شروق ردت عليها وقالت لها بغل : هتعرفى بعدين يا مامى ، ماتشغليش بالك انتى بالحكاية دى دلوقتى ، الحدوتة دى بتاعتى انا ، انا عارفة انا بعمل ايه وهستفيد ايه كويس
وبعد ما الدكتور خلص طلعت تليفونها وصورتنى انا و نسمة وهى مبسوطة اوى فمامتها قالت لها : وايه لزمتها الصورة دى كمان
شروق : اصبرى شوية ، ده لسه فى صور تانية ، وقالت للدكتور ياللا شوف شغلك عشان اعرف اخد الصور التانية
وبعدين الدكتور ابتدى يخدرنا ، وما حسيناش بحاجة غير وانت وخالو قدامنا فى المستشفى
عزة :
وكانت بتصور البنات ليه يعنى وهم كده ، وصور ايه التانية اللى كانت هتصورهالهم
فاطمة اتنفضت من مكانها وقالت لعبد الرحمن بهلع : عاوزة اتطمن على البنات ياعبد الرحمن
عبد الرحمن بعدم فهم : ماهم قدامك اهو يا بنتى ، عاوزة تطمننى عليهم ازاى تانى مش فاهم
فاطمة بخوف : عاوزة اعمللهم كشف عذرية
ناصر وعبد الرحمن انتفضوا من مكانهم وناصر قال : مش ممكن يكون اللى جه فى بالك ابدا يا فاطمة
فاطمة بتصميم : اتطمن على بناتى يا ناصر
عبد الرحمن بهدوء : خلاص ماشى ..
بس اهدى ، وبص لبسمة ونسمة وقاللهم .. ادخلوا البسوا يا بنات وتعالوا
فاطمة بوجع : و قمر كمان ياعبده
عبد الرحمن بصلها وشاف وجعها اللى فى عينيها و وصله ووجعه على وجعه زيادة فضم قمر بزيادة واللى كان لسه شايلها فى حضنه وقال لقمر بنبرة اكنه بيموت : روحى ياقمر .. غيرى هدومك مع اخواتك وتعالى
فتحية كانت قاعدة دفنة راسها بين ايديها وهى عمالة تعيط من غير صوت بس جسمها كان عمال يتنفض من العياط فعزة قربت منها وقالت لها :
اهدى يا ماما عشان خاطرنا كلنا ، مش ناقصين يحصل لك حاجة انتى كمان
فتحية من بين عياطها :
هيحصل لنا ايه اكتر من اللى حصل يا بنتى ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، استرها يارب واكفينا شر المستخبى ، واستر بناتنا يارب ده احنا مالناش غيرك
عبد الرحمن بص لفاطمة وكان حاسس انها فى اى لحظة ممكن تقول له انت السبب فى اللى حصل لبناتى ، وكان حاسس ان هيبقى عندها حق لو قالت كده ، بس لقاها قاعدة مستكينة ومغمضة عينيها و دموعها نازلة مغرقة وشها من غير حتى مايتسمع لها صوت
عبد الرحمن قرب من فاطمة ونزل قعد قدامها على ركبه و مد ايده حطها على رجلها وقاللها :
فاطمة
فتحت عينها وقالت بصوت مبحوح من العياط : ايوة ياعبدة
عبد الرحمن كان فاكر انه هيشوف نظرة عتاب ولوم ، لكن بدل كده .. شاف فى عينها نظرة انكسار ووجع وقهر ، مد ايديه مسح لها دموعها وقال لها : انا هاخد عزة معانا ، وخليكى انتى هنا
فاطمة هزت راسها بالنفى وقالت : لا ياعبده ، ماقدرش اسيب البنات فى موقف زى ده لوحدهم ابدا ، لازم يلاقونى جنبهم
عبد الرحمن : هتقدرى
فاطمة بدموعها اللى مغرقة وشها : مش بمزاجى يا عبد الرحمن ، مش بمزاجى ابدا
عبد الرحمن باستسلام :
طب قومى معايا عشان اساعدك تغيرى هدوك
عبد الرحمن اخد عربية ناصر وخد فاطمة والبنات وراحوا لدكتورة نسا وحكولها ان البنات اتعرضوا للخطف وانهم عاوزين يتطمنوا عليها ، والدكتورة ابتدت تكشف على بنت بنت وهم اعـ,ـصابهم على نار لحد ما فى الاخر الدكتورة خرجت طمنتهم ان الحمدلله البنات صاغ سليم وماحصللهمش حاجة ، وفى الوقت ده بالذات فاطمة وقعت على الارض مغمى عليها
الدكتورة سندتها مع عبد الرحمن اللى شالها حطها على الشزلونج والدكتورة فوقتها ، واول مافاقت اترمت فى حضن عبد الرحمن وهى منهارة من العياط وهو قعد يهديها فترة على ما قدرت تسيطر على اعصابها ، فقامت
واخدت البنات فى حضنها وهى عمالة تقول لهم : حقكم عليا ، كنت عاوزة اتطمن عليكم ، حقكم عليا
عبد الرحمن اخدهم مشاهم شوية بالعربية واشترالهم حاجات حلوة وتسالى وعزمهم على سينما ، وخرجوا من السينما اخدهم اكلهم برة ، وبعدين قاللهم : نروح بقى احسن خالكم زمانه محتاج العربية بتاعته
فاطمة : وانت هتعمل ايه فى عربيتك
عبد الرحمن : بسيطة ان شاء الله ، هروح بكرة ادفع الغرامة وافكها واجيبها ماتقلقيش
فاطمة : انا هقعد البنات من المدرسة لغاية الامتحانات
عبد الرحمن بص للبنات وقاللهم بفضول :
انتو مش عاوزين تروحوا المدرسة
بسمة : احنا اصلا الامتحانات بعد عشر ايام
نسمة : ممكن نقعد فى البيت نراجع وخلاص لحد الامتحانات
عبد الرحمن بص لقمر وقاللها : وانتى ياقمر