روايات

بقلم سنيوريتا احمد الاول

هنا تركت “حنين ” ما بيدها وتلونت وجنتها بحمرة الغضــ . ــب وهى تقول : _عزومت ايه مش قولنا دى كانت لله وكلنا على باب الله هنا ظهر تعجب “اياد ” وهدر مستنكرا : _ يعنى تقصدى ان شحط زيى هيقبل صدقه من واحدة ,دى حتى ما تجوزش كان طلب من وجهة نظرها وقح للغايه لذا انفعلت حتى يتراجع عن فكرته قائله : _ خلاص يا سي الافندى انا عندى شغل مش فاضيالك

لكنه نقر على المكتب وهو يقول باصرار :
_ خلاص اقبلى عزومتى
هنا خرجت “حنين ” عن شعورها وصاحت بحده كى تردعه :
_جري ايه يا سي الافندى هو حد قالك اننا بنتعزموا ولا ايه نفض “اياد ” رأسه مندهشا من حدتها التى لا يرى لها داعى : _لا محدش بس انا عليا دين لازم أرده لوحت بيده فى صرامه وهى تمر من جواره ببعض الاوراق :
_خلاص قولت مسامحه

لكن الاخر كان رأسه يابس لن يرحل دون ان يخرج معها لذا حرك كتفاه
معترضا هو الاخر :
_وانا ما يرضنيش
زفرت “حنين ” بحنق قبل ان تقفز فى رأسها فكره ستجعله يرضح ويغادر بهدوء التفت له وهدرت : _طب هات عشره جنيه عقد حاجبيه بغير فهم ثم تسأل مستنكرا : _ ايه
كررت “حنين ” طلبها مشجعة اياه على القبول :
_ هات بس عشره جنيه

وتحت اصرارها دس يده فى جيبه ليخرج لها ما تريد قدمه اليها فإ لتقطته “حنين ” وخرجت بها الى الشارع وسط دهشته من تعندها تابعها وهى تبحث عن شئ معين
ورأها تتحرك نحو الشارع الاخر لتعطى احد المتسولات ما اعطاه هو اليها وعادت على الفور دخلت الى المطبعه وهدرت وهى تتجاوزه : _انت لسه واقف ليه مش سددت دينك اتفضل عندى شغل لم يرضى اياد ما فعلته خاصتا انه اتى لغرض اخر فصاح معترضا :

_ يا سلام بقا جاى اردلك الدين اللى عليا تغلطى فيا سالته مستنكره وهى تلتف اليه :
_ وايه الغلط فى كدا حك “اياد ” طرف يده فلابد من اقناعها فكر قليلا ثم هتف :
_ يعنى انا شايل جميلك وانتى بتطردينى
امتعض وجهها من اصراره الذى بدى منفر وهدرت بغضــ . ــب :
_ يا سي الافندى انا عملت ثواب مش مستنيه منك تمنه اجرى على الله نفذ صبره فضيق عينه اماما عيناها الغاضبه لعل يستطيع فهم انجذابه نحوها أو ثبر اغوارها
وما يدور داخل عقلها الحجرى ودون ان يدرى اقترب منها وهتف مغتاظا من فشله فى فهما :

_ انتى عنيده ليه بقوالك هعزمك هو انا هخطفك انفعلت حنين من اقترابه المستمر وصاحت محذره : _جراى ايه يا سى الافندى ما توسع كدا احسن ما الم عليك الشارع كله هو ايه اصلوا دا تراجع “اياد” رافعا يده باستسلام بعدما انتبه لانعدام المساحه بينهم ثم سألها بحنق : _يعنى ما فيش طريقه تقبلى بيها عزومتى كان جوابها حاضرا :
_ لا اتوكل على الله لاحسن صاحب الشغل يطردك بقا هدر “اياد ” بسخريه :

_ ايوة صح فكرتينى خرج “اياد” وهو يصارع الهواء غاضب من تلك الفتاه التى ظل اسبوع كاملا يحاول نسيانها بعدما سلبت لبه بأفندينا وبساطتها النادره وجمالها الطبيعى
وعفة نفسها التى اكتشفها اخيرا وهى يتضح عليها الفقر والاحتياج لكنها اصرات على رفض عزومته وايضا ماله صورتها لم تفارق خيلها
لكنها فى خياله كانت تتحداه وتخرج لسانها له وكانها تقول له انى اكبر من ان تنسانى

من جانب “حنين ” كان حاــ,,ـــــدث غريب وغير مالوف حيث انها هى الاخرى فتنت بجماله وسحر عيناه الرماديه الجذابه لم تنساه طوال اليوم لكن فى النهايه
انتصر عقلها على قلبها ولطمه بقوه فهى تعرف عواقب الحب لذا قررت الا تحب ابدا ………………………………………………. استمرت فى الذهب الى عملها وفرحه معها لا جديد فى حياتها سوى “اياد” الذى يظهر بين الحين والاخر مصرا على قبول عزومته لكنها كانت تصده دون مقدمات لم يردع ذلك “اياد ” بل زاد اصراه كان اجمل ما يعجبه بها انها لم تقصد استدراجه هو من يركض ورائها وحده دون اراده

اصبحت شغله الشاغل تلك المتمرده التى تتحدى عقله مهما حاول الانغماس فى العمل تقفز فوق الاوراق وتنسيه حتى نفسه جلس فى مكتبه واسند طرف القلم
الى فمه ليدخل صديقه بعدما طرق الباب عدة مرات لم ينتبه “اياد ” لوجوده مما دفع “عماد” للنقر على المكتب قائلا : _انت يا اخينا هييه مالك خرج “اياد ” من شروده يساله : _انت جيت ؟ هدر عماد بضيق من ِتيه عقله الواضح : _ لا لسه …..انت فين ،سرحان فى ايه كل دا

تحرك بالكرسي يمينا ويسار وهتف متنهدا :
_ هناك يا عماد هناك “وعلى الفور فهم “عماد” مقصده : _تلاقيها البت اللى قولتلى عليها قبل كدا هدر “اياد ” بحنق على نفسه كرره لالاف المرات بغضــ . ــب : _مش راضى تقبل عزومتى هتجن ضم الاخر اصابعه الى جوار بعضهم ليفهمه ما يرفض عقل اياد تقبله :
_ما قولتلك قبل كدا دى مش بتاعت صرمحه دى سكتها دغرى قضب “اياد ” حاجبيه وهتف : _ جواز يعنى

اجابه الاخر بملل :
_ايوه انت ايه شاغلك بيها كدا هتف “اياد ” بعدما استنفذت طاقته فى تحمل جفاؤها الذى لم يعتاده هو مع اى امراه قابلها : – _ اول حد اقبله صافى كدا بعيدا عن جو البزنس والمجملات البنت بسيطه اوى تحسها طفله ما حولتش تلفت انتباهى تقدر تقول كدا اللي لفت انتباهى بيها انها ما حاولتش تلفت انتباهى لم يكن “عماد” يقبل تلك النغمه الجديده التى تنذر عن خطر قريب لذا هدر مستنكرا :

_ياسلام ..اجيب كمانجه ونعزف مقطوعه العــ,,ـــــشق فى بنت العشوائيات
احتد اياد وهو يلوح باصبعه فى صرامه :
_ بطل تريقه عشان ما ارفد كش سحب “عماد ” طرف الجاكت بنفاذ صبر وهو يقول بضيق شديد :
_ طيب انا اعملك ايه بقالك اسبوعين ما فيش غير البت دى على لسانك اسرع “اياد ” باجابته :
_تساعدنى صاح الاخر مغاضبا بـ :
_ اساعدك ازاى قولتلك دى جواز وش وبعدين انت عاملى فيها شــ,,ـــــبح وقايلها انك بتشتغل عند صاحب اكبر فندق فى الشرق الاوسط وصاحب منتجع سياحى ..وما حاولتش حتى تقولها ان دا يبقا انت

تهجمت ملامح “اياد ” وهو يجيبه :
_يا ابنى هو انا لحقت دى اول ما شافتنى مشحم كدا ..على طول قالتلى انت بتشتغل على عربيه الصراحة قولت مش مهم اهى ساعه وتعدى واتحرر شويه من جو الاستغلال
أردف “عماد ” عوضا عنه :
_وعشت الدور فيها
نهض “اياد ” من مكانه ودار حول مكتبه وهو يهدر :
_ايوة عايز حد بجد يحبنى ويخاف علي من قلبه ..مش عشان فلوسى
وضع “عماد ” يده اليمنى على اليسرى كعلامه اعتراض وهو يقول :

_فرضنا بقا هى عايزه حد غنى يعوضها اللى فات
اجابه ” اياد ” بحنق جلى قد تمكن منه :
_يوووو ما قولتلك روحت اعرفها بنفسى خدت العشرة منى عطتها للست برة
ثم اردف بتوضيح : _ دى مش بتاعت فلوس على فكرة ومش هيفرق معاها امتعض وجه عماد من تلك الحاله الذى تعترى صديقه بسبب فتاه لا شأن لها وراح يهدر ساخرا لعله ينتهى : _ خلاص اتقدملها دى ولا سابع مرة بنتكلم فى الموضوع دا
ضيق “اياد ” عينه قبل ان يزجره قائلا بحنق :
_عماد اطلع برة

فهتف الاخر مازحا :
_ماشى …تاخد غرضك وتسبنى دفعه “اياد ” دفعا للخارج وهو يهدر بسوقيه :
_يلا ياد من هنا
استجاب “عماد ” لدفعاته واتجه نحو الباب وهو يغيظه بـ :
_يا بيئه فى منزل (فتح الله )
جلس “فتح الله ” على مائده الافطار مع حنين وفرحه وزينات يبدو اليوم هائا على غير عادته لكنه لم يطول كثيرا إذا تشدق بسعاده وكأنه ربح مليون جنيه فى اليناصيب : _فرجت الحمد لله
اثار فضول الاخرين وتناقلت عينانهم فى دهشه حتى قررت “زينات ” سؤاله :

_خير يا ابو فرحه اجابها “فتح الله ” مبتهجا : _ حنين جالها عريس على الفور ظهر التوتر على وجه “حنين ” وهمت بسؤاله : _ مين ؟ برزت مقلتيه بشكل مخيــ,,ـــــف وهدر محتدا على سؤالها الصغير :
_هو انتى مش قولتى انك هترضى بأى حد تانى غير سعيد ارتجف قلبها وهى تحاول منع دموعها من الهطول هو سؤال واحد تريد اجابته لا مذيد من الالم لذا هتفت بنبره حزينه : _ايوة انا مش معترضه بس عايزة اعرف مين

حقا يريد التخلص منها ومن فرحه لتنفيذ مخططه الذى اصتبر عليه لسنوات لذا اجابها باقتضاب : _ واحد على باب الله شعرت كلا من “زينات وفرحه ” بالحزن الذى غزى قلب “حنين ” لكن امام سطوة “فتح الله”
ما باليد حيله ربت على كتفيها من كل جانب وهم يحاولوا اخراجها من تلك الحاله التى انتابتها بمباركه ساره نوعاما :
_ مبروك يا حبيبتى ,مبروك يا حنين
لم تنتهى مفاجات “فتح الله ” الذى لم يهتم بحالتها كانت بالنسبه له عبء وارد
ازاحته لذا هتف من جديد :

_وانتى كمان يا فرحه جايلك عريس اعلنت “فرحه ” فرحتها بان حركت لسانها داخل فمها لتصدر اصوات عاليه تبعث السرور تبعتها قائله : _ يا ماانت كريم يارب ..اهى جات من عندك يارب وهطلع من البيت دا على رجلى احمدك يارب
على الاقل حصل “فتح الله “على رضاء ابنته ولم يجد أى معارضه
فصاح بتفاخر الى ما آلت اليه الامور : _ يلا خلينا نتفض
كانت “زينات ” اكثرهم حزنا هى تعرف نواياه جيدا لكن لابد ان تسال عن مصير ابنتيها
الذى قرر هو وحده التصرف فيهما :
_ مين دول يا فتح الله

اعتدل فى جلسته وهو يجيبها بلا مبالاه :
_حنين جايلها واحد مصرواى سألت عليه مش بطال ولا بطال انا عايز اشيل رأسى بقا وافوق لنفسى هنا نهضت “حنين ” وهرولت نحو غرفتها باكيه لقد جـ,ـرحها بما يكفى ليصيح هو دون شعور : _تعيطتى ما تعيطيش ..اعملى حسابك جاى الجمعه هنتفق ونخلص وقفت “زينات ” بوجه تهدر بضيق :
_ما خلاص بقا يا فتح الله ما ضيقش البت

وتدخلت فرحه مدافعه عن تلك المسكــ,,ـــــينه التى جـ,ـرح مشاعرها مئات المرات ترجوه ان يعتدل فى معاملتها بما يرضى الله فقالت :
_حرام عليك يا بابا حنين طيبه
انفعل هو دون داعى نهض من مكانه غاضبا وكان الطوفان قادم اليه ليصح بانفعال جم :
_حرمت عليكى عشتك ..وانتى كمان ..عزام ابن عمك جايين من البلد دول بقا هيكتبوا الكتاب ويا خدوكى على طول هما هيشترو جهازك وطلباتك وكافة شئ ..واحلى حاجه مش هغرملك حاجه ..اما البت حنين ..فربنا يقدرنا عريسها كحيان ..وبيشتغل زى حلاتى
الصدمه وقعت على رأس “فرحه ” كالحجر فراحت تصرخ برفض قاطع :

_ لااا انا مش عايزاه مش هتجوز هناك زادت من انفعاله كمن كب البنزين على النــ,,ـــــار فزمجر غاضبا :
_نــــعـــم ..انتى اتجننتى ولا ايه ..حوشى يا بت سطر العرسان اللى بيخبط كل يوم هو ست الحسن والدلال اللى بترفض العرسان
خلصونى من قرفكم بقا ضهرى انقطم عليكوا

لم تصمت “فرحه ” على سخريته منها وادعائه المستمر بالمسؤليه تجاهم فردت غضــ . ــبه بغضــ . ــب :
_ بطل بقا احنا بنشتغل وبنصرف على نفسنا من يوم ما وعينا ع الدنيا كل اللى فيها ان انت عايز تخلص مننا عشان تتجوز
اذداد حنقها منها وصاح بانفعال :
_يلا ينحش لسانك بتردى عليا ..طيب والله لاوديكى مكــ,,ـــــسره

هرول نحوها عازما على ضــ,,ـــــربها لكن وقفت “زينات” فى وجه لتمنعه لتسمح بذلك لفرحه بالفرار الى غرفتها
تركتهم يتشاجرون كعادتهم لتسمع من خلف الباب صراخ والدها المعتاد لاعنا اياه ومحملها ذنب انها لم تنجب له الذكر الذى يتمناه بعدما
خضعت لعمليه ازالة الرحم بعد ولادة فرحه مباشرا يريد الزواج لتحقيق حلمه الذى اصتبر عليه لسنوات وحتى ينفذ هذا كان حتما ان يفرغ المنزل للزوجه الجديده استندت “فرحة” بظهر ها الى الباب الى وهى تبكى لتجد” حنين “هى الاخرى متكومه الى الفراش
حالتها لا تختلف كثيرا عنها اقتربت منها لتسائلها مستنكره :

_ حنين انتى زعلانه ليه اديكى هتخلصى من الهم دا والعيشه دى رفعت “حنين ” وجهها عن الوساده التى احتمت بها وقد ظهر الان حمرة عينها ودموعها التى لم تجف : _قوالى لنفسك نفضت “فرحه” رأسها معترضه على اجابتها : _ انا مش هخلص من العيشه ..انا هندــ,,ـــــفن بالحيا انفجرت فى البكاء ففرحه تعرف مصيرها ورتمت فى احضان “حنين” لتبكى هى الاخرى بحسره على عدم
معرفتها مصيرها بعد قرر نفيها من المنزل دون رغبتها كففت دموعها وربتت على كتف فرحه لتهدئها وتصبرها قائله :

_ يابت دا غنى ودا اللى كان نفسك فيه اجابتها فرحه ودموعها تنزف : _انا عمرى ما كنت عايزه حد غنى عشان فلوسه،انا كنت عايزة حد يورينى الدنيا مش يدــ,,ـــــفنى تحتها هما فى البلد ما بيشفوش ضى الشمس وانتى عارفه سلوهم يعنى كنت هنا بشوف الدنيا ومش طايلاها وهناك هبقا طيلاها ومش شيفاها تفهمت “حنين ” خوف “فرحه ” ورفضها لكن بماذا بيدها حتى تنقذها هى تعرف المكان الذى ستروا عليه
سفينتها عشات فيه من قبل عاشت مأساه تطاردها فى أحلامها حتى ذلك اليوم

اسندت “فرحه ” يدها الى كتفها وهى تهتف برجاء : _ وحيات اغلى ما عندك حبى الواد اللى هيجى يخطبك وخليه يحبك عشان يخليكى تجيلى البلد..انتى عارفه انهم مش هيخلونى اجى هنا وعند ذكرى الحب لا تعرف “حنين ” لما قفز الى رأسها “اياد ” وسالت نفسها مستنكره : _أحـــبــه __________________________________________________________________________ ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
على_ذمةعاشق
للكاتبه سنيوريتا_ياسمينا_احمد . الحلقة الثالثه واتى اليوم الموعود سريعا بقى معا فى غرفتهم فى انتظار عريس حنين المجهول ارتدت حنين
فستان من اللون الخوخى وارتدت طرحه بالون مشتق منها كانت كالبدر فى ليله اكتماله

هتفت فرحه وهى تقف الى جوارها : – حنين خلى بالك من الفستان صاحت “حنين ” بحنق :
_اتهدى بقا دى عاشر مرة تقواليلى كدا اومال لو ما كنا نش مقسمين تمنه سوا هتفت “فرحه” بمزاح : _ ما احنا اول حاجه نشتريها وتبقى بالابهه دى امتعض وجه “حنين ” وهى تجيبها : _هسبهولك يا اختى ابقى خديه معاكى فى جهازك تراجعت “فرحه ” عن اهتمامها بذلك الفستان وهتفت باعتراض : _ااايه ..خديه انتى ياختى دا عندنا هيفتكروه قميص نوم ..هناك ما بيلبسوش الا السواد

لوت “حنين ” فمها بتعجب من تحكمات تلك الاسرة التى فى جنوب الصعيد : _مش عارفه عيلة ابوكى محبكاها كدا ليه
اجابتها الاخرى بحنق من كل العادات والتقاليد :
_هما كدا طبعهم غير كل الصعايدة زى عيله ابوكى بالظبط سرعان ما ظهر الالم على وجه” حنين” و التقطته “فرح “سريعا لذا هدرت معتذره : – معلش يا حنين انا اسفه ..والله ما اقصد اذرائت “حنين “ريقها فى محاولة بائسه لاخفاء وجعها وهتفت بهدوء : _ ولا يهمك

حاولت “فرحه” تصليح الامر فقالت بمزاح : _ لا ما تزعليش كدا ..احنا عايزين الجمال دا يبقي بيضحك انا مش عارفه لسانى دا ما بيسكتش لى هتفت “حنين ” كي تسكتها وتريحها نسبيا من عذاب الضمير : _بقولك ايه روحى شوفى خالتى بتعمل ايه فهمت “فرحه ” انها تريد الاختلاء بنفسها فاندفعت وهى تربت على كتفها بحنو : _ماشى يا حنين هسيبك لوحدك

انت في الصفحة 3 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى