه و صدله عدد ض*ربات.. متتاليه و نوح مستسلم ليه و سيبه يخرج كل الغضب المشحون جواه فراس راح عنده و سلك نوح من تحت ايديه و بص على نوح و اتكلم بحد
: أنت ايه اللي جابك لحد هنا مش خايف ترجع لاهلك على ضهرك نوح مسح الدم.. اللي على شفته
: لا مش خايف و جاي برجلي عشان اشوفها و اطمن على ابني و اعتقد محدش ليه الحق انه يمنعني اشوف مراتي
سليمان بعد فراس عنه و لسه هيض*ربه.. مسكه فراس و منعه
: هيقولي تاني مراتي سبني عليه انا هشرب من دمه.. و هجيب حق بنتي منه نوح كانت نظراته بين نور و بين والدها و قال
: اعمل اللي يريحك عايز تض*ربني.. سيبه يض*ربني بس مراتي لا هي ملهاش ذنب بالعداوة اللي بنا فراس بغضب مكتون
: تتجوزها قدام اهل البلد و رجلك فوق رقبتك و لو قليت بأصلك و قولت لا و لا عملت شغل العيال الصيع منجيش الفرح هدفـ,ـنك.. حي و الدبان الازرق مش هيعرفلك طريقك
نوح بصله في عينيه بقوة و ثبات
: لو استنيت كنت هتتلاقيني جيلك بنفسي اطلب ايديها للجواز قدام الخلق كلها سليمان طلع المسدس.. من جيب الجلبيه و صوبه اتجاه
: يبقي تترحم على نفسك و تقول يا رحمان يا رحيم هترجع لـ اهلك على ضهرك نور شالت المحلول من ايديها و جهاز التنفس و قامت من على السرير بصعوبة ، اول ما وقفت على رجليها وقعت على الارض أتاوهت بألم.. و مسكت بطنها
جري عليها نوح و قعد على الارض جنبها بخوف و هوا بيطمن عليها
نوح بخوف مفرط
: ايه اللي قومك من على السرير قومي معايا و اهدي مافيش حاجه هتحصل نور مسكت فيه بقوة و خوف و بصيت لـ والدها و اتكلمت بدموع
: بابا ارجوك متأذهوش فاطمه زعقت فيها بغضب
: أنتي بدفعي عنه مو*تهم هما الاتنين و اغسل عارك.. بنت ناقصه ربايه هزت راسها بمعنى لا و اتكلمت بصوت ضعيف
: اقتـ لني.. انا قبليه
بابا عشان خاطري دا جوزي و ابوا ابني متقتـ لهوش.. متعملش فيا كدا انا عارفه اني غلط و مهما تعمل فينا مش هيكفي سامحني و ارضي عليا و انا مستعده اعمل اي حاجه ترضيك
سليمان بغضب مكتوم