روايات

خادمتى الثانى

الفصل الخامس الله اكبر ولله الحمد ريم بصت ل جاسر بدهشه ! بجد يا جاسر .بتحبني ؟ جاسر بعيون بتلمع من السعاده بمــ,,ـــــوت فيكي ريم بسعاده و انا كمان بمــ,,ـــــوت فيك اوي اوي جاسر مش عاوزك تبعدي عني ابدا ريم وهي ماسكه ف هدومه ب ايدها الصغنونه زي الطفل اللي متشعلق ف باباه. حاضر جاسر وهو بيرجع خصلات شعرها ل ورا و بيبص ف عيونها. و عاوزك تدخليني جوا قلبك الجميل دا و تقفلي عليا .

و مهما صرخت او بكيت .علشان تخرجيني .اوعي تخرجيني ريم بمزاح. حاضر .هبقي اراضيك و ابوسك علشان تبطل صراخ و عياط . ريم بتذمر طفولي و هتشتكي ليه يا جزمه .انت تطول اساسا احبسك جوا قلبي . جاسر بمكر. لا انا عاوزك تحبيسيني جوا ش..ف..ا…ي…ف…ك ريم بعدت عنه ريم ب كثوف. جاسر اسكت . بكثف جاسر ورفع وشها ب ايده ! بتتكثفي مني ؟ ريم بابتسامه خجل. ايوه جاسر ضحك ريم بصتله بحب : قولي حبيت فيا ايه؟

جاسر : خايف اقولك تزعلي ريم باندفاع طفولي. اه يا قليل الادب جاسر ب حاجب مرفوع : مين دا .انا ؟ ريم ربعت ايدها و اديته ضهرها ب غرور جاسر بضحكه هاديه : بقا كده ! ريم بغرور انثوي ايوه ..هو كده جاسر بصوت رجولي : ع فكره انتي ظلــ,,ـــــمتيني بقا . ريم لسه ع وضعها جاسر بهدوء و صوت رقيق. انا حبيتك علشان ف الوقت دا ريم بصتله ب براءه طفوليه و لهفه ف جاسر ضحك علي تلقائيتها و براءتها دي

جاسر علشان انتي بنوته هاديه و رقيقه و حنينه و عفويه .يعني اللي ف قلبك ع لسانك .مش بتتصنعي شخصيتك .و علشان الضحكه الجميله دي اللي مش بتفارق شفايفك .و علشان بتسمعي كلامي و بتحبيني و بتخافي عليا و بتهتمي بأموري .حتي عيونك بتهتم بيا .من ناحيه نظراتها ليا ..بغض النظر بقا عن جمالك و احمرارك و شقاوتك وقالها بمكر و لبسك الضيق و مسك خدودها قرصها جامد و قال. لبسك الضيق. اللي لما هتبقي مراتي .هولعلك فيه

ريم بخجل. انا لبسي مش ضيق و بعدت ايده عن خدودها ريم بتأوه : اه القرصه وجعتني جاسر سلامتك من ال أه يا قلبي ريم ب اندفاع طفولي وبعدين اساسا مين قال اني هرضي بيك و اتجوزك ضحك جاسر ضحكه رجوليه هاديه. مش ترضي بيا ! ريم ب تأكيد و عناد طفولي : ايوه. جاسر مسك شعراتها ب ايده وقال : انتي مراتي غصب عنك ف ضحكت ريم بتلقائيه و خجل ريم بعدت عنه بسرعه و جريت

جاسر ب لهفه : رايحه فين ريم. بصوت متقطع من الكثوف. رايحه شقتنا جاسر. بقا كده يا ريم !.ماشي . ريم راحت وقفت قدام المرايه بسعاده .وقعدت تلعب ف شعرها و تفتكر كلامه . و تضحك و حاسه ب سعاده كبيره اوي . فجأه باب الشقه ضــ,,ـــــرب . ريم راحت تفتح الباب بسعاده ريم بصدمه عاوز ايه ؟ وليد بوقاحه : عاوزك ريم بصتله بغضب ايه اللي جابك هنا؟ وليد بوقاحه : وحشتيني .قلت اجي اشوفك

ريم بقرف : بقولك امشي من هنا وليد و بيقرب منها اكتر ريم حاولت تقفل الباب بس ليد منعها ريم صرخت بصوت عالي .علشان جاسر يسمعها . وليد حط ايده ع بوءها بسرعه و الصرخه دي مكنتش كافيه ان جاسر يسمعها . وليد سد بوء ريم بسرعه و بيجرها قدامه و بيدخلها جوا بالعنــ,,ـــــف ريم بتحاول بس مش قادره .هو اقوي منها . ريم عيونها نزلت دموع بغزاره و حست بالنهايه خلاص . حاسه بقرب نفس وليد منها و حاسه بقرب وصولها للمكان اللي هتندبح فيه عفتها و براءتها

عيونها بتصرخ بكل قوه .بتنادي عليه . وليد وصل الاوضه و دفع ريم بقوه ع السرير . خرجت من ريم صرخات مؤلمه بصوت مبحوح عاجز و شاء القدر ف انتفض جسد جاسر بقوه .و الريمود بتاع ال T.V. وقع منه . جاسر وطي صوت التلفزيون بسرعه .و بدأ يحاول يتنفس حاسس انه بيتنفس بصعوبه . حط ايده ع رقبته . و بيحاول يسترخي .و يهدأ بس ف حاجه منعاه . ف اوضه ريم وليد ب وقاحه اخيرراااا .دا انا همــ,,ـــــوت عليكي من زمان اوووي

ريم بفزع. حرام عليك سيبني . وليد ب جنون انا مصدقت وقعتي ف ايدي . ريم. بقوه. هقول ل حسن .هخليه ي.ك وليد ضحك ضحكه ساخره. حسن دا زي الخاتم ف صباعي . وبعدين هو مش بيهمه غير نفسه . ريم بانهيار. ارجوك ابعد وليد .محدش هينقذك مني يا قطه ريم بترجي. طب اتجوزني .اخطبني من حسن و نتجوز .لكن متعملش فيا كده . وليد. لا انتي اخرك معايا ليله واحده وبس ريم بصراخ و انهيار اااااااه. و نفسها تنادي ع جاسر

فجاه ريم بصراخ الحقيني يا بسمه بسمه بصدمه. ريم ؟؟؟ وليد ؟؟ انت بتعمل ايه هنا يا حيوان .و ف الاوضه كمان و باب الشقه مفتوح بسمه بغضب ايه اللي جابك هنا يا حيوان ف اللحظه دي ريم جريت بسرعه طلعت من الاوضه .و وليد ملحقش يمسكها .كان مركز مع بسمه ريم بتجري خطوات .و حاسه ان السكه طويله وان قدامها لسه كتير .فجاه وصلت ل قدام بابه ل منقذها ريم مش حاسه ب حاجه و لا شايفه حاجه و لا حتي سامعه صوت ايدها اللي بتضــ,,ـــــرب باب جاسر بقوه

فجاه جاسر اتخض . هو كان قاعد مبسوط فجاه اتخنق و لما الباب ضــ,,ـــــرب بالقوه دي .قلق اكتر ف اندفع بسرعه ناحيه الباب جاسر فتحوالباب بقلق و ملامح وشه زادت غضب و اتحولت ل رعب لقي ريم مش قادره تقف و سانده بجسمها بضعف و انهيار ع الحيطه و عيونها كلها دموع ووشها احمر من كتر العياط و شعرها ذبل من كتر الخوف والضغط ال نفسي جاسر برعب : ريم ريم ب اغماء : ج….ا…س………….

جاسر اندفع بسرعه .ضم ريم بين ايديه و شالها بسرعه قبل ما تقع ع الارض . جاسر بخوف و قلق قعد يبص زي المجنون .ومش فاهم حاجه .كل اللي فهمه ان باب شقتها مفتوح و مش سامع صوت لحد خالص .و ان ريم مغمي عليها . ف شالها بين ايديه و دخلها جوا .و اتصل بالدكتور . ريم نايمه ع السرير و بتخطرف . ريم ب خطرفه : جاسر؟ جاسر حط ايده ع وشها .علشان يطمنها انه جمبها .

ريم بامتناع : لا ريم و جسمها بيتلوي وراسها كذلك . ريم ببكاء: يا جاسر ؛! ريم ف دوامه نايمه .مش حاسه ب اللي حواليها . و عيون جاسر عليها .بقوه جاسر بدأ يتنفس بعمق . و صوته انفاسه بقت عاليه . مش شده التوتر جاسر حاول يفيق ريم بس معرفش . جاسر بهدوء : ريم ! ريم! ريم بخطرفه : لا ..اتجوزني ….ولييييد!!! جاسر فتح عيونه بقوه و قسوه جاسر من غير ما يحس .بدأ يهز جسم ريم بقسوه .علشان تفوق

بس مفاقتش . جاسر قام بغضب .جاب ازازه ميه ساقعه متلجه من التلاجه و راح الاوضه . جاسر فضل واقف قدام السرير و عيونه مش راضيه ترحم ريم . جاسر بتهور. فتح الازازه و رشها ع ريم ريم فاقت و قامت بخضه و عده شهقات ريم بصراخ. لاااا لا فجاه بصت حواليها لقت نفسها ف اوضه و ع سرير و ف ميه حواليها و بتبص قدامها لقت رجلين ف رقعت نظرها ف لقت بطن ثم صدر ثم عنق قم اخيرا

وجه حبيبها انه جاسر ريم باشتياق : جاسر! جاسر بهدوء مصطنع : ممكن تحكيلي بقا .ايه اللي حصل ؟ ريم بلخبطه هو انا ايه اللي جابني هنا جاسر بصوت غاضب : دقيقتين لو محكيتليش ع كل حاجه . هيبقي ليا تصرف تاني معاكي ريم بدهشه ؟؟؟ مش فاهمه جاسر بغضب : احنا هنستعبط! ريم بزعل طفولي : جاااسر ..مش تعلي صوتك عليا جاسر بهدوء مصطنع : انا هااااادي اهو .قولي بقا ريم بتذكر .و بدأت تتذكر ف خافت و قلقت

جاسر : ها ! ريم ب لخبطه : مف..يش…اصل فكرت خالتو ماتت ف خفت بس الحمدلله مطلعتش هي . جاسر ب صرامه: هو دا كل الموضوع! ريم بخوف : اها جاسر بضيق : و مين وليد دا ريم ووشها احمر من الخوف : وليد ؛! وليد مين !! جاسر وهو بيقلدها : لا يا وليد .اتجوزني وبصلها بغضب ريم بزعل : مش تبصلي كده جاسر بصوت رجولي: اوك .براحتك يا ريم . عن اذنك ريم مسكت ايده بسرعه

ريم بزعل طفولي : رااايح فين جاسى بصرامه. هقعد برا شويه ريم قامت من ع السرير و اتركزت ع ركبها و قربت من جاسر و لفت ايدها الاتنين حوالين ايد اسر ريم بخوف طفولي : خليك جمبي يا جاسر .مش تسبني جاسر حط ايده ع راسها جاسر بهدوء : احكيلي يا ريم .ايه اللي مخوفك فجأه بيم سعلت و بدات تكح جاسر مسك راسها الرقيقه ب ايده القويه جاسر بهدوء. : الف سلامه .ثواني هجبلك حاجه تلبسيها

ريم بدهشه !!!! جاسر راح ع الدولاب و طلع تيشرت بنفس اللون اللي هو لابسه . ريم بتذمر طفولي : لبني ! مش بحبه جاسر. طب و لو قلتلك علشان خاطري ريم ب طاعه. خلاص هلبسه جاسر قرب منها و حط ايده ع راسها و باسها من جبينها جلسر بحنان. برافو يا حبيبي ريم بخجل : طب اطلع برا جاسر. حاضر ريم بدات تلبس التيشرت وصل للطول المناسب .اخفي ما كان من النفترض ان يخفيه .

ريم ب رقه خلاص يا جاسر تعالي . جاسر دخل اوضته : بالسرعه دي! .شطوره ريم بابتسامه رقيقه ميرسي لانك فتحتلي الباب جاسر بتشكريني ع ايه يا هابله .انتي مراتي يتبع

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى