روايات

بقلم دهب عطيه الاول

نظرت له بسخ.رية بعد ان شعرت بسخ.ريته
نحوها قالت بستفزاز…
“عشان تعرف بس انك ظالم …” عالى صوته بحده
“إنتِ بتهزري …” توترت هي قليلاً وصمتت برهبه من فرط عصبيته عليها…. قربها منه اكثر واصبحت انفاسه تح/رق وجهها
الأبيض وقال بصرامة…
“بصي ياحياة لو عايزاني اكون كويس معاكي يبقى لازم تحاولي مطلعيش عفريتي عليكِ لانك
مش هتتحملي قلبتي المره الجايا….ورد فعلي مش هيعجبك لو اللي عملتيه ده اتكرر تاني……”

نظرت الى عيناه وقسما\ت وجهه الرجولي ولحيته
النابتة بجاذبية، حتى في أوقات غض/به يجذب عينيها ويرهق روحها ويقلق قلبها من القادم بقربه …اغمضت عيناها بخوف حين شعرت به يقترب اكتر من وجهها …

للحظه فقد صوابه امام نظراتها المتفحصة له للحظه فقد افكاره وترتيبه في تعامل معها، افعالها وتفحصها البريء نحوه حرك الرغبة داخله حتى أقتراب وجهها من وجهه يزيده اشتعالاً ، كاد ان يقطف هذه الشفاه الحمراء التي ترتجف بدون توقف تغري رجولته أكثر …ولكن رجع الماضي امامه صورت اخيه الأصغر و وصيته عليهم قبل ـ,ـمـ,ـوته ع\شق حسن لها وخوفه عليها حتى وهو على فراش المـ,ـوت ..ارجع له عقله الذي توقف لثواني امام عيناها الخلابة….. ابتعد عنها فجأه قال ببرود
“تقدري تخرجي دلوقتِ…”

فتحت عيناها بحرج وصدمه من مافعلته امامه
كانت ستسلم الرايا البيضا له بدون ان يبذل اي
مجهود يُذكر ….خرجت بسرعه وهي تعنف نفسها بافظع الكلما\ت وعقلها لأ يتوقف عن جملةٍ واحده
(لم تخدرتي امام عيناه وامام لمسته لكِ اى كنتِ تنتظرين المزيد منه ؟.)
___________________________________

بعد ان ذهب الجميع الى النوم في غرفهم
ظلت هي مستيقظه في احضان ابنتها ورد
تفكر وتفكر ولعقل مزال مشوش ضائع بين
حديث سالم وحديث راضيه وماحدث بينهم في الغرفة او ما كان سيحدث ..وكل موقف
ولو صغير حدث بينهم لا يعني غير قسوته
وغطرسته عليها دوماً…..نهضت من على الفراش ووقفت في شرفة غرفتها بثوب صيفي انيقه وشعر يتطاير مع الهواء العابر .. وعقلها لايمل من اعادة هذا الأستسلام الذي شعرت به بقربه… نهض من على الفراش وتحدث في الهاتف بعصبيه
“يعني إيه لغبطه في حسابات المصنع ..المحاسب فين طب اقفل وصبح انا جاي اشوف الموضوع ده …. ”

اغلق الهاتف بضيق واتجه نحو شرفة غرفته
وهو ينفث سجارته بضيق ومزال عقله يفكر
في هذه الحياة التي ميقن انها اذا اصبحت
زوجته ستقلب حياته.. لكن هل ستنقلب للأفضل
ام للأسواء ؟….. لمحها تجلس على مقعد ما في شرفة غرفتها
نظر حوله بغض/ب ليجد المكان خالي من البشر فالساعة متاخرة الآن …… دخل الى غرفته مره اخره وبعث في هاتفه بغض/ب
مكتوم …. مسكت هاتفها بين يداها ونظرت له وجدت رسالة
من سالم فتحت محتواها بتردد….
(ادخلي نامي ياهانم وكفايه مسخ.ره لحد كده ..)

اكفهر وجهها منه ودخلت مغلقة باب الشرفة
خلفها توسدت الفراش بظهرها وهي تتمتم
بضجر….
“ربنا يصبرني عليك وعلى تحكما\تك…بنادم بارد.. ”
______________________________________
في صباح اليوم الثاني ….. كان يجلس الجميع على مادة الإفطار ….بصمت
وكانت تجلس حياة بجانب سالم …. ظل يتابع اكلها بجواره للحظات قبل ان يقول بخفوت هاكماً….
“كُلي… مش كل ما تيجي تقعدي جمبي تفضلي تلعبي في الاكل كده ، وبدخلي اللقمه في بوقك بالعافيه ….مكسوفه من إيه ما\تكلي عدل ….” نظرت له بضيق ولوت شفتيها هامسه له بإقتضاب
“انا مش مكسوفه انا باكل عادي ..وشكراً على اهتمامك وطريقة كلامك اللي لا تقاوم بجد …”

نظر لها بعدم فهم قائلا…
“مالها طريقة كلامي …..بتتريقي …” لم ترد عليه نظرت له بتكبر واشاحت بوجهها
ناظرة للناحية الأخرى….نظر لها بضيق ثم حرك قدمه
قليلاً تحت الطاولة ليريح اياها على قدمها الصغير
متكأ عليها قليلاً لتشعر به…
شهقت حياة بصدمه وهي تنظر له….
“هاااااا …”

انت في الصفحة 9 من 34 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى