روايات

بقلم دهب عطيه الثانى

“اكيد سمعتنا….. مافيش غير ريم اللي عملتها
دي حر\بايه زي أمها… ” اشتدت عروق وجهه بغض/ب من هذه الفتاة الخرقاء التي أفسدت مخططه في لمح البصر بدون حتى أن
يبدأ… هدر بعصبية وتوعد…
“اقسم بالله لو طلعت هي إللي ورا الموضوع ماهسبها غير لم اعجزها خالص عشان تعرف
تجري تفتن علينا…
” بس اخرج من القرف ده الأول…… ” ربتت ريهام عليه قائلة بخب\ث…
“ارتاح انت ياوليد وسيب ليا الموضوع ده وانا هتصرف معها ”
____________________________________
“في ايه ياريهام سحباني كده ليه…. “هتفت ريم بزمجرة وضيق من تصرفات ريهام الغريبة…

اجلستها ريهام على الفراش بقوةٍ …وأغلقت الباب بالمفتاح عليهم…. زفرت ريم بضيق وهي ترمقها بحدة وشك….
” انتِ بتعملي اي ياريهام….. وشداني على مله
وشي في اوضتك كده ليه…… في إيه بظبط …. ” نظرت لها ريهام بحدة وهي تسألها بشك…
“أنتِ اللى قولتي لسالم ان وليد هو اللي خط.ف
حياة…….” “ايوه انا…… “ردت ريم بمنتهى الهدوء احتدت عيون ريهام وهدرت بها بقوة وعصبية
“يابجحتك وبتقوليها في وشي كده بمنتهى
البساطه إيه مش فارق معاكي اخوكي اللي مرمي في المستشفى وعضمه متفشفش بسببك ….. حيات اخوكي مش غالي عندك لدرجادي… بترميه قدام سالم افرضي كان مـ,ـوته …”

نهضت ريم بغض/ب وقالت بسخط نحوها…
“ولمفروض كنت اعمل إيه اسيب حياة تموـ,ـت على ايد اخوكي ويستغل سالم باسم مراته وشرفها ….. ” هدرت بها ريهام بجنون وحقد …..
“اخوكي ولا بنت الحرام اللي عملتي ده كله
عشانها… ” رفعت ريم سبابتها في وجه ريهام وقالت بصرامه …
“ولا كلمه على حياة ياريهام وكفايه حقد بقه من ناحيتها انسي سالم ياريهام سالم بيحب حياة
وهي بتحبه……. كفايه حقد بقه وغل يشيخه
حرام عليكي…. ”

ابتسمت ريهام بسخ.رية وردت عليها بنزق…
“بتحبه وبيحبها….وانسى كمان لا احلى نكته
سمعتها في حياتي…… ”
تريثت لبرهة ثم قالت بعدها بحقد بغل….
“سالم ده بتاعي انا ياريم مش هسيبه ليها أبداً…
وبكره يزهق منها ويرجع ليا اا….. ” قاطعتها ريم عن الحديث وهي تضع يدها على كتفها.. قائلة بسأم من تغير عقلانية شقيقتها الكبرى……
“يرجع ليكِ هو كان معاكِ من الاول عشان يرجعلك
اسمعيني ياريهام وفهميني كويس.. بلاش تمشي ورأ كلام وليد ارجعي لجوزك دا لسه بيحبك وشريكي
وانسي سالم وحياة انسيهم وسبيهم في حالهم….وقفلي بقه على الموضوع ده ويدار ما
دخلك شر… ”

نفضت يد ريم عنها بقوة وهي تهدر بكره وحقد …
“انسى؟…انسى سالم وسيب حياة تعيش مرتاحه معاه… لا انا مش هسيب سالم ليها ياما اتجوز
سالم وعيش معاه يأما هحرمه منها….. ” نظرت لها ريم بصدمة وريبه من هوس شقيقتها وحقدها الذي بدأ يح/رق الرحمة داخلها اكثر
تكاد تكون اختفت بسبب غلها وكرهه الواضح لحياة…..
“أنتِ بتقولي إيه ياريهام……قصدك ايه… ” ابتسمت لها بازدراء وهي تقول بنبرة مبهمه …
“كل حاجه في وقته بتبقى احلى يابنت مرات ابويه…..”

خرجت من الغرفة وتركتها تفكر في حديثها بخوف
على حياة وسالم من شياطين اشقاءها …….
____________________________________
كانت تستلقي نائمة على ص.دره العاري براحةٍ ….
تاملها سالم بحب ظلت تسافر عيناه على وجهها وجسدها الظاهر امامه بوضوح وعبث… وكأنه يدعوه دعوة خفيةٍ خجولة بجولةٍ آخرى معه …. مرر أصابعه الخشنة قليلاً على وجهها ناعم الملمس…. ومن ثم على شعرها الأسود الغزير بنعومة وهذهِ الرائحة
التي تفوح منه مذيج مابين الياسمين ورائحة
شعرها الطبيعية…. لتتميز بعطر خالص وخاص
على أنفه…

فتحت عينيها ببطء على لمست يداه وتامله لها….
نظرت له بحب وابتسمت بنعومة مشرقة ليومه
قالت بصوتٍ عذب ناعساً …
“صباح الخير…… ” حدق في إطار عينيها يتأمل سحرهم الذي جعله
ليلاً يعترف بالحب ولخوف من خسارتها…..

انت في الصفحة 11 من 34 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى