روايات

مش ناوي تتجوز بقي وتفك نحس العيله الاول

فتحت بيانات الهاتف وعملتله حظر على الفيسبوك وعلى كل التطبيقات التانيه، يمكن كانت خطوه متهـ ـوره! لكني كنت مصدومه وتعبانه! – واقفه هنا وسايبه الحفلة تحت! كان صوت حازم، التفت وبصيتله وقلت وأنا ببعد عنه: – كنت بتكلم في التلفون ونازله أهوه… قال باستخفاف: – مكالمه غراميه طبعًا! حاولت أظهر معاه طبيعيه عشان ميلاحظش، قلت بهزار: – وأنا وش غرام يابني! كنت بكلم واحده صاحبتي. سحب مني الموبايل اللي كان منور، فحاولت أخده منه لكن معرفتش! لإنه كان فتحه وبص على آخر مكالمه!

ضحك بسخريه وإداني الموبايل وهو بيقول بسخرية: – ميسره! اتوترت جدًا واتلجلجت في الكلام، قلت: – على فكره… مفيش بيني وبينه حاجه احنا زمايل عادي! بيساعدني في المذاكره وكده… بصيت للأرض بحرج، فضحك وقال: – متخافيش أوي كده أنا مش هقول لحد… شوحت بايدي وقلت بلامبالاة: – ولا تقول… مش فارق معايا أصلًا… لإني مبعملش حاجه غلط! لوى بوقه وهو بيهز رأسه باستنكار ومشي من جنبي من غير ما يقول أي كلمه… مسحت وشي بعصبيه وبعدين نفخت بضيق، ورجعت قعدت مكاني…

– نجمه إنتِ كويسه؟ قالتها خالتي دلال اللي قعدت قصادي ومحستش بيها لإني كنت سرحانه في كل كلمة قالها لي حازم، وخايفه يكون فهمتي غلط! حاولت أرسم ابتسامه على وشي وقلت: – أيوه يا خالتو تمام… وايه اللي مش هيخليني كويسه؟ – على فكره أنا ممكن أتكلم معاه وأفهمه مشاعرك… أنا متأكده إنه بيحبك بس مش عارفه حصله ايه! بصيتلها وقلت برجاء: – خالتو اوعديني الكلام اللي بينا ده يفضل سر طول العمر… – سر ايه! إنت عبـ ـيطه لازم تقوليله مشاعرك…

قلت بانفعال: – مفيش بنت محترمه تروح تقول لراجل أنا بحبك! خالتي قامت وقفت وقالت بتصميم وانفعال: – طيب يبقا أنا اللي هروح أقول… قمت وراها وقلت بنفس الانفعال: – والله العظيم لو حصل ليكون آخر كلام بيني وبينك يا خالتو. خالتي قعدت بقلة حيلة، ووقفت أنا أبص للفراغ قدامي وقلت بابتسامة بخفي وراها حزني: – عارفه يا خالتو إيه الأصعب من الحب؟ بصتلي بتسائل فبصتلها وقلت: -والعشم… إنك تكوني متعشمه ومتوقعه من الشخص ده حاجه ويخذلك ودا أسوأ احساس ممكن الإنسان يحس بيه…

عيني دمعت فمسحت دموعي وخالتي طبطبت على أيدي وقالت: – أنا آسفه لإني هقوله يا نجمه… كانت هتمشي فناديتها ولما بصتلي قلت بانفعال: – اللي بينا سر يا خالتو يعني أمانه ومش لازم حد يعرفه… هتخوني الأمانه؟! قالت بتصميم: – سميها زي ما تسميها بس أنا هقوله… مش هسيبك تدوقي اللي أنا دوقته! مشيت وسابتني أعيط مع نفسي، وأنا حاطه ايدي على بوقي وبسأل نفسي: – ليه عملت في نفسي كده! ياريتني ما حكيتلها! استغفروا.

بقلم آيه شاكر ★★★★★ -.نجمه حطتني على البلاك ليست وعملتلي بلوك من كل حته! قالها ميسره بعد ما دخل أوضة اخته اللي أصغر منه بسنتين لكنه بيحكيلها كل حاجه فسابت الموبايل من ايديها وقالت: – ما أنا قولتلك من الأول نجمه بنت محترمه يا ميسره معتقدش إنها هتوافق تصاحبك. – طيب ما احنا متصاحبين أصلًا… وبنتكلم كل يوم! قالها بسخرية، فقالت: – ماشي بس هي ملهاش في حوارات الارتباط والحب والكلام ده ولو ناوي يبقى تتقدملها رسمي أنا أعرفها من الابتدائي ومشوفتش منها حاجه وحشه بالعكس هي بنت محترمه جدًا جدًا.

قعد ميسره وقال: – ما أنا عارف إنها محترمه وهنتكلم فتره على ما أكون نفسي وهتقدملها… بصتلبه وهي رافعه أحد حاجبيها بسخرية فقال: – افهميني يا تسنيم أنا مقدرش أستغنى عنها أنا موافق أكلمها حتى لو صحاب وبس لكن هي متسيبنيش… بص لأخته برجاء وكمل: – كلميهالي قوليلها كان بيهزر معاكِ وإنتِ خدتي الموضوع جد… خليها تفك البلوك وتكلمني وأنا هعتذرلها… – أنا مليش دعوه يا ميسره… – بالله عليكِ يا تسنيم عشان خاطر أخوكي.

– متحاولش مش هعمل كده! قالتها وهي بتمضغ البانه وباصه قدامها، فبص ميسره قدامه للحظه ورجع بص لأخته وقال: – أنا ناوي أتجوزها… لإني حقيقي معجب بيها وبأخلاقها وهاخد خطوة وأتقدملها بس بعد الامتحانات. – اللي بتعمله غلط… وأكيد مش محتاج إني أفكرك إن ليك أخت يا ميسره… قالتها وهي بتشاور على نفسها وكملت: – متلعبش ببنات الناس… لأن الحياه جولات وكما تدين تدان… سكت ميسره شويه وهو بيفكر في حاجه ونزل رأسه للأرض، وبعدين رفعها وبص في عين أخته وقال:

– توتو حبيبتي! عشان خاطري كلميها تفك البـ ـلوك… وأنا بس هعتذرلها ومش هكلمها تاني… تـ.ـابعوني كتابات آيه شاكر #يتبع ـــــــــ – متلعبش ببنات الناس لإن الحياه جولات وكما تَدين تُدان. -توتو حبيبتي! عشان خاطري كلميها تفك البلوك… وأنا بس هعتذرلها ومش هكلمها تاني… اتحايل ميسره على أخته كتير لحد ما وافقت تكلمها وتقولها بعد ما نبهت عليه وحذرته من إن نجمه غير أي حد… فقال ميسره: – وأنا بحبها ومش هضرها… الحلقة( ٥) قام ميسره ووقف لوحده في البلكونه يسأل ويرد على نفسه هو الحب حرام؟! ولا مش حرام؛ لإن دي حاجه خارج إرادتنا!

وقفت تسنيم جنبه شويه فبصلها ورجع بص قدامه، وكأنها عرفت هو بيفكر في ايه، فقالت: – الحب قبل الجواز ده طريق صعب الإنسان بيختاره ويمشي فيه بكامل إرادته… واللي يعرف ألم الحب ده يا ميسره هيحصن قلبه قبل ما يستسلم لأفكاره فيغرز في وحل سَمُّوه بالحب وهو غُلب مش حب! فوق لنفسك يا ميسره… قال بابتسامة: – إنتِ متأكده إنك لسه ١٨ سنه! شاورت على عقلة صوبعها وقالت بمرح: – ونص… ١٨ ونص. ابتسم فاتعلقت بذراعه وقالت:

– طيب بمناسبة إن ليك طلب عندي… روح اشتريلنا أي حاجه مش مفيده نعدي بيها الليله دي! أصل ست الكل طابخه لوبيا ودي شبه الكلى وأنا بقرف منها… ضحك ميسره وقال: – هو إنتِ يا بت كل أكله تشبيها بعضو من أعضاء الإنسان!

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى