روايات

عشــ,,ـق الروح

قضية لها علاقة بقطعه ارض تخص والدته , استشارها في بعض الامور القانونية , و اطلعها علب بعض الاوراق , و الحديث تطرق الي موضوعات مختلفة , لم تشعر انه مضي اكثر من ثلاث ساعات و هي تتحدث معه !
نسيت الوقت و توقف الزمن
شعرت براحه كبيرة في حديثها معه , يستمع اليها باهتمام و يتشاركون الاراء و يمزحون
و أيمن ! اين أيمن ؟!!

اااااه من المؤكد انه غارقاً في عمله كعادته
و في الحقيقة هي لم تفكر فيه كثيرا ً , لم تفكر فيه من الاساس
تبادلا الحساب الخاص بكل منهم علي الفيس بوك , حتي اذا طلب استشارتها من جديد يجدها بسهوله دون الحاجة للاتصال بها
عادت الي منزلها وهي تشعر بشعور غريب من الراحه لم تستطع تفسيره , تحب ان يهتم بها احدهم , طبيعه بشريه !!!

—————————————————–
صباح اليوم التالي هاتف معتز آسيا و اخبرها انه سوف يأتي لاصطحابها في تمام السابعة
ذهبت معه الي مكتبه صديقه , رائعة حقاً , اشترت كتب و روايات عديدة
تريد ان تشغل نفسها بأي شئ , تلتهي في اي شئ الا التفكير في حبيبها المخادع
طلب منها معتز ان يحتسوا اي مشروب في اي مكان و وافقت !!!
حقاً لا تشعر بشئ , تقول نعم وهي لا تدرك ابعاد ما تقول , لا تدرك ان معتز رسم احلاماً وردية لحياته معها !!!

تشعر انها تشبه لعبه عربه الاطفال التي يحركونها بجهاز تحكم , هي لا تقول شئ , هي لا تفعل شئ , هي لا تشعر بشئ , مُنقاده و لا تعلم من الذي يقودها !!
تحدث معها كثيراً و هي تُجيبه بشرود , و هو لا يشعر بشئ سوي ان محبوبته معه , تقبل ان تخرج معه , تقبل ان تحتسي مشؤوباً معه , تقبل ان تتحدث معه , هذا كا ما يهم
—————————————————–
مر شهران ..

لم يكف آدم فيها عن محاولاته للوصول الي آسيا و هي تسد امامه كل الطرق , حتي الفيس بوك قامت بوضعه في القائمة المحظورة , لا ترد علي اتصالاته , لا ترد علي رسائله التي يرجوها في كل حرف منها ان تستمع اليه فقط
كم اصبحت قاسية القلب !!
ازدادت زيارات معتز كثيراً الي منزلهم و آسيا تتعامل معه بنفس الاسلوب الجديد
كم انتِ غبيه !!! الا تعلمين انها يحبك ايتها الحمقاء !! تتعاملين معه بلطف لتثيري جنونه و تشعلي نيران قلبه من جديد !!

اقترب موعد سفر عمر , اعتادت علي وجوده كثيراً , حاول معها مراراً و تكرارا ان يعم ما بها لكنها ابداً لن تفصح بسرها و مكنون صدرها سوي لشروق فقط
—————————————————–
سافر أيمن منذ ثلاثة ايام , اخبرها انه لن يطيل البقاء هناك لكنها تعلم انه ان يفعل و لم تعد تهتم كثيراً لأمرة , فاليفعل ما يشاء , لن تستجدي الحب و الحنان و الاهتمام من احد
تتحدث مع طارق علي الفيس بوك من وقت لأخر
الوحيد القادر علي اضحاكها
—————————————————–
طرق علي باب غرفتها
اذنت للطارق بالدخول , وجدته عمر
ابتسمت

له في هدوء
جلس امامها علي الفراش , سألها عن احوالها ثم صمت!
ايطرق باب غرفتها في مثل ذلك الوقت المتأخر من الليل ليسألها عن احوالها ؟!
آسيا : مالك يا عمر ؟؟ عاوز تقول حاجة ؟؟؟
عمر : بصراحه اه , موضوع كده يخصك و عاوز فيه رأيك بعد ما تفكري علي مهلك
آسيا ( بتوجس) : موضوع ايه يا عمر ؟؟؟
عمر ( بهدوء ) : معتز كلمني و طلب ايدك مني يا آسيا .

انت في الصفحة 49 من 53 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى