روايات

مراره العـ,ـشق رواية بقلم دنيا الجزء الثاني

بعد يومين من التفكير أخيرا حطت سناء اقدامها على الارض التي هربت منها بتلك الخطيئة
التي عادت تلاحقها مهما مرور الزمن ، نضرت إلى طفلها مردفة بعد أن ابتسمت ” انت قولت ليا عايز تشوف باباك ؟!” اومأ لها الصغير فردت بعد أن حدقت نحو الامام” انا جبتك ليه” ابتسم لها ولم تسعه الفرحة فإحتضن قدميها وقال بحب ” بحبك يا مامي ”
اومأت له وأمسكت بيده عازمة على رد كرامتها وحقها المهدور ، خرجت من محطة القطارات تبحت عن وسيلة نقل ،حتى اصطدمت بسليم الذي يقف ينتضرها امام سيارته ،استغربت وجوده فأشار لها ان تتقدم ،ركض له الصغير

بسرعة صائحا بإسمه نزل سليم الى مستواه والتقطه فقال يوسف بفرح ” وحشتيني يا سليم” ابتسم وهو يحتضنه مردفا ” وانت اكتر يا قلب سليم ، عامل ايه؟!”
ابتسم الصغير قائلا بمرح ” جيت اشوف بابا ” اومأ له ورفع راسه ينضر الى سناء ،التي قلبت عيونها تحاول ابعاد نضراتها عنه ثم استرسل بعد أن حمل الصغير ” تعالي انا هوصلك ” ارادت ان تعترض فقال” هنا لازمك حماية وانا ضهرك ،هبقى معاك خطوة خطوة ”
نضرت له بإستغراب من تصرفاته لما يعاملها بهدا اللطف والحنان رغم انها اعلمته مسبقا أنها لن تحبه مهما حدث وانها لاترغب ان تخوض

تجربة اخرى هي اخدت نصيبها ولن تعيد الخطأ مرة أخرى لكنه في كل مرة يصدمها بأفعاله رددت بإستفهام وهي تنضر في عيونه ” انت ليه متمسك بيا كده؟!”
ابتسم وضهرت غمازتيه وقال بتلقائية ” كنت قولتي ليا ان عمر حد مسك ايدك ،وان ولا حد صدقك ”
رمشت أهدابها فإسترسل بصدق نابع من ثنايا روحه وهو ينضر في عمق غايتها الخضراء ” انا همسك ايدك ، و لو قولتي ان ناس الفضاء شرفوا الارض هصدقك ”
هل رفرف قلبها ؟!

نعم دالك الشعور الغريب الذي غزا قلبها وجعلها يحلق الى عنان السماء كلامه الصادق وصل فعلا الا فؤادها وجعل عيونها تتلالأ من السعادة ، اول شخص يصدقها و بشعرها بالامان وانها مميزة فعلا ، ابتسمت له وقالت بهدوء ” اول حاجة عايزة روح بيت جلال ” اومأ لها وأشار لها ان تركب السيارة وركب هو ايضا سعيدا بأنها رضت عنه اخيرا أن يساعدها اصراره كان اكبر من عنادها وانتصر أخيرا

هل رأيتم يوما ما طائرا جريحا في فصل ماطر مهما حاول ان يشفى لا يشفى جرحه ، ورغم كسره اراد ان يحلق الا أن الشتاء الماطر منعه ،فقط ضل تحت ضل شجرة يختبئ بها ،والان فجأة ضهر شخص يحمله من المطر ويخبأه في منزل دافئ ويعاج كسره الى ان يحلق مرة أخرى ، هدا حال سناء التي كان لها سليم الدواء

وقفت سيارة سليم امام سرايا جاويد العامري ، نضر إلى سناء التي كانت تتنفس بعمق لا تعلم كيف سوف تمر مواجهتها للماضي الذي حــ,,ـرقها وقطعها الي اشلاء وكسر قلبها الى شضايا ضلت شاردة تنضر للبيت من خلف زجاج السيارة تشعر بالخوف رغم عزيمتها حدق بها سليم وشعر بترددها وخوفها ،ابتسم بعد أن امسك يدها بقوة وقال بعد أن نضرت له يبتها بالتقة ” انا معاك، اما اليوم تاخدي حقك او تنسيه ،انت قوية يا سناء ، خدي حقك ”

ابتسمت له وكأنها كانت تنتضر فقط تلك الكلمــ,,ـات لتستجمع قوتها ثم فتحت باب السيارة وخرجت كدالك فعل سليم وحمل طفلها تقدمت الى السرايا ودخلت ترفع راسها بكل شموخ للأعلى واخبرت الغفر انها تريد ان تقابل العائلة ، سمحتوا لها بالدخول ،دخلت رفقت سليم اللذي يحمل طفلها ما ان رأتها والدة جلال حتى استقامت تحدق بها بحقد وقالت صائحة ” مين سمح للخاطية دي تعتبر بيتي؟!”

كان جلال ينزل رفقة والده ما أن لمحها حتى نزل بسرعة حدق بها وهي تنضر له والى والدته وقالت بعد أن رمقت والدته بإشمأزاز” الخاطي هو ابنك ” قالتها وأشارت إلى جلال ثم استرسلت بغل تخرج جميع اوجاع قلبها بعد أن تقدمت من جلال ونزلت بصفعة على وجهه جعلته متصدنا وشهقت والدته على اثرها وقالت سناء بشراسه ” الكف دا كنت لازم وتاخده من زمان ، لما سبتني وهربت ” نضر لها بحدة بينما امه كادت أن تعيد لها الكف الدي اخده ولدها حتى امسكت سناء يدها بشراسه وقالت صارخة بعد أن أبعدت يدها ” انت عندك بنت خافي عليها ”

ثم استرسلت بإحتقار” ابنك هو اللى اغاواني وانا قاصر مش فاهمة ،عاشرني معاشرة الزوج للزوجة وانا مش فاهمة كل دا عشان الثار وينتقم ،لما كنت بقوله اللى بنعمله حرام بقولي لا وان هو هيتجوزني ،لحد ما شك اني حامل وساعتها حط عليه الليل ما اصطبح عليه الحال ،اختفى وسابني للنــ,,ـار وانا حامل في ابنه ،ولا حتى قال هي بنت وقاصر ايه اللى ممكن يحصل لها، ثم أشارت إلى صغيرها الذي يحمله سليم ،دا ابنكم ابن العامرية بس واللى خلقني ما يتكتب على اسمكم الوسخ عارفين ليه عشان النضيف عمره ما يقبل بالوسخ”

صرخ بها والده بعـ,ـنف ” اخرسي اياكي تنطقي اسم العامرية على لسانك قبل ما أقطعه” ثم نضر إلى ابنه وهدر به ” صحيح الكلام اللى هي بتقوله ؟!” نضر لها ثم نضر إلى والده ابتلع غصته وهتف” فعلا دا ابني ” ثم حدق بها بقوة وقال ” اللى بتعمليه يا سناء كله هنتــ,,ـحاسب عليه وابني هاخده منك ”

” أعلى ما في خيلك اركبه “قالتها بشراسه وصوت عالي ثم نضرت إلى والده وقالت بضيق” ابنك يبعد عني يا اسجــ,,ـنه ” ثم استرسلت بعد أن استدارت ” مش عايزة حد من العامرية في طريقي يا اما فعلا الثار دا هيرجع وبدل ما يبقى مي هيبقى دم ” قالت كلمــ,,ـاتها الحادة وخرجت رفقة سليم وابنها ،نضر جاويد الى والده الذي كان ينضر له بسخط وقال ” من امتى بناخد حقنا من النسوان” ثم ضحك مستهزا “يا ريت حتى نسوان دي عيلة ” استشعر جاويد لذاعة كلام والده وعلم أنه تخطى جميع الخطوط الحمراء نضرات الخيبة في عيون والده لا تعد ولا

تحصى تركه متجمدا وغادر بينما نضرت له والدته وربتت على كتفه قائلة ” انت عملت الصح” نضر لها وعيونه تشع احمرارا مردفا بضعف” انت السبب ،مليتي قلبي بالحقد ومافكرتيش ان انت كمان عندك بنت ، بلاش هي ابني دلوقتي ومحروم منه ،اتمنى تكوني حققتي هدفك” تركها وغادر بينما هي لم تأبه ولم تعلم خطورة ما فعلته وما يعانيه ابنها من ألم إبتعدت سناء قليلا رفقة سليم ثم نضرت له وضحكت حتى كادت ان تقع تبسم على جنونها مردفا ” فرحانه ؟!”

إستنشقت اكبر كمية من الهواء ثم زفرتها بقوة تشعر كأن كانت هناك صخرة كانت فوق قلبها والان فقط ازاحتها ،ابتسمت له مردفة “اول مرة احس اني مرتاحة فعلا زمرد معاها حق لما نواجه بنرتاح” اومأ لها سليم مردفا ” انك تواجهي الماضي وتتعلمي منه ،احسن ما انك تعيشي هربانة من ماضي بطاردك مدى الحياة” اومأت له وقالت بعد أن كست ملامح الحزن وجهها ” لسه الاصعب لما أواجه عيلتي” ابتسمت بألم ساخرة ” ابويا اللى ولا مرة في حياته دافع عني ،مهما الناس ضلموني ، مش عارفة ايه دنبي ليه بيكرهني؟! ”

نضر لها مردفا بتسائل ” اللى اعرفه مافيش أب بيكره اولاده” سقطت دمعة من عيونها تنضر له بكسرة وقالت” لما يكون ابوك عايزك تطلعي ولد وتطلعي بنت ،وبالنسبة ليه البنت عيب وعبئ على اي عيلة ، بيكرهك ويكرهك في عشتك ” ثم ابتسمت بألم وقالت بتهكم ” انتم الاولاد في ام تشفق عليكم ،بس احنا البنات بالنسبة لينا الاب هو الضهر والسند لما يغيب بتغيب البنت وكرامتها ”

الاب ليس فقط سند للإبنته هو عمودها الفقري هو هبتها وهو صديقها واول رجل تفتح عليه عيونها ، ان ابتسم تبتسم وان حزن تحزن وان سعد تسعد ، عاش الاب تعيش ابنته اقوى مخلوق على الارض ،وان غاب اصبحت اضعف مخلوق على وجه الارض لا يعلم سليم مالدي يجعله ينجدب الى تلك الفتاة ما إن تتحدت حتى يشرد بها وينضر لها بغرام لا يزال لا يدركه وياترى مالدي تخفيه اكتر ؟! لكنها تحدتت بما صدمه وهي تنضر للجبل المقابل لها ” انت تعرف ان العصفورة اللى اهل البلد بقولوا اتحــ,,ـرقت ايه اللى حصل لها ؟!”

نفى برأسه فإسترسلت ” طارت بس جناحها كان مكسور وقعت ” أشارت إلى الجبل وقالت وهي تتدكر ماضيها الاليم ” يوم فرح جلال رميت نفسي من فوق الجبل اللى بتشوفه ،والولد الى نايم على كتفك كنت لسه جايباه ، نسيت كل حاجة في الدنيا وفكرت امـ,ـوت ، بس عشت ” اقترب منها محتضنا اياها مردفا بألم لما عانته” بكرة احسن ”

اومأت له مردفة وهي تبكي ” اصعب حاجة الانتضار ، ونك تتامل في حد ، وانا استنيت جاويد كتير ،كان عندي امل ،بس الامل دا من غير فائدة ،الوجع اللى في قلبي اكتر من اللوجع اللى حسيته لما رميت نفسي .

إستاء على حالها و جدبها اكتر الى صـ,,ـدره يمدها ببعض القوة بينما خلفهم كان يقف جاويد الذي نزلت دموعه وما ادراك من دموع قهر الرجال ،شعر انه دنيئ لاقصى درجة ، حتى انه اشمأز من نفسه ،كيف دمرها ،كيف أدى قاصر ،بل حبيبته نعم هو لم يعشــ,,ـقها فقط بل كان يمـ,ـوت في هواها صرخ قلبه مناديا الرحمة لكنه لم يرحمه ، الان فقط يفكر كيف يريح قلبها و الان يعرف كيف سوف يعيد لها حقها بنفسه حتى من نفسه أيضا
*************************************************

في شركة راسخ كان اجتماع بينه وبين مجلس أعضاء الإدارة على كيفيه تسير العمل بعد أن اخدت زمرد خمسون بالمئة منها ،كان فارس برفقته وكدالك مياسين وهاجر في خضم نقاشهم فتح الباب وضهرت زمرد ،كانت ترتدي تنورة قصيرة بالكاد تغطي بداية قدميها باللون الزيتوني فوقها قميس دون اكمام من نفس نوع التنوره وتضع نضارتها ذات اللون البني وتمضغ اللبان بإستفزاز تحدتت بمرح غير لائق ” surprise”

نضر لها الجميع فتقدمت بكعبها دو اللون الاسود ورمت حقيبة فوق طاولة الاجتماعات ونضرت لهم ببرود ثم أبعدت احدى الكراسي وجلست ،لم تهتم الى نضراتهم وقالت بعد أن نفخت اللبان” في اجتماع مع اعضاء مجلس الإدارة ومديرة الشركة اخر من يعلم ” ثم ضحكت ساخر ونضرت إلى راسخ مردفة ” دا حتى أنا وأنت بنا معرفة ”
ضل راسخ يطالعها بضرات باردة وقال دون اهتمام بعد أن اعاد نضره الى الموضفين” نكمل كلامنا اضن انا واضح اننا مش هنعرض اسهم الشركة للبيع”

اومأ له الجميع فإسترسل ” المناقصة دي مش هندخلها ” كانت زمرد تفهم ان راسخ يحاول تجاهلها ويشعرها بضعفها امامه لكنه لايعلم ما تنويه تلك الثعلبة كانت تبتسم بتسليه وتركتهم حتى انتهوا من الاجتماع وأمر راسخ الجميع بالمغادرة طبعا كل هدا جعل هاجر ومياسين يشمتون بها ، ما أن إستقام أعضاء الإدارة للمغادرة حتى اردفت زمرد بجدية ” كل واحد يرجع مكانه”

نضر لها الجميع بمن فيهم والدها الذي نضر لها غاضبا فإبتسمت واستقامت تتقدم الى ان اصبحت خلف كرسيه الرئسي وقالت ” اضن كلكم عارفين ان انا شريكة ،و راسخ وضح لكم ان كل حاجة هتبقى زي ما هي ،اي وجودي زي عدمه” نضر لها فإبتسمت ساخرة بعد أن علت ابتسامة الانتصار وجهها وقالت بتقة ” انا المديرة الجديدة للشركة وكلامي اللى هيمشي على كل واحد فيكم ”
حلت حالة من الهرج غير مصدقين كلامها وما تقول ،بينما كانت تبتسم وقف راسخ بصددها وقال صائحا ” ايه اللى بتقوليه؟!”

ابتسمت زمرد ونفخت اللبان ليصـ,,ـدر صوت فرقعة تم قالت” صراحة انا كان عندي خمسين في المئة بس يعني انا وانت زي بعض ،بس بابي يامن اداني العشرة في المئة اللى كان موكلك عليها يعني بقيت سيدة اكبر نصيب انا ستين وانتم اربعين وكده ابقى انا المديرة الجديدة ،ولو سمحت يا راسخ بيه ابعد عن مكاني ” استقام محدقا بها بغضــ,,ـب وقال صائحا ” الشركة دي انا بنتها مش عشان يجي يوم وانت تهدي كل اللى انا تعبت عشانه”

هزت منكبيها وقالت دون مبالات ” دا اختيارك محدش طلب منك تتعب ،انت اللى كنت عايز ” ثم نضرت إلى الموضفين تقدروا تطلعوا بنحل مشاكل عائليه” غادر الموضفون بينما نضر لها فارس وقال بتهديد ” خليكي فاكرة نفسك رابحة ” ثم ابتسم بإستفزاز ” هتوقعي ومش هتلاقي حد ” ابتسمت ترد له استفزازه وقالت ” خليك في حياتك لانك مش قدي ”
حدقت بها مياسين قائلة بسخــ,,ـرية ” عارفة ايه مش مشكلتك؟! انه ما فيش حد بحبك ولا هيحبك ،حتى ابوك ، انت ولا حاجة ”

لم تحد ابتسامتها وقالت بعد أن غمزت لها” تعرفي مش محتاجة حد يحبني يعني قلبي مش بيتكسر، مش هتقدري تكسري قلبي ”
نضرت لها بغضــ,,ـب ثم غادرة رفقة ابنها وهاجر ، نضر لها راسخ وقال مشمإزا ” انت مريضة ” ثم استرسل بتهديد ” خافي مني ، ويوسف الى مقويك علينا بكرة او بعده يرميكي لما يعرف حقيقتك ” ابتلعت غصتها و نضرت له ساخرة وقالت بتقة تداري ارتجاف جسدها ودموعها التي تهددها بالسقوط ” ابعد عني يا راسخ وبلاش تلف حوليا خصوصا الناس المقربين مني ”

ابتسم مستفزا اياها ” زعلتي!!”ثم استرسل بمكر ” دا هدفي انك تزعلي، وخططك كلها تتقلب عليكي ، ومتعرفيش الراحة ” كم احــ,,ـرقها كلام والدها وجعلها ترتجف من كل جسدها شددت على قــ,,ـبضة يدها تتحكم في تنفسها وقالت ” مافيش مشكلة انا متعودة ”
تركها وغادر بينما هي قلبت عيونها تغمضهم، ترقرقت عيونها بالدموع وقالت بعد أن ابتلعت غصتها ” ربنا ياخدك يا راسخ ،لو اب زيك ربنا ياخده ” كلمــ,,ـاته البسيطة اترت بها وجعلتها تغادر المكان وبالكاد تمشي حتى لا تقع من هول ألم قلبها

كان يوسف يشعر بالضيق في قلبه لا يعلم سببه عادت زمرد الى المنزل ودخلت غرفتها كان يجلس يحاول فهم دالك الألم الذي يجتاح صـ,,ـدره ،نضرت له بهلع واقتربت منه بسرعة مردفة بقلق ” مالك يا يوسف؟!”
جدبها الى أحضانه بقوة وقال بألم ” انت كويسه؟!”
نضرت له بإهتمام و وضعت يدها على خده تتحسسه بخوف وقالت ” نروح الدكتور؟!” نفى برأسه مردفا بعد أن ربت على شعرها ” انا كويس الحمد لله ،بلاش تخافي ”

اومأت له قلقة رن هاتفه فأجاب عليه اقفل ثم نضر لها مردفا بشرود ” جاويد سلم نفسه انه ضحك على سناء لما كانت قاصر وحملت منه؟!”
اتسعت حدقتيها فإسترسل برزانه ” دا اللى كان لازم يحصل ، انا رايح اشوفه ” اومأت له فإستقام مغادرا بينما هي ضلت تفكر في كلام فارس هل فعلا هناك من يغدر بها بدا متاكدا من كلامه يجب ان تأخد حذرها ،يا ترى من ينوي طعــ,,ـنها من الضهر ، غير ان لا احد يعلم ماضيها غير سناء وسناء لن تفشي سرها مهما حصل ،رغم دالك وجدة نفسها تفكر انها يجب ان تعرف من قد يستطيع

خـ,ـيانتها.

انت في الصفحة 10 من 10 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى