-جميلة ما قدرتش ترد، بس فضلت تعيط وتنهار أكتر، دموعها نازلة بحــ,,ـــــرقة وصوتها مخنوق. ك*سرني يا خالتي، ده أنا ما صدقت أفرح، لقيت الفرح قلب وجع. شدتها خالتها جوة وقعدتها على الكنبة، وهي بتمسح دموعها بإيدها: طب اهدى يا حبيبتي وقوليلي إيه اللي حصل؟ -جميلة مسكت إيد خالتها بقوة، كأنها بتتعلق بآخر طوق نجاة: عادل يا خالتي، اللي كنت فاكره حيعيشني ملكة، طلع باعني ورمى كلامه في الهوا. اتقدم لبنت خالته، وأنا اللي كنت بصدق كل وعد وكل كلمة حب منه!
-صوتها اتك*سر أكتر: وأبويا، أبويا اللي طول عمره سندي، زعل مني وقال لي ك*سرته! صدقيني يا خالتي أنا ما عملتش حاجة غلط، بس لقيت نفسي متهمة ومرمية من حــ,,ـــــضنه. الخالة حــ,,ـــــضنتها تاني وهي بتربت على شعرها: يا حبيبتي يا جميلة، الدنيا ساعات بتوجعنا علشان تورينا مين يستاهل ومين لا. إنتِ لسه في أول الطريق، وربنا هيعوضك. جميلة قفلت عينيها وسط حــ,,ـــــضنها، بس دموعها ما وقفتش، كأنها بتغسل قلبها من غدره وك*سرة أبوها بسببها وفجأة قامت واخد وقالت انا مش مسامحه نفسي على اللي عملته ونهارت في العياط:
خالتها مسكتها من كتفيها بلطف وقالت: اقعدي يا حبيبتي، اقعدي هنا واحكيلي اللي حصل من الأول. -جميلة قعدت على الكنبة، دموعها لسه على خدودها، وصوتها متقطع: مش قادرة يا خالتو… بس هقول لك. بدأت تحكي كل حاجة وهي مقطّعة الكلام، إحساسها، اللي حصل في بيت أبوها، وجعها من عادل. ما قالتش تفاصيل صغيرة، بس وصّلت خيانة الثقة اللي حسّت بيها. -ولما خلصت الكلام، نزلت دموعها تاني وقالت بسرعة قبل ما خالتها تتكلم: قبل ما تقولي أي حاجة يا خالتو، أنا عارفة إني غلطانة. عارفة إن أنا اللي وقعت نفسي.
خالتها قربت منها ومسكت إيديها: الغلط مش عليكِ لوحدك يا حبيبتي، كلنا بنغلط. بس إنتِ حبيتي الشخص الغلط. -جميلة هزّت راسها بيأس وقالت بصوت مبحوح: مافيش حاجة اسمها حب أصلاً يا خالتو… كله كدب. الخالة ابتسمت بحنية رغم دموعها وقالت: لا يا جميلة، في حب. مش هو اللي عمل فيكِ كده. الحب الحقيقي موجود. مش ربنا سبحانه وتعالى قال في القرآن عن الرحمة والمودة بين الزوجين؟ مش سيد البشر كله، سيدنا محمد ﷺ، عاش عمره كله يحب سيدتنا خديجة؟
-جميلة رفعت عينيها لخالتها، كلامها بيخترق قلبها، وهي لأول مرة تحس إن لسه فيه معنى للحب غير اللي وجعها. الخالة ضمّتها تاني وقالت: وجعك مش نهاية حياتك يا بنتي. ده بداية تتعلمي منها مين يستاهل ومين لا. وربنا هيكتب لك الخير اللي يفرح قلبك. جميلة حطت راسها على صدر خالتها، ودموعها بتنزل بهدوء المرة دي، مش بانهيار… لكن كأنها بتطلع وجعها على أمل يطلع معاها. كانت جميلة لسه راسها على صدر خالتها، بتحاول تهدي نفسها. فجأة رن جرس الباب.
انتفضت جميلة بخضة… قلبها دق بسرعة من غير ما تعرف ليه. خالتها قالت بهدوء: روحي افتحي يا حبيبتي يمكن تبقى بنت الجيران. مسحت دموعها بسرعة، قامت بخطوات مترددة لحد الباب. فتحت… وعينيها اتسعت من الصدمة. تجمدت مكانها وووووووو……. لمتابعه القصه كامله لايك و 5 تعليقات ب تم هنا وهينزل القصه في التعليقات بعد ساعة 🎁👇🏼👇🏼