روايات

شهد حياتى بقلم سوما العربي الثاني والاخير

الخامس عشر ياريت يا جماعة فوت قبل القراءه… البارت بيشوفوا اكتر من 12الف ومش بيكمل الفين فوت. يعني ده المفروض تقدير منكو ليا… ياريت فوت قبل القراءة   فى فجر يوم جديد كان يونس ولاول مره منذ مدة طويلة يباشر عمله كطبيب. فشهد قد اغشى عليها للمره الرابعه منه. إعياء كبير اجتاحها. بعد ان قام بقياس ضغط الدم ومعدل ضر*بات القلب. قام بافاقتها مره اخره بعدما أعطاها حقنه مسكنه لها. فتحت عيناها بصعوبة ونظرت له بعتاب شديد فهو كان عنيف بدرجة لا يتحملها احد على الرغم من أنها حاولت التماسك قدر المستطاع ولكنها لم تتحمل. ومعها كل الحق وهو يعلم.

ينظر لها بأسف وحب فهو يعلم أنه قد زاد عن معدل الاحتمال. طوال الليل معها ولا يكتفى منها. يريد أن يصك ملكيتها عليها بكل تأكيد بل والأكثر يريد أن يزيل ويمحو اى اثر للمسه من لمسات سعد عليها. تحـ,,ــسس جـ,,ــسدها وامسك بكل انش به. ليتاكد من انه المالك الوحيد لها. هذا خطأ وخطأ جدا ولكن ماذا يفعل هو… لقد أصيب بها وبلـ,,ــعنتها وانتهى الأمر.

ومن ناحية أخرى جسده المـ,,ــشتعل يريدها… يريد ارواء ظمئه بقدر كل ليله وكل يوم تمنى قربها.. بقدر كل الدلال الذى تدللته وهى بعيدة. بقدر كل ماشعر به من نعومتها وهى تنطق اسمه وترفع حرارة جسده وهى بعيده أيضاً. بقدر كل احلامه المنحر,,فه التى جائته بها بصورة وطريقه مهـ,,ــلكه  فهى لم ترحمه لا فى صحوه ولا حتى فى منامه. فتك بها. يعلم تماما انه قد فتك بها ولكنه يرى نفسه حقاً معذور. نعم فمن قال لها ان تكون بكل هذا الجمال.. بكل هذه النعومه.. من قال لها واعطاها الحق ان تكون مثيره هكذا.. ماذا يفعل هو ها.. انه بشر بالاخير.

ابتلع ريقه وهو ينظر لها بأسف قائلا :شهد حبيبتي… انا اسف.. اسف بجد صدقيني. نظرت له بارهاق قائله:يونس. يونس بلهفة وحب:نعم يا روحي. ابتسمت بارهاق كبير  فهى لم تكن تظن أنه يعرف قول مثل هذه الكلمات. وقالت بخفوت :عايزه مايه. يونس بلهفة :حاضر… حاضر يا حبيبتي. التف بجسده والتقطت المياه من على المنضده الملازمه للفراش واستدار لها بسرعه. رفع جسدها الواهن الذى لا تستطيع تحريكه او الاعتدال به من قـ,,ــسوه عـ,,ــنفه معها وساعدها على ارتشاف بعض المياه ثم عادت للتسطح من جديد.

نظر لها بأسف قائلاً :انا اسف اسف يا حبيبتي بس صدقيني والله غـ,,ــصب عني.. غصـ,,ــب عني ياشهد… انا.. انا لحد دلوقتي مش مصدق انك فى حـ,,ــضنى. شهد بتعب:كل المرات دى عشان تتأكد يا يونس. اغمض عينيه وهو يضع جبينه على جبينها قائلا:وصدقينى لسه ما شبعتش منك ولا اكتفيت… شهد… انا بحبك اووى.. اوى يا شهد. ابتسمت له قائله :عارف… بصراحة… ماكنتش اعرف انك بتعرف تقول كلام زى كده. نظر لها مبتسما بحزن وقال:ليه يعني… يمكن عشان كبير ولا عشان اسمرانى ومش وسيم.

وضعت يدها على يده قائلة بحنان:لأ خالص مش قصدي… وبعدين القلب والحب مالهمش علاقة بالسن ياما شباب كتير فى العشرين وأصغر كمان وقلبهم حجر.. وكمان بقا مالهم السمر… انت عمرك سمعت اغنيا للبيض. يونس:لأ شهد باعياء وارهاق:طب شوفت… انا كنت أقصد… اقصد يعني.. انه انت وانا… ان انا كنت دايما علا..قتى بيك سطحيه و. قاطعها بغضب وقد تجددت غيرته وقال:مش عايز اسمع أى حاجة عن إللى فات… مش هسمح لأى حد يفكرنى بعلا..قتى كانت بيكى ازاى قبل كده… انتى مراتى أنا…. وبتاعتى انا.

نظرت له بخوف قائله:بس…. قاطعها مجدداً وهو يطبق شفتيه على شفتيها بقوه وغضب كى يخرسها عن التفوه بأى شئ او اى كلام يذكره بأنها كانت زوجه لهذا السعد… هى زوجته هو فقط… ظل طوال الليل يثبت لها وله أولاً. واعاد من جديد مواصلة عشـ,,ــقه بصوره اعـ,,ــنف واشد وكأنه ليس الشخص نفسه الذي كان يعتذر من عنـ,,ــفه لها منذ قليل ولكن عـ,,ــشقه وجنونه بها هما السبب فى ذلك. فى الصباح بغرفة الطعام يجلس الجميع ماعدا شهد ويونس طبعاً.

جلست مروه بحقد وهى تشعر بالنا,,ر داخلها. ماكان عليها ابدا ان تتحدى تلك الفاتنه. جلس كامل على رأس المائدة وهو ينظر فى ساعة يده التى تخطت الحاديه عشر صباحاً وقال باستغراب :هو يونس لسه مانزلش لحد دلوقتي معقول… ده 11بالظبط بيكون بيفطر و11ونص بيركب عربيته ويمشي. نظرت عزيزه له بمـ,,ــكر قائله:ماتسيبوا يرتاح شويه اكيد سهران طول الليل. نظر لها كامل بتحذير كى تراعى شعور زوجته الاخرى الجالسه معهم. بينما ريهام تخفض رأسها بخجل وهى تلمح مالك ينظر لها بغضب فقالت :فى ايه يا واد مالك بتبصلى كده ليه زى ماكون قـ,,ــتلالك قتـ,,ــيل.

نظر لها بغضب وقال:ايه اللي خلى جورى تبات عندك. قلبت عينيها بملل قائله:ماقولت 100مره ابوك هو الى طلب الله. لم تتحمل مروه اكثر من ذلك فصرخت بعضب بوجه مالك الذى كان يرد عليها بغضب ونادت على الخادمه:ياهنيه.. هنيه… انتى يا حيوانه. نظروا لها بغضب فقالت عزيزه:ايه يا بنتى دى بنى ادمه زينا كلميها كويس شويه. نظرت هنيه أرضا والدموع تترقر فى عينيها. قلبت مروه عينيها بتكبر وغضب وقالت لهنيه:مش بقالى ساعة بنادى… ايه اطرشيتى. هنيه بصوت مختنق من الدمع:اسفه ياست مروه.

مروه بغضب وعجرفه:اسمى مروه هانم انتى سامعه يا بتاعة انتى. لم تحتمل ريهام واعترضت قائله :فى ايه يا مروه براحه على البنت. مروه بغضب :انا اكلمها زى مانا عايزه وبعدين هى شغلتها كده… خدامه تحدث كامل بقوه وغضب وهو يقبض بيده على الطاولة :كلنا خدامين اكل عيشنا يامروه… مالك فى ايه. ريهام كى تثار لهذه المسكينة المهانه قالت بخبث وشماته:ماعلش ياهنيه ياحبيبتي اصلها جواها كبت ومالقتش غيرك تطلعه فيه يا عينى. احتدت عيون مروه وهى تستمع لحديث ريهام ورأت ابتسامة على وجه تلك الخادمه فصرخت بغضب:امشى اطلعى يونس بيه بسرعه… اتأخر على شغله.

تحركت الخادمه بسرعه وهى تلعن الحوجه والفقر وتلك السيدة منعدمة الانسانيه مستحله اى شئ يحدث بها من زوجة زوجها. متشفيه بها فمن لا يرحم لا يرحم. فى غرفة شهد يستيقظ يونس على صوت طرقات الباب فقال بصوت جهورى:مين. هنيه من خلف الباب :انا هنيه يا يونس بيه… مروه هانم بعتانى اصحى حضرتك عشان اتاخرت. يونس:طيب خلاص روحى انتى.

نظر بجوراه وجد مهلكة قلبه وعقله تنام بعمق شديد وأثر الارهاق والالم بادى على وجهها الجميل لعن نفسه تحت أنفاسه لأنه تعامل بعنف معها. ابتسم بقوه وهو يمرر عينيه على سائر جسدها مع وجهها يضع يده عليها وهو لايصدق نفسه انها تنام لجواره بهذا الوضع. ضمها له وهو ينظر هنا وهناك بجنون يتحوذها ف احضانه بين ذراعيه وكأن هناك شخص او شئ سيخطفها منه. وكأنه يخبئ شيء ثمين عن اعين الناس رغم انهم فى حجرة نوم خاصه ولا يوجد احد معهم. ولكنه العشق والهوس.

فى احد المواقع العسكرية يجلس مدحت وهو يتأكله الغضب فنظرا للظروف العسكرية الطارئه لم يستطع اخذ اجازة منذ ثلاثة أشهر مما اضطره للابتعاد عن معذبة قلبه. رفه هاتفه على اذنه وانتظر الرد :الو… ايوه يا ماجد… مافيش اخبار. ماجد بحنق:بقولك ايه انا ولا طايق نفسى ولا طايقك. مدحت بسخريه:فى ايه مالك بس يابطه.

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى