ما يفرق معها حقًا هي الاموال !!…
الاموال التي تزوجته من اجلها ليس الا..
كانت “اسيا” تغط بنوم عميق عندما دلف ليتجه نحو فراشهـا…
جلس على الفراش جوارها لينزل بعيناه ببطء عند بطنها البيضاء التي ظهرت من التيشرت القصير الذي ترتديه عند النوم..
فمد يده بهدوء شديد يتلمسها ببطء.. ليلفت نظره الاثـر الواضح على وجنتها من صف/عته امس..
فاقترب منها ليطبـع قبلة رقيقة على وجنتها أشعلت ما يد\فنه داخله من اجلها !!…
لا يريدها ان تخافه اكثر… لو دخلت داخله وعلمت الجنون الذي ينشب كأقوى وأعنف المعارك تجاهها لهربت رعبًا ليس اكثر !…
تحسس موضع الصف/عة وهو يهمس بشرود :
-اسف يا طفلتي.. حاجتين مابقدرش اتحكم فيهم… عصبيتي و….
اغمض عيناه وهو يلثم جانب ثغرها برقة :
-وهوسي بيكِ !!… هوسي ومرضي اللي انا مش عايز علاج ليهم …
وفجأة استيقظت لتفتح عيناها وهي تدفعه بعيدًا عنها حتى كاد يسقط :
-ابعد عني م\اتقربش مني كدة، أنت ما بتفهمش عربي؟؟
اغمض عيناه بقوة يحاول التحكم بأعصابه حتى لا يفتك بها…
فلو كانت شخصًا اخر لكان أفرغ رصاصه بعقله الان !!!….
فتح عيناه المظل\مة فجأة ليقول بخشونة :
-يلا البسي هدومك وانزلي هنفطر سوا
ثم خرج دون ان يعطيها فرصة الاعتراض.. فاتسعت عيناها وهي تحدث نفسها بحيرة :
-معقول كلامي امبارح عن خروجي أثر فيه فعلًا؟! ده عمره ما فكر يخرجني من الاوضه دي !!!!
ثم ض*ربت رأسها وهي تنهض بسرعة :
-بطلي رغي يا اسيا وقومي.. انا هاوريه مين هي اسيا الشرقاوي !!
وصلت للدولاب المخصص لها…
لا تنكر أنه يعيشها برفاهية كما كانت في منزل والدهـا.. ولكن اشياء اخرى كالشعور بالس*كينة تفتقدها !!….
وفجأة وجدت من يدلف دون طرقة حتى الباب.. إلتفتت لها مسرعة لتجد زوجته “جمانة”
فسألتها أسيـا ببرود :
-يا ترى عايزة ايه عشان اتشرف بوجودك فـ اوضتي!؟
كـزت جمانة على أسنانها بغيظ.. ثم أردفت بهدوء مصطنـع :
-ولا حاجة.. ادم بس أمرني اني اديكِ الهدوم دي عشان تلبسيها وتنزلي للجنينة !
عقدت أسيا حاجبيها مفكرة بكلامها..
فهي لم تتعامل مع جمانة سوى مرة او مرتان تقريبًا… ولكن لم تبدو لها المرأة المس*كينة اطلاقًا !!!….
قطـع تفكيرها صوت جمانة المتلهف بخوف مصطنع خال على اسيا قبل ان تغادر :
-يلا يلا..
واحب افكرك انه عطاكِ مهلة عشر دقايق وتكوني ادامه والا هتشوفي رد فعل مش هيعجبك ابدًا
ثم أغلقت الباب خلفها لتفتح اسيا تلك الملابس التي كانت عبارة عن شورت چينز يصل لما قبل الركبة وتيشرت نصف كم ضيق…
ارتدتهم بلامبالاة متجاهلة كلام ادم الذي اخبرها به منذ أتت لمنزله
“اقسم بالله لو شوفتك بالهدوم دي ادام راجل تاني غيري هاوريكِ الجحيم في الدنيا ” !!!!
فتحت الباب وخرجت بهدوء متجهة للحديقة.. لم يكن الحرس موجودين فابالطلع امرهم ادم بالخروج لتهبط هي….
توجهت نحو الحديقـة حيث يجلس كلًا من “ادهم” وادم الذي كان يستمع لأدهم -صديقه المقرب- وهو يقول :
-كنت همو*ت من القلق امبارح يا ادم، مكنتش متخيل ان يحصل لشروق حاجة وحشة وبسببي كمان !!
ابتسم ادم متهكمًا ببرود :
-تستاهله.. كام مرة قولتلك تيجي تشتغل معايا بس انت كالعادة بترفض وانت بتقول زي البغبغان ” لا يا ادم.. السر*قة اهون من تجارة السلاح يا ادم “!!!
وقبل ان يرد ادهم كانت “اسيـا” تندفع تجاههم بطلتها السارقة للأنفاس..
ليُنزل ادهم عيناه بسرعة قبل أن يدقق بها..
وعندما رأى عينا “ادم” التي أحمرت وهو يصك على أسنانه بعنف حتى اصدرت صوتًا همس بقلق :
-الله يرحمك يا مرات اخويا كنتي طيبة !!!
وكذلك كان حال اسيـا التي تراجعت بارتعاد عندما هب ادم واقفًا وهو يصرخ بأسمها بجنون :
-أسيــــــا ….!
وبلحظة كان يقترب منها مندفع كالثور الهائج الذي يوشك على ارتكاب جريمة الان بينما هي تتراجع كالقط المذعور……..!!!
*******
يتبع…
الفصل الثانـي
كادت تركـض من أمام ذلك الذئب الذي كان على وشك الانقضاض عليها..
قدماها لم تعد تحملاهـا وأعلن دقـات قلبها السكـون لحين أصـدار لحـن يتفاقم وسط تلك كظطالنيـران المشتعلة !!…
ولكن كرامتهـا كــ “أسيـا الشرقـاوي” كانت كأرض صلبـة إنتشلت جاذبية الكـون لتُثبتهـا على الارض اسفلها..
وبأقل من لحظات كان امامهـا يسحبها من ذراعهـا بعنف خلفه متجهًا لغرفتهـا، وهي لم تنطق بحرف..
ولكن عندما جذبها وهو يتسابق مع الريح في خطواته كادت تسقط على السلم فتأوهت بصوت عالٍ صارخة :
-استنى رجلي هتتكس\ر يخربيتك!!…
ولكن لم يُعيرها انتبـاه… الجنون أطلق نيرانه في ساحة عقله فلم تتبقى ولو خلية واحدة تحثه على الهدوء !!…
وصل الغرفة فدفعها بكل قوته للداخل فسقطت مصدمة في الأريكـة ثم ابتلعت ريقها بقلق عندما أغلق الباب..
حاولت النهوض وهي تهمس بحروف مرتعشة :
-ادم لو سمحت اهدى.. كل الموضوع إن….آآ
ولكنه قاطعها عندما ق\بض على ذراعاها الاثنـان بقوة حتى تأوهت من ألم ق\بضته.. فظل يهزها بعنف حتى اصطدمت بالحائط خلفها اكثر من مرة وهو يصيح بجنون :
-ازاي عملتيها ؟؟ ازاي اتجرأتي!!… تظهري ادام راجل غريب بالمنظر ده؟ ازاي !
قال اخر كلمة بصراخ ازداد أشعره ان حباله الصوتية على وشك الأنفجـار…
ليدفعها بعيدًا عنه وهو يكمل وكأنه مصدوم :
-رغم تحذيراتي الكتيرة واني قولتلك ان الموضوع ده بالنسبالي خطير ض*ربتي بكل كلامي عرض الحائط وخرجتي تبيني جسمك للغريب !!!
وفجأة صرخت هي الاخرى بحـدة لم تبالي أنها سلاح موجهة ضد من هو ضد الكس\ر !!
:
-بطل جنان بقا، لو كنت مريض انا هعالجك وهتسمعني غصب عنك يا مجنون !!
إرتعـش جسدهـا كله وكأن صوته الذي خرج للتو زلزال مُخيف :
-أسيـــــــا !!!!
ثم اقترب منها ببطء..
ببطء شديد وهو يحدق بزرقـة عيناها التي اختلطت بالاخضـر كخلفية واضحة لقلقها منه !!…
ليصبح على بُعد إنش واحد منها يهمس بصوت اشبه لفحيح الافعى :
-أنا مفيش حد على وش الدنيا يقدر يجبرني على حاجة مش عايزها، سمعتيني ؟؟
اومأت مسرعة ليبتعد ولكن على العكس اقترب اكثر حتى شعـرت بسخونة جسده فوق جسدها.. ولكن تلك المرة ليس رغبةً وإنمـا \ًا وجنونًا !!…
وكأن ذلك الرجـل سقطت حروف قاموسه جميعها الا من تلك المشاعـر..
ثم قـال وهو يتحسس قدمهـا البيضاء الظاهرة :
-لو عايزة تظهري مواهبك فـ المفروض تظهريها لجوزك بقا اولى من الغريب.. !
كادت تفقد توازنهـا عندما مس قدمها بتلك الطريقـة.. ولكنها تماسكت وهي تخبره ببرود :
-بما أنك مش عايز تسمعني.. فـ اه انا عايزة اظهر مواهبي ادام الغريب !
اغمضت عيناها بسرعة عندما سمعت زئيره العالي الذي يشبه زئيـر اسد سينقض على خصمه الان… وتوقعت صف/عة عنيفة تجعلها تفقد الوعي…
ولكن تلك الصف/عة لم تكن لها بل كانت للمرآة المعلقة التي تهشمت لقطـع صغيرة اختلطت بدم\اء يده التي اصبحت تنزف بغزارة….
شهقت راكضة نحوه بسرعة تصرخ بأسمه :
-كفاية جنان..
أشـار لها بيده الاخرى محذرًا :
-لو مش عايزة الض*ربة دي على وشك ابعدي حالًا !!!
عادت للخلف بسرعة وهي تفكـر…
هو يتأثـر بها أليس كذلك ؟!…
يغلي من لمسة منها !…
فلتستغل تلك النقطـة اذًا !!!!
اقتربت منه فجأة لتحيط وجهه بيداها وتقبلـه هكذا دون مقدمـات…
تحاول التأقلم مع الخبرة التي تكاد تكون معدومـة التي تمتلكهـا امام جنونه وشغفه المطيح بالعقل عندما يُقبلها هو..
وفجأة وجدته يدفعها بعيدًا عنه بعنف.. ثم يبصق على الارض وهو يتشدق بقسوة :
-مش انا الراجل اللي الشهوة بتمشيه!!! ما تخليش رغبتي فيكِ تلهيكِ عن شخصيتي الحقيقية..
انا ماحاولتش اقرب منك من يوم ما اتجوزتك الا امبارح !!!
استدار وكاد يسير ولكنه توقف فجأة ليكمل ساخرًا مزيدًا طنين قسوته الموجعة :
-ومابتستغلش جسمها وشفايفها زي ما عملتي دلوقتي الا العا/هرات !!
ثم استـدار ليغادر صافعًا الباب خلفه بقوة ولكنها لم تتحرك…
ظلت مكانها نظراتها جامـدة وكأن الروح سُرقت منها..
وكلمته القاسية تتردد بأذنيها
” عا/هرة… عا/هرة… عا/هرة ” !!،،،،
*******
تأوهـات “سيليـا” التي استيقظت لتوهـا عبأت الغرفـة…
فتحت عيناها ببطء شديد تنظر حولها.. لم تكن بغرفتهـا.. لقد كانت في غرفة تراها لأول مرة بحياتها !!…
ومضـات سوداء من ليلة امس تخترق ذاكرتها كڤيـروس يُصر على تدميرها.. !
أمسكت برأسها تصرخ من الالم الذي يلفح عقلها :
-آآه.. الالم ما يُحتملش.. مش كفاية جسمي!
وفجأة وجدته يدلف بهدوء تام يغلق ازرار قميصه وهو يتشدق بسخرية باردة :
-واخيرًا صحيت الاميرة النائمة، ده انت فكرتك مش هتصحي قبل اسبوعين !!!!
نهضت تحاول الثبات متجاهلة الألام بجسدهـا… وما إن وقفت حتى كادت تسقط فسارع هو يحيطها بين ذراعاه.. تتعلق نظراته بنظرات عيناها الشر\سـة.. الغاضبة التي تحمل خلفية من اللون الاحمـر الذي تحبس خلفه دموعها !!!….
كاد يغـرق بين غابات عيناها الزيتونية، فابتعد مسرعًا وهو يتمتم متهكمًا بخب/ث :
-اسف يا زيتونة.. واضح اني كنت عنيف امبارح
ثم نظر لها مرة اخرى رافعًا احد حاجبيه :
-بس آآ.. لية متهيألي ان الليلة دي عجبتك جدا ؟!
عندهـا لم تحتمـل فتركت الحرية لدموعها تلحن صوتها الهيستيري وهي تصرخ :
-الله يلعنك يا حقير..
انا ماكنتش فـ وعيي، مكنتش قادرة اقاوم حتى !!!!
ابتسم بسخريـة ألمتها وهو يردف :
-يا طاهرة يا بريئة وراحت فين عذريتك؟!! راحت هي كمان لما ماكنتيش فـ وعيك صح ؟؟
عضت على شفتاهـا بقوة.. لتهمس بصوت مبحوح دون وعي :
-لما كنت طفلة !!!
تأفف ساخرًا وهو يرتدي الچاكيت مرددًا :
-عشت سنين مع ممثلة بارعة زيك وامباىح اكتشفت انها مجرد خاينة فـ مش هتأثر بـ زيتونة صغيرة بتحاول تمثل زيك !!!
كاد يغـادر ولكن إلتفت لها للمرة الاخيرة وقد عاد لجديته.. لقسوته وخشونته المعهود بها… يتابـع بحدة :
-ماجبتكيش هنا الا لما فوقت، وعشان تبقي عارفة لو مكنتش سكران مكنتش قربت من واحدة بائسة زيك
ولكن قبل أن يغـادر وجدها تسحبه من ذراعه بقوة وهي تصرخ بشراسة :
-أنت مفكر ان الموضوع بالسهولة دي؟! تاخد اللي انت عايزه زي الحيوان وتمشي كدة !!
وفجأة لوى ذراعها بعنف خلفهـا يضغط عليه مغمغمًا بجمود :
-لما تتكلمي مع جواد صفوان تلتزمي حدودك !!
ثم ترك ذراعهـا ببطء.. هبط بعينـاه لجسدها الذي لا يستره سوى قميصه القصيـر وخصلاتهـا تغطي جانب وجههـا.. أحس بالدوار الذي داهمها كأعصـار خفي كاد يختطفها منه..
ليحيط خصرها بنعومة فتستند هي على صدره بتلقائية.. عندها همست بصوت هادئ بارد :
-عايزة فلوس، ساعتها مش هتكلم لأي شخص باللي حصل.. اديني بس فلوس
كانت تهبط ببطء لاسفل وأصابعها الناعمـة تلمس عضلات صدره الظاهرة من الازرار المفتوحـة… بينما أنفاسها تحـرق جلدة متفاعلة مع لمسة غريبة منها !!….
قربها منه اكثـر حتى اصبحت ملتصقة به تمامًا… ليهمس بهسيس متساءلاً :
-اسمك ايه ؟
اجابته بنفس الطريقة :
-سيليا
-هاديكِ الفلوس اللي إنتِ عايزاها يا سيليا
قالها وقد بدأت اصابعه تعبث بأزرار القميص الذي ترتديه..
وأصابعه تتحسس ملمس جلدها الناعم لتغمض هي عيناها ببطء مقهور منصهر….
حسنًا… هي فقدت عذريتها منذ زمن.. فلا مشكلة في قضاء بعض الوقت من اجل شقيقتها الوحيدة !!؟…… ******
-قصــر آدم صفـوان-
كان “أدهم” على وشك الرحيـل عندما كان يجلس أدم بصمت على كرسيه يدخن بشراهه…