روايات

متصنع الحب

رفعت نفسي من علي السرير وقولت: – لو سمحت نادي علي المُمرضه تيجي تشيل المحلول، عايزه أمشي قام وطلع وأجا ومعاه المُمرضه، كانت بتبُص له كتير، كانت طول مهي واقفه مُهتميه بوجوده، كان كُل ما يخطي خطوه تفضل متابعاه – يالهوي علي الجمال – أفندم!! – أخوكي!! ابتسمت ابتسامه تضايقها وقولت: – تؤ جوزي بصت علي المحلول بأحراج وشالته وقالت: – ربنا يخليكوا لبعض بصيت لها جامد وتبت علي الكلمه وقولت: – يارب قرب بعد ما كان واقف عند الشباك، قعد ومسك أيدي وباسها، المُمرضه طلعت لما حست أن وجودها مالوش داعي، جيت أسحب أيدي لقيته بيشد عليها

– حقك عليّ، حقك تزعلي وتعملي كُل اللي نفسك فيه، بس صدقيني مش هينفع بُعاد، هند أنا أتعودت عليكي لدرجة أني فعلًا مش هقدر أبعد – مسيرك تتعود علي غيابي يا تميم، أنا مش هقدر أعيش معاك بعد اللي سمعته ده – طب وهو!! بصيت له بستغراب وقولت: – هو مين حط أيديه علي بطني وقال: – أبننا عيوني وسعت من الصدمه وقولت: – أبن مين!!، هو مين قال كده!!، وأنتَ أزاي متقوليش علي حاجه زي دي علي طول!!

حط أيديه علي أيدي وقال بحنيه: – مُمكن تهدي طيب، أنا لسه عارف قبل مدخُل – بس تعابير وشك مكنتش بتقول كده سكت لثواني ورفعت حواجبي بعد ما فكرت وقولت: – ولا يمكن تكون زعلت من الخبر، مهو طبعًا أنتَ مبتحبنيش هتفرح بحاجه زي دي أزاي هز راسه برفض وقال: – لا طبعًا مزعلتش حضـ,,ـن وشي بكفوف أيديه وقال: – بالعكس فرحت أوي، بس زعلت أنه أجا في وقت زي ده وخصوصًا أنك عايزه تبعدي، وفي نفس الوقت خوفت

بصيت له بعد ما كُنت بحاول أبعد عيوني عنه وقولت: – خوفت!! هز راسه وقال: – للحظه خوفت ترفُضي الحمل في الوقت ده – يااه للدرجه دي لسه معرفتنيش يا تميم نزلت أيديه وقولت: – أنا مُستحيل أفكر في حاجه زي دي، حتي لو هبقي لوحدي، هعمل المُستحيل عشان أعلمه وأكبره، مُستحيل أذيه دي هديه من ربنا ليّ، أنا مش قاسيه ووحشه للدرجه دي – مقولتش أنك وحشه، بس يمكن كُنتي تفكري لسبب أنه مني

بعدت وشي عنه وأتنهدت وبعد بصيت له وقولت: – متقلقش يا تميم أنتَ حتي وأنتَ بتفكر أزاي تمثل عليّ الحُب أنا كُنت وقتها بتقي ربنا فيك، وحقيقي مفكرتش في حاجه وحشه من ناحيتك بعد عيونه عني وكأنه ندمان علي اللي عمله واللي وصلناله، وأنا لفيت وشي الناحيه التانيه، كُنت بفتكر كُل حاجه حصلت بينا، كُنت بحاول أكتشف قد أيه أنا كُنت ساذجه وغبيه وكُنت معميه لدرجة أني مكُنتش عارفه أشوف حُبه ده صدق ولا كدب، بس هو كان أُستاذ فعلًا، حقيقي ياخُد جايزه علي موهبته اللي كشفتها بالصُدفه.

#أسميته_تميم #هند_إيهاب||مُتصنع الحُب_الجُزء الثالث والأخير||

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى