مرر يداه على شعرها وهو يقول بحب
“لا ياملاذي دي ليكِ… مش انتِ بتحبي النوع اللي
بشتريه لورد…. بعد كده هجبلك انتِ و ورد مع بعض … ” شعرت أنه يتحدث لي طفله وليس الى امرأه
برتبة زوجته……
“أنت ليه بتعملني كاني طفله… لا… وساعات بحس انك بتعملني وكاني بنتك….. ”
دفـ,ـن وجهه في عنقها بحب وهو يقول ببحة خاصة..
“ماهو انا بابا ياملاذي وانتِ بنوتي اللي تستأهل
تاخد عنيا بعد ماخط.فت قلبي… ولازم تعرفي اني ابوكي واخوكي وجوزك وحبيبك واي حاجه وكل حاجه تبقى انا…. فهمتيني….. ”
كان يدغدغ عنقها بشفتيه الش.هوانية..اغمضت عينيها بضعف وهي تتلذذ بحديثه الحاني المحمل بالمشاعر
العاطفية الجامحة منه… أبتعد عنها وهي ينظر لعينيها المغمضة..ابتسم بحب وهو يطبع قبله سطحية على شفتيها المفتوحة قليلاً فهي تطالب بالمزيد منه… سالم دوماً يشعل الرغبة بها لمجرد لمسة حميمية منه او كلام معسول يحمل الكثير من المعاني داخلها ..
بتر لذة المشاعر داخلها جملته الخبيثة..
“حياه… مش ناويه تفتحي الشوكلاته ودوقيني
معاكِ…..”هتف سالم بمكر وهو يكبح ضحكته ويخفي اثا*ر شوقه لها بمهارة كبيرة…. عفواً هل تبخر الإحساس الآن…. نعم تبخر الواضح
ان المشتاق هنا هو انا… انا وليس هو يريد ق\طعة من الحلوة وامامه الحلوة بأكملها….
هتفت بخفوت وسأم….
“لا بجد الفصلان ليه ناسُه …. ” ابتسم بعيداً عن عينيها وهو يرى انكماش ملامحها
باحباط…… تحدث إليها وهو ينظر لها بتسلية
“بتقولي حاجه ياحياة……. ”
كادت ان تكدب ولكن لمحة نظرة تحذير وعيناه تترك عينيها وترسم دائرة صغيرة اخرة على عنقها المرمري…. للصمت غايتين إذا
(اصمتي ياحياة ماذا ستقولي له لم لا تقبلني …
أصبحتي منحرفة يافتاة !…..)
زمجرت داخلها بجزع من وضعها الذي يتبدل امام سالم وعيناه واهات من تلك العيون القاتمة …. (كفى) صرخت داخلها ليتوقف هذا العاشق عن غزله بسالم شاهين…….. يكفي خفقاتك المتسرعة دوماً عند قربه او عند سماع أسمه يكفي فانت اغرقت( حياة) في بحر ع\شق سالم وانتهى الآمر بها مثيرة للشفقة فهي غارقة بإرادتها ! ….
فتحت غلاف الحلوة وهي تضعها امام فمه بهدوء
قائلة باقتضاب ….
“اتفضل…… ” اخذ ق\طعة صغيرة ومرر إصبعه على خطوط شفتيها ببطء تحت انظارها التي تصرخ ببلاها عم ينوي فعله الآن …. وضع سالم ق\طعة من الشوكلاته الصغيرة بين شفتيها قائلاً بصوت جائع…..
“الشوكلاته مش ببتاكل كده ياحياة…. دي بتتاكل
كده ……” خط.ف شفتيها بين شفتيه الرجولية ذأبت ذوبًا بين شفتيها آثا*ر حرارة قبلتهم الجامحة لبعضهم
لينال الاثنين طعمها ونعومة ملمسها…
انغمس كلاً منهم في عالمهم الخاص كانت
يداه تعبث بحرارة في شعرها مثبت راسها بقوة
وبرغم انها مسالمة مع إعصار قُبلته الا انه يخشى
ان تبتعد وتق\طع اجمل اللحظات بينهم….. حملها وهو مزال ينهال من شفتيها بعدد قُبلات لا نهائيه…
وأجمل أيقونات الع\شق الناعم وصاخب أيضاً معه رقة لمسة يده وحنانه المبالغ معها يماثل اهتمامه وع\شقه لها ، وشرارة عنفه من اثا*ر جنون قُبلاته
اللَّوَاتِي يعبر من خلالهم ان رحيق شفتيها هي
(ملاذ الحياة) الخالص له …..
أوقف اللحظات المسروقة من عمرهم بإرادتهم طرق على الباب….. ابتعد سالم عنها ببطء وهو ينظر لها بشوق جائعاً عاشق حد الجنون…..
لم ينطق بحرفٍ عيناه صارحة انها تحتاجها الآن……. “سالم الباب رد يمكن ماما راضيه او عمي رافت عايزينك في حاجه ….”همست له حياة بخفوت…. زفر بضيق وهو ينهض مُبتعد عنها قائلاً بهمس وقح
“ماشي هشوف مين بس انا لسه ماخدتش حصتي
من الشوكلاته…. “غمز لها بعبث ابتسمت حياة وهي تبتعد بعينيها عنه…… فتح الباب ليجد مريم امامه سألها بفتور
“ايوه يامريم في حاجه…. ”
هتفت الخادمة ببوح…
“في واحده تحت عايزه حضرتك… وشكلها غريبه عن النجع وعماله تعيط وتتلفت حوليها وكانها وراها مصيبه…… ” ارتفع حاجباه باستفهام ….
“واحده ومش من النجع….. وكمان بتعيط.. “صمت قليلاً ثم قال بهدوء
“طب ثواني وهنزل دخليها عندي في المكتب… ” ردت مريم عليه بتهذيب….
“حاضر…. بس هي قعده في صالون مع الحاجه راضية والحاج رأفت….” أغلق الباب بعد ان غادرت الخادمة…
دخل للغرفة مرة آخره وهو يتجه نحو المرحاض فتح صنبور المياة لغسل وجهه وعقله منشغل بتلك الضيفه الغريبه …….وقفت حياة امام
عتابة باب المرحاض تساله بضيق وغيرة تشتعل في بُنيتيها الداكنة….
“مين دي ياسالم…. وعايزه إيه منك…..” جفف سالم ووجهه بالمنشفة قائلا بحيرة..
“اكيد لو عارف ياحياة هقولك انا لسه نازل اشوف مين ديه ……”كان يتحدث وهو يفتح باب الغرفة
خرج وتركها تعاني من للهيب الغيرة …بعد دقيقة واحده كانت تفتح خزانة ملابسها وتخرج عبائتها
منه وهي تقول بتبرم وغيرة جامحة..
“ومالو اشوف معاك مين الاخت وعايزه منك إيه …”
…………………………………………………..
وقف سالم أمام بسنت في صالون البيت تحت أنظار رأفت ولجدة راضية…. كان يتفحصها من اعلى راسها حتى أسفل قدميها اللتين يهتزان خوــ,,ـفاً وارتباك…. “انتِ مين……… وعايزه إيه….. ” تطلعت بسنت حولها بخوف وهي تراقب الجالسين
أمامهم…… بللت شفتيها وهي تهمس بصوتٍ
متحشرج..
“ممكن نتكلم لوحدنا….. ”
“وليه تتكلمو لوحدكم في بينك وبينه سر مثلاً….”
هتفت حياة بعبارتها بحدة وهي تدلف الى صالون أمامها .. ابتسم سالم بجزع وهو ينظر الى توهج عينيها بشرارة الغيرة نحو تلك الفتاة… ٍهتف حتى تهدأ وتتحلى بصبر قليلاً……
“اسنتي ياحياة نفهم في إيه….. ” هتفت بسنت بصدمة…
“انتِ حياة ارملة حسن شاهين ….. يبقى اكيد الموضوع اللي هقوله لسالم بيه يخصك أنتِ
كمان.. ” نظر لها سالم بعدم فهم تبادلا الإثنين النظرات لبرهة
بحيرة مبهمه… أخرجت بسنت شريحة الهارد الصغيرة وهي تقول بصوت مهزوز….
“الهارد ده عليه حقيقة قـ,ـاتل اخوك وهو بيعترف
صوت وصوره
” الهارد ده تمنه كان مـ,ـوت صاحبتي وامها واخواتها الصغيرين بعد ما قتـ,ـلهم اللي قـ,ـتل اخوك لم عرف
انها معاها الدليل اللي هيلف حوالين رقبته حبل المشنقه … كمان انا كُنت همـ,ـوت زيها واحصلها هي وأهلها لولا اني هربت من الراجل اللي كان ناوي يقـ,ـتلني ولو كان حصلي حاجه…. مكنتش هعرف اوصل ليكم بتسجيل ده… ”
نظر لها بصدمة لا هو غير مدرك ما تقوله هذهِ الفتاة…. قـ,ـاتل حسن وقا.تل صديقتها وعائلتها
من اجل مسجل به الحقيقة الذي بحث عنه هو ورجال الشرطة منذ اكثر اربع سنوات وكان القات.ل
اكثر ذكاءً ومكراً ولم يترك خلفه اي خيط رفيع ،
ولأن وبعد اربع سنوات تقع تحت يداه الحقيقة باعتراف القا.تل صوت وصورة ومن يكون هذا القا.تل؟؟
غريب عنه؟ ام احد يعرفه جيداً؟ او يعرف حسن؟ ولكن السؤال هنا الأهم ماذا فعل حسن لهذا المجرم حتى يقرر ان يتخلص منه بكل تلك القساوة الشيطانية….
حرمه من ابنته الوحيدة وأيضاً من زوجته ومن عائلته ومن كل شيء كان ينتمي له (حسن شاهين)
يوماً…. اخرج صوته من أعماق ظلــ,,ـما\ته وهو يقول لزوجته
“ادخلي هاتي الاب توب من جوا ياحياة.. ” ذهبت وهي تكاد لا تقوى على السير…وعينيها غامت بحزن مما خلف هذا التسجيل… كانت راضية تقف هي ورافت وجوههم يكسوها الذهول وصدمة فتح الماضي دوماً يجلب لك
الآلام واي آلاما هذا الذي سيخرج شخصاً اخر
غير (سالم شاهين) الذين يعلمونه جيداً….
من المؤكد ان سالم سياخذ ثأر أخيه بعد ان يعلم
من القا.تل وهم أيضاً يسألون داخلهم ذاك السؤال
الغريب… من هو الق.اتل… فتح سالم الجهاز وظهرت شريحة الهارد به وكان الجميع يصوب أنظاره على الشاشة باهتمام و اولهم سالم الذي اسود وجهه من آثا*ر آلتفكير ولغض/ب بطريقة الذي سياخذ بها ثأر اخيه……. فتح سالم الفيديو وظهر الفيديو أمامه وكان (وليد)يعترف بكل شيء دبره لحا/دثة السيارة التي أنقلبت وحسن بداخلها… شهق الجميع بصدمة……. لتتوهج عينان سالم بنيران تكاد تح/رق الأخضر واليابس أمامه…. وهو يهتف كلمة خرجت من الأعماق على شفتيه المنفجرة بصدمة وذهول…
“ولــيـــد ……”
يتبع ملاذي وقسوتي