ماجد :وليك عين تتريق.. بس انا اللى غلطان وحيوان عشان سمعت كلام واحد زباله زيك. مدحت:لالا… لم لسانك يابن خالتى… والا هقول لخالتى على العامله السودة اللى انا مدارى عليك فيها بقالى سنه اهو…. وبعدين هو انا كنت طلبت منك ايه يعني كل ما في الموضوع انك هتقرب من رنا صاحبتها شويه عشان تعرفلى اخبارها ونعرف نخرج مع بعض يعنى بحجة انه هى وصاحبتها وانت وصاحبك… عشان ماتبقاش عزول يعني.
ماجد:يا اخى لم نفسك بقى هو انت فاكر كل البنات كده ولا ايه سيبك من البنات الكسر الى لما بيشوفوا صفحتك على الفيس ويعرفوا إنك ظابط يقوموا يترموا عليك… مش كل البنات من العينة الزباله دى… فى بنات محترمه ومتربيه كتير والبنتين دول كده. مدحت:ياعم ماتتحمقش اوى كده وبعدين انا مش راميك اى رميه والسلام ماهى صاحبتها جامده برضه. ماجد بغضب :اتخرس بقا… انت اتجننت ازاى تتكلم عنها كده. مدحت:اييه ده.. ده شكله السمك جه فى الشبك اهو.. هههههه صحيح تيجى تصيده يصيدك.
ماجد :مع السلامه يامدحت. واغلق الهاتف فى وجهه بينما مدحت نظر فى للفراغ قائلا بابتسامة :حلو اووى… خطوات قليله وابقى قريب منك يا شهد… مش هسيب حد يخطفك منى تانى كفاية سعد سبقني زمان.. لأ والواد كان حريف وواعى خلاها كتب كتاب على طول من غير خطوبة… بس اهو راح ومش هخلى اللى اسمه يونس ده ياخدك منى….ماهو مش معقول هتقبليه بسنه ده. ثوانى وارتفع رنين هاتفه فنظر له وامتعض وجهه ورماه خلفه بعدما وضعه على وضع الصامت كى لا يزعجه رنين زوجته واغمض عينيه يتخيل شهده قريبه منه وتبتسم له.
استيقظت شهد من نومها بالم جسمانى رهيب.. وجدت يونس يكبلها من كل جزء منها… يكبل ذراعيها وساقيها بيديه وساقيه ويحبس جسدها وهو يضغط عليه بجسده خوفا من ان تهرب منه او يكون حلم جميل كاحلامه المنحرفة بها وينتهي.
نظرت له ولملامحه السمراء الرجوليه وامعنت النظر به. اجتاحتها احساسيس غريبه ومتضاربه. هل سمحت لنفسها بالاقتراب من رجل غير سعد. هذا الرجل الذي يكبلها بسائر جسده هو يونس شقيق زوجها… ذلك الضخم الذي يغفو بجانبها عاريا كانت منك قريب لا تناديه الا وتسبق اسمه بلقب.. لا ترفع عينها به.. تعتبره شقيقها الكبير. وهو كام يعاملها بمنتهى الإحترام ولكن من بعيد نظرا لتحفظها الشديد من ناحيته بالخصوص..
من يصدق ان ذلك الرجل الذي كانت تنظر له بهذه الطريقة وبكل ما ذكرناه سيأتى عليها اليوم الذى تقضى معه ليله محمومه كهذه فى حلال الله وينام الى جوارها بهذه الهيئه وماهذا الا حق من حقوقه من يصدق حقا.
ولكن تعود وتهاجمها مشاعرها المتخبطه من جديد فهى لا تنكر انها شعرت بالمتعه والانسجام بين ذراعيه رغم قوته وعنفه الا ان هذه القوه وهذا العنف لم يخلو ابدا من عشقه الواضح لها… لا تعلم لما لم ترفض او لم تعارض رغم أن جزء بسيط من عقلها كان مايزال بوعيه حاضرا ولكنها وهى امام كل هذا العشق رفعت الرايا البيضاء… لم تستطيع رفض عشقه وشغفه. لم تستطيع. حاولت التملص من بين ذراعيه ولكن وهن جسدها جعلها تأن بخفوت ايقظه.
نظر لها وهو يبتسم بعشق كبير. هيئتها الساحره وهى هكذا انعشت قلبه وروحه. ابتسم لها قائلاً :صباح الخير يا روحى. ابتسمت بنعومه وارهاق قائله:صباح النور. اشفق عليها من الارهاق البادى على وجهها ويعلم انه هو السبب به فقال باسف من جديد:اسف يا حبيبتي… كان غصب عنى.. ماقدرتش امنع نفسي عنك… بحبك بطريقة صعبة اوى. حن قلبها عليه اكثر وهو يتوسلها بعشق هكذا ونست اى شئ قد فعله وابتسمت قائله:خلاص خلاص… حصل خير… بس يعني… هو ممكن بعد كده ماتبقاش عنيف اوى تانى.
ابتسم باتساع وهو وعد بمواصلة حياة طبيعية بينهم كأى زوجين وقال بلهفه واضحه:اوعدك.. اوعدك ياشهدى. جذبت مسامعها الكلمه فقالت باستغراب:شهدك! ابتسم بعشق وتأكيد قائلاً :طبعا شهدى… بتاعتى انا لوحدي… من هنا ورايح بقا اسمك شهد يونس العامرى. نظرت له ولم تجيب فمشاعرها المتخبطه عاودت مهاجمتها من جديد.. ذكرى سعد زوجها الحنون.. وهذا الزوج الذى يحتضنها وينام لجوارها مع حديثه الشغوف هذا. حاولت تغيير مجرى الحديث فقالت :هى الساعة كام دلوقتي. يونس :3 شهقت قائله:3العصر. اماء لها بالإيجاب فقالت :يانهار ابيض.. جورى… ازاى اسيبها كل ده لوحدها.
اشتعلت عينيه بالغيرة فبعدما كانت باحضانه له فقط تتمسح به بنعومه جاءت ابنة سعد لتخطف انتباهها وتركيزها فقال بغيره واضحه :جورى مع عمتها… وكمان هى كبرت ولازم تتعود تنام لوحدها. شهد :لأ هى لسه صغيره… هتخاف… لازم تنام فى حضنى يونس بغيره :طب وانا. نظرت له بتفاجئ. هل يقارن حاله بطفلتها. شهد :يونس… انا… قاطعها بقوه قائلاً :شهد جورى مابقتش صغيره وبعدين على فكره مش سبب مقنع لأنها فى البيت القديم كانت بتنام في اوضه لوحدها.. ايه اللي اتغير هنا.
شهد بتلعثم:هنا بيت جديد عليها وو يونس :احنا هنا في البيت من اكتر من 3 شهور… اكيد اتعودت خلاص بدليل انها نامت امبارح مع ريهام. شهد :يا يونس…. قاطعها بغيره :مش هنام غير فى حضنك يا شهد…. مش هحرم نفسى من احساسى امبارح والى عشته معاكى ابدا… لازم هعوض نفسى عن كل سنه ويوم وساعه ماكنتيش معايا فيها. نطرت بزهول الى الاصرار والقوه التى بعينيه وحديثه وقالت :طب اهدى طيب… يعني دى بنتى و. يونس :مابقولش هبعدها عنك… دى من دمى برضه… بس حضنك ليا… ليا لوحدي يا شهد… سامعه.
اشاحت بوجهها بعيدا عنه. فزفر بعضب واقترب منها يتحسس بشره ظهرها العارى قائلاً :حبببتى مش عايزك تزعلى منى. شهد بغضب وهى تنظر الجهه الأخرى :مش عايزنى ازعل ازاى وانا شايفاك بدأتها من دلوقتي اهو.. اولها مانيمش البنت جنبى.. وياعالم بكره فى ايه. يونس بلهفة ليصلح هذه الفكرة الخاطئة :لأ لأ يا حبيبتي.. جورى زى بنتى وهتتعامل احسن معامله وهعملها وديعه بمبلغ كبير جدا باسمها في البنك… مش هتتنقل لاى اوضه والسلام لأ.. دى احلى واحسن اوضه في الفيلا كلها وكمان قريبة منك… انا بس.. انا عايزك ليا… حضنك ليا.. وكده ولا كده جورى كانت هتبدا تنام لوحدها.
نظر لها يحاول قراءة أفكارها ولكن ملامحها لا تظهر شئ فابتسم قائلا :يالا بقى ننزل نتغدى معاهم. استدارت له بخجل قائله:لآ يونس باستغراب :لأ ليه ده انتى مافطرتيش… وكمان مش كنتى عايزه تشوفى جورى… يالا ننزل نطمن عليها عشان تعرفي بس انى مش عايش جو جوز الام الشرير وكده يعني. قالت بخجل وتلعثم :لا.. لا.. اصل.. ماهو انا مكسوفه منهم بعد ماعرفوا من ريهام أكيد إننا كنا مع بعض… مش عايزه حد يشوفنى.
ابتسم هو وقال:انا بقا عكسك تماما… عايز انزل بيكى وأكد للكل انك بقيتى ملكى وبتاعتى…. وكمان ايه مش عايزه حد يشوفنى عشان كنت معايا دى… انا جوزك على سنه الله ورسوله وليا حق فيكى… احنا مش بنعمل حاجة غلط. شهد برجاء:عشان خاطرى يا يونس بلاش… خلينا نتغدى هنا.. عشان خاطرى. ابتسم لها باذعان قائلاً :خاطرك غالى اووى عندى… حاضر مش هننزل على الغدا… بس هنتعشى معاهم انا عايز الكل يعرف اللى بينا وإنك بقيتى مراتى رسمى.
شهد:لازم يعني. يونس بإصرار :لازم جدا… هيفرق اوى معايا. شهد :حاضر يا يونس. أقترب منها بخبث وهو يتفحص جسدها المثير وقال:حاضر يا ايه. شهد بدلال:يا يونس. اغمض عينيه متأوها وقال :احلى يونس بتتقالى منك انتى. ابتسمت له بدلال وبدات بالغناء بصوت ناعم هامس جدا لا يسمعه احد غيره.وهى تمرر باملها على وجهه بطريقة طفوليه جدا وكم مست فعلتها هذه قلبه وبات يرقص طربا.
يووونس فى بلاد الشوج اه يا ولد الهلالى… بتونسنى دموع العين وانا سايب اهالى.. يا عزيزه يابنت السلطان لو يتغير الزمان وجابلتينى فى اى مكان كنت اعشج من غير ماتجولى. يوووووونس….. انا يونس.. كنت حجول اهو ده المحبوب ويتوب جلبى جبل ما اتوب.. اه يا ولد الهلالى لا عليا ولا بيا.. انا يونس ونسيت مين يونس والدنيا ماااالت عليا. كان يستمعها بفرحة شديده واعين مدمعه من الفرحه التي نالها بعد عمر وتعب كبير. قهقه عاليا وهو لا يصدق نفسه انه يعيش هذا الكم من الفرحه والمرح. واحتضنها بشدة وقال:ااااه ياشهد… اتارى الدنيا ماكنتش دنيا وانتى مش فيها…. بحبك.
طلب له ولها الطعام وشرع فى اطعامها بيديه وأحيانا بفمه يستمتع معها بافعال جنونيه جدا إعادة له الإشراق من جديد وهى مصدومه جدا منه ومما يفعله فمن يصدق ان من معها بكل هذا الهوس والجنون هو ذاته يونس العامرى عضو مجلس الشعب ورجل الأعمال المعروف. صاحب الهيبه والحضور العالى. تجلس مروه بحديقة الفيلا على نار. لاول مرة لا يذهب يونس لعمله… حدث ما كانت تخشاه. اندلعت النيران داخلها بشده. ذهبت للخارج تقوم بالتبضع والتسوق فلا شئ يخفف عنها ويلهيها عن العالم غير التسوق والشوبنج.
وفى أثناء التسوق اصطدمت بأحداهم فهمت الاخرى بالاعتذار قائله :سورى ماكنش قصدى. مروه بكبر :اتس اوكى. شهقت الأخرى قائله :مش معقول.. مروه الشناوى. قطبت مروه حاجبيها باستغراب قائله:انتى تعرفيني. الأخرى :ايوه طبعا… انا ماهيتاب مختار… كنا مع بعض في المدرسة. مروه :مش معقول… ماهى… ازيك… اختفيتى فجاءه. ماهى بغرور:ماعلش من ساعه ما اتجوزت عز بيه الفيومى جوزى وانشغلت معاه خالص ده غير ان انا دلوقتي عايشه في أغلى منطقه فى مصر وبعيدة كمان. مروه بامتعاض من غرورها:اممم.. فين يعني.
ماهى:فى كومبوند****الى بييجى إعلانه في التليفزيون.. أكيد عرفتيه من الإعلان. فهمت مروه ماترنو اليه فهى تقصد انها لا تعلم بمثل هذه الأماكن الى من اعلانات التلفاز فقط. فابتسمت بسماجه وغرور مماثل قائله :وساكنه فى انهى منطقه فيها بقا. ماهى بغرور:ههههههه. قال يعني عارفاها هههههه ومع ذلك ياستى ساكنه فى منطقة الفلل. فيلا 11. ابتسمت مروه بثقة وغورو قائلة كى ترد الض*ربة :مش معقول… على كده احنا جران بقا… اصل انا ويونس بيه العامرى جوزى كنا شترينها من زمان… اكيد تسمعى عن يونس بيه العامرى رجل الأعمال وكمان عضو مجلس الشعب… يبقى جوزى انا.
بهت وجه ماهى لثواني ثم مالبست ان قالت:ايه ده… دى.. دى مفاجئه هايله… لازم تزورينى على العشا في يوم. مروه بترفع:لا طبعا انتى اللى هتزورينا على العشا وكمان عز بيه… وممكن كمان اكلملك سيادة النائب انهم يفتحو شغل مع بعض… بس مش دلوقتي اكيد… لازم اقوله قبلها يحاول يفضي وقت ليكو…. لكن انتى حبيبتى تشرفينى فى اى وقت. حاولت ماهى الابتسامة ومدارات غضبها وقالت :اكيد حبيبتي… بكره نتقابل اكيد. مروه :اكيد… يالا سلام. ماهى :سلام.
وبعدما استدار الاثنان عن وجه بعض للجهه الاخرى تبدلت الابتسامة المزيفة لغضب كبير. فى فيلا العامرى ليلاً بغرفة شهد. خرجت من المرحاض بعدما حرصت بشدة على ارتداء ملابسها بالداخل بعد الشور خصوصا وأنها لم تعتاد مئه بالمئه على يونس بعد. نظر لها بإعجاب وهو يرى واشراق وجهها بعد الاستحمام ورائحة شور الجسم الخاص بها تفوح فى الأركان. اقترب منها ملتصقا وقال:ريحتك حلوه اووى. ابتسمت بخجل فقال لها :بمـ,ـوت فيكي. تحدث بحماس قال :ها هتلبسى ايه واحنا نازلين.
شهد وهي تنظر لما ترتديه :مانا لابسه اهو.