مصطفي : متحسسنيش انها دخلتك وانا قاعدلك في الشقه دا لسه قرائة فاتحه اهمد بقا فضحتناا
صفوان : التااار ولا العااار يا بسمله لسه في قرائة الفاتحه ومسكتي في الراجل
غالب لبسمله : دا التلزيق هيبقي كتير علينا انا بقول نطلع نعد قي اوضتك هنكون براحتنا
” كلهم ضحكو علي فرفشة غالب وضحكه ومشي غالب وجده وخالد ومصطفي علي بيتهم ”
………………………………..
” في منزل عيلة الجبراني ”
” ليلي واميمه وانصاف والبنات وــ,,ـفاطمه كانو قعدين بيسمعو اللي حصل ”
مصطفي :
اعقل بقا يا غالب انت دلوقتي كلها بتاع اسبوع وتبقي راجل خاطب
غالب : اعقل ايه يا جدع انت شايفني ايه غلشان تجرح مشاعري بكلمة زي دي ؟؟
خالد : دا مفيش منه امل ولا تغير ؟
” كنز جابت الشاي وزعت وقعدت ”
غالب : كنز اللي عمله الشاي عليا النعمه المستشفيات هتقطع نفسها حتت علينا كدا
كنز بغيظ بصت لأمها : شايفه ابنك شحات وبيتأمر ؟
انصاف : معلش بقا تعالي اعدي جنبي ملكيش دعوه بيه اسكت يا غالب ؟
غالب :
يعني ايه اسكت يا غالب جربان انا ولا ايه علشان تقوليلي كدا ؟
مصطفي بضحك قام وقف ومسك ايد ليلي : مقدرش اعد معاه اكتر من كدا مرارتي يلا تصبحو علي خير
فاطمه : مش هتتسحرو ولا ايه
مصطفي : نتسحر فوق بقا يلا سلام ” وطلعو علي شقتهم ”
………………………….
” في شقة مصطفي”
” مصطفي دخل الشقه وبص لليلي من فوق لتحت : ايه بقاا؟
ليلي بصتله بستغراب : ايه في ايه مالك ؟
مصطفي وهو بيقرب عليها وهي بترجع :
هو ايه اللي في ايه انتي اللي ايه مالك بقااا
ليلي بتوتر وهي بتبص علي هدومها : ايه في ايه هدومي فيها حاجه ولا ايه ؟
مصطفي شدها علي وسطها : انتي بتحلوي كدا ليه علي الحمل
ليلي بحاجب مرفوع : مالك يا جوزي مش مظبوط ليه هو ايه اللي بحلو علي الحمل كنت وحشه قبله يعني
مصطفي : لاء كنتي قمر بس انا برضو بقول البت لفت وادورت ليه وبقت قمر كدا اتاري انتي حامل
ليلي مسكت بطنها : بس انا معنديش بطن بطني مختفيه كدا ليه ؟
مصطفي ض.مها من ضهرها :
هنروح بكرا لدكتوره ونشوفك حامل من امتي بس وقفي العلاج بتاع المعده ووقفي اي مسكنات
ليلي قلعت الاسدال وفضلت بالبجامه : عارف انا عوزه اخلف توأم بنتين والبسهم زي بعض ويكونو شكل بعض لدرجة اننا نتلخبط بينهم انت عاوز ايه
مصطفي : انا راضي بأي حاجه والله المهم انهم منك وولادك المهم بقولك ايه انا هبدء اشوف ارض مباني ونبني بيت ؟
ليلي بصت ليه : هو لو انت قولت كدا لجدو والعيله تحت محدش هيزعل من الفكره انك هتسيب البيت وكدا
مصطفي وهو بيلعب في شعرها :
هو انا هسيب البيت وهسافر دا انا هبني بيت جمبهم علطول وبعدين جدي هيفرح انزبدأت اكون عيله وعاوز خياه مستقره
ليلي :انا كمان هفرح ان هيكون عندنا حياه مستقره بس انا عوزه اروح عند بيت جدي علشان خطوبة بسمله
مصطفي بتنهيده : هوديكي يا ليلي بس خدي بالك من نفسك ولو سمعت انك اشتالتي حاجه تقيله بربي يا ليلي لرنك علقه تعلمك الادب سنتين قدام
ليلي ضـ,ـربته في صـ,,ـدره : ترنلي علقه يا مصطفي يا نسوانجي تضـ,ـرب مراتك ح.ضنك وامانك
مصطفي :
ح.ضني فين بقا مش حملتي العسل راااح هنبدء بقا في التعب والصدمــ,,ـات الحقيقيه
ليلي : تصدق برضو حسه ان جسمي واجعني ؟!
مصطفي : لاااااء لسه بدري علي الكلام دا والله انتي ادخلي الحمام نامي شويه في البانيو خلي عضلات جسمك ترتاح وكله هيبقي فل
ليلي بغمزه : تعالي معايا اعملي مساچ
مصطفي اشتالها ودخلها الحمام وملي البانيو وحط في رغاوي ونيمها فيه وجاب كرسي وقعد وراها وفضلت يمسچ في كتفها وضهرها
ليلي براحه وهي بتسترخي : يااااااه علي الراااحه
مصطفي جاب الشامبو وحط علي شعرها وفضل يفرك فيه :
مرتااحه
ليلي وهي مغمضه عليها : عليا النعمه انت ايدك احسن من ليفة الحمام المغربي نفسه
” لوم المايه فجأه اتحول للون الاحمر ليلي بصت لمصطفي ومصطفي ساب اللي في ايده واتخض جااامد ”
مصطفي بصدمه : ليلي ؟؟!
الفصل الثاني و العشرون 22
مصطفي بصدمه وخضه : ليلي الدم دا جاااي منين ؟؟
ليلي بضحك وهي مطلعه كوره بتعمل الالوان في الميه لونها احمر : تعيش وتاخد غيرها يا حبيبي دي كورة اللوان بس لون الدم
مصطفي بغ.ضب رمي ازازة الشامبو : يحرــ,,ـق هزارك يا شيخه ايييه دا ” ولسه هيمشي ليلي مسكت ايده ”
ليلي شدته وباست خده : اسفه يا حبيبي ان خضيتك بجد اسفه
مصطفي برفع حاجب : انتي قاعده قلعه في البانيو وبتبوسيني وانا راجل سافل وقليل الادب وبحب النسوان وفوق دا كله بتتكلمي بدلع ؟
ليلي بغمزه وضحك : طب ايييه بقا ؟
مصطفي بتحذير : ومشدوده في الحمل وواثقه ان مش هعرف اقربلك العمل معاكي ايه بقا يا بت العدوو
ليلي بدلع وهي بتمشي كف ايدها غلي وشه :انك تستحمل يابن الجبراني ؟!
مصطفي بصلها وهي عاضض علي شفته السفليه : طيب هقولك كلمتين بقا عن ابن الجبراني علشان هو ولا بيهمه حمل ولا تعب علشان كدا بحذرك وبقولك اهمدي واحترمي نفسك في ميتين ام التلت شهور علشان لو الحمل حصله حاجه جدك مش بعيد هو اللي يروح يخلعني بنفسه ويطلقك
ليلي ضحكت اووي :
في الناحيه دي اطمن علشان انا معرفش ابعد عنك مهما حصل ومستعده اعمل اي حاجه علشانك وانا جوايا مبسوط وفرحان علشان لو الحب بيتشاف والله لكنت شوفت مدينه منوره جوا قلبي كلها منتظره نظرة منك يابن الجبراني
” مصطفي قرب منها وخدها في قبله اقل ما يقال عنها قبلة شغف وعنــ,,ـف واشتياق وليلي بدلته القبله بصـ,,ـدر مرحب ومبسوط فقبل ان يكون زوجها فهو معشوقها مصطفي ايده اتسللت لجسمها بجراءة هنا فاق عقل ليلي وبعدت وهي بتنهج ”
ليلي وهي بتنهج : مصطفي ابعد
مصطفي غمض عينه وجبينه علي جبينها :
احنا كدا مش هننفع خااالص يا نحترم نفسنا يا لازم كا واحد ينام في اوضه بتكلم بجد ؟
ليلي ابتسمت بخجل : انا بقول كدا برضو اطلع برا علشان عوزه البس هدومي
” مصطفي هز راسه وطلع برا يتنفس بعمق بعد كدا راح علي علبة السجاير اخدها وطلع البلكونه يشرب اكتر من وحده كانت ليلي لبست بيجامه ضيقه بيضه بنص كم وهي فوطه علي شعرها ”
ليلي دورت عليه : مصطفي انت فين ؟
مصطفي بصلها ودخل وقفل البلكونه وبصلها بتركيز ورغبه :
انتي كدا مش ناويه تعديها لبر بقا يخربيت جمدان اهلك
ليلي بصتله وغضت علي شفايفها : اعملك ايه يعني الجو حر وانا مش عرفه البس ايه المشكله فيك انت بقا مش فيااا
مصطفي قرب منها وشال الفوطه من علي شعرها اييد نزل علي ضهرها واتكلم : انا مش عارف اقرلبلك ولا عارف ابعد عنك العمل ايييه
ليلي بتوهان وهمس : شعارفه …. بس فيه حل اروح عند اهلي الشويه دول ؟
مصطفي اتنفس بعمق :
لو اقدر ابعدك عني واخليكي تروحي حتي هرحم نفسي من العذاب دا بس مش هطمن عليكي وانتي برا حتي لو عند اهلك ” وفونه رن وكان غالب ” اوــ,,ـسخ انسان يبوظ اي لحظه
غالب : الووو واد يادرش انزل تعالي نروح القهوه نسمع المــ,,ـاتش
مصطفي بغيظ: نازلك يا بلوة عمري ” وقفل ”
غالب بفخر وهو بيشرب الشاي بصوت : امااال اسيبه يضيع حتت الجنين وغفران الحبيب يجي يقوله طلقها يابن الجبراني وجوازاي تبوظ حسبي الله ناااس مفيش غير علي قلبها الشر
غالي اللي قاعد فاتح بوقه من الصدمه :
هتجلطني انت اللي هتجيب ليا ازمه صحيه يا غااالب
غالب : ازمه صحيه ايه يا راجل قول كلام غير دا دا زميلك ميشين بالأكسجين وانت يااارب طول في صحته وصحة وداد مرات سيد كمان وكمان البت عليها عكب لف علي وجالة المسلسل كله
غالي بصوت عالي : تعاااالو شيلوو عني ابن الكلب دا الواد هيشلني
زينب جت قعدت جنبهم بغيظ وضيق : مش عرف اذاكر ولا عرفه افتح الكتاب
غالب : هي الحاجه الحرام كدا مذاكرة ايييه هو فيه لسه تعليم يابت يا زينب
غالي :
مترديش علي الحمار دا يا زينب قومي يا حبيبتي افتحي الكتاب وسمي لله وذاكري يلا ” وبص لغالب ” قوووم روح القهوه يلاااا مش خطبنا ليك مبتكلمهاش ليه
غالب وهو بيشرب القهوه بصوت اقوي وكيد : بتستحمي بقولها افتحي كاميرا مرضتش اتخنقت معاها وقفلت في وشها علشان لما اقولها كلمه تسمعها بربيها يعني ” وفونه رن وكان دكتور ايمن قام يرد ”
غالي بصدمه : البت بتستحمي دا عاوزها تفتح كاميرا ليه ؟؟
غالب كتم الصوت بتاع المكالمه وقول بصوت عالي :
علشان اعرف ان كانت بتعرف تغسل ضهرها ولا هتحتاج مساعده ” وفتح الكتم ” بتقول ايه يا ريس معاااك
مصطفي بستغراب وهو داخل من الباب اللي بيطلع لشقق واخد كوباية الشاي الناقصه بتاعت غالب يكملها : مين دي اللي هتغسلو ضهرها ؟؟
زينب بصتله : بسمله خطيبه غالب كانت بتستحمي قالها تفتح كاميرا علشان يعرف ان كانت بتعرف تغسل ضهرها ولا هتحتاح مساعده
مصطفي بضحك : لاء عيلة الحبايبه كلهم بيحتاجو مساعده اطمن يا غااالب
غالي بصدمه :
يولاد الكلب يا خلفه عااار حتي انت يا دكتور مصطفي يا متعلم
غالب خلص المكالمه وجالو حط ايده علي كتفه برفع حاجب : يعني هو متعلم وانا جاهل ما انا دكتور برضو
غالي : دكتور اسم من غير افعااال يا اخويا
غالب بص لمصطفي : علشان انت متجوز بقيت بتفعل انا بقا لسه هفعل بس الفكره هنا هما عرفو منين انك بتفعل
مصطفي بفخر : يمكن علشان مراتي حامل وبعدين ليلي الله يصلح حالها كانت فضحاني في عيله الحبايبه برضو المهم يلااا المــ,,ـاتش هيبدء ” ومشي هو وغالب ”
غالب بص لجده :
غالي مش هتأخر عليك يا حبيبي مسافه المــ,,ـاتش وهكون عندك اتشااااااو ” ومشي ركب جنب مصطفي ”
غالي : لو مجاليش مرض ومـ,ـوتني همـ,ـوت من غالب ابن ابني ” وقام وقف راح الدوار ”
” في الصاله ”
” اميمه وــ,,ـفاطمه وانصاف قعدين يسمعو المسلسل ”
انصاف: الا احنا هنطبخ في خطوبة غالب يما ولا هنعمل ايه ؟
فاطمه : هنطبخ وهنعمل الحلو كله وكدا كدا الخطوبه تاني يوم العيد
انصاف : طب هنعمل ايه الواحد مش عارف ومحتار ؟
فاطمه :
في الدوار دكرين بط هندبحهم وهنجيب لحمه وهنعمل محاشي ورقاق ومكرونه بالبشامل ورز وبسله وشوربه
اميمه بلوية بوز : جوز الرجاله اللي في الدار بدل ما يجيبو نسوان تشرح الصـ,,ـدر يجبين بنات دار الحبايبه ؟
فاطمه بصرامه :بنات دار الحبايبه برضو تشرح وتفرح الصـ,,ـدر يا اميمه ومش عوزين ننكد علي نفسنا كفااايه هم بقا
انصاف : صلي علي النبي يما اميمه متقصدش اكيد
اميمه بغ.ضب : لاء اقصد يا انصاف ” وبصت لفاطمه ” ابنك دااايب في لمياااء الميته وفوق دا راح ابني جايبه بنتها وداب فيها بتعملو فيااا كدا ليه
فاطمه بغ.ضب :
انتي قليلة الادب يا اميمه وانتي تكرهي ان ابنك يحب مراته اللي هي شايله ابنه ولا بنته في بطنها هتفرحي لما يقطعو بعض عوزه حريــ,,ـقه يا اميمه بس لاء يا اميمه طول ما انا عايشه وفيا نفس مفيش ظلــ,,ـم ولا كره ولا مشاكل هتدخل داااري يا اميمه وان كان جوزك حب قبل كدا ومحصلش نصيب ايه اللي حصل هو انجوزك انتي وخلف منك انتي ولا انتي حطيتي الموال في دماغك وخلتيها حجه ليكي
” اميمه قامت بضيق فتحت الباب وطلعت علي شقتها ”
انصاف :
والله دا شيطان ودخل بينا معلش يما والله اميمه غلبانه بس حورات زمان وجعاها بس
فاطمه : حورات زمان؟! هي فين حورات زمان يا انصاف البت الله يرحمها ميته واتفض الكلام من 30 سنه جايا تفتح في الكلام دا لما مرات مصطفي تسمعه وتحصل مشاكل بينهم واحنا بندادي الحياه علشان نعيش بلا قلة ادب وكلام فارغ ” وقامت وقفت وفتحت الباب اللي بيطلع علي شقتة ليلي ” انا طالعه اعد مع ليلي يا انصاف لو ابوكي غالي سأل عليا عرفيه
انصاف :
حاضر يما هشطب المطبخ وهطلع اصحي كنزي نايمه من بعد الفطار ” ودخلت علي المطبخ وــ,,ـفاطمه طلعت لليلي ”
” في شقة مصطفي الجبراني “
” ليلي نايمه علي رجل فاطمه وــ,,ـفاطمه بتلعب في شعرها قعدين قدام التلفزيون في الصاله ”
ليلي : عرفه يا ماما فاطمه ان بحس معاكي براحه وامان عمري في حياتي محستهم غير مع مصطفي وانتي ؟
فاطمه ببتسامه :
علشان انتي قلبك طيب يا ليلي مصطفي اول ما شافك قالي علطول انه معجب بيكي وقتها كنت خايفه علشان المشاكل اللي بينا وقولتله ملكش دعوه بيها يا مصطفي شوفلك غيرها قالي وحياتك يا بطوط ما حد هيتجوز بت العدو غيري ومن وقتها كل ما يجي واشوفه اقوله بت العدو عمله ايه يضحك ويقولي بطايه لحد ما شوفت صورتك حبيتك اكتر ويوم فرحكم كنت مبسوطه علشان شوفت الفرحه في عين مصطفي
ليلي بضحك وفرحه : مصطفي اول حد في حياتي مخافش منه حبيته من حنيته وخوفه عليا
فاطمه :
ربنا يخليكم لبعض ويكملك علي خير يا بنتي انتي الحما عامل معاكي ايه ؟
ليلي : انا كويسه يعني لسه مش حاسه بأي حاجه غير الفرحه يارب افضل طول الحمل كدا استني لما اقوم اجيب بسكوت وشاي علي لبن وناكل
فاطمه : قوومي يا كبدي بس هاتي بيا قناة الاولي مبعرفش اقلب في الشاشه دي انا اعرف في التلفزيون بتاعنا لكن دي لاء
” ليلي ضحكت وجابت القناه وراحت علي المطبخ ”
فاطمه بهمس وهي باصه عليها :
الصلاة علي النبي لاء من حقك برضو يا مصطفي تحبها البت ملبن يحميها لشبابها يارب
” ليلي عملت شاي علي لبن وجابت العلبه بتاعت البسكوت واخد الصنيه وطلعت عن فاطمه وفضلو يكلو بنبساط ”
فاطمه : بصي يا ليلي لتكوني بتزعلي من اميمه او من كلامها خدي بالك هي معانا كلنا كدا مش معاكي بس والله
ليلي ببتسامه : حتي لو معايا بس يا ماما فاطمه هي زي امي ومفيش بنت بتزعل من امها وواجب عليا احترمها وبعدين دا كفايه ام مصطفي يا بطوط
فاطمه ابتسمت علي عقلها :
تسلم عيون مصطفي انها اختارتك وخدتك من بين بنات الدنيا هو يستاهلك وانتي تستهليه هتبقي حتت ام منجايه كدا
ليلي ضحكت : انتي اللي عيونك قمر يا بطوط
فاطمه : يوه الساعه دخلت علي 12 والواد دا فين لدلوقتي ؟
ليلي : مين اللي يجي دلوقتي مصطفي ” ولوت بوزها ” دا يتحسد يا ماما فاطمه وقولت ليه اكتر من مره خليك اعد معايا يقولي واسيب غالب لمين
فاطمه بضحك : هما الاتنين اتربو سوا اميمه ولدت وقعدت 3 شهور وبعدها انصاف ولدت غالب طفولتهم كانت سوا ودرستهم وكليتهم ولحد اللحظه اللي احنا فيها دي مع بعض