كانت “فرحة” تنزف الدماء من انفها وشفتها بغزارة ولم تعد تعى ما يحدث من حولها حيث ان زين لم يطلعها على اى شيئ
امسك ذلك الرجل الذى يبدوا ذو نفوذ طاغي خصلات شعرها بعـ,ـنف وهـ,ـدر بغـ,ـضب من بين اسنانه :
– انتى متدربه كويس اوى ….بس انا ما عنديش وقت ..
هتفت بتألم وبصوت لاهث :
– ما اعرفش حاجه …ما اعرفش عنه حاجه
تامل وجهها بشر يقفز من مقلتيه الجاحظة :
– لو ما قولتيش فين صقر،و قتها هتكونى انتى ما لكيش لازمه فهضطر اخلص منك ،،،ومش عارف اى طريقة هتكون مناسبه ليكى …فساعدينى ان حياتك تكون مهمه
انتـ,ـحبت بصوت مكتوم وهتفت بتوسل :
– والله ما اعرف عنه اى حاجه
حرر قــ,,ـــــبضته ودار حولها وهو يهتف ساخرا :
– ازاى ما تعرفيش …جايبينك من بيته ولابسة قميصه ..والشهود بيقولوا انك كنتى معاه يوم الحاــ,,ـــــدثه
يعنى معاه من مدة …ازاى مقلكيش حاجه
اقترب منها ولامس وجهها بنعومه وهو يتسأل بوقاحه
– حتى بينكم وبين بعض
عضت شفاها بالم وانتابها تقزز من لمسته المقززة وحديثه بطريق منحرفه وهتفت بصوت منخفض متالم :
– مقاليش ما اعرفش عنه حاجه
عندها تعاظم الغضــ . ــب بداخله وجذبها من خصلات شعرها الى الوراء وهدر بعـ,ـنف :
– انتى ملعونه وكدابة ،،،ريحته طالعه منك…. انتى كأنك هو بنسخة اصغر
تألمت بين يديه وتعالي صوتها بالبكاء وتوسلت له :
– حرام عليك ،ارجوك سيبنى
حرر قــ,,ـــــبضته عنها ،وهتف محذرا :
– هسيبك تفكرى يا مدام لو ما عرفتيش مصلحتك وقولتى ناوى على ايه ..النهاردة هيكون اخر يوم فى عمرك بطريقتى انتـ,ـحبت بصوت عالى وهى تردد
– والله ما اعرف حاجه ،والله ،يارب ،ياربي ..
بينما هو لم يلتف اليها والتفت لمن معه وبنبره امرة :
– ما فيش اكل ولا مياه ..ولا نوم ..فاهمين .
اجاب الجميع بخضوع :
– امرك يا افندم
بينما هي تابعت بكاؤها وتألمها بصوت عالي
………………………………………………………………………………..!!!!!! الخامسه عشر ساعد الهدوء المخيم على المكان وصول صوت انقذاف شيئا ثقيل بالماء فإندفع اياد بكل قوته نحو الخارج فى قلق بحثا عنها بحينيه فى المكان فلم يجدها حيث تركها تحرك نحو تربزون اليخت ودقات قلبة تتسارع ،،القى نظرة على المياه فكانت صورتها فى الاسفل تختفي شيئا فشيئا لحظات اوقفت قلبة وارعبته
فى وسط المياه الصافية قفز للمياه وحرك جسده بخفة متجها نحو جسدها الذى يتهاوي بسرعة تحت المياة ارتعبت عيناه اثر سكونها التام وحالة الاستسلام التى تعتريها
ظل يتقدم نحوها بشكل سريع والتقتط يدها اخيرا جذبها نحوه وحاول اسعافها تحت الماء بأنفاسه وتابع سباحه نحو الاعلى وظل متشبثا بها فى قلق . اخيرا اقترب من اليخت واخرجها من المياه وراح يضغط على صدرها بكلتا يداه ..ويعطيها من انفاسه
حرك رأسه فى يأس وقلق وهى لا تستجيب وحملها مرة اخرى وضعها بالداخل على اريكة بجوار كرسى القيادة وبدأ فى القيادة نحو الشاطئ ….و وزع نظرة بينها وبين البحر …
بينما تراه ” حنين” اشبه لها بالطيف وهى فى حالة من اللا وعي
نظرته اليها نظرة الحب الصادقة نظرة القلق الباديه على وجهه واضحة تمام الوضوح حتى غفت تماما واظلــ . ــمت عينها ,gl ولم تعدر ترى شيئا التقطت هو سكونها و تعاظم بداخلة شعور الفزع
********حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد **********************************************
فى مكان مظلــ,,ـــــمونائى
تسلل” زين” من احدى النوافذ .. بخفة شديدة ..وبدءَ يحصر العدد بمهارة ويحدد الاماكن
تسلق احدى المواسير وبدأ الزحف لأعلى بهدوء شديد وحذر وصل الى الغرفة التى توقع وجودها فيها
والتى كان يقف على بابها رجلان ضخام الجــ,,ـــــثه بأسلحه وبمهاره تنم عن رجل اعتاد تلك المخاطرة و الامر سلس بالنسبة له
…سقط خلفهم وفى حركة سريعة جذب احداهم من عنقه واستند الى الاخر بقدمه فى جزء من الثانية كان الرجلان ارضا
هتف هو بسخريه :
– معلش يا حبايبى مجرد كــ,,ـــــسر رقبه بسيط ..تقوموا بالسلامه
فتح الباب فى اليه تامه وبحث عنها بعينيه تقف فى منتصف الغرفة
فى حالة سيئة للغاية حيث اثار الدماء على وجهها المختلطة بالدموع وركض نحوها فى قلق
ونادها :
– فرحه …انت كويسة؟
رفعت بصرها نحوه ،لتصدق ماسمعته أذنيها وارتخت قسماتها اثر رؤيته امامها من جديد
بدء يفك قيدها فى عجل فاسندت رأسها الى صدره وما ان إنتهي حتى سقطت فى احضانه وانتـ,ـحبت بشكل هستيرى واشتكت له بألم :
– زين خدوا القميص
احتضنها زين بإشتياق ولوى فمه بسخرية :
– والنعمة مجــ . ــنونه
وربت على ظهرها بحنو
– معلش حبببتى هجبلك غيروا
جذبها تحت ابطة وسار بها الي الخارج وبدء التسلل للخروج …
وهو يتوقع الاسوأ أخرج من وراء ظهره مسدسان وامسك كف فرحه ووضع احداهم فى راحت يدها ودفعها خلف ظهره
اتسعت عينيها ببلاهه وهتفت برعب :
– اعمل بيه دا ..
لوى فمه بإمتعاض وهو يجيبها:
– سلكى بيه سنانك ….هتكونى هتعملى بيه ايه …احمى ضهرى …يلا ودفعها نحو ظهره ارتعشت يدها وهى تمسك هذا الشيئ العجيب ، حاولت جمع شتات نفسها وامسكت به كما شاهدت بالتلفاز من قبل وصوبت المسدس نحو ظهره بيد مرتعشة
التفت “زين “فى توجس اذا شعر بفوهة المسدس ملتصقة بظهره وما ان وجدها حتى فرك وجهه بعصبية وهتف :
– كدا هتمــ,,ـــــوتينى انا
صرخت عاليا برعب:
– اعمل ايه اعمل ايه؟
دفعها نحو ظهره مجددا وبسرعة وهتف وهو يشهر سـ . لاحه للامام :
_ احمــي ظهـــري
اطلق النيران على عدد من الافراد بحرفية عالية وبلمح البصر
ادار وجهها للخلف والتصق بظهرها ليكونوا رجلا واحدا بوجهين
كانت “فرحة” تغلق عينيها بقوة اثر اطلاق النيران المتبادل والتصقت بظهره وتبعته اينما خطا
خرج بها من وسط اعدد من الجثث المخلفة من ورائه لتصرخ هي:
– ماتوا كلهم …ماتوا
هدر هو بدهشة وســ,,ـــــخط :
– يا بنتى انتى قربيتهم ولا ابوكى حانوتى ..
وقفت بوجه وامسكت بتلابيبه وهتفت برعب
– خرجنى من هنا …بالله عليك
نظر الي عمق عينها وهتف بعنـ,ـف :
– هتسمعى الكلام …
حركت رأسها بسرعة وبخوف بادى على قسماتها:
_هسمع
عاود السؤال بجديه :
– هتثقى فيا ؟!
صاحت برعب وبدون وعي :
– ايوة …ايوة
دس يده فى جيبه واخرج حقنة فإلتفت الى ما بيده وقبل ان ينبث فمها بالسؤال ،غرسها فى جانب عنقها ،اغمضت عينيها بألم وبدأت تشعر بالبرودة تدب فى اوصالها تشبثت بملابسه وهتفت بصوت متقطع :
..ليه …عملت…كده ؟
علق بصره بها وتفحص تراخى عضلات وجهها بينما هي وقعت بين احضانه فاحتضن خصرها بقوة حملها بين ذراعيه *****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ********************************************************
فى الساحل
وصل اياد بحنين الي الشاطئ وحملها بين يده برفق
وما ان شاهدوا الحراس قدومه نحوهم بهذا الشكل حتى داهمتهم الدهشة وتوقفوا فى صمت وأبت اقدامهم التحرك اذا بدت لهم
حنين كالجــ,,ـــــثه الهامدة بين ذراعيه هدرا اياد بصوت غاضب محتدا :
– انتوا هتتفرجوا عليا افتحوا العربيه
هرولوا بسرعه نحو السيارة بقلق
ثم اشار براسه :
– عايز دكتور بسرعة
دلف الى العربة واسند “حنين” الي الكرسي الامامي وسحب حزام الامان حو ل خصرها، بينما تابع المشهد بإهتمام وجه جديد ،،،،،،
كانت تقف بعيدا تنظر الى تلك الجلبة الذى طمست السكون ،وتابعت الحدث بإهتمام بالغ عند رؤيتها اياد يحمل امراة ويبدوا على وجهه القلق تابعت العربات وهى تختفى فى سبيلها
وامسكت هاتفها فى سرعه وانتظرت اجابة
– ايوة يا لينا ، اياد هنا بيعمل ايه ؟!
هتفت الاخرى بصياح :
– لينا انتى ما تعرفيش
ازاحت خصلات شعرها الى الوراء وهى تهدر بعصبية :
– لا
هتفت الاخرى :
– اياد اتجوز
جحظت عينها وتحولت لجمرة من الغضــ . ــب وهى تهتف :
– انتى بتقولي ايه ،ازاى دا يحصل
اجابتها الاخرى بهدوء :
– طبيعى دا يحصل ،يالينا تفتكرى كان هيستني اكتر من سنه
وضعت يدها على فمها بتألم وانتـ,ـحبت بصمت
– لينا اوعك تكونى زعلتى ؛انسى بقي وخلاص
سحبت انفاسها وهدرت :
– انسى ازاى ،اللى يعرف اياد ماينساهوش ******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ******************************************** في الصعيد
وقفت زينات من جديد على اقدامها وتمسكت بقوتها للدفاع لاخر نفس عن ابنتها امام عمها وهدان القناوي
الذى تحدث بغضــ . ــب:
– بتك فضحتنا وحاطت راسنا فى الطين ، وانتى تجولي لا بتى شريفة وابصر ايه ادينى دليل واحد على انها شريفة هتفت مدافعه :
– بتى اشرف من الشرف هى هربت مش هنكر بس هى كانت خايفة من ابوها عمره ما عاملها كويس عشان تحب صنف راجل هي وبت خالتها اتعقدوا من صنفهم مستحيل تهرب مع حد او تثق في حد
لوح بيدة بغير اهتمام :
– احنا ما نفهمش الكلام دا ،احنا فى مصيبة اللى نعرفه ان بتك غفلتكوا كلكوا وركبت عربية مع راجل غريب قصاد عين ولاد عمها ،كانها بتجلهم اها اللى عشجته خلصنى من اديكم كان “عزام” يستمع الى الحديث بغضــ . ــب جم فأنتفض من مكانه مسرعا نحو الخارج زفر برهام بتأفف:
– اديكي شايفة اها عملت ايه فى سيد الرجالة زينة شباب البلد ، خلت الكل يلسن عليه وعلى هروب عروسته وياريتها غريبه دى بت عمه ،ولدى اللى كان كييف السبع يعدل المايلة بنظرة قضيت عليه
جف حلق “زينات” وفرغت التبريرات وبقى الرجاء فهتف اخيرا: – طيب ساعدونى الاقيها ،واوعدك هاخدها وابعد عن هنا ومش هتجيلكم من ورانا اي مشاكل اعتدل فى جلسته وزمجر بتعصب :
– احنا عارفين نلاجوها ، وان لاقيناها ما لهاش ديه غير الجتل ركعت تحت قدمه بحزن وتواسل :
– ابـ,ـوس رجلك ياحاج انا ماليش غيرها فى الدنيا دى اخر حاجه فاضلالي فى الدنيا لو .تها يبقي .ت اتنين مش واحدة ، انت حاجج بيت الله وانا نحلف عن بتى انها شريفة وكانت وزة شيطان
ابعد قدمه وسحبها من يدها ليوقفها وهتف بجمود :
– لو مش المــ,,ـــــوت هيبقي فيه الاوعر من المــ,,ـــــوت
شخص بصرها وهى تخمن من نظرات عينيه القاتمه ما هو ولكن فشلت ،هتفت بتوجس وريبه :
– ايـــه ،هـــو ؟! ترك يدها وتحدث بنبرة مميته اقرب للفحيح :
– الدخلة تبجي بلدى وبعديها تطلج ، سواء طلعت شريفة او لا وقفت امامه فى تحير تام ، وفرغ فاها من الكلام حيث انها تخبطت ما بين الدعاء لها بالعودة ام بالبعد عن هنا
*******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد *********************** وقف” ياسين” ببنطال كافيه يناسب قامته الطويلة وتيشرت اسود بدون ياقه يرتدى نظارة سوداء ببرواز معدني فى نقطة فارغة فى وسط الصحراء يتابع ساعة يده بقلق وتوتر عقد ساعديه واسند الى سيارته فى ملل فى انتظار رفيقه .
الذى ظهر بعربة جيب عالية تناسب البيئة الرملية التى تحيط بهم اعتدل سريعا ووقف فى انتظاره ترجل من السيارة سريعا واتجها نحو الباب الاخرليثير تعجب “ياسين” من تصرفه ونظر من تحت نظارته بإهتمام ،اذا بدا لة شيئا مهما بعد كل هذا التاخير
التقطت “فرحة” الغائبة عن الوعي ،وحملها بين يديه يتطاير شعرها الاسود مع الرياح كاليل اتي فى ضوء النهار
اتسعت عين “ياسين” وهتف بتعجب :
– ايه دا ؟!
اجابة “زين” وهو يقترب منه بجمود :
– دي فرحة فتح الله القناوى صك اسنانه فى غضــ . ــب وهدر بضيق :
– إنت اتجننت أنا لازم أكلم اللى معانا ،عشان يعرفوا جنانك دا وصل لحد فين ،ودس يده الى جيبه واخرج هاتفه وشرع فى ضغط الازرار
قاطعه فى ذلك زين بغضــ . ــب :
– انتوا مش كل اللى يهمكوا العملية ،هتم باى طريقة ودى واشار الى فرحه ماحدش لي داخل بيها انا اللى اقرر مصيرها لان مصيرها بين ايدى وبس وكزه ياسين فى كتفه بتعصب:
– انت غبي من الاول لما وقفت ليها ع الطريق ،وبغبائك دا فتحت العين عليك واديك لسه بتكمل فى اللى هيقضى عليك وعليها انت مش مسافر تصيف انت مسافر لجهنم الحمرة رايح للمــ,,ـــــوت برجليك وياعالم ترجع تانى على رجليك ولا لا
لم يغضــ . ــب منه” زين” لان ما قالة هو الحقيقة التامة لكنه لم يظهر على وجه اى تاثر اقترب “ياسين” منه ووضع يده اسفل ظهر فرحة من بين يديه وهو يروضه:
– هاتها يازين هرجعها لاهلها ابتعد بها لخطواتين للخلف وازاح يده بها بعيدا عن يده : و اجاب بقوة :
– لا ،هتفضل معايا
عندها هدر “ياسين” بغضــ . ــب:
– يعنى اية ؟!هى لعبه دى بنى ادمه يا زين ،وشغلنا كله تحت النــ,,ـــــار وجودها معاك خطر عليك وعليها ،زمان الدنيا كلها مقلوبة عليها ، قبلك انت ومفكرين انها تخصك ونقطة ضعفك ،احنا فى شغلتنا دى ما ينفعش يبقالنا نقطة ضعف قــ,,ـــــبض جيدا على رسغ” فرحه “الغائبة عن الوعى
وحدق لصديقه بتحدى :
– وانا بقا هعمل العكس وهوريكوا كلكم انى قادر احمي نقطة ضعفى ضيق عينه ليأسه من اقناع ذلك العنيد المتهور ،واقتحم المكان صوت مروحيه تهبط بإتجاهم حول نظرهما معا اليها
*********حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ************************************
فى الساحل ،،،،، دخل اياد حاملا حنين الى غرفته ووضعها برفق على الفراش
ثم جلس الى جوارها يتحسس جبينها ويتفحص نبضها بقلق ،اذا كانت روحه تنازع الالم عوضا عنها ،شعوره باحتمال فقدانها هزم كل قواه وجعلة عاجز تماما عن مواصلة الحياة اقترب منها وامسك يدها ومال جبينه الى جبينها وهمس بنبرة متحشرجه : – بلاش يا حنين تختبرى حبى ليكي اكتر من كدا ،اوعك ياحنين تودعينى ،وداعك ليا دا كتر حاجه توجعنى بجد حبيتك بلاش ارجوكي تختبرى حبى ليكى
جاهد حتى لا تذرف عينيه تلك الدموع ولكن فشل ، طرقات الباب تعالت فى هذة اللحظه فحاول تجميع شتات نفسه وهتف بصوت عالى :
– ايوة ،مين ؟! اجابه احد افراد حراسته القارع :
– دا الدكتور يا سعادة الباشا
ترك يدها وابتلع غصته المريرة وهدر بجمود :
_خليه ،يدخل أدار مقــ,,ـــــبض الغرفة تقدم الطبيب نحو “حنين” المسجيه على الفراش وتسآل :
– خير اولاه ظهره ليخفى اثار ضعفه وتظاهر بالقوة وهو يهتف بنبرة متحشرجه :
– وقعت من دربزون اليخت فى المياة بدأ الطبيب فى الكشف واختلس “اياد” النظر اليه على حين غفلة ليطمئن قلبه اذا كانت بصحة جيدة ام لا انهي الطبيب الكشف والتفت نحو اياد وهتف :
– هى كويسة انا اديتها حقنه وهتفوق بعد لحظات
اجابة بنبرة جافة :
– عندها ايه؟!
امسك القلم وبدء فى كتابة الروشته وهو يحاــ,,ـــــدثة : – المفروض انها ما يغماش عليها كل دا ،لكن بعد وقعها فى المياة نقدر نقول ان الاغماء بسبب حالتها النفسيه يعنى رفضه الحياة
حدق “اياد” الى الطبيب بدهشة ولم تتحرك اي من قسماته ،بينما تابع هو قائلا بجدية : – ودى ممكن تكون محاولة انتـ,ـحار ……
التفت” اياد” لمحاولة اخفاء صدمته بعيدا عن اعين الطبيب الذى تفحصه هو الاخر بدقة عاليه واسترسل وهو يمد يده تجاه بالروشته ويحاــ,,ـــــدثة بإهتمام: – دى شويه ادوية مهدئه ،مش عايزين ضغط على اعصابها يعنى بشكل أوضح هى محتاجة معاملة خاصة قاطعة اياد بغضــ . ــب :
– خلاص انت هتعلمني اعامل مراتى ازاى ؟!
توتر الطبيب قليلا وهو يجيب عليه بهدوء:
– العفو يا افندم ،بس انا…..
– خلاص اتفضل ….قالها اياد مقاطعا مرة اخرى يريد اخفاء المه فى غضــ . ــبة
– استجاب الطبيب وخرج مسرعا وانهار سقف العالم فوق راسه عند سماع كلمة( محاولة انتـ,ـحار ) شعر اياد أنه يدفع ثمن أخطاء لم يقترفها لا ذنب له فيها ،معاناه جديدة سيعيشها مع معشوقته ************حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ******************************************** فى سيناء
هتف ياسين محذرا :
– كدا اللى بتعمله غلط ،وهتأذى نفسك
لم يستمع له اندفع نحو المروحيه بثقة وهو يحمل تلك المغيبة عن العالم بين يديه تحرك من ورئه ياسين فى محاولة اخرى لتغير قرارة ،وامسك كتفه :
– يابنى ،اسمعنى هضيعنا كلنا العمليه كلها هتبوظ بسبب البت دى وياريتها هتنفع ،داانت هضيعها معاك ابتلع ريقة بقلق واحتدت عيناه وهو يهدر الى صديقه بحدة،بعدما احكم قــ,,ـــــبضته على ذراع فرحة :
– مش هسيبها الا اما اتاكد انها فى امان ، انت عارف كويس انها اتشافت معايا والدنيا كلها هتقلب عليها
اجابة ياسين بنبرة جافة :
– وانت مالك ،مهتم لي ؟! توتر قليلا وهتف بجديه :
– انا مهتم بيها
لو ى فمه ياسين واجابة بسخريه:
– انا قولت انت مهتم بيها تأفف” زين” من مراوغته صديقه وهتف بجديه:
– انا ماشي
باغته “ياسين” بنظرة حادة ،وهتف بضيق :
– ابقي خلى بالك عليها ،وبلغنى اول باول بالجديد اتجه “زين “نحو المروحية وصعد اليها ،وزفر بارتياح ونظر الى فرحة التى بين يديه وتأمل سكونها ازاح خصلات شعرها المتناثرة على وجهها وهتف بهدوء:
– مـــاتـــخــافـــيش ، انتى معايا فى امان
*********حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ***********************************