روايات

بقلم سنيوريتا احمد الثانى

على الطرف الاخر كان اياد ينتظرها فى غرفته ممددا على الأريكة ساندا راسه بكفيه فى شرود وعلى وجه تعابير السعادة وابتسامه راضيه يسبح فى عالم اخر اثر اندلاع اول شرارة حبهم شعورة الجديد بالراحة والطمأنينه اثر تعلقها بعنقه برغبتها شعورا احبة كثيرا وتمنى ان يدوم بقاؤها فى احضانه اعواما لا تنهى اما حنين فبحثت كثيرا فى خزانتها عن ملابس فلم تجد شيئا يناسبها افرغت كل ما فى الخزانه على السرير ووقفت وسط كل هذا حائرة

مطت شفتهيها بإمتعاض :
_خلاص هستنا الاسدال ينشف وامرى لله
خلعت عنها الاسدال ودلفت الى الحمام ………………….. ضيق عينيه فى دهشه وتسائل :
اتأخرت كدا ليه ؟
ونهض من الأريكه بخفة وهو يهتف
_هقوم اشوفها تحرك نحو الممر المؤدى الى غرفتها وطرق الباب بهدوء مناديا : _خلصتى يا حنون ؟
كانت ترتدى البورنس وتعيد ترتيب اغراضها بملل فى انتظار تجفيف الاسدال تركت ما بيدها
وعلقت بصرها بالباب بريبه وهتفت :
_اما الاسدال ينشف ضحك اياد بصوت منخفض وهدء من نفسه وهتف :

_طيب ما تلبسى حاجه تانيه عاودت النظر الى الدولاب وحركت راسها بتذمر : _ ماهو انا مش هلبس الهدوم اللى انت جايبها دى لو ايه حصل .. ضحك اكثرواصطنع الجدية : _طيب يا حنين انا مستنيكى تحت وقسما عظما لو ما لبستى ونزلتى لاطلع البسك انا بنفسى ويارب ما تنزليش كمان عشر دقايق ابتسم هو يتحرك من جوار الباب ونزل إلى الدرج وهو يضحك عاليا متسائلا من تلك الساذجة التى اقتحمت عالمه ببرائتها وطفولتها جعلته يعــ,,ـــــشقها حد الجنون
اماحنين
وضعت يدها على رأسها ولطمت عليها بيدها الاخرى بقلق …فهى تعلم مدى جرآته

…….حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ……………………………………..
فى سيناء
لم ينبث “زين” فمه بكلمة ولا فرحة كان الجو ممل للغايةهادى إلى حد بعيد اخيرا تحرك “زين” من مجلسه بخفة وتحدث بنبرة حازمه :
_طيب طالما قعدتى معايا فمش عايز اسئلة كتير ولا دوشة ولا تردى عليا كلمه بكلمه تقولى حاضر وبس استمعت اليه “فرحة” وهى تحاول السيطرة على انفعالها قد سلمت اليه برغبتها وبكامل ارداتها خضعت ولم تتجرء على التحرك قيد انمله الى خارج عالمه فاصبح هو لعـــنتها الجديدة

استرسل هو بضيق متصاعد :
_لحد ما نشوفلنا حل فى الشبكة السودة دى تحرك نحو المطبخ ولم يضيف شيئا اخر لقد بدا هو ايضا مشوشا …….حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد …………………………… فى الساحل جلس “اياد” ينظر الى الساعه بإبتسامه..ونهض عن مكانه
ليجوب المكان ذهابا وايابا خرجت “حنين” من غرفتها لتتمالك اعصابها بصعوبه وتتحرك نحو الدرج ونزلت الدرج بخجل متزايد اذ كانت ترتدى بنطال جينز مقطوع من اماكن متفرقه على طريقة الموضه وتى شيرت احمر كات مزركش بالورود

انتبه هو الى وقع اقدمها على الدرج فٱلتف بإهتمام ثم اطلق صافير عاليا فور رؤيتها فدارت على عقبيها لتصعد مرة اخرى .. قفز نحو الدرج بخفة و لحق بيدها وامسك بها ..وهتف بدهشة :
_استنى رايحه فين… تتدرجت وجنتيها الى اللون الاحمر ولم تجبه هتف هو وهو يتفحصها بجرآة:
_وايه الصياعه دى ؟انتى انحرفتى ولا ايه امسكت بطرف اصابعها وطأطأت رأسها فى خجل : وبدى هو مهتما الى تبريراتها البريئه _اللى لاقيته مش انت اللي جايبه ..

ابتسم وهتف ممازحا :
_ لا تبريرك مش عاجبنى ؛شكلك بتحاولى تغرينى اتسعت عينيها فى صدمه و..اشهرت اصبعها بوجهه محذرة:
.بقولك ايه احترم نفسك
تعالت ضحكات “اياد” وهتف معللا:
_عمرى ،ما احترم نفسى يلا عشان نفطر اتجهت “حنين” الى المطبخ لتعد الطعام ودلف “اياد “ورائها عقد ساعديه الى صدرة واسند كتفه الى زاوية الباب واحنى قدمة وتابع خطواتها بشغف جلى شعرت انها محاصرة من اثر نظراته التى لم تحيد عنها وازدات ارتباكا فإنزلقت السكــ,,ـــــين الى يدها جـ,ـرحت طرف بنانه تألمت وهى تهتف :

_اااه اعتدل اياد بسرعه وهرول نحوها بقلق بالغ وقضب حاجبيه وهو يتفحص طرف بنانها ليطمئن :
_ الحمد لله جات سليمه مش تحاسبي ؟! ابتلعت ريقا بتوتر ،وهى تتحاشى النظر اليهضم يدها بين كفيه وقبلهما قبلة عميقه هادئة
جعلت القشعرينه تسري فى جسدها بالكامل فسحبت يدها من بين يده وتظاهرت بالانشغال قاطعها بيده وهى ينظر لعينيها برجاء :
_ حنين انا بحبك بجد كانت كلماته الصادقه تعبر الى قلبها بسلاسه ولكنها ايضا لن تكون ساذجه كأمها دارت بوجهها فى المكان بتوتر واثارت الصمت

امسك هو يدها ليوصل لها احاسيسه الدافئة وهدر بهدوء وهو ينظر الى عمق عينيها الساحرتان : _ حنين ، قولتلك ادينى فرصة اصحح الوضع اللى احنا فية ،وقولتلك دلوقتى بحبك وانتى لى مصرة تتجاهلينى
جثى على ركبته وهو ممسك بيدها ويقبلها : _سامحينى ، انا حقيقى عــ,,ـــــشقتك لم تتمالك “حنين” نفسها من فرط رومانسيته ومحاولاته فى ايصال حبة لها فأدمعت عينيها

نهض مسرعا ويحتضن وجهها بكفيه هو يمسح بطرف اصبعة دموعها وهتف بصوت حنون :
_ انا مش عايز اشوف دموعك تانى انا ما قولتلكيش انى بحبك عشان اضعفك انا قولت عشان تبقى اقوى
وانا بوعدك انى عمرى ما هكون سبب فى دموعك دى كانت تنظر الى عينيه الرماديه الصادقة كانت تشعر بإنجذاب قوى نحوة ولكن دوما هناك شيئا فى عقلها يمنعها من هذا الانجذاب ويعنـ,ـفهاعلى استسلامها

انتفضت من بين يده وازحاتهم عنها بهدوء ورجعت خطوتين الى الخلف وهتفت بوجه غاضب:
_انا مقدرة تعاطفك معايا بس بلاش تعملنى اننا بنحب بعض ..انت عارف انت جايبنى لى وانا كمان عارفة بلاش تمثيل وبلاش نتصنع مشاعر مش بتعاتنا خلينا نخرج من حيات بعض من غير خسارة اكبرلو سمحت كور يدة هو فى وتبدلت ملامحه الى القسوة وعض على شفتيه ..واندفع بضيق من جوارها قبل ان ينفجر غضــ . ــبا *****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد *********************************

(فرحه ) كان الامر مشابه فكانت دوما تجلست فى غرفتها تدعو الله بصوت حزين من فرط شدتها و من جلوسها بمفردها اغلب الاوقات لا تستطيع حتى ان تفتح نافذة او بابا *******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ******************* مضي يومان ولا جديد انزوت” حنين” فى طرف غرفتها وهو ايضا تحاشي الصدام معها
فقد شعر بإهانة شديدة اثر تعامله معه بكل هذا الجفاء وارهقة التفكير فيها واصبح الة متحركة لا يشعر طعما للحياة
********حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ****************************

مازال الوضع فى الصعيد نــ,,ـــــارى ومؤثر على كل افراد الاسرة وانتشرت رجال العائلة بحثا عنها فى كل الارجاء للثار منها ، اما عند “عزام” فكان وعيده مختلف وعيد مغلولا من تلك التى تعالت علية وفضلت عليه غيره امام عينيه كان يجلس بشرود فى غرفتة ،قبل اقتحام امة الغرفه عليه تنادته “امه صابحه” وهى تمط شفها بأسي على حالة ابنها وعدم ادركه منادته له عددت مرات على الرغم من دنوها منه هتفت بضيق وهى تعاود النداء مرة اخرى :
_ عـزام ، يوه ،منها لله اللى كات السبب كان زمانك عريس دلوجت ومتهني ، يا ولـدى

انتبه اخيرا لندئها وتوقف عن تحريك اصبعه على طرف ذقنه وهو يجيبها بضيق : _ خير ، يا مــه فى حاجه ولا ايه ؟! زفرت بضيق وهي تضع يدها فى حجرها وهتفت بتأفف:
_ما فيـش يا ولدى ، بس حالـتك مش عاجباني ! ضيق عينية فى تسأول : _مالها حالتى ياأمـه؟ اتطلعت الى وجهه بضيق وهى تهدر بتعصب : _حالـتلك لا تسُر عدو ولا حبيب ،وشك راح زى المونه ،وعنيك ما بتغفلش ،ويا اما بدور على اللى يتقصف عمرها بدرى ،يأمه قاعد اكدة ما دارينش بحدا واصل

امتعضت وجه وهو يهتف :
_فى يا امه ، هتكلمينى كَيف الابنته
زفرت بضيق :
_الابنته بيتستروا ، وانت اتوقف حالك باللى غارت اعتدل فى جلسته وهو يزمجر :
_ يوووه هتعددى عليا اومال _ وما اعددتش لي ؟ كان زمانك متهنى غيرش الفاجرة اللى مشيت وولعت الدار حريقة ، اتجوز يابنى وفرحنى بيك شاورلى على بت مين تكون وانا اجوزهالك اشهر اصبعة فى وجهها وهو يهدر بعـ,ـنف بالغ :
_ ما هتجوزش ياما ،ومش هيكون عروستى غير فرحـه وما حدش هيشكمها
غيري والله فى سماه لأجبها ولو فى سابع ارض …

وخرج مسرعا بغضــ . ــب دفعه للبحث عنها من جديد وتركها تلطم كفيها ببعض وهى تهتف بصوت واضح : _ وقفتى حال ولدى وفضحتينا يا بت المنكوبة ****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ******************** فى المساء دارت “فرحة” فى المنزل لمحاولت اشغال فراغها وتخفيف وحدتها الموحشة ولكن لا فائدة اخيرا قررت الاستسلام الي النوم كي تنهي ذلك الوقت الذى لا يمر ولا تشعر بشئ اتجهت نحو السرير العريض واندثرت تحت الغطاء تحاول اقناع نفسها بالنوم العميق

وتذكرت” زين” وانها وقعت تحت سيطرته الكاملة اثر بقاؤها معه برغبتها
لا تعرف ما القادم ولا تعلم ما هو المجهول فهي فى تلك الحالتين مجبرة لا مخيره صمتت افكارها اذ سمعت صوت انغلاق الباب ، فأغمضت عيناه بقوة متصنعت النوم ومتحاشيت المواجهه معه ولتحتفظ بما بقي من كرامتها امامه فتح “زين” الغرفة ووقف مباشرا امام السريرتفرسها باعين حادة وهو يخلع عنه قميصة ويلقية جانبا لوى فمه ، وتحرك نحوها ثم تمدد الى طرف السريروهو عارى الصدر واغمض عينيه

فتحت عينها ببطء .. اذ شعرت بدفئ جسدة خلفها همست فى نفسها: _ يااامصبتى ..كدا كمل العار همت بالتحرك ببطء وحذر لتبتعد عن الفراش وحت الغرفة بأكملها ولكنه جذبه اليها بقوة واحتضن خصرها
جحظت عيناهاوانتفض جسدها اثر حركته المفأجاة وحاولت التملص بجهد ولكنه كان ممسك بها بقــ,,ـــــبضة حديديه
زفرت بصوت ضيق مسموع وهى توبخه :
_ هو ايه اصلو ايه دا بطل استعباط وشيل ايدك رفع راسة قليلا وفتح نصف عينه وهتف بضجر:
_ خــير
بضيق شديد اجابته:
_ وهيجى منين الخير شيل ايدك عنى

اغمض عينه غير مبالى واسندة راسة الى الوسادة هاتفا بمكر :
_انا مرتاح كدا جاهدت فى ازاحت يده بقوة وهى تهتف:
_بس انا مش مرتاحه صاح عاليا ليبدى نبره غاضبه :
_اسكتى بقى عشان عايز انام هدرت بضيق وهى تصك اسنانها بغضــ . ــب :
_ انشا الله مانمت ..ارفع ايدك عنى بدل ما اصوت والم عليك الدنيا عند اذن فتح عينه بحدة والتمعت ببريق شيطانى عجيب وقفز بخفة فوقها لتشهقت هى برعب اثر دنوه المفاجئ منها بهذة الصورة العدوانية التى لا تبشر بالخير

_هييييييه …انت اتجنتت ..ابعد عنى
امسك راسغيها وثبتهما بمهارة وهتف بنبرة محذرة :
_ لحد دلوقت انا بعملك زى اسرى الحرب ولسة ما شفتيش الوش التانى بتاعى واحسنلك ما تشفيهوش ولما تحبى تطلبى منى حاجه اطلبيها بأدب ولعلمك قلت الادب معايا ما بتجبش الا قلت الادب اعقلى وحطى عقلك فى راسك ودا لمصلحتك ارتعشت من تحذيراته وبدءت فاقدة السيطرة على انفاسها الاهثة وهى تهدر بخوف بالغ : _انا اسفه..ابـ,ـوس ايدك ابعد عنى بقا ..ربنا يسترك حرام عليك

القى نظرة اخيرة متشفيه على تلك العنيدة المتمردة عندما تتحول الى فأر منكمش بخوف وعاد الى وضعه بهدوء فقفزت هى من السرير وهرولت بسرعه الى خارج الغرفه والتقطت قميصة المسجى على طرف الفراش لتستر به من اعينه الوقحه بينما تابعها هو حتى توارت عن ناظريه تماما وارتسمت على شفتيه ابتسامه تسلية واضحة *****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ****************** (عند حنين)

لم يجافى النوم عين حنين وسارت تتقلب يمينا فى ارق تعاتب نفسها على حديثها الية ومشاعرة كلها فى حالة من التخبط نهضت عن فراشها وتحركت فى الغرفة المظلــ . ــمة التى تسللها بعضا من ضوء القمر نفخت فى ضيق عندما شعرت بإشتياقها اليه ،قد مضي يومين على ما حدث وهو لم يحاول حتى معاتبتها فقد دحجها بنظرات تحمل الكثير من المعاني والالم راتها جيدا فى لمعة عينيه ولكنها تغافلت عنها تماما واثرت الجمود الا انها لا تعرف سبب الندم المفاجئ او حتى الاشتياق ،فتحت باب غرفتها كا المغيبه و ساقتها قدامها نحو غرفته ..

وجدت الباب مفتوحا بعض الشئ فقد تركة” اياد” على هذة الحالة فى حال ان هاجمتها الكوابيس من جديد ينتبه اليها دخلت دون تردد وبهدوء دارت بمقلتيها فى المكان بحثا عنه فى تلهف واضح وقع نظرة علية بسهولة اذا كان مستلقى فراشة تحرركت نحوة وجثت على ركبتيها تتامله هيئته وحدثت نفسها : _يا خبر لو صحي دلوقت هيقول عليا ايه؟

وطمئنت نفسة قائلة :
_دا نايم مش هيحس بيا
سنحت لها الفرصة اخيرا ان تراه جيدا دون النظر الى عينية التى تربكها وتفقدها صوابها وكان اكثر ما يؤلمها بهم هو صدقهم ، هذة هى معانتها قلب يهوى وعقل يرفض حفظت ملامحه عن ظهر قلب وهمت لتعود ادرجها بعدما هدء قلبها قليلا
تحركت بهدوء فأمسك يدها التفت اليه وهى تعض شفاه بحرج ولكنه مازال مغمض العينين هتف بإستمتاع وهو مغمض العينين :
_خليكي توترت هى واذدات تعلثم وهى تهتف:
_أأأأأ..انت..صاحي
فتح عينيه التى بدى عليها اثار النوم وهتف مبتسما:
_مجرد ما تنفسى بس بحس بيكى

اعتدل فى نومته..وهو مازل ممسكا بيدها و سحبها لتجلس بمقابلة على طرف الفراش وهتف برقه بالغة وبعبارات صادقه :
_نفسك افضل من عطور فرنسا ..بينعشنى ويفوقنى ويسحرنى ويا خدنى لعالم تانى عمرى ما عشته
ازدادت حنين توترا وقلبها ينبض فى الدقيقه مليون دقه اخفضت رأسها بالارض ليجذبها نحوه ،وهو يمزح بتساؤل:
_ ما تعرفيش دكتور اروحله ابتسمت… وهى تفرك اصابعه بخجل فامسك طرف ذقنها باصابعه استرسل :
_وكدا ا تجننت رسمى اتسعت ابتسامتها وتزايد فى فرك اصابعها ليردف بجدية :

_ لي ما اتجننش اديلى سبب واحد ما يخلنيش اتجنن دلوقت تسارعت هى دقات قلبها اثر حديثة الساحر واتقانه فى اخراطها من حالة الي حالة _ والبنت اللى حبتها واللى اتمنتها قاعدة قدامى وبتضحكلى اللى حفيت وراها عشان تبصلى راضيه عنى جاية اوضتى وقاعدة قدامى ، اقرصينى يا حنين يمكن بحلم كان كلامه عنها بهذة الصورة يحدث خلل فى توازن تفكيرها ولا تستطيع انكار حبة البادى في عينيه بصدق ابتسم اثر حالة السكــ,,ـــــينة التى انتابتها وداعب ارنبة انفها قائلا :
_ عيون قلبى انتى يا حنين

انتابها فضول نحو نطق هذة الكلمة الجديدة على مسمعها حاولت كــ,,ـــــسر خجلها ودفعت نفسها لسؤله :
_يعنى ايه؟! ازدات ابتسامته واعتدل فى اهتمام واحتضنا يدها بين كفيه وهو يشرح لها : _ عيون قلبى معناها ان قلبى كان مغمض مش شايف حد يتحب او يستاهل الحب لما
شافك فتح وحب الدنيا وشافها حلوة شفها تستحق انها تتعاش بجد شافك انتى ومش عايز يشوف غيرك
بقى عاشق
فرغ فاه وهي تستمع الى كلماته العذبة المتقنه وعلقت بصرها بعينيه كالمسحورو وهتفت بذهول
_هأااااا

حرك كتفة بخفة وهو يمرح : _حبيتك يا حنين اية اللى هأااا حاوط ذراعية بكتفيها وضمها بقوة واسند رأسة الى رأسها وهو يطلق تنهيدة حارة استجابت معه “حنين” و لم تعارض رغبتها الملحه فى احتضانه عندها اغمض “اياد” عينه ليستشعر السكــ,,ـــــينه والهدوء الذى ينعم بهم الان نجح “اياد” بأن يغمرها بحنانه وبإحسسه
جعلها مستكينه الى حد بعيد فى احضانه كانت فى شوقا الى الامان الذى تستشعرة الان
رفع رأسة عنها واراحها لتصبح فى مواجهته وسألها وهو يحدق بعمق فى عينيها :

_راضيه بيا يا حنين ،تقبلي تكوني علي ذمة عاشق علقت نظرها بعيناه التى اجبرتها على تحريك راسها بالموافقه فهى تحت تأثيرهما
المغناطسى لا حول لها ولا قوة ابتسم ابتسامه واسعه ومال ليلتقط شفاها وطبع قبلة عميقه ازدادت تشابكا وجرفتهم نحو عالما اخرليزيدهم عــ,,ـــــشقا ****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ***********

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى