-متنساش اتفاقنا ابعد بقااااا عني مش طيقاك
حينها لم يتمالك نفسه بل دفعها بعنف لترتد للخلف بقسوة ثم زمجر فيها :
-في ستين داهية قال يعني انا اللي همـ,ـوت عليكِ.. انا مش بحب بواقي غيري اصلاً !!
ثم تركها وغادر تاركًا اياها تعاني صدمة كلم\اته القاسية…..!
*******
واخيرا وبعد مرور ساعات………
كان كلاً من أدم وأسيـا في المطـار… لم يُصدقا أن ذلك الكابو\س انتهى واخيرًا…
ركبـا الطيارة معًا تحت اشراف الشرطة التي كانت متخفية…
طيلة ساعات سفرهم كانت أسيا تتجاهل أدم تمامًا وهو كان يظهر البرود فقط الذي سيطر على تعابيره الجامدة….!
فرحة داخلية رهيبة أخترقت قلب أسيا بمجرد أن وصلا أرض مصر بعد ساعات عديدة..
شعرت أن شيء كاد يختنق اصبح يرفرف داخلها الان !!….
نظرت لأدم وكادت تنطق بابتسامة ولكن قُـ,ـتلت تلك الابتسامة عندما وجدت فتاة ما تقترب من ادم فجأة صارخة بسعادة :
-ادم… مكنتش متوقعه اني اشوفك بعد كل السنين دي
ثم احتضنته هكذا دون ان تعير كل الواقفين انتبـاه.. وعندما لمح ادم تلك النيران التي استعرت بعيـنا أسيا لم يُمانع احتضانها ليزيد الطين بلاً !!….
وهو يهمس بخب\ث :
-ولا انا كنت متوقع يا ليلي!!
حدقت فيهم أسيا بجنون قبل أن تتقدم منهم بحقيبتها دون ان تنتظرهم….
اصبحت في الطريق العام للسيارات ولكن فجأة شعرت بدوار يداهما بالاضافة لجزع النفس الذي اصبح يراودها مؤخرا….
سقطت الحقيبة من يدها ولم تشعر بنفسها وهي تسقط امام سيارة ما فاقدة الوعي…!!
سيارة اصدرت ابواقها العالية وهي تقترب منها بسرعة مُخيفة جعلت ادم يصرخ بهلع وهو يقترب نحوها………….!!
******