روايات

رواية عشــ,,ـق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي (كاملة ) ج2

= انتي حره بس انتي شكلك تعبانه اوي و وجودك ملوش لازمه ..وبصراحه احنا كنا عاوزين جوزك علشان ننقله الخبر علشان خايفين عليكي
لتقترب ممرضه اخرى وهي تعطي لزهره الملف الموجود به معلومــ,,ـات طفلها وحالته وصوره صغيره له
= احنا أسفين يا مدام البقاء لله بس ابنك كان جاي وحالته متأخره اوي
لتسقط زهره مغشيا عليها في غيبوبه استمرت لاسابيع وهي بين الحياه والمو.ت ..
عوده للوقت الحالي..

عادت زهره من رحلة زكرياتها الحزينه وهي تقبل صورة طفلها الصغير بحب وتغلق السلسال مره اخرى وتدخله في ربطة شعرها وتغلقها عليه بعنايه ثم تضع شعرها بداخل الربطه
وهي تقول بحزن وتصميم
= مستحيل اخليك تعرف حاجه من الي حصلت زمان ..عارفه انك هتتمسك بيا وهتجيب ليا حقي من امين
بس بكده هجبرك على انك تعيش معايا علشان احساسك بالواجب نحيتي وتعاطفك معايا.. وبكده هحرمك من انك تكون اب طول عمرك..

لتتنهد وهي تمسح دموعها بحزن وتقول بتصميم
= علشان بحبك اكتر من نفسي هبعد عنك حتى لو كرهتني..هاعيش معاك سنه اتمتع بحبك فيها واعيش على زكرياتها طول العمر
لتتنهد بتعب وحزن وهي تتوجه بتصميم للاسفل
في نفس الوقت
سالي تتحدث بعصبيه مع أمين في الهاتف
= وأنا أعمل ايه يا امين هما الي كل شويه بحال نامو متخنقين صحيو بيحبو بعض وخارجين يتفسحو ..حاجه تجنن

امين بقسوه
= طول عمرك غبيه ..وانتي فين من ده كله ..سيباهم يتخانقو ويتصالحو وانتي واقفه تتفرجي ..ليه مبتدخليش ما بينهم مستنيه ايه ..زهره بتثق فيكي اكتر من نفسها وسيف معتبرك ملاك برئ
واي كلمه هتقوليها هيصدقها علطول مستنيه ايه لما يرجعو لبعض ونخرج من المولد بلا حمص
لتتأفف سالي بغضــ,,ـب
= خلاص يا امين انا هاتصرف….اقفل انت دلوقتي
امين بتحزير
= دي اخر فرصه ليكي وبعديها انا الي هتصرف ..بس هكون بلعب لمصلحتي
انا وبس وانتي هتكوني خارج اللعبه خالص
ليغلق الهاتف في وجهها وتنظر سالي للهاتف بغضــ,,ـب و تأفف
وهي

لا ترى الهام التي وقفت في الخفاء تتابع محــ,,ـادثة سالي مع شقيقها
لتبتسم الهام بخبث
= سالي الكيوت الملاك عاوزه تفرق بين اختها وسيف وعاوزه تاخد مكانها وبتتفق مع اخوها ضدها ..كده جميل أوي.. سالي تطرد زهره من حياة سيف..وانا أطرد سالي بمنتهى البساطه لانه مبيحبهاش و متهموش في حاجه ..وبكده يبقى ضــ,,ـربنا عصفورين بحجر واحد اتخلصنا من الاختين الحلوين بكل هدوء و بساطه
وسيف يبقالي لواحدي
لتلمع عينيها وهي تبتسم بتصميم وكره #عشــ,,ـق-على-حد-السيف
الفصل العاشر

بعد مرور شهر
إستيقظت زهره من النوم على قبلات صغيره متفرقه تغرق وجهها برقه
لتبتسم بحب وهي تتطلع الى سيف الذي يحتضنها بعشــ,,ـق وتملك و هو
يمرر يده في شعرها و يبعد خصلاته المنتشره على وجهها بحنان
= صباح الخير يا كسلانه احنا بقينا
بعد العصر وانتي لسه نايمه

اقتربت زهره منه وهي تلف يدها حول خصره وتدفــ,,ـن وجهها بداخل صـ,,ـدره
وهي تغلق عينيها
وتقول بنعاس
= مش عارفه مالي.. علطول عاوزه انام
رفعها سيف اليه وهو يتأمل استغراقها في النوم مره اخرى وهو يضمها بحنان اليه ويقبل اعلى رأسها برقه
= معلش ياحبيبتي ..دا تقريبا جسمك بيحاول يرتاح و يعوض الشغل والتعب الي تعبتيهم في السنين الي فاتت ..
بس على الاقل لازم تاكلي مينفعش نوم وبس من غير أكل يلا اصحي كده وفوقي عشان جاي لنا ضيف مهم ..

ليتفاجأ باستغراقها مره اخرى في النوم دون سماعها لحديثه ليبتسم بحنان وهو يمرر يده في شعرها بعشــ,,ـق ويقبل جبينها
وهو يتناول الهاتف من جانبه ويتصل بمديرة منزله ألفت التي أجابت على الهاتف باحترام
سيف بهدوء = مدام ألفت حضري الغدا في الجنينه بعد نص ساعه من دلوقتي الفت باحترام
= حاضر يا فندم اغلق سيف الهاتف وهو يتأمل زهره النائمه بحنان و يرفعها بين زراعيه وهو يمرر يده في شعرها و يقبل شفتيها بحب
سيف بحب
= يلا حبيبي إصحي عشان ورانا شغل مهم

فتحت زهره عينيها وهي تقول بنعاس
= شغل إيه سيف وهو يرفعها بين زراعيه ويتوجه بها للحمام
= لما تفوقي هقولك عليه ..ودلوقتي ناخد شاور ونفوق كده عشان نلحق نقابل الضيف الي جايلنا

دفــ,,ـنت زهره وجهها في عنقه بنعاس وهي تحتضنه بشده وهي تشعر بعشــ,,ـق و أمان يغمرها إفتقدتهم من سنين فمنذ صلحهم الاخير وسيف لا يتوقف عن تدليلها ومعاملتها بمنتهى الحب والرقه
يغمرها بحبه وعشــ,,ـقه الشديد ويبتعد عن ذكر اي شئ يخص الماضي او ذكر أي شئ قد يتسبب في حزن لها
تنهدت زهره بعشــ,,ـق وهو ينزلها من بين زراعيه ويبدء في خلع ملابسها عنها
شهقت زهره
=سيف انت بتعمل إيه سيف ببرائه
= إيه هساعد مراتي وحبيبتي تاخد شاور ..عندك إعتراض

حاولت زهره الابتعاد بخجل عنه الا أن سيف منعها وهو يضمها اليه و يده مازالت تعمل على نزع ملابسها عنها وهو يقترب من شفتيها يصمت احتجاجها بطريقه أثبتت فعاليتها بشده بعد قليل..
انتهت زهره من أخذ حمامها وارتداء ثيابها بمساعدة سيف
لتقف أخيرا تصفف شعرها أمام المرآه
وسيف يواصل ارتداء ملابسه وهو يراقبها بحنان ليقترب منها وهو يحتضنها من الخلف ويقبل عنقها بحب
= خلصتي زهره بخجل وهي تتناول ربطة شعرها
تضم شعرها بها
= اه دقيقه بس وأكون خلصت

سيف وهو ينظر لربطة شعرها ويمرر يده عليها بفضول
= ايه لازمة رابطة الشعر القديمه دي ..ممكن تسيبي شعرك مفرود ولو حابه تضميه عندك اكسسوارات جديده
كتير ابتعدت زهره عنه بعنــ,,ـف وهي تقول بعدائيه وعينيها تلتمع بالدموع
= أنا مش عاوزه إكسسورات جديده
رابطة شعري القديمه عجباني ولو انا مش عجباك وإلي بلبسه قديم وحاسس انك بتتكسف منه خلاص أنا مستعده أمشي وأريحك من الاحراج الي بسببه ليك

نظر سيف اليها بدهشه وتفكير وهو يرى عدائيتها الشديده الغير مبرره وهي تنظر اليه بتحدي أشعره باستعدادها للمو.ت في سبيل رباط شعرها القديم
ليقول بمهدانه وهو يصر بينه وبين نفسه على كشف سر تمسكها الغريب والمرضي به
= انا برضه مكسوف منك ومن لبسك كل ده علشان بقولك في اكسسورات تانيه ممكن تستخدميها يكون ده رد فعلك .. ليحاول التوجه لخارج الغرفه غاضبا الا
ان زهره اندفعت اليه تحتضنه وهي تبكي بشده
وتقول من بين دموعها
= أنا أسفه با سيف..انا مش عارفه انا قلت كده اذاي ..بس ..أصل ..

لتشهق بحده وهي تدخل في نوبه شديده من البكاء وهي تشعر بالدوار يستولي على رأسها وسيف يحتضنها بزراعيه بخوف وهو يرى إنهيارها الشديد بين زراعيه
احت.ضن سيف زهره بخوف وهو يحاول إفاقتها
ليقرب من انفها عطر ذو رائحه نفاذه وهو يقول بخوف
= زهره فوقي يا حبيبتي ايه بس الي حصل لكل ده ..فوقييا زهره ..فوقي يا حبيبتي
لتستمر محاولاته بعض الوقت حتى استجابت اليه
مرر سيف يده بخوف على وجه زهره الشاحب وهو ينظر اليه و الى دموعها التي تتساقط بدون ارادتها
وهي تقول بصوت مبحوح
= انا أسفه يا سيف سامحني انا
مش عارفه انا قلت كده اذاي

احت.ضنها سيف بحب وتملك وهو يضمها بشده اليه و يقول بخوف
= خلاص يا حبيبتي انا مش زعلان كفايه عياط
ليرفعها على ساقيه وهو يضمها اليه بشده ويمرر يده بحنان وخوف على جسدها
= حرام عليكي يا زهره انا كنت همو.ت من الر.عب من شدة خوفي عليكي متعمليش فيا وفي نفسك كده تاني يا حبيبتي
ليقبل رأسها بحنان وهو يمرر يده على ربطة شعرها
= وان كان على رابطة الشعر دي خلاص يا ستي طالما هي مهمه عندك اوي كده اوعدك اني مش هقرب منها ولا هقولك اقلعيها مره تانيه ..
المهم عندي مشوفكيش منهاره كده مره تانيه

ابتلعت زهره ريقها بتوتر وهي تشعر
بانها قد حركت فضوله ناحية ربطة شعرها لتلجأ للكذب وعينيها تلتمع بالدموع
وهي تقول بصوت ضعيف
= اصل رابطة الشعر دي كانت ..بتاعة بتاعة واحده صاحبتي وهي..هي إت..إتوفت وعشان كده غاليه عندي

تأمل سيف وجه زهره الشاحب وشفتيها المرتعشتين وعيونها التي تلتمع بالدموع التي تحاول السيطره عليها بشده
ليضمها سيف بقوه اليه وهو يتنهد وهو يدرك كذب حديثها فهو يتذكر جيدا حديث شقيقتها سالي التي اخبرته انها قد اشترت مع زهره ربطة شعرها من احدى الباعه الجائلين اي ان زهره تكذب لتبرر له شدة تعلقها بربطة الشعر
مما يثير فضوله اكثر لمعرفة السبب وراء تمسكها الشديد بها وكذبها بدون داعي عليه
حمل سيف زهره على زراعيه وهو يقف بها ويتوجه للخارج وهو يتأمل وجهها بحنان
ليقول بمرح حاول به تخفيف الضغط عنها فهو يدرك انها على وشك الانهيار مره

اخرى
= يلا بينا ننزل تحت انا مو.ت من الجوع وزمان الاتنين الي تحت هما كمان ما.تو من شدة الجوع ضحكت زهره برقه وهي تمسح بقايا دموعها وتلف زراعيها حول عنقه
= متقولش كده ..بعد الشر عنهم سيف بمرح
= ماشي يا ستي بعد الشر عنهم بس ممكن ننزل نتغدى بقى والا انتي ناويه نقضيها صيام النهارده..ايه مجوعتيش ضحكت زهره وهي تقول برقه
= بصراحه جعت ضمها سيف اليه بحنان وهو يقول
= طب يلا بينا يا عمري وكفايه زعل ودموع لحد كده النهارده

زهره باعتراض
= سيف نزلني لو حد شافنا هيقول ايه سيف وهو ينزل بها للاسفل بمرح
= هيقول واحد بيحب مراته وعاوز
يشيلها ايه الغريب في كده زهره باعتراض وهي ترى ألفت تنظر اليهم بدهشه وهي تحاول مدارة ابتسامتها
لتخفي زهره وجهها بخجل في عنق سيف الذي قال باستمتاع
= الغدا جاهز يامدام الفت
الفت بابتسامه حانيه
= جاهز في الجنينه ذي ما حضرتك أمرت

ليتوجه سيف بزهره الى الحديقه
ليجد انواع مختلفه من الطعام الشهي مرصوص على مائده بيضاء مستديره حولها مجموعه من الارائك الكبيره الموضوعه في ظلال شجره كبيره ويجد الهام وسالي تجلسان اليها وهما صمتتان و تتجاهلان بعضهم.. لتتبادلا نظرات الدهشه وهما تريانه يتقدم منهم وهو يحمل زهره
سيف وهو يضع زهره بمرح على إحدى المقاعد الكبيره ويجلس بجانبها
= معلش يا جــ,,ـماعه إتأخرنا عليكو شويه

انت في الصفحة 3 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى