“اكيد متزفته بس انا لازم اوقعها في شر
اعملها…..” وقفت ريهام تحضر كوب العصير بالبرتقال بالمطبخ كانت ترتدي عباءة سوداء الون ذات ازرار في المنتصف تبدأ من اول ص.درها لاخر قدميها
تسهل عليها خلع إياها بعد تنفيذ اول خطوة
إبتسمت بمكر وهي تذوب القرص في كوب العصير…… دخلت مريم عليها….
” ست ريهام…….. تلفونك بيرن فوق ….” نظرت لها ريهام بضجر…
“ومجبتوش معاكِ ليه يازفته انتِ……وسعي من وشي… واوعي تدخلي المطبخ لحسان توقعي العصير…..جتكم القرف شغالين اخر زمن ”
صعدت وهي تسب فيهم وكانها سيدة المنزل..
كانت تختفي حياة تحت الدرج في ركناً بعيداً عن الأنظار…… ظهرت حياة امام مريم وهي تضع يدها على قلبها ..
“حاولي تعطليها يامريم شويه على التلفون وانا مش هتاخر……” سالتها مريم بفضول ….
“من عنيه ….بس ليه ده كله……” نظرت لها حياة نظرة اخرستها لا تحب الفضول من اشخاص من المفترض ان الأمر لا يعني لهم
ولو حتى من بعيد …… ابتعدت مريم عن المكان تُنفذ اوامر حياة بدون
نطق كلمة اخرى……
دلفت حياة للمطبخ لتسكب هذا العصير في …
وتغسل الكوب جيداً لتبدأ في سكب نفس نوع العصير في نفس الكوب بعد غسله جيداً…… ابتسمت حياة بسخ.رية تتشابك معها التشفي
على ريهام…. “للاسف تفكيرك المُقرف ده هو اللي هيخليكِي
تُقفي قدام سالم وقفه صعب اتخيلها….بس
لازم يشوفك على حقيقتك ..كده افضل ليه
وليا ويمكن ليكِي …….
.يتبع…. # ملاذي وقسوتي
البارت السابع عشر كان يجلس على مقعده خلف مكتبه مُنشغل في
بعض ملفات العمل… دلفت إليه ريهام ولاحت من شفتيها الملطخة بالاحمر إبتسامة خبيثه…
تنحنحت وهي تضع كوب العصير امامه على سطح المكتب ثم لم تلبث الا وهي تقول برقة…
“اتفضل يابن عمي صبيتو ليك بنفسي… ” ترك سالم الأوراق ناظراً لها باستغراب ثم رفع حاجبه للأعلى بتراقب من تلك الخطوة الغريبة منها…..
رد عليها ببرود…
“في حاجه ياريهام ….صاحيه ليه لحد دلوقتي ” حمحمت بحرج من طريقته الفظه معها … حاولت الخروج من هذا المأزق واقناعه بارتشاف هذا الكوب قبل ان تفشل تلك الخطة الشيطانية المتوقفة على كذبها ولافتراء عليه بالباطل هي تعلم جيداً ان (سالم) لن يقع بسهولة في فخ الاغواء هذا تحتاج الى بعض الحيل اللعينة وهي متفوقة في ذلك…..
جلست على المقعد مقابل مقعده لا يفصلهم إلا المكتب الخشبي الكبير……. قالت ببراءة وحزن خبيث…
“انت مش ملاحظ يابن عمي انك بتعملني بطريقه
وحشه اوي… ومن غير سبب بتكرهني…. ” ارجع ظهره للخلف براحة مُستند أكثر على مقعده
قال بازدراء واضح….
“ده مش الرد على سؤالي يابنت عمي…. انا بسالك ليه صاحيه لحد دلوقتي….. ” قالت بخفوت مطصنعه الحرج….
“كنت جاي اتكلم معاك ….وسالك ليه بتعملني بطريقه دي وانت عارف اني بحبك…… ” “ريــــــهــــــام…..”صاح بصوته في اركان المكتب بتحذير……
ارتعدت داخلها قليلاً بعد تصريح غير مقبول أبداً
له ، حاولت التحلي بثبات اكثر من ذلك….
خاطبت إياه مصححه خطأها بمكر…
“انت اللي ق\طعتني يابن عمي… انا كنت هقولك اني بحبك وبعزك زي اخويا واكتر كمان……. ” تمتم داخلها بنفور…..
“زي اخوكي اقسم بالله أنا لا طايقك ولا طايق اخوكي اقسم بربي لولا وجود الست الكبيره اللي تبقى أم ابوكم…. انا كنت ق\طعة صلة الرحم دي من زمان بس إكراماً ليها ولي صلة الدم اللي
جمعتنا صابر لحد دلوقتي عليكم.. ”
“ساكت ليه ياسالم…… انت ليه دايماً بتتجهلني وبتعملني وحش هو انا مستهلش منك كلمه حلوه
نحسن بيها علاقتنا سوا…… ‘” نظر لها وفغر شفتاه وقال ببرود من حديثها الغريبة
“بعملك وحش إزاي يعني …… وكلمه حلوه اي اللي اقولها ليكي….. وعلاقة اي ياريهام….. أنتِ لي محسساني اننا كنا بعد شر يعني متجوزين…… “تحدث اخر جملة بفظاظة واستهزء…… احمر وجهها حرج وغض/ب من محاولاتٍ باتت تفشل في كل مره تجذب الحديث من على لسانه الثقيل دوماً معها…
تزعجها دوماً حقيقة مشاعره الباردة نحوها…
“طب تعاله نشرب العصير انا وانت ونقعد الخمس دقايق مع بعض زي اي اخوات واعتبرني اختك الصغيرة…….. ” مسك كوب العصير وارتشف منه بدون كلمة آخرى وكانه يقول لها بكل وقاحة….
(سافعل هذا حتى ترحلي من امام وجهي…..) نظر لها قال بتراقب وهو يرتشف العصير…..
“أنتِ مش قولتي ان احنا هنشرب العصير سوا. ” ابتسمت بسعادة ظنت ان مفعول القرص اصبح له
سحر اخر في نبرة صوته الهادئ…..
“ايوه….. ”
إرجع انظاره على الصنية الفارغه على سطح مكتبه ومن ثم عليها وقال بصوتٍ هادئ…..
“امال ليه مش جيبه لنفسك عصير…… ” “ااه تصدق شكلي نسيته على رخامة المطبخ ثواني وجايه…… “نهضت بسعادة وخطت عدت خطوات بداخل غرفة المكتب…. وقفت تبتسم بلؤم ثم وقفت فجاة لتشد انظار
سالم لها وبعد ان لمحة بطرف عينيها عيناه
عليها بتراقب…… رفعت قدميها فجأة وكأنها تعثرت في شيء
“ااااه يا سالم الحقني…… ااه يارجلي” نهض سالم بعد ان وضع الكوب فارغٍ منه نسبة بسيطة……. اتجه لها وأمسك يداها بتلقائية سائلا إياها بفتور بارد مزق قلبها الحاقد …
ومزق قلب عاشقة تستمع الى
حديثهم خلف باب المكتب….. تألمت من سؤاله
لريهام “مالك ياريهام في حاجه وجعاكي ”
صوته وصل لها عبر هذا الباب الذي يفصلها عنهم
كان صوتٍ عادياً مجرداً من اية مشاعر او إهتمام لكن غيرتها وحبها رسم لها صورة وهمية عن اهتمام وخوفه على أمرأه غيرها!… “رجلي..رجلي وجعاني اوي اسندني يابن عمي قعد مش قادره اقف عليها….. ” مسك يدها بقوة فقد كانت تضع كل ثقلها عليه باعياء كاذب مستمتعة بقرب جسده الرجولي منها.. كم تمنيت هذه الحظة التي تكن بها بين احضانه ولو حتى بالخطأ…..
عضت حياة على شفتيها بغض/ب وهي تشعر بسالم