فى المطار
احمد : خلى بالك من ماسه يا بابا وانتى يا ماما ..استحمليها ..هى مش متعودة على عادتنا
انتى عارفه انها اتربت فى بلاد برا
سمحيه وهى تلوى فمها : بنت الأجنبية دى ملهاش عيشه معانا ..انا مش عارفه ايه ذنبي استحملها فى بيتى …
سعيد : مش وقته يا سميحه ..وانت يا ولدى خلى بالك من نفسك …وكله هيبقي تمام …
سميحه : تتصل عليا وتطمنى عليك يا ولدى …
احمد : حاضر ان شاء الله …اسيبكم فى آمان الله
سعيد : مع السلامه …
يأخذ سعيد زوجته ويستقل سيارته
سعيد : انتى يا وليه لسانك دا مش هتلميه
سمحيه : ليه بقي أن شاء الله
سعيد : انتى عارفه ..أن احمد بيحب ماسه
وسافر من غير ما يعرفها علشان مش هيقدر يودعها
بدل ما تطمنيه عليهم تتكلمى كدا
سميحه : البت دى مش بتنزل ليا من الزور …
ثم مالها بنت اخويا طول بعرض وقيمه ..
احمد لما يرجع ليا كلام تانى معاه ….
عند ماسه
تصل ماسه الى المطار ..وتسأل عن الطائرة المتجهه إلى نيويورك .
الموظفه : الطائرة اتحركت من نص ساعه
يقع الخبر على ماسه كالطــ,,ـــــعنه فى قلبها …تخرج من المطار وعينيها تمتلأ بالدموع ….
لم تشعر بنفسها وهى تمر بوسط الطريق
لتصتدم بها إحدى السيارات المارة ….
يلتف الجميع حولها ….وهى غارقه فى دمائها…
صاحب السيارة : اوووف مش تخلى بالك …انا مش ناقص تأخير …انزل شوف المصيبه دى ..انا نازل مصر لساعتين علشان أوقع الصفقات وراجع تانى مش عايز دوشه
السائق : امرك يا باشا
ينزل حسين السائق والجميع يلتف حول تلك الفتاة
الناس : حرام عليك…احنا لازم نبلغ الشرطه
السائق : هى اللى ظهرت فجأة ومع ذلك انا هاخدها للمستشفى ..وحملها ووضعها بجانب سيدة فى الكنبه الخلفيه .وقاد بسرعه خوفا من الناس ..
ساجد :
انت اتجننت ازاى تجيبها معانا ..وكمان جنبي …دم*ها لطخ قميصي
السائق : آسف يا باشا .لو ما عملتش كدا ..الناس مش هيسبونا وهنروح للشرطه …والوقت هيضيع
ساجد : طب ودينا على الفيلا اغير هدومى وابقي شوف هتعمل معاها ايه ..بقلم منال عباس
حسين : حاضر ….
قاد حسين السيارة إلى الفيلا.
أما ساجد وكان يرتدى نظارته السوداء مما يزيده وسامه نظر إلى تلك الفتاة التى يغطى شعرها الاصفر كل وجهها …
ماسه بألم :اه ..اه حرام عليكم حرام اللى بيحصل فيا دا ثم فقدت وعيها
كان عم حسين السائق يشعر بالذنب تجاه تلك الفتاة فهى تحتاج إلى مستشفى ..ولكنه يخاف من سيده …
نزل ساجد من سيارته دون أن ينظر خلفه ليدخل الفيلا
أما حسين فقد نادى على البواب
حسين : تعالى يا سيد ساعدنى وشيل معايا
سيد : يا خبر مين دى وايه اللى عمل فيها كدا
حسين :
مش وقته ..شيل معايا …
وبالفعل حملها الاثنين ودخلوا بها إلى الفيلا
فاطمه الدادة : مين دى ..يا كبدى يا بنتى …
حسين : خبطتها بالعربيه …هاتى بسرعه مياه وكولونيا
احضرت فاطمه الماء وغسلت ليها وجهها …
ثم احضرت الكولونيا ورشت بجانب أنفها ….
فتحت ماسه عينيها الزرقاء بلون البحر ببطئ
فاطمه : بسم الله ما شاء الله…تبارك الله فيما خلق
انتى اسمك ايه يا بنتى …
ماسه بألم فجسدها يؤلمها : اسمى ماسه …
حسين : حاسه بإيه يا بنتى
ماسه : راسي بتوجعنى …..وجسمى