بسمة : واحنا فى الباص بتاع المدرسة لقينا قمر جاية تقعد جنبنا وهى خايفة وبتقول لنا : الحـ,ـرامية اللى كانوا مع ماما شروق عند المدرسة المرة اللى فاتت راكبين عربية جنبنا وعمالين يبصولى ، ولما سألناها فين ، شاورت لنا على عربية ماشية جنب الباص وفعلا اللى فيها عمالين ببصوا علينا ، كنت لسه هقول للميس لقيت الباص فرمل فجأة لما العربية اللى كانوا راكبينها وقفت قدام الباص وكان فى اتنين تانيبن راكبين عربية تانية واول ما الباص وقف نزلوا بسرعة وكسروا باب الباص وطلعوا ….
واحد فيهم كان معاه حاجة زى المسدس هدد بيها السواق والميس المشرفة والتانى اول ماشاف قمر بص فى صورة فى ايده وقاللها ، انتى بنت عبد الرحمن ،
فقالت له ايوة ، وبعدين بصلى انا ونسمة وقاللنا وانتو تبقوا بنات فاطمة ، فقلنا له ايوة ، راح ساحبنا احنا التلاتة وزقنا عشان ينزلنا من الباص ، ولما الميس والسواق حاولوا يحوشوهم ويدافعوا عننا الراجل اللى كان ماسـ,ـك المسـ,ـدس ضـ,ـربهم جامد وهددهم انه هيموت حد من زمايلنا لو حاولوا يتدخلوا تانى
واخدونا بسرعة ونزلوا ركبونا بالعافية فى العربية بتاعتهم ورشوا على وشنا حاجة خلتنا ماصحـ,ـيناش غير واحنا فى مستشفى
عبد الرحمن بانتباه : مستشفى ايه دى
بسمة : ماعرفش يا بابا ، ما شفتش اسمها ، بس الدكتور اللى كان موجود انا عرفت اسمه
عبد الرحمن بلهفة : واسمه ايه باحبيبتى
بسمة : اسمه أحمد سعدون يا بابا
عبد الرحمن : وعرفتى اسمه منين
بسمة : كان فى بادچ باسمه على البالطو بتاعه
عبد الرحمن : برافو عليكى ، ها … كملى
بسمة :
لما فوقنا لقيناهم حلقوا لنا شعرنا بالشكل ده ولقيت مامة قمر معاها واحدة ست تانية كانت بتقولها يا مامى واقفين بيتكلموا مع الدكتور ده وبيقولوا له
فلاش باك
شروق : انا عاوزاك تتصرف ، مش عاوزة واحدة منهم تفوق قبل ما نوصل باريس
ام شروق : ومش عاوزة اى نسبة غلط يا سعدون ، مافيش وقت
الدكتور : البنتين الكبار مافيس مشكلة بس المخدر هيبقى قوى على البنت الصغيرة وممكن ماتتحملهوش او يبقى ليه مضاعفات بعد كده
شروق : مش مشكلة
ام شروق :
مش مشكلة ازاى يعنى ، بعد كل اللى عملناه ده والبنت يحصللها حاجة
شروق بغل : انا كل اللى يهمنى انه مايلمحش خيالها تانى ، انت ماتعرفيش كان بيتعامل معايا ازاى ، انا لازم اندمه على كل كلمة قالهالى
ام شروق : هتنتقمى فى بنتك ، انتى اتجننتى
شروق : مامى .. ارجوكى مش وقت الكلام ده ، خلونا نخلص بسرعة عشان نلحق معاد الطيارة
وبعدين التفتت للدكتور وقالت له :
عاوزاهم ضايعين وحتى لو صحيوا لسانهم ده يبقى تقيل زى الخرس وما ينطقوش ولا كلمة ، ويكون فى معلومك ، مافيش ولا مليم قبل ما اوصل باريس بيهم التلاتة
الدكتورر ابتدى يحط كالونة فى ايد كل واحدة فينا ، وكل ماكانت واحدة بتحاول تقاومه ، كانت مامة قمر بتضـ,ـربها بالاقلام على وشها
فى اللحظة دى قمر انفجرت فى العياط وهى فى حضن فاطمة ، فاطمة بقت تضمها وتهدهدها وهى بتعيط على عياطها ، عبد الرحمن قام اخد قمر من فاطمة ورجع قعد وسـ,ـط بسمة ونسمة وهو بيقول لقمر :
بس ياقمر ياحبيبتى ، كفاية عياط ، خلاص ياحبيبتى اللى حصل ده خلص ومش ممكن يحصل تانى ابدا
قمر وسط ـ,ـعيـ,ـاطها : ضـ,ـربتنى يا بابا اوى ووشى وعينى وجعونى وشدتنى من هدومى وقعدت تقولى اصرخى كمان ، خلى ماما فاطمة اللى انتى فضلتيها عليا تيجى تلحقك ، ولما مامتها زعقـ,ــ,ـتلها زقتها هى كمان وراحت ضـ,ـربانى تانى
فاطمة بغل : ااااه المجرمة ، اااه لو اطولها هاكلها بسنانى
عبد الرحمن وهو بيحاول يسيطر على اعصابه : اهدى يا فاطمة ، واصبرى لما نفهم باقى اللى حصل
وبعدين بص لبسمة وقاللها : كملى ياحبيبتى انا سامعك
بسمة : كانت مامة طنط شروق متنرفزة من اللى طنط شروق بتعمله ومسكتها من دراعها جامد وقالت لها : انا نفسى اعرف انتى جايبة البنتين التانيين دول ليه