حاض.ر يا فند.م
لتتوجه م.سرعه لزهره التي وجدتها تجلس في بهو الشقه على الاريكه بجانب النافذه..
تتساقط المياه من شعرها المبلل و هي ترتدي فستان قطني طويل و د.موعها تتساقط وهي تنظر للخارج دون ان ترى شئ
نظرت ألفت اليها بتعاطف وهي تقول بلوم
ليه بتعملي في نفسك كده احكيله على كل حاجه وريحي نفسك وريحيه
زهره بصو.ت متعب ضعيف ود.موعها تسيل بصمت
وإيه الفايده من انه يعرف الحقيقه سيف بقى بيكرهني خلاص ..قالها لي ص.ريحه اني هنا علشان الولاد وبس وانه مش محتاجني في حياته
شهقت الفت بحزن الا انها تابعت بتشجيع
حتى ولو قالك كده برضه من حقه يعرف الحقيقه على الاقل معاملته ليكي هتتغير..انا بس مش فاهمه انتي
ساكته ليه
زهره وهي تشهق باختناق
ساكته ع.شانه هو
انا عارفه انه هيجيب حقي وحق ابنه من امين بس بتهور ..سيف مبيقدرش يتحكم في غض,,به واقل شئ هي امين وهيضيع م.ستقبله واكون خسرته للابد
جلست ألفت بجانبها وهي تربت على كتفها بتعاطف
وزهره تتابع بألم
حتى لو قدرت اخلي سيف ميئذيش أمين ويكتفي انه يعاقبه من غير مايئذيه..أمين نفسه مش هيسبني انا او ولادي في حالنا ..
ألفت بعد.م فهم
يعني ايه مش فاهمه
تناولت زهره هاتفها المحمول وهي تعطيه لألفت بتعب
خدي إقري الرسايل الي امين باعتها ليا
تناولت الفت الهاتف بتردد وهي تقوم بفتح الرسائل لتجد الع.شرات من الرسائل المرسله من امين لزهره كلها عباره عن شتائم قذره و.تهديدات بها هي و مالك طفلها واخرى تهديدات ب سيف اذا تجرأت بالحديث لسيف عن ما حدث منه في الماضي ناحيتها
شهقت الفت بخوف
دا مجرم ..انتي اذاي ساكته عن حاجه ذي كده افرضي نفذ تهديده
زهره بهدوء
مش هيعمل حاجه هو كل خوفه ورعبه ان سيف يعرف الحقيقه ..وانا
وعدته اني مش هتكلم قصاد انه يبعد عنا بشره
الفت بصد.مه
انتي كمان اتفقتي معاه ..انا مش عارفه انتي بتعملي في نفسك كده ليه
زهره وهي تقف ببكاء
ع.شان احمي سيف من نفسه واحميه من مجرم ذي امين ..ع.شان احمي مالك ابني و احمي ابني الي لسه جاي من شره حتى و لو كان التمن اني اخرج من حياتهم خالص
إحتضنتها ألفت بحنان وهي تقول بتعاطف
خلاص كفايه عياط يا ح.بيبتي..هي الد.موع هتفيد بايه ادخلي نامي وارتاحي وبكره ربنا يحلها من عنده حرام عليكي نفسك
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تدخل و.تنام على الفراش
و تستسلم للنوم بتعب والفت تراقبها بحزن
بعد مرور يومين
وقف سيف في نافذة غرفة مكتبه يراقب الشقة المخصصه لزهره بتو.تر فهو لم يراها منذ اكثر من يومين
فمنذ حديثهم الاخير وهي ممتنعه نهائيا عن الخروج من الشقه وهو ايضا يضغط على نفسه بقوه حتى لا يضعف ويذهب اليها ويكتفي بالاطمئنان عليها من ألفت
ولكنه اصبح لا يطيق الانتظار دون ان يراها اكثر من ذلك
ليقرر فجأه الذهاب اليها ليخرج سريعا ويتوجه الى شقتها
ويخرج المفتاح الخاص بها و يضعه بالباب ويدخل بهدوء ليجد الشقه تغرق في الظلام و زهره غير موجوده لينق,,بض قلبه بخوف
وهو يدخل سريعا الى غرفة النوم ليجدها تنام بهدوء على الفراش تنهد سيف براحه و هو يتوجه اليها ويقول بحنان
زهره..
الا انها لم تجيبه وهو يجلس بجانبها و يمرر يده على شعرها بحنان
زهره قومي يا ح.بيبتي الفصل الع.شرون
نظر سيف بح.ب لزهره التي تجلس ارضا بجانب طفلها تلاعبه بمجموعه من المكعبات وهي مازالت ترفض النظر اليه و تتجاهله
سيف وهو يجلس بجانبها
ويقول بتعب
هتفضلي زعلانه و مخصماني كده كتير
زهره ببرود وهي تتابع اللعب مع طفلها
مين الي قال اني مخصماك ما انا بتكلم معاك عادي أهوه
سيف بمحايله
طيب لو مش زعلانه …رفضه تطلعي أوضتك الي في القص.ر ليه
زهره وهي تهم.س بغض,,ب
ممكن تسكت دلوقتي علشان مالك مياخودش باله من كلامنا
سيف باص.رار
خلاص اتفضلي نتكلم في الاوضه جوه
زهره بغض,,ب وهي تشيح بوجهها
انا مش عاوزه اتكلم في حاجه ..ممكن تسكت و تتفضل على القص.ر بتاعك
تنهد سيف بنفاذ صبر وهو يميل عليها يرفعها من زراعها بغض,,ب
اتفضلي قدامي نتكلم جوه
العب انت هنا يا ح.بيبي و انا و مامي هنجيب حاجه من جوه ونجيلك علطول
هز مالك رأسه وهو يقول بطاعه وانتباهه كله منصب على تكوين اشكال واللعب بالمكعبات
حاض.ر يا بابا
دخل سيف الغرفه وهو يجر زهره خلفه و يقول بغض,,ب
وبعدين معاكي بقالي اسبوع بتحايل عليكي علشان تطلعي أوضتك فوق وانتي مش راضيه ..
قافله على نفسك ومش راضيه تخرجي وبتكلميني بالعافيه ومش طايقه وجودي جنبك
ليتابع بغض,,ب
انا لحد دلوقتي واخدك بالراحه ومش عاوز اعمل حاجه غصب عنك بس لو مبطلتيش دلع ..هشيلك واطلعك فوق حتى لو اضطريت اني اكتفك ..
انا خلاص زهقت من الدلع ده
زهره بزهول والد.موع تتجمع في عينيها بقهر
انا بدلع..بعد كل الي عملته معايا و
قولته ليا من اني مليش مكان في حياتك واني داده للولاد وبس وخطوبتك لواحده غيري من غير ما اقدر اتكلم او اعترض
وطردك ليا من اوضتنا ومن القص.ر كله وقاعدتي هنا ع.شان تذلني وبتقول عليا بتدلع ..
الظاهر اني ع.شان عديتلك اهاناتك ليا مره ورى التانيه افتكرت اني معدومة الكرامه حاجه ملهاش تمن عندك ترفعها لسابع سما وقت ما تح.ب و.تدوسها برجليك برضه وقت م,,اتح.ب
سيف بزهول غاضب
انتي بتقولي ايه..انا بذلك ومعتبرك معدومة الكرامه و ملكيش تمن ..انا يا زهره بتقوليلي الكلام ده
ليتابع بغض,,ب
دا أنا لما بح.ب اخد موقف عنيف منك ومن البلاوي الي بتعمليها مبقدرش اكمله .. يدوبك ساعات وبكون مرمي تحت رجليكي بعتزر وبحاول اخفف عنك واصالحك ..قلبي مبيقدرش يشوفك زعلانه او حزينه وبيخاف عليكي اكتر من نفسه ..
ليتابع بغض,,ب
تقدري تقوليلي مين راجل يقدر يتحمل واحده تعمل فيه كل الي عملتيه ولسه بتعمليه فيا ومتحمل ومكمل وبيح.بك وعاوز يكمل معاكي زعلانه من كلام بقوله من غض,,بي ومن قسوة الي بتعمليه فيا وانا ايه حجر مبحسش وانتي كل مره بتجرحى فيا بتص.رفاتك الغريبه والي ملهاش اي تفسير ولو اتجرئت وطلبت تفسير منك مبلاقيش الا د.موع وكلام فارغ مبفهمش منه حاجه
زهره و د.موعها تتساقط
خلاص ياسيف كلها شهرين و.ترتاح من ده كله
سيف بحزر
تقصدي ايه
زهره بتصميم
اقصد اني هريحك مني خالص كلها شهرين و هولد وهدور على شغل ومكان اقدر
اعيش فيه انا و ولادي
واسيبك تعيش حياتك مع الست الهام بتاعتك
سيف بزهول غاضب وهو يض.رب يده بزجاج مرآة الذينه لتتشقق و.تنكسر ويده تسيل منها بعض قطرات الد.ماء من الجروح الصغيره التي انتشرت فيها
وهو يقول بغض,,ب جارف
تاني ..محرمتيش ولسه بتفكري تبعدي عني ..بس انا الي استاهل واقف بذل نفسي ليكي و انتي برضه بتهدديني ببعدك عني
ليندفع خارجا من المكان غاضبا كالعاصفه ويتوجه لسيارته يقودها بسرعه مجنونه
وزهره تتابع خروجه الغاضب بزهول وخوف وهي تنظر برعب لقطرات الد.ماء المنتشره على مرآة الذينه
لتجري خلفه بلهفه و تحاول ايقافه وهي تشاهد خروجه
المجنون بسيارته لتضع يدها على قلبها بزعر و الدوار يلف رأسها من شدة خوفها عليه
و.تجلس ارضا بتعب و هي تغلق عينيها و تشعر بقرب فقدانها للوعي
لتمر بضع دقائق حتى استطاعت السيطره على خوفها و.تذهب وهي تجرجر اقدامها بخوف و.تعب للجلوس بجانب النافذه تنتظر رجوعه بقلق وهي تدعي الله بحفظه لها
بعد مرور عدة ساعات وفي الثالثه فجرا
عاد سيف بسيارته وهو يشعر بالارهاق الشديد
فبعد قيادته المجنونه للسياره لعدة ساعات
وهو يفكر في تهديد زهره القاسي بالبعد عنه..
عاد لوعيه وهو يدرك ان غض,,بها و تهديدها بالبعد كان بسبب غيرتها الشديده عليه من الهام وخبر خطوبته المزيفه منها
ليهدء قليلا ويتوجه لشركته و يبدء العمل على صفقاته الجديده حتى شعر بالارهاق الشديد وحتمية رجوعه للمنزل للراحه
خرج سيف من سيارته وهو ينظر تجاه شقة زهره ليجدها تجري اليه بلهفه حتى كادت ان تسقط
لتمنعها يده من السقوط وهو يقول بلهفه
حاسبي..
زهره و هي تنظر بلهفه وخوف ليده المغطاه بشاش وببعض اللصقات الخاصه بالجروح
سيف انت كويس ايدك عامله ايه دلوقتي
سيف ببرود
ايوه كويس ..و انتي ايه الي م.سهرك لحد دلوقتي
ليتابع بغض,,ب و هو يلمح الفستان القصير و الخفيف الذي مازالت ترتديه منذ الصباح
انتي اذاي تخرجي في الجو البرد ده بهدوم خفيفه بالشكل ده
زهره وهي ترتمي في ح.ضنه و.تبكي بانهيار حتى شعر بالخوف عليها
سيف انا اسفه انا مقصدش الي قلته ..
كان غصب عني
ضمها سيف اليه وهو يقول بصو.ت حاول صبغه بالبرود
خلاص انا مش زعلان اتفضلي ادخلي نامي انتي دلوقتي علشان الوقت متأخر و انا عاوز انام
زهره وهي تبتعد عنه بانكسار
حاض.ر ..
بس كنت عاوزه اطمن على ايدك
سيف ببرود
ايدي كويسه شوية جروح سطحيه حاجه تافهه متستحقش كل الي انتي عملاه ده ..و دلوقتي اتفضلي ادخلي شقتك علشان عاوزاطلع انام
م.سحت زهره د.موعها التي تتساقط بغزاره وهي تتجه لشقتها بحزن
تحت نظرات سيف المراقبه حتى اختفت بداخل شقتها وهو يصعد الى داخل القص.ر و يتجه لغرفته
وهو يقول بغض,,ب
عيطي من هنا للصبح فكراني هضعف تاني قدام د.موعك
في حين دخلت زهره الى شقتها ومنها الى غرفة نومها لتستلقي على الفراش و هي تبكي
و.تمر بضع دقائق حتى غرقت في نوم متعب و يمر
بعض الوقت و تشعر بمن يستلقي بجانبها وهو يحتضنها بتملك من الخلف
شهقت زهره بخوف الا انها شعرت بالهدوء و الامان وهي تستمع لصو.ت سيف يهم.س بعبوس في أذنها
متخافيش انا سيف..
ليتابع بغض,,ب
نامي وخليني انام بقالي اسبوع مش عارف انام
هزت زهره رأسها بلهفه وهي تقول بح.ب
حاض.ر
و.تأخذ طفلها الذي استيقظ و.تخرج وهي تغلق الباب خلفها بهدوء حتى لا توقظه
و.تتوجه للحمام و هي تعد طفلها لاستقبال يوم جديد
حتى انتهت من تحميمه واعداد طعام الافطار اليه ثم م.ساعدته في تناوله
لتقول بلطف للمربيه التي جائت لأخذه لاعطائه بعض الدروس
انا حفظته كل الدروس الي انتي ادتيها له ياريت بس تراجعيله عليها من تاني قبل ما تديله حاجه جديده
المربيه وهي تبتسم لسيف
حاض.ر احنا كمان عندنا حصة رسم و
تلوين وهنبني حاجات جميله بالمكعبات مش كده يا مالك
مالك بسعاده
ايوه هنعمل بيت ومزرعه وعمارات وحاجات كتيره
المربيه بحنان
طيب يلا بينا ع.شان نلحق نعمل كل الي انت عاوزه