روايات

بقلم ح.بيبه الشاهد الثانى

فاطمه بستفزاز
: لا يا حبيبتي اشاعات انا بنتي زي الفل و ابوها مخنقـ.. هاش و لا حاجه من الكلام الفاضي دا اللي قالك بيحور عليكي شيفك هبله و على نياتك و بتصدقي كل اللي بيتقالك غزال بنفس استفزازها
: شوفتي الناس عايزه تشـ.. ـوه سمعت البت و خلاص انا جيت اطمن ما هي برضو زي بنت اختي و خوفت يكون صح تشبه بناتي معاها فاطمه بابتسامة صفراء رغم الغضب اللي جواها
: فيكي الخير اشاعات و سليمان حل الموضوع مقولتيش تشربي ايه

غزال قامت من على الكرسي بغيظ شديد لانها جت تغظها اتقلبت الترابيزه عليها
: لا خليها مره تانيه فاطمه
: مش هتشوفي عيالك مش كنتي جايه علشانهم غزال
: اه بس شكلهم بيذكره دخلين على امتحانات همشي و ابقى اجلهم لما يخلصه امتحانات سليمان وصل قدام عماره نزل من العربيه و طلع الدور التاني و رن الجرس ، ثواني و الباب اتفتح
كان واقف قدامه و رجله في الجبس و ساند على عوجايه في ايديه ، و وشه مليان كدمـ.. ات

عاصف بتفاجئ
: سليمان بيه اتفضل جوا سليمان دخل البيت و قعد على الكرسي و عاصف قدامه سليمان بجدية
: هدخل في الموضوع على طول لاني مبحبش الف و ادوران في الكلام عايزك تروح الصبح القسم و تسحب المحضر اللي عامله لبنتي عاصف بصله بسخريه ، و اتكلم بجمود
: كنت اعرف انك حقاني و بتجيب للناس حقهم و انت شايف بنفسك انا مضغدغ ازاي و حقي مش هسيبه

سليمان قاطعه بحدا
: عندك اختيارين مافيش تالت تروح الصبح تسحب المحاضر بنفسك و إلا انا هعرف الغيه بطرقتي و تسحب ورقك من قنا
و تمشي على بلادكم و ملكش عيش عندينا و اعتبره تهـ.. ديد صريح مني
و اي حركه كدا او كدا أنت عارف مين اللي واقف قدامك كويس اللي بيقف قدامي بحـ.. ـرقه و لو جينا ندور هنتلاقي وراك الست الوالده اللي عايشه في طنطا قولي صحيح لاقيت الدواء اللي كنت بتدور عليه و لا لسه

قام وقف و اتكلم بهدوء
: أنت عارف مصلحتك و انا عارف انك هتسمع الكلام و هتروح بكرا تسحب المحضر قال كلامه و خرج من الشقه و نزل اخد عربيته و انطلق في اتجاه السرايا في صباح تاني يوم قمر اتسحبت و طلعت عند اوضة نور من غير ما حد يحس و مسحت المفتاح اللي في الباب و فتحت القفل وقفتها فاطمه من وراها بحد
: انتي يابت بتعملي ايه عندك انا مش محظره عليكي متطلعيش هنا

قمر اتلفتت بصتلها و اتخضت لما شافتها هي و الستات اللي واقفين وارها و حطين شال مداري وشوشهم
: ماما فاطمه مين دول فاطمه بعصبيه
: ملكيش دعوه و غوري من وشي روحي ذكري قمر ببرائه
: انا مخلصه امتحانات بقالي يومين فاطمه بعصبيه اشد
: امشي من قدامي بقولك انتي هتجننيني قمر مشيت من قدامها بسرعه و خوف ، فاطمه فتحت الباب و دخلت كانت نور نايمه على السرير ، اتعدلت بسرعه و خوف من والدتها و دخل وراها اربع ستات لبسين اسود في اسود و مش باين منهم غير عينيهم

نور اتكلمت بصعوبة من فرط خوفها
: مين دول و بيعمله ايه في اوضتي فاطمه بجبروت
: دول اللي هيسقـ.. طوقي يا روح امك شوفه شغلكم يا نسـ.. وان
يتبع…. : دول النسـ.. وان اللي هيسقـ.. طوقي يا روح امك شوفي شغلك منك ليها و اكتمه نفسها مش عايزه حد يحس بحاجه

الستات قربت عليها و هي على السرير ميـ.. ته من الرعب ، قامت من على السرير تجري و هي بتصرخ برعب و ذعر ، مسكتها واحده من الستات و كتمت بؤها تحت ايديها بجمود و شالوها حطوها على السرير تحت مقومتهم الهستريه
فاطمه جابت طرحه حطيتها على بؤها تكتم صريخها المقتوم تحت ايديها بدون رحمه في غرفة سليمان كان واقف قدام المرايا جت فرقان من وراه ، و حطيت على كتفه الجلبيه و اتكلمت برقه
: أنت خارج على الصبح بدري رايح فين

بص لـ انعكسها في المرايا و اتكلم بهدوء
: هنزل الاراضي امر عليها و اشوف مصلحنا بقالي تلت ايام معرفش عنهم حاجه فرقان لفته وقف قدامها و عدلت الجلبيه على كتفه من قدام ، و اتكلمت برقه
: بس انت لسه تعبان خدلك راحه اليوم دا و نام و ارتاح شويه انت منمتش طول الليل كنت حاسه بيك طول الليل انك منمتش بتفكر برضو في نور سليمان
: بفكر ازاي اخلي الدكتور يتنازل عن المحضر قبل ما يتحول على النيابة و تبقى قضيه

فرقان بتفكير
: انا نسيت خالص حوار المحضر دا روح لـ الدكتور و اتفاهم معاه براحه و اعرض عليه مبلغ مادي كبير و هوا ممكن يوافق سليمان بتنهيده
: ياريت المسأله مسألة فلوس كانت اتحلت مش فارق معايا ادفع بدل الجنبه مليون بس يتنازل هوا مركب دماغه و مصمم على المحضر فرقان
: أنت رحتله البيت و اتكلمت معاه سليمان بهدوء
: رحتله امبارح بليل و رفض انه يتنازل و انا وراه و مش هسيبه غير أما يتنازل

فرقان بحنيه و رقه
: هيتنازل إن شاءلله متقلقش
الفطار جاهز و عمي تحت مستنيك على السفره تتنزل تفطر هز راسه و اتحرك من قدامها خرج من الجناح و هي وراه نزله تحت
قمر كانت مستخبيه بخوف ان سليمان يشوفها ، و سامعه صوت صريخ نور المكتوم برعب
نزلت على السلم و دخلت غرفة السفره بخوف شديد وقلت في نص الغرفة و هي بصه لـ والدها بخوف و بتتنفس بسرعه ذبيده بصتلها و اتكلمت بقلق
: مالك يا ضنايا كنتي بتجري ليه حد وراكي

حطيت ايديها على قلبها اللي بنبض بسرعه و هي بتاخد نفسها ، و اتكلمت بخوف شديد و صوت متقطع
: الحقي يا ستي ماما فاطمه جايبه ناس غريبه اول مره اشوفهم و بيـ.. ـضـ,ـربه نور سمعتها و هي بتعيط قام سليمان بسرعه جري خرج من الغرفة و فراس و بقيت العيله وراه
سليمان جه يفتح الباب لاقى الباب مقفول من جوه خبط على الباب بقوة ، و اتكلم بصوت جمهوري
: افتحي يا فاطمه الزفت دا بدل ما اكسره فوق دماغك

فاطمه بصيت على الباب بخوف من غضبه ، اتكلمت بقوة مزيفه
: مش هفتح غير لما اخلصك من الفضـ.. يحه اللي بنتك عملتها جن جنونه اكتر و ض)رب الباب برجليه و خوف على نور فراس كسـ.. ـر معاه الباب و دخل
الستات بعده عن نور بسرعه و خوف و جريه خرجه من الغرفة

انت في الصفحة 3 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى