روايات

لعنة عشقك بقلم رحمه السيد الثانى

إلتصق أكثر بها.. لا تدري أنها تزيد إشتعـال بركان إنتقامه… !!!!
صوته العميق الذي بدا لها مغموسًا بخمر أثمل روحـه جعل جسدها ينتفض بعنف وكيانها يرتجف تأثرًا :
-آآه يا طفلتي الشر\سه.. لو تعرفي كام مرة كنت مشتاقلك.. كام مرة اتمنيت اضمك.. كام مرة فكرت اخد حقوقي منك.. كام مرة حسيت بنا*ر جوايا وانتِ قدامي ومش قادر ألمسك بس من خوفي عليكِ مع اني هموووت عليكِ وكأني ماشوفتش ستات قبلك ولا هشوف بعدك !
همست بحروف متقط/عة وقلبها يكاد يتوقف :

-خلاص كـ كمل جميلك وسبني ارجوووك يا أدم
جذب خصلاتهـا بعنف جعلها تتأوه بألم، فارتفعت رأسها بتلقائية تجاهه.. ليهمس بخشونة امام شفتيها :
-كنت خايف عليكِ وبحاول اعمل كل اللي يفرحك حتى لو هيأذيني انا،،، بس إنتِ ماقدرتيش ده وكنتي مفكرة إنك تقدري تكس\ري أدم صفوان، م\اتعرفيش إني ممكن أدوس على قلبي بالجزمه وأكس\رك واكس\ره !!!!
وفي اللحظة التالية كان يق*بلها.. يلتهم شفتاها بعنف ضاري نتج عن إنتظار أحر*ق دواخله…
انتظتر لتلك الليلة التي تصبح فيها زوجته.. شرعًا وقانونًا !…
لم يترك شفتاها رغم أنينها المتألم.. حقده الان عليها كان اقوى من اي استجابة للعقل..

لا هو عقله لم يعد معه منذ أن وقعت عيناه عليها اصلًا!!
أحاطت يداه خصرها بقوة حتى ألصقها به.. وكأنه يود الامتزاج بها روحيًا قبل جسديًا !….
مدت يدها تحاول دفعه عنها، إلا انه امسك يدها ليكبلها بيد واحدة… بينما شفتاه تتسابق لتلتهم رقبتها ووجنتها الناعمة.. ظل يق*بلها بلهفة مسرعة مجنونة أرعبتها فعليًا..
حينها تركها فجأة ليدفعها بعيدًا عنه وهو يحدق بها بنظرة أشعرتها أنها سقطت لسابـع أرض :
-مش طايق أقربلك حتى!!!
ثم استدار يتناول قميصه وهو يكمل بقسوة ظاهرية بينما داخليًا يحاول كتم ذاك النداء الذي يطالبه بإكمال ما بدأه :

-مش هتخرجي من البيت تاني يا أسيا،، حتى الجنينه مش هخليكِ تروحيها.. إنسي أدم اللي كان بيحاول يرضيكي دايمًا، دلوقتي في أدم اللي بقا يحقد عليكِ بس !!!!
ثم إنطلق خارج الغرفـة دون كلمة أخرى بينما هي تلهث بعنف…
تحاول ترطيب خلايـاه التي كادت تنفجر من الخوف..!
لا تصدق أنه تركها بالفعل….
لم يكس\رها كما أرادت هي.. لم يؤذها كما فعلت هي !!!
أحاطت رقبتهت بيدها وهي تهمس بصوت مبحوح :
-رجعتي معاه لنقطة الصفر يا أسيا بسبب غبائك!

ثم أصبحت تهز رأسها نافية وهي تنهض لتهندم ملابسها بسرعة ثم إتجهت لغرفته…
يجب أن تعتذر… يجب أن تتوسله ليصفح عنها كما كان يفعل هو….
ولكن لمَ تفعل ذلك ؟!!!
الاجابـة مفقودة…. حتى ٱشعار اخر..!
اصبحت امام غرفته ففتحت الباب بعد طرقة واحدة،، ولكن صُدمت بمظهر “چمانة” التي تجلس على قدما أدم تفتح ازرار قميصه وتق*بله بلهفة بينما هو مسترخي تاركًا لها الحرية !…
إشتدت ق\بضتها على الباب عندما نظروا لها.. ولا تشعر ما ماهيـة ذلك القسوة بالق\بضة المميتة التي اُحكمت حول قلبًا إنزاح عن طريقه المعتاد !!!
فتحت فاهها تود النطق :

-آآ أدم…. أنا…
ولكنه قاطعها عندما زمجر فيها بقسوة مُخيفة :
-اطلعي برا.. ده مش بيت ابوكِ عشان تدخلي اي اوضه وقت ما تحبي… برا انا مش فاضيلك ورايا حاجة أهم.!!
ولم ينتظرها بل بدأ هو يُقبل چمانـة وكأنه ينتقم من كرامتها الأنثوية بتلك الحركة…!
حينها إستدارت تمسح تلك الدمعة التي سارعت بالهبوط وهي تستشعر غليانهـا الذي يزداد كلما تخيلت أنه سيقضي ليلته مع تلك الحر*بائة.. يفعل بها ما كان يفعله معها…. وبفضلها هي !!!!

وما زال لقسـوته بقيــة..!!! ******** بعد فترة طويلة….. كان “شروق وأدهم” مع “كريم” في طريقهم إلى تلك المدينة…
كان أدهم شارد الذهن يتذكـر مقابلته السرية مع “سيليا” سابقًا فلاش بــاك###

جلست “سيليا” أمامه بتوتر تفرك يداها بقلق بينما هو يحثها على النطق :
-ما تنطقي يابنتي في ايه!! ولية ماخلتنيش أقول لشروق إني جاي اشوفك؟
ابتلعت ريقها بتوتر ثم بدأت تقول :
-بص يا أدهم، أنت طبعا عارف إني أكبر من شروق بــ 7 سنين.. المهم لما هي جت الدار انا كنت هناك ق*بلها، شوفتها لما واحد كان بيجيبها الدار.. كان راكب عربية غالية نزل منها وعطى شروق للمشرفة من غير كلام وكان باين انه متنرفز جدًا وبعدين مشي.. انا كـ طفله ساعتها شوفت رقم عربيته فـ الرقم علق معايا وكتبته عادي كدة فـ أجندة صغيرة بتاعتي..

مر وقت وفـ مرة سمعت المشرفة بتتخانق مع واحدة بتصرخ أنها عايزة بنتها وواحد كل ضيق الدنيا مرسوم على وشه.. المهم اللي فهمته ساعتها أنهم عاوزين شروق بنتهم بس المشرفة مش فاكره هي انهي بنت ونقلتها دار للأطفال تانية.. المهم هما مشيوا…. والسنين عدت سنه ورا سنه ولما أنا إتنقلت دار كانت شروق فيه بقينا صحاب.. بس انا ساعتها كبرت و فهمت بقا أنه اكيد باباها اللي جابها وافتكرت رقم عربيته اللي كتبته في اجندتي وحمدت ربنا اني لسه محتفظه بالأجندة دي وبدأت اسأل عن صاحب العربية بس ماقدرتش أوصل إلا لأسمه بس.. وشوفت صورته !!

بـــاك#### ومن يومها وهو يعلم أسم والد شروق ولكنه لم يستطع الوصول له بأي شكل… !!
وحينما ظهروا أولاد عمها لم تخطفه الدهشة كثيرًا فعلى حسب كلام “سيليا” اهل شروق ذي نفوذ !…..
ٱنتبه لشروق التي كانت شاردة بصمت هي الاخرى… منذ ما حدث بينهمـا وهي لم تحا/دثه ابدًا وهو لم يتحدث معها…!
كان الصمت متربـع بينهما!!….

واخيرًا وصلوا “سوهاج”… بدأوا يهبطوا من السيارة بهدوء.. فأمسك ادهم بكف شروق يحتويه بحنان وعندما أرادت الأعتراض همس لها برقة بينما عيناه غرقت بين عيناها التي كانت كالقهوة الشهية :
-هششش.. اهدي، أوعي تفكري إنك تعاقبيني على اللي حصل بـ بُعدك عني..
ثم اقترب منها ببطء فعادت هي للخلف بسرعة حتى إلتصقت بالسيارة.. ليتلمس هو وجنتها الناعمة وهو يهمس بصوت بث رعشة عميقة بجوارحها :
-اسف.. بس ما قدرتش أسيطر على نفسي وأنتِ فـ ح*ضني
ثم أحتضنها بلهفة يغمض عينـاه براحة وهو متيقن أن مأواها لا يصبح الا بين اح*ضانه…
ليتـابع بصوت خفيض :

-سامحيني لو شوقي ليكِ غلب عقلي !!
نظرت هي خلفه لتجد ” كريم” قد دلف ق**بلهم فتنهدت بارتياح وهي تغمس وجهها عند رقبة أدهم تتنفس بعمق.. ثم بدأت تغمغم بشرود :
-أنا خايفة،،، خايفه اووي يا أدهم
حينها أحاط خصرها برفق حنون وهو يردف :
-اوعي تخافي،، قولتلك قبل كدة الخوف اتحرم عليكِ وأنتِ فـ ح*ضني !!
ثم قبل جبينها بعمق ليسيرا معًا متجهين للداخل…..

عندما دلفوا لم يجدوا سوى أولاد عم شروق و “جدها” الذي أستقبلها بالترحيب الحار وبدأ يح*تضنها بحنان أبدع في رسمه لهم…!!
وعندما جلسوا تحدثوا في امور شتى ثم قطـع أدهم تلك الهراءات بقوله الجاد :
-دلوقتي يا حاج لازم تقولي ايه اللي هيحصل دلوقتي!
تنحنح الجد بقوة قبل أن يستطرد بخشونة :
-الاول طبعا عنفتح الوصيه وشروق تاخد حقها، وتانيا في حاجة شروق مُجبرة تعملها بما انها واحدة من العيله.. ولا هي بما انها واحدة من العيله هتاخد حلوها بس وتسيب مُرها !!!
قطب أدهم بضيق مغمغمًا :
-هتعمل ايه؟؟
أجاب الجد بثبات :

-عتتجوز من ابن العيله اللي بينا وبينهم تار.. ساعتها هنجبربهم ان محدش يفكر فـ التار منهم بما اننا بجينا جرايب “قرايب” !!!!!
حينها نهض أدهم صارخًا بعنف وقد أحمرت عيناه :
-نعمممم؟؟؟ أنت مجنون يا راجل أنت !
إحتدت نبرته وهو يكمل :
-لا انا مش مجنون، هي دي الاصول.. وشروق الوحيدة المناسبه!! يا كدة يا إما هتصرف بطريقتي
ظل أدهم يهز رأسه نافيًا وهو ينهض ساحبًا شروق معه.. لينظر كريم لجده بسرعة مرددًا :
-قولتلك هي متجوزة منه ومش هينفع خلينا فـ الورث بس !! وانت صممت على كدة.. قولي بقا هنعمل ايه؟!!!

لم ينظر له وهو يجيب بصوت أجش :
-مش بمزاجها، انا سبتكم ترجعوها عشان نخلص من الموضوع ده.. وطالما هما ما حبوش الكويس! يبقى تقوم تجيب بنت عمك وتراضيها وتقعدهم عشان نفتح الوصيه.. وانا بقا هدبسها فـ قضية شرف ويبقى يوريني مش هيطلقها غصب عنه من الفضيحه ازاي!! وانا كدة كدة مش هتفضح لان محدش يعرف انها موجوده اصلاً……..!

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى