روايات

فتاه مجنونه بقلم آيه فرجانى

قمر بصت له بحزن ومارديتش
فاطمة ضمتها وقالت لها : قوليلى ياحبيبتى ، بتفكرى فى ايه
قمر : هو احنا لو روحنا المدرسة الحرامية هياخدونا تانى

عبد الرحمن : احنا مش اتفقنا ان الحكاية دى خلصت خلاص ومش هتتكرر تانى ، وعموما ، طالما اخواتك هيريحوا فى البيت الفترة دى ، انتى كمان ريحى معاهم ، وان شاء الله التيرم التانى لما يبتدى .. انا هوديكم واجيبكم ، ايه رأيك
قمر باطمئنان : ايوة ، انا عاوزاك انت اللى توصلنا
عبد الرحمن اخدهم ورجعوا البيت واول ما دخلوا لقى ناصر انتفض بسرعة وقال لهم : انتو اتاخرتوا كده ليه ومابتردوش على تليفوناتكم
عبد الرحمن وهو بيحسس على جيوبه : انا ماعرفش تليفونى فين اصلا من امبارح
فاطمة :

وانا نسيت تليفونى فى الشقة ونزلت من غير شنطتى
عبد الرحمن بابتسامة : معلش بقى ، انا قلت اخد البنات اخليهم بغيروا جو شوية
فتحية بلهفة : واتطمنتوا
عبد الرحمن بابتسامة : الحمدلله .. كله تمام
ناصر وهو بيبص لفاطمة بحذر : محمد كان هنا
فاطمة بفضول : محمد مين
ناصر : محمد ابو البنات يا فاطمة … وجاى وهو عارف ان البنات كانوا مخطوفين

لل حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
#العوض
15
العوض
الفصل الخامس عشر
فاطمة بصت لناصر وهى ضامة حواجبها بعدم فهم وقالت له : يعنى ايه جاى وعارف انهم اتخطفوا ، عرف من مين ، ايه يعنى ، معين له جواسيس فى الحتة بيبلغوه اخبارنا واللا ايه
ناصر وهو بيبص لعبد الرحمن غمزله بعينه وهو بيشاور له على البنات اللى كانوا واقفين مركزين معاهم اوى فى الكلام ، فعبد الرحمن قال لعزة :

خدى البنات ياعزة اذا سمحتى وديهم يغيروا هدومهم
عزة اخدت البنات ودتهم الشقة التانية ، وعبد الرحمن التفت لناصر وقال له بفضول : اتكلم بقى و قول لنا فى ايه
ناصر : الصور اللى شروق كانت بتصورها للبنات ، اتاريها بعتتها لمحمد ، وقالت له ادى بناتك اللى انت متطمن عليهم فى حضن عبد الرحمن والست فاطمة ، شوف نتيجته ايه وكمان …… شوية كلام مش فاكره اوى دلوقتى ، بس كمان قالت له .. مش هتشوف بناتك تانى طول عمرك
فاطمة وعبد الرحمن بصوا لبعض وفاطمة سندت دماغها على ايدها وقالت لناصر :

وايه كمان يا ناصر
ناصر بص لفاطمة وهو خايف عليها وقاللها بتنهيدة : بصى يافاطمة ، هو كان جاى و داخل بزعابيبه فى الاول وقعد يهلل ويقول عيالى ومش عيالى ، بس لما عرف انهم رجعوا بالسلامة سكت شوية ، بس برضة كل كلامه انه …. انه عاوز ياخد معاه البنات وهو مسافر
فاطمة كانت بتسمعه من غير اى تعبير على وشها ، وبعد ما لقته خلص كلام قامت من سكات وقالت لهم : تصبحوا على خير ، انا تعبانة ومحتاجة انام شوية
فتحية :

روحى يا بنتى الله يكون فى عونك ، وبعدين بصت لعبد الرحمن وقالت له : روح مع مراتك يا ابنى وخليك معاها ماتسيبهاش
عبد الرحمن جه يخرج ورا فاطمة ، لقى ناصر مسكه من دراعه وقال له بصوت واطى : حاول ترجعلى تانى ياعبدة ، محتاج اتكلم معاك
عبد الرحمن بصله بفضول وقال له : ماشى ، اول ما فاطمة تنام هجيلك ، رغم انى هموت وانام ، انا مانمتش بقالى يومين
ناصر : معلش ، حاول ، عاوز اتكلم معاك بعيد عنها ، المرة دى ..

فاطمة بجد ممكن تروح فيها
عبد الرحمن هز دماغه بالموافقة وراح ورا فاطمة ، واول ما دخل اوضتهم لقاها قاعدة على سريرها بهدومها وهى باصة للسقف وساكتة تماما ، فسابها وراح للبنات ، لقى عزة قاعدة بتتكلم معاهم وفهم من اللى سمعه انهم بيتكلموا على محمد لانه سمع عزة بتقول لنسمة : ماتقلقيش ياحبيبتى ، اوعى تفكرى ان ماما واللا بابا عبد الرحمن ممكن يسمحوا ابدا لاى حد انه يبعدكم عنهم مهما حصل ، ناموا انتو بس وماتخافوش من حاجة
عبد الرحمن اول ما دخل عليهم سكتوا وبصوا له ، فقال لهم :

انتو عندكم شك انى ممكن افرط فيكم
بسمة بدموع : بس بابا ممكن يتحجج باللى حصل وياخدنا معاه بالعافية
عبد الرحمن قعد وسطهم وخدهم فى حضنه وقاللهم : طول ما انا عايش .. لا يمكن حد يقدر يبعدكم عن امكم ابدا ، ولازم تفهموا ده كويس ، وبعدين ده حتى قمر عمرها ماتوافق على حاجة زى دى
قمر ببراءة : هو احنا بقى كل يوم مشكلة ، مش هنخلص
عبد الرحمن ابتسم وباسها وقال :

مافيش مشاكل بعد كده ان شاء الله ، انا كل اللى عاوزه منكم انكم تركزوا فى المذاكرة ولو احتاجتم اى حاجة اسألونى على طول … اتفقنا
البنات مع بعض : اتفقنا
عبد الرحمن : تمام ، عاوزكم تناموا دلوقتى عشان ترتاحوا ومن بكرة نبتدى المذاكرة .. تمام
البنات : تمام
عبد الرحمن قام وباسهم من راسهم واحدة ورا التانية وقاللهم : ياللا .. تصبحوا على خير
واخد عزة وخرجوا واخدها على برة بشويش وقاللها بوشوشة : محمد ناوى على مشاكل
عزة بهمس :

شكله كده يا عبده ، جاى معبى ، وبيقول بعد الصور اللى شافها لا يمكن ابدا يسيب البنات معاكم تانى
عبد الرحمن بتساؤل : وماعرفتوش الصور دى فيها ايه
عزة : مارضيش يوريهالنا ابدا ، كل اللى قاله انه هيرجع تانى بكرة
عبد الرحمن : طب روحى انتى لجوزك ، وانا شوية كده وهحصلكم
عبد الرحمن قفل الباب ورا عزة ورجع تانى اوضة النوم لفاطمة لقاها قاعدة نفس قاعدتها اللى شافها عليها
راح جابلها هدوم البيت بتاعتها ، وقرب منها نده عليها بالراحة وقاللها : بطة … قومى ياحبيبتى ياللا عشان تغيرى هدومك وتريحى شوية

انت في الصفحة 7 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى