-ايه ايه القيامة قامت ولا ايه؟!!!
ضغطت على أسنانه بحنق حتى اصدرت صوت صكيك عالي،،، ثم أخبرته بجنون :
-قامت قيامتك يا شيخ.. قوووووم يا ابو الواد قوم
ابتسم أدهم يشاكسـها كالصبيان :
-ايه هو انا طولت فـ الغيبوبة لدرجة اننا خلفنا ولا ايه؟!
عندها اقتربت منه اكثر تصرخ بصوت عالي غير مبالية بأي شيء :
-انت بتهزر كمان؟!!! يا خاين يا واطي.. قوم ام اربعه واربعين حااااامل
عقد ما بين حاجبيه يسألها ببلاهه :
-ام اربعه واربعين مين يا حبيبتي ؟!
كادت تبكي وهي تصرخ به :
-حبك بُرص وعشرة خرص.. مناااار هانم مكلماك وبتقولك ادهم انا حامل يا ادهم انت لازم تتصرف
قالت اخر كلم\اتها وهي تقلد صوت “من\ار” برقة ساخـرة..!
مرت دقيقتـان وهو متسـع الحدقتـان… عيناه ثابتة بجمـود بارد أطاح صواب شروق التي اكملت صارخة :
-انت ساكت لية ؟؟ انت قربت منها!!؟ رد عليا قول..
تنهد أدهم بهدوء قبل أن يضيق عيناه وهو يسألها مستنكرًا :
-أنتِ من رأيك أعملها ولا ؟!!
لم تنظر له وهي تتابـع باختناق :
-والله انا مابقتش عارفه حاجة..!
حلقت على ثغره أبتسامة باردة..
جامدة تحوي بين ثغراتها غليـان قاسي !!…
ليرد بعدها :
-تمام.. خليكِ مش عارفه حاجة
ابتلعت شروق ريقها بتوتر مغمغمة :
-يعني ايه؟!!!
رفـع رأسه واستطرد بثبات جامد :
-يعني انا هكمل جوازي من من\ار يا شروق
رمشت شروق عدة مرات وكأنها تحاول فك تعاويذ جروفه التي جلدتها بقسوة..
لتهمس بصوت متحشرج على وشك البكاء :
-طب وانا؟!! واللي حصل بينا؟!!!
وقبل ان يرد صرخت به :
-كانت مجرد شهوة بس صح؟!!!
لم يرد عليها… بل لا يستطع ان يرد عليها..!
كلامها يُصيبه في مقـ,ـتل..
يشعره أن ثقتها به مدفونة لا يستطع بعثها حتى….!
ليبتسم بسخرية متمتمًا دون النظر لها :
-ما اجتمع رجل وامرأة الا وثالثهما الشيطان بقا….
امسكت ذراعه المُصاب دون ان تنتبه لتشده وهي تزمجر كالمجنونة :
-طلقني.. طلقني حالا
اومأ موافقًا وقال :
-حاضر.. اول ما تاخدي ورثك وينتهي الحوار ده هطلقك يا شروق !!……
******
كانت “سيليا” في غرفتها.. إنتهت من وضع ملابسها وهندمت نفسها ثم إتجهت للخارج….
ولكن تصمنت مكانها للحظة وهي ترى جواد يقف امام فتاة ما صارخة الجمـال… تقترب منه كثيرًا… تنظر في عيناه وهي تنطق بصوت تماوج بينه الدلال :
-وحشتني اوي يا جواد
عاد للخلف يضع بينهما مسافة واضحة،،، وإنغمست حروفه بالبرود وهو يسألها :
-ياااه؟!!! عادي كده تختفي وتفهمينا انك ميته وتيجي فجأة تقولي هاي يا جواد وحشتني؟!!!
حينها أقتربت منه سيليا بسرعة.. تضع يدها على كتفه الذي كاد يهتز من لمستها التي تثيره مشاعـره التي يخمدها نحو “سيليا”
خاصة وهي تقترب منه هامسة :
-مين دي يا حبيبي ؟!!!
تجرعت ملامح “مروة” بالجمود وهي تقول دون ان تعير “سيليا” اهتمام :
-ممكن نتكلم لوحدنا.. في حاجات لازم نتكلم فيها، وكمان…..
صمت برهه تراقب تعبيرات كلاهما لتكمل :
-عايزة اشوف بنتي !!
لم يُحرك جواد عينيها عن مروة ليقول آمرًا سيليا :
-سيليا ادخلي جوه
سألته سيليا بأصرار :
-مين دي يا جواد ؟!!!
صرخ حينهـا بعصبية فاجئت كلاهما :
-قولت ادخلي جوه كلمة واحدة متنسيش نفسك!!
كتمت أنفاسهـا وهي تحدق بكلاهمـا… ليشحب وجهها ببطء ثم بدأت تعود للخلف شيءً فشيء..
وصلت امام الغرفة ولكن قبل ان تدلف رمت عيناها نحوهم لتتلف نظراتها المشتعلة عندما وجدت تلك الفتاة تُقبله فجأة وهي تحيط به….
وهو لا يُعطي رد فعل عنيف كما توقعت !!………
*******
بعد فترة عند أسيـا و أدم……
دلف نفس الرجل مع بعض الرجـال.. ليحيط أدم كتفي أسيا بحنـان وحمايـة تلقائية !!…
ابتسم الرجل بسماجة وهو يردد بالأنجليزية :
-أ رأيتم كرماء اكثر مننا؟!! ولكن مزحنا كثيرا حان موعد العمل
صرخ أدم فيه مستنكرًا بروده :
-فلتقل ما لديك وتغرب عن وجههي الان
نظر الرجل نحو أسيا التي كان كيانها كالذي أصابه زلزال بفعل كلم\اته !!…
ليتابـع بخب\ث :
-ولكن الان العمل ليس معك.. زوجتك العزيزة هي من ستتخذ القرار
اقترب منهم قليلًا لتتحول ملامحه للجدية متشدقًا بــ :
-اسمعيني جيدًا… أنتِ من ستختاريت عقاب زوجك،،، إما أن نقتـ,ـله امام عينيكِ.. او نقضي انا وانتِ بضع ساعات لطيفة
قال اخر كلمة يتبعها بغمزة خبيثة من عينـاه جعلت الدم\اء تفور بأوردة أدم الذي نهض يود قـ,ـتله وهو يصرخ بصوت يشبه زئير الاسد :
-يا **** يا **** قسمًا برب العباد سأقتـ,ـلك..
سأقـ,ـتلك ولو خسرت حياتي مقابلاً لذلك !!!!
ابتعد الرجل مسرعًا ولكنه نظر لأسيا يسألها بجمود :
-فلتقرري سريعًا سيدتي….
صمتت أسيا لحظة كانت نقطة لتحديد مصير… ثم هتفت بصوت أجش جعل الدهشة ترتسم على وجوه جميع من بالغرفة :
-أقـ,ـتله………!!!
*******
يتبـع…
الفصل الخامس عشر
ظهرت ابتسامة باردة على ثغر ذلك الرجل،، ليشير بإصبعه للرجلان آمـرًا :
-توقعت ذلك.. أجلبوه خلفي
ثم استـدار يغـادر الغرفـة.. وكاد احد الرجال يسحب أدم ولكـنه نال نظرة استوطنتها الشراسة والغل… فتراجع مرتعدًا بتوجس…
ليُسرع أدم محتضنًا أسيا التي شددت من احتضانه وهي تردد بهلع واضح :
-أدم هما هيقتولك فعلاً!!! أدم اوعى تسبني..
هـز رأسه نافيًا ليهدأها :
-مايقدروش يقتـ,ـلوني.. على الاقل حاليًا
إتسعت حدقتـاها وقالت بصوت إتسعت فجوة الخوف بين جذوره :
-قصدك انهم هيقتـ,ـلوك بعد ما تنفذ اللي هما عاوزينه؟!
ربت على شعرهـا بحنـان..
ليطبـع قبلة عميقة على قمة رأسها مغمغمًا بصوت خشن :
-حتى لو قـ,ـتلوني المـ,ـوت عندي أهون من إن راجل تاني يلمسك!! انا اقسمت انه لمجرد تفكيره ده بس هقتـ,ـله.. فما بالك لو جرب ينفذ !؟
د\فنت نفسها بأحضانـه….
لا تدري لمَ يُعاندها القدر هكذا فيُظهر لها ربـيع الان وسط العواصف…
ام هي من كانت عميـاء بغشـاوة قلقهـا من وفجأة اُزيلت تلك الغمامة عندما تفتت قسوته لشظايا…!!!
سمعته يهمس عند أذنها مباشرةً :
-خليكِ قوية وواثقة.. إنتِ مرات أدم صفوان !
اومأت عدة مرات مؤكدة… ثم نظرت لعيناه مكملة بنبرة لم ينسحب منها نغم\ات الخوف :
-ارجعلي بسرعة.. انا مش هقدر اكمل من غيرك!!….
إلتقط قبلة سريعة خفيفة لشفتاها.. ليحدق بعينـاها الزرقـاء…. يغرق بين بحور ع\شقهـا التي أذابت جليد قلبه،،، ليهمس بنبرة حانية :
-خليكِ فاكرة دايمًا اني بع\شقك.. واني هعمل اي حاجة عشان تخرجي من هنا سليمه !!
ثم امسك يدها ليُقبل باطنها بعمق جعل قشعريرة باردة تسير على طول عمودها….
نزفت دمعة ملتهبة رغمًا عنها وهي تهمس له لتقلده كما يخبرها دائمًا :
-خليك فاكر إني مهووسة بيك ومش هقدر من غيرك..!!!
ليبتسم لها بهدوء حنون ثم يغادر مع ذلك الرجـل.. لتنهار هي ارضًا باكيـة تنادي بأسمه…
وجملة واحدة تضر\ب أجراسها بعقلها
” لا ندري بقيمة الشيء الا بعد فوات الاوان ” !!…..
******
بعد ساعات أخرى……
إنقضى أمر وصية والد شروق واخيرًا تحت إشراف من الشرطـة بناءًا على طلب “أدهم”
واخيرًا جذب شروق ليغادروا تلك البلدة سريعًا….
طوال الطريق وأدهم لم يتحدث مع شروق ٱطلاقًا الا عند الضرورة…
وهي كذلك.. كانت ملتزمة الصمت تصدر له -الوش الخشب- كما يقولون !!…..
وصلا بعد ساعات إلى منزلهم…
دلفوا الى العمارة ليتقابل ادهم مع من\ار على السلم.. بينما شروق سبقته للمنزل..
ابتلع ريقه بتوتر.. فهو لم يُهيء نفسه لتلك المواجهة بعد…
لم يُنظم افكاره المشعثة يمينًا ويسارًا…
وقفت امامه مباشرةً تهمس له بنبرة تشبه جلد الافعى :
-بكلمك مش بترد عليا لية؟؟ انت مش مُدرك المصيبة !!؟
جز على أسنانه بغيظ… فهي سببًا واضحًا لإنقلاب صفحة حياتهم للسواد !!
ثم اردف بحدة :
-على فكرة انتِ لو مش ملاحظة بس انا مش مُجبر اني اساعدك لما تتعرضي لاغتـ,ـصاب..
ده كرم من اخلاقي مش اكتر
ثم تركها مكانها متصمنة تحدق في اثره
مرت دقائق معدودة عليها قبل ان تُخرج هاتفها لتتصل بشخص ما…
وبعدما اجابها قالت بصوت منخفض :
-اسمعني يا واد يا حمو.. عاوزاك ف مصلحة
-…………….
-اسمعني لا لا مش قـ,ـتل ولا حاجة.. ده… آآ اغتـ,ـصاب وبت مووووزة هتعجبك جدا !!!!………
*******
في جوف الليل……
استيقظت أسيا على صوت الباب يُفتح وشخص ملثم يدلف على أطراف اصابعه..!
تملك منها الذعر وهي تجده يقترب منها جدًا… اخذت تتراجع للخلف بسرعة هامسة بصوت مذعور :
-انت مين وجاي لية ؟!!
لم يرد عليها ولكن قبل ان تستطع الصراخ كان يكتم فاهها بيده واليد الاخرى تحاول تمزيق ملابس اسيا التي اخذت تنتفض بين يداه….
وكأنها في ح//رب تحاول إيقاف العدو عن سلبها اعز ما تملك………!!
*******
يتبع..
الفصل السادس عشر
حاولت أسيا الفكاك من بين براثن المجهول.. وفجأة وجدته يسحبهـا معه للخـارج.. بعدما ربط شيء على فاههـا…!
خرجوا بسرعة ركضًا من ممر فارغ تمامًا وفجأة وجدت أسيا نفسهـا تقف أمام “أدم” الذي كان يقف في أخر الطرقـة…
لم يعطيها فرصة السؤال فسحبها من يدها بسرعة وهو يصرخ بها :
-اجري يا أسيا مفيش وقت..!
بدأت تشعـر أنها في دوامـة.. دوامـة متلاطمة ما بين كذب وحقيقـة فلم تعد قادرة على رصد الواقـع المرير..!!!!
خرجـوا بالفعـل من تلك العمـارة ليجدوا سيارة في إنتظـارهم.. إستقلوهـا بأسرع ما يمكن لتنطلق السيارة من ذلك المكـان….
وإنطلق الصراخ وجرس الأنذار بعدها لتشتعل نيـران مرحلة جديدة مُفعمـة بالأرهـاب..!!!
……………………………
بعد حوالي ثلاث ساعـات…..
هبط كلاً من “أدم” وأسيـا من السيارة بعدما أرتدوا شـال ثقيل يخفي وجوههم العربيـة..
إتجهـوا مع الرجل إلى منزل ما صغير ليدلفوا بسرعة.. حينها رفع أدم الشال عن وجهه..
تنفس بصوت عالٍ قبل أن يقول ممتنًا لشخص ولأول مرة :
-شكرًا جدًا يا حضرت الظابط.. بجد شكرًا
ابتسم الأخـر ثم تمتم بجدية :
-الشكر ليك يا أدم.. انت اتبهدلت عشان تساعدنا كتير دلوقتي جه وقت تدخلنـا احنا
ثم أشار للغرفة وتابـع بهدوء :
-دي اوضه هتقعدوا فيها مؤقتًا انت والمدام،، ومتقلقش ده بيت واحد من الفلسطينين تبعنا.. هتفضلوا هنا مش هتخرجوا ابدًا لحد ما ندبر موضوع سفركم لمصر
اومأ أدم مؤكدًا ثم صافحه ببسمة شاحبـة ليغادر الضابط حينها نطق “الفلسطيني” مرحبًا بصوت هادئ :
-اتفضلوا اتفضلوا.. بتقدروا تعتبروا البيت بيتكن !
سحب “أدم” اسيا المتصنمة من ذراعهـا بخفـة.. دلف بها إلى الغرفـة.. ليمسك يداها الباردة كالثلج !!
شحـوب وجههـا وبرودتـه جعلاها كـزهرة اقتُطفت في شتاءٍ قاسي…!
ضمها أدم له من دون مقدمـات.. وبالطبـع رفعت يداها تحيطه بسرعة..
تستكيـن في جوف ملاذهـا… أمانهـا… وسارق رهبتها المتجبـرة !!…
إلتقت النظـرات في نظرة دافئة.. ناعمـة جعلت قلب كلاهما يدق بتناغـم يُطرب الروح….
لتهمس أسيا بصوت مبحوح :
-خلاص الكابو\س خلص؟!
حاول ادم الابتسام بمرح ليٌخفي شحنة التوتر التي توزعت في الجو :
-خلاص فاضل أخر إفيــه فـ المسلسل وهنمشي علطول
صدرت ضحكة خافتة قصيرة عن أسيا التي أردفت :
-اول مرة اعرف اني بحب مصر اووي كده
سمعت ضحكت أدم الرجولية فرفعت رأسها بسرعة تسأله :
-ادم احنا ازاي خرجنا ومين الحيوان اللي خدني من الاوضه؟؟
ضيق أدم عينـاه يسألها مستنكرًا :
-حيوان؟؟؟ اللي خرجك حيوان؟!
ردت باندفاع ؛
-ايوة انت م\اتعرفش عمل ايه ده حاول آآ….
وضع أدم إصبعه على شفتاهـا بسرعة يقاطعها بنبرة حازمة :
-بطلي التسرع في الحكم على الناس ده،،، وعلى فكرة بقا دي كانت واحدة مش واحد
رفعت أسيا حاجباهـا متجمـدة ونظراتها متعلقة بنظرته الضاحكـة..!
بدأ النـور يختـرق جفونها فأردفت بسرعة :
-بنت؟؟ ازاي دخلوها كلية الشرطة دي شاذة يا أدم!!
عندها إنفجر أدم ضاحكًا… لم يستطـع كبت ضحكته على لفظها التلقائي…
ليعود لجديته بسرعة وهو يخبرها :
-مكنش ينفع يجي البوليس المصري بكل بساطه يهجم على مكان متأمن وعليه حراسة قد كده ويقولهم سوري اصلنا عاوزين اسيا وادم !! كان لازم خطة مُحكمة.. اسمعي ياستي..
اللي هربتك دي انضمت لهم من بدري وهي طبعًا ظابط بس محدش يعرف.. يعرفوا انها عربية انتقلت لاسرائيل قريب وبتشتغل معاهم،، المهم لما وصلت لها الاخبار راحت بليل لما اتأكدت انه كله نام ولبست قناع علي اساس انها راجل منهم بس سكران شويتين ودماغه هبت منه فـ حاول يقرب منك وانتِ هربتي منه… احسن ما يعرفوا ان حد هربك منهم بالتالي هيبتدي يشكوا !
ظهـرت أبتسامة بلهـاء على ثغر أسيا التي تابعت بانهبار :
-يا خرااااشي ايه الدماغ الألماظااات دي !!
أمسك وجهها بين يداه الخشنـة.. يُداعب أنفها بأنفه هامسًا بنبرة هائمة :
-عليا النعمه ما في ألماظات غيرك يا قشطه أنت..
ابتسمت أسيا في حنو وهي تمسك يده لتطبـع قبلة ناعمة على باطنهـا جعلت شيء يهتـز داخل أدم بعنف….!
أشـار لهـا نحو الفراش بعينـاه غامزًا بخب\ث :
-بقولك ايه.. ما تيجي ونجيب مليجي
ضر\بته أسيا على صدره برقة لتد\فن وجهها بأحضـان والاحراج يكسو وجههـا…
حينهـا سمعت تنهيدته الطويلة وهو يهمس وكأنه لا يمل تلك الكلمة :
-اااه يا روح الروح.. اقسم بالله بع\شقك يا طفلتي!!….
وطفلته أصبحت أسيـرة… عاشقـة… وسجينـة ع\شقه ذاك دون ان تشعر !
****** وصل “جواد” مع سيليا إلى قصر “آدم صفوان” بمجرد أن وصله خبر…!
يلوم نفسه في كل لحظة كان أدم فيها يحتاجه ولكنه كان منشغلاً بحياته الخاصة..!!!
بمجرد أن وصل وجد أحد الضباط ليسأله جواد بسرعة مهتاجًا :
-ايه اللي بيحصل،، فين ابن عمي يا حضرت الظابط؟؟
أشار له الضابط برفق مغمغمًا :
-جواد بيه ياريت تهدى.. جاتلنا اخبار إنهم خلاص لقوا أدم بيه والمدام وقريب هتلاقيهم هنا
ضيق “جواد” عينـاه التي كانت نسخـة مطبوعة عن عينـا نمـر تخشبت أسنانه الحادة.. ليؤكد الضابط كلامه