سقطت دموعها من اهانته والمها قلبها على كلامه فهتفت بصوت ضعيف” روح من هنا يا فارس”
شعر بأنه دبحها من شدة قسوة كلمــ,,ـاته الحادة بعد أن اختل توازنها ،اغمض عيونه وقال بتحدير” اياك حد يلف ناحيتك ، عشان رد فعلي مستحيل يعجبك” تركها وغادر بينما هي وقعت على الارض تمـ,ـوت اختناقا من كلامه لا تعلم هل تتالم على من انه كان حبيبا لها يوما او تشمأز من نفسها وافعالها ،وتلك الخطيئة الذنيئة التي اقحمت بها نفسها ، انهارت من البكاء ولم تجد من يهون عليها ،استقامت بضعف واخدت هاتفها تبحت عن اي شخص يهون عليها المها واحده في وقت ضيقها
لم تجد سوى رقمها، هي التي تتق بها اتصلت بها وفعلا كانت نعم الصديقة الغت موعدها
مع زوجها واخبرته أن يوصلها اليها
دخلت زمرد بسرعة إلى مكتب صــ,,ـابرة التي كانت تجلس ارضا ،رفعتها عن الارض واجلستها على الأريكة ،احتضنتها صــ,,ـابرة بقوة وانهارت من البكاء
ابعدتها زمرد قليلا و قدمت لها الماء، ساعدتها لتشربه وانتضرتها قليلا حتى هدأت ،حكت لها صــ,,ـابرة كل ما حدث ، ضلت زمرد شاردة فقط بينما صــ,,ـابرة كانت تنضر لها، تنتضر أدنى كلمة منها فهي تائهة ، استقامت زمرد وشددت على شعرها بعـ,ـنف من دالك المستغل أخيها هو فعلا ضالم مثل والدها ولن تنتضر أن تخلق صــ,,ـابرة اخرى تضلم وتمـ,ـوت صامته متل والدتها نضرت إلى صــ,,ـابرة الثائهة وقالت بهدوء ” صــ,,ـابرة ”
رفعت صــ,,ـابرة عيونها المدمعة لها فقالت زمرد بجدية ” اياك تشفقي ،ولا تحني ،ولا ترحمي ” ثم استرسلت بتفكير” كده فارس وصل لأخره معايا ”
نضرت لها صــ,,ـابرة وقالت بألم ” فارس اداني عشان حبيته؟! هو الحب مش كده؟! بنضحي عشان اللى بنحبه ؟! انا ضعفت عشان حبيته اديته كل اللى اقدر عليه حتى نفسي بس عشان ارضيه”
شعرت زمرد بجرح صــ,,ـابرة العميق دالك البلاء الذي اسمه الحب هو السبب في معاناتها هزت راسها وقالت بألم ” صــ,,ـابرة زيك حبت راسخ اللى كان عايز بس املاكها” ثم استرسلت بجدية ” الحب عمره ما كان كله عطاء من غير تفكير ،بندي وناخد ، انت بتشتري سعادة اللى بتحبيه مقابل تعاستك ودايما ساكته رغم انه بيدعس عليكي ، لدرجة فارس قعد يدعس عليكي من غير ما يسمع صوتك لانك سكتي من اول مرة ”
تنهدت بعد أن شعرت انها لا تستطيع تحمل الكلام اكتر وقالت ” وافقي تتجوزي راسل ودا غصب عن عين اهل فارس ،طالما فاكرك تحت ايده دلوقتي هتبقى كلمتك اللى بتمشي ”
لم تفهم صــ,,ـابرة مقصد زمرد فقالت زمرد ” راسل دا ضابط ،وانا وانت هنلعب عليه ،وبالنسبة اللى حصل بينك وبين فارس هنحله ،بس مستحيل ترجعي ليه” اماءت برأسها وقال ” انا مش عايزة ارجعله” ابتسمت صــ,,ـابرة واقتربت تحتضنها وهمست بخفت وهي تبتسم ” دورك جه يا فارس ”
إيه رايكم في الحلقة🥰🥰الحلقة الثانيه عشرة
ليلا سافرت زمرد رفقت يوسف إلى منزله بالصعيد ،يعلم انها تعشــ,,ـق المناضر الخلابة الخضراء وتحب ان تتمشى تحت الشمس الساطعة وتستمتع باشعتها
وصل أخيرا إلى تلك السريا الضخمة الجميلة التي ورثها والده عن جده ، نزلت من السياره تستنشق رائحة العشب الاخضر ابتسمت تلقائيا وانحدرت تفك رباط حدائها ثم خلعته و وضعت قدميها الحافية على العشب الاخضر ، ابتسم يوسف على حركاتها ،لاتزال مثل الطفلة ما عشــ,,ـقته وهي صغيرة لا تزال تحبه رغم سن شبابها ، انزل الحقائب من السيارة ثم تقدم نحوها مردفا ” تعالى ندخل عشان ترتاحي ” أومــ,,ـات له وغادرت برفقته الى الداخل وضع الحقائب بينما رمت
سترتها البيضاء وارتمت ممدة على الأريكة من شدة التعب ،كدالك يوسف ازل سترته ورمى بها على المقعد المقابل له ثم جلس بجانب قدمها ، ابتسم لها مردفا ” يلا يا حببتي اطلعي خدي حمام دافي و غيري هدومك ”
نفت برأسها وقد تغلب النوم عليها ، اقترب منها يوسف مردفا بحنان “يا غزال يلا عشان تنامي في سريرك ” لم تجبه فقد نامت مثل الطفل الرضيع الذي ما أن يضع رأسه على السرير حتى يغفي كدالك زمرد ما أن تضع راسها حتى تغيب عن العالم ،ابتسم بخفة وحملها مردفا بسخــ,,ـرية” حضك زي الزفت يا يوسف اهو الغزالة نامت ”
صعد بها إلى الأعلى ثم وضعها على سريره ، تقلبت في نومها واعطته بضهرها ، ابتسم بغيض يتحصر على نفسه من ثم دثرها بالغطاء وارتمى بجانبها سلط عيونه على السقف وعقد ساعده ليضعه اسفل راسه الى ان بدأ النوم ينال منه ،لينتقض اثر ركلها له بقدمها على بطنه ،صك على أسنانه بغل والتف قليلا نحو تلك الهوجاء دات النوم العنيف ، زفر محتنقا وكادت ان تصفعه بيدها الا أنه امسكها وترك لها السرير و نام على الارض
صباحا إستيقضت زمرد بكسل نضرت حولها وجدت زوجها ينام ارضا دون غطاء تدكرت انها نامت دون ان تشعر زفرت بضيق من نفسها ثم نزلت من على فراشها وانحدرت الى مستواه
وضعت يدها بلطف على شعره الاسود الغزير تحركها على نعومة شعره وتخلل يدها به ، فتح عيونه جراء لمساتها وابتسم تلقائيا بعد أن وجد عيونها الغزاليه مقابل عسليتيه مردفا ” سبحان الله” ابتسمت فإسترسل ” أنا كل يوم هصحى على العيون القمر دي؟! ”
اومأت له فإعتدل جالسا ، أغمض عيونه منزعج من ألم ضهره
وضعت يدها على كتفه وقالت بنعومة ادهشته” أعملك مساج؟!”
اومأ لها هو بالفعل يحتاج الى تدليك لعل عضلات ضهره المتشنجة تمدد
استقامت وأشارت له إلى السرير مردفة ” تعالى اقعد على السرير واقلع قميصك ”
بالفعل نفد كلامها وخلع عنه ملابسه العلوية وجلس على السرير يعطيها بضهره، جلست خلفه ثم ةضعت يدها على كتفيه من قرب رقبته سريعا ما شعر بالالم اثر حركتها على كتفه وقال بغيض ” بالراحة يا زيدان ”
لكمته بقوة على ضهره من شدة غيضها فإبتسم رغما عنه بعد أن استفزها
وأردفت بغيض” انا اللى قاعدة بدلعك وعاملة ليك قيمة ،ماشي يا ابن يامن” ضحك عاليا وقال ساخرا ” يالله يا غزال على الدلع اللى شايفه منك ، دا انت حتى نمتي امبارح وسبتيني اكل في نفسي” حدقت به بملل من تم مطت شفتيها مردفة ” أعمل ايه؟! كنت تعبانه ”
التف و حدق بها لوهلة ثم إستقام مردفا ” عارف ” ثم استرسل بعد أن مدد يديه لها وقال ” تعالى ننزل نفطر؟! ”
اومأت له بسعادة وغادرت رفقته بعد مدة كان ينتضرها ان تخرج من غرفتها وهي تسبه بأسوء ما عرفته في حياتها بينما هو سعيد بإغاضتها ، زفرت بضيق وقالت بضجر ” حرام عليك يا يوسف دا مش ساتر حاجة؟! ” ابتسم بتهكم ساخرا” الله وكيلك يا غزال اللى لبساه ساتر على اللى بتلبيس لخلق الله ”
صاحت فيه بعنـ,ـف ” انت بتنتقم مني ؟!”
اماء برأسه صائحا بها ” اطلعي كفاية ”
فعلا بعد مدة كانت تقف بجانبه ترتدي ملابس سباحة عبارة عن مايوه قطعة واحده باللون الاسود يناقض لون بشرتها الخمرية ، بينما كان هو فقط يرتدي بنطالا يصل إلى بداية ركبته ،حدقت بالمسبح وحدقت به بغيض ، لم يهتم لها و رمى نفسه بالمسبح يغطي به رفع راسه عن الماء وحدق بها مردفا بمرح ” تعالى المية حلوة ”
عقصت حاجبيها وهي تنضر له بضيق وقالت ” هغرق مش بعرف اعوم ” جدبها من قدمها حتى اختل توازنها و وقعت بجانبه أمسكها من خصرها واردف بمرح ” قلب يوسف مش كنت معلمك تعومي ”
نضرت له بعبوس وقالت ” مبقتش اعرف اعوم يا سوفــ,,ـا ”
جدبها من خصرها حتى التصقت بصـ,,ـدره وقال هامسا ” أنا اعلمك زي زمان ” ثم غمز لها عابثا” واعلمك بضمير ” دفــ,,ـن وجهه في رقبتها لتلف يديها بتلقائية على ضهره شعرت بالتخدير من لمساته لها حتى سقط جسدها على الماء وهو ايضا ولا يزال يحتضنها ويستبيح جسدها تحت الماء
لمساته الرقيقة والعاشقة جعلتها تتخدر رغم عنها رفعها من أسفل الماء لتاخد انفاسها المسلوبة ،سند جبينها على جبينها يستنشقان اكبر كمية من انفاس بعضهما البعض ،كلاهما يغمض عيونه في تلك اللحضة الغرامية التي يدرك فيها كل عاشق انه لا يستطيع ان يحيى دون معشوقه ،لحضة ترتفع فيها دقات القلوب وويصبح صدى صوتها مثل ايقاع الطبل العالي
فتح عيونه يحدق بغرام في غزالته ثم اردف بصوت اجش ” افتحي عيونك ياغزال ”
جسمها الخائف المرتجف وطريقة تنفسها بعد أن اختنقت دالك الذعر والخوف والسعادة يجعلان ملامح وجهها اكتر اغراء له ،فتحت عيونها تحدق في قناصتيه العسلية اللتان تغرقانها في بحر العسل دون تراجع ،مرر يده على دراعها فإرتجف جسدها مستجيبا له همس امام شفتيها برغبة تكاد **” عينك اياكي في يوم تقفليها دا انا بعشــ,,ـقها وممكن أهد الدنيا عشان خاطرها ”
كلمــ,,ـاته اطربت قلبها فابتسمت مرددة بعشــ,,ـق ” انا بحبك وبمـ,ـوت فيك يا أحلى يوسف في الدنيا ”
مادا يقال بعد هدا الكلام لا شيئ غير الغرام و انغام العشــ,,ـق و اللحان الحب، عزف من جميع الالوان ، المشاعر فقط من تبقت وختم صك ملكية غزالته التي عشــ,,ـق عيونها منذ أن فتحت عيونها للحياة ،وكم كان حلم صعب المنال واللان أصبح حقيقة ،لم ينتهي ليلهم بل كان مثل الحلم الجميل الدي لا يريد احد الاستيقاظ منه ،ولن يكتفي بمجرد تلك اللحظات الخالدة بينهم بل سوف يصبح كل يوم هو قصة من قصص غرامهم وعشــ,,ـقهم الذي لم يقبل رغم سنين الفراق
************************************************
بعد أن طلبت صــ,,ـابرة من راسل ان تقابله وافق دون تردد لعله يعلم من تلك العروس
التي اختارها له والده ، اتفق والدها معه ان يقابلها في منزلهم ،جلست مقابله في الحديقة ،تحاول استجــ,,ـماع شتات نفسها كانت تضن انه شخص سمين هي تعرفه مند أن كانت طفلة وفعلا كانت تلك الثعلبة تسخر منه وتتنمر على وزنه الزائد وشعره ذو اللون الاحمر ،اما الان فهي تجلس متل البلهاء تحدق في شعره الاصهب وعيونه الزرقاء وجسمه المتناسق ، كم استغربت نفسها ورددت بداخلها ” هدا بشر ام فتنه ، كيف كنت عمياء وتنمرت على هدا الجمال بأكمله”
كان راسل يحدق بها بحاجب مرفوع هو يعلم مدا حب الفتيات له وعلم أنه سوف تنصدم من شكله الجديد ارتشف من
قهوته و ردد بصوت رجولي خشن يوقضها من سرحانها به ” انسة صــ,,ـابرة اضن طلبتي تشوفيني وانا جيت ،عايزة تساليني إتفضلي ” نسيت صــ,,ـابرة كل شيئ بل كانت لا تزال منبهرة من جماله وأجابته بتلقائية وهي تشير له بسبابتها” انت حقيقية ولا خيال”
بالفعل انصدم من ردها وشعر بالغرور انه اثار اعجابها ثم علت على ملامح وجهه الجدية وضــ,,ـرب الطاولة بيده بقوة متوسطة جعلتها تنتفض ،حدقت به بعد أن استعادت توازنها بينما هو صائح قائلا ” لا انا واقع ،قولي عايزاني في ايه ؟!”
امتغصت ملامح وجهها وردت بضيق ” ما تلم نفسك شوية و وطي صوتك ،بلاش تفتكر عشان احلويت شويه تشوف نفسك عليا”
ابتسم بإستفزاز مردفا ” اضن دا مش موضوعنا عايزاني في ايه؟!”
حمحمت بحرج واردفة ” انت ليه عايز تتجوزني؟!” رفع حاجبه مردفا “مش حبا فيكي ” ثم أعاد رأسه للخلف واردف ببساطة ” بابا شاف اني لازم اتجوز وقالي اشوفلك عروسه و أنا وافقت ” ثم استرسل ساخرا” معرفش هيختارك ”
نضرت له بعدم رضى من سخريته فإسترسل ” كده كده بنعرف اهلك وتربيتك انت اولى من الغريب ”
ابتسمت بإستفزاز وهي تستشعر كل كلمة ساخرة منه من ثم أردفت” انا موافقة أتجوزك ”
اومأ لها دون اهتمام فإسترسلت ” عايزاك تعرف ان كان عندي علاقة قبل كده” قلب عيونه بملل مردفا ” مع فارس عارف كل حاجة ” نضرت له مطولا تعلم أنه لايعلم بأنها اجهضت ولا علاقتها الفعليه به فإسترسلت ” امتى هنعمل العقد؟!”
استقام بعد أن وضع كلتا يديه في جيبه وقال ” لما يرجع اخوك ” اومأت له وغادر بينما هي لعنته ولعنت نفسها ، اتصلت بزمرد بعدها تخبرها ما حصل ما أن إستمعت الى حديتها حتى أردفت بضيق” الله يخربيتك يا صــ,,ـابرة يوم ما توقعي ،توقعي في واحد عندك ماضي معفن معاه؟!”
زفرت صــ,,ـابرة بضيق من عتاب الاخرى وصاحت بها ” كنت عارفة ان دا ممكن يحصل ،انا ندمت اني وافقت وتبعت كلامك ”
قوست زمرد حاجبها وقالت بضيق ” اخرسي سبيني افكر ،مش عارفة المشاكل بتنزل عليا من كله ” ثم استرسلت بتفكير ” بقولك كده كده اتجوزيه ويوم الفرح نحط ليه منوم يتخمد وضبطي انت الموضوع” زفرت صــ,,ـابرة بضيق وقالت ” ولو شاف جرح الاجهاض ”
هزت زمرد منكبيها بملل وقالت بملل “دي اسهل حاجة قولي شيلتي كيس ”
لم يعجب صــ,,ـابرة اي كلام من كلام زمرد شعرت بأنها سوف تخدع راسل الذي لا ذنب له باي شيئ ، هو لا يستحق ما سوف تفعله به لكن كل هدا في سبيل رد الدين الى فارس ، شعرت زمرد بتردد صــ,,ـابرة فقالت بضيق “صــ,,ـابرة قلنا من الاول لا تضعفي ولا تشفقي ، غير فكري بالعقلك دا احسن قرار ،اخوك لو عرف يدفــ,,ـنك وانا معاك ،كده قومي استقوي وبلاش ضميرك يوجعك على راسل ماضيه مش انضف منك”
صاحت بها بعـ,ـنف ” انت بتشتمي؟!”
امتغصت ملامح زمرد وقالت ” أسفة ياصــ,,ـابرة ، انا هشوف ازاي الاقي حل وراسل يعرف كل حاجة
بس الاول اتجوزيه والباقي سهل ” زفرت صــ,,ـابرة بحنق لاتعلم اين سوف تاخدها افكار زمرد الكارثية إلا انها وافقت على مضد واقفلت الهاتف في وجه الاخرى ،زفرت زمرد بضيق وتمتمت” انا محاطة بشلة متخلفة ”
*************************************************