روايات

بقلم دهب عطيه الثالث

وقفت امامه وهي تكاد تبكي لتستهدف قلبه
بتعاطف ومهارة….. هتفت بحنو..
“بص انا اسفه على اللي عملته.. بس كمان انا كنت خايفه عليك وعملت كل ده عشانك….صدقني ياسالم
انا عمري ما كُنت هسامح نفسي لو حصلك حآجه..” زفر وهو يقترب منها بهدوء…
“عارفه ياحياة ومقدر…بس بلاش تعملي كده في تاني….لو بتحبيني بجد بلاش الحركات دي..لأنك
عارفه حياتك غاليه عندي قد إيه…” تلاقت أعينهما وأخذت حوار معاتب لا يخلو من الحنان الطاغي والحب المتقد بينهم… اقتربت منه وشبت باقدامها قليلاً واحاطت بكلتا يداها عنقه وهي تقول بحب…
“انا آسفه…..مش هتكرر تاني ياسالم…أوعدك بكده…”

ضمها إليه أكثر وهو يبتسم بجزع….
“هعمل إيه….المهزء سمحك كالعادة.. تنفست براحه اخيراً وهي تدفـ,ـن وجهها في عنقه الرجولي… بعد مرور ساعة… غطت جسدها العاري بشرشفت الفراش وهي تطلع
على سالم الذي كان يقف امام المرآة يمشط شعره
بعد ان ارتدى ملابس كاجول بنطال بني مع تيشرت صيفي يدخل به الون الابيض ولبني….. كان تطلع عليه بهيام عاشقة وهي تراقب هندمته
لنفسه امام المرآة……. “بتبصي كده ليه….. “سألها سالم وهو يتطلع عليها
عبر المرآة بغرابه……

ابتسمت وهي تقول بمشاكسة
“عادي يعني……. ” “عجبك انا صح…. “سألها بمكر وهو يقترب منها جلس بجوارها وهو ينظر لها بوقاحة رفع
شرشفت الفراش عنها قائلاً بمكر…
“انتِ مغطيه نفسك كده ليه….. دا حتى الجو حر ” “سالم…… “هتفت وهي تعض على شفتيها السفلى ابعد شرشفت الفراش عن جسدها اكثر وهو ينظر لها بوقاحة قائلاً…….
“على فكره كده احلى……”

انزلت مقلتيها ارتباكٍ من آثا*ر تفحصه لها ……ام هو فظل يلتهم جسدها المكشوف أمامه بعينين ش.هوانية تجدد داخله الرغبة بها من جديد !… أغمضت حياة عيناها فور حين شعرت بانفاسه الساخنة تقترب من
وجهها ، اخذ شفتيها السفلى التي كانت تعض عليها باسنانها بحرج من حديثه الوقح منذ قليل بين شفتاه الغليظة اعتصرها بقوة ليضيع جسدها وقلبها مع لمسته الحانية عليها….. وهي بين يديه يجذبها بمهارة داخل شاطئ غرامهم بعدة همسات وبعض اللمسات تذوب كلياًّ معه وتغرق في احضانه الدافئة …….

فصل اللحظة طرق على باب غرفتهم ابتعد عنها ببطء وهو ينظر الى بُنيتان مُسبلتان عليه بضعف يتمذجان بالعاطفية الجامحة !…..أقترب منها بحنان وقبلها من مقدمة رأسها وهو يرد على الطارق
بخشونة….
“مين…… ” ردت مريم بتهذيب من الناحية الآخرة…
“انا ياسالم بيه…. الفطار جاهز تحت…… ” رد عليها بهدوء….
“لا انا نازل يامريم…. هاتي الفطار هنا على الاوضه لحياة…… ” “حاضر….. “قالتها مريم وهي تبتعد عن باب الغرفة… ارتفعت عينا حياة ناظرة إليه بتسأل….
“وانت هتنزل من غير فطار…. ”

مرر يده على شعرها وهو يرد عليها بخفوت…
“آآ ياحبيبتي مليش نفس كُلي أنتِ عشان الدوخه
اللي بتجيلك ديه…… ” “لا مينفعش… انت مش هتمشي غير لم تفطر ماهو انا مش هفطر لوحدي……. ” رد عليها بتمهل……
“مش هتفطري لوحدك ورد هتطلع تفطر معاكِ…” زمت شفتيها بعدم رضا…لكنها صمتت فهي لن تجادله أكثر…. تعلم انه يحارب لأجل اخفاء الامه عنها وعن قرار نفذه عنوة عنه !..
…………………………………………………..
“شده وتزول ياوليد…… “قالتها ريهام وهي تجلس
بجانب والدتها( خيرية) وكانو يجلسون في داخل
مكتب وكيل النيابة……

رد وليد بحقد….
” سلمني للبوليس ابن الـ***…..لا وقريب كمان هيعدمُني…” هتفت خيرية بخوف ….
“بعد الشر عليك ياضنيا ان شاءالله هو وعيلته كلها
متقلقش ابوك هيقوملك اكبر محامي في البلد..” ابتسم ساخراً وهو يرد عليها بحسرة….
“محامي إيه يامااا اللي بتكلمي عنه…
التسجيل بقه في ايد الحكومه يعني القضيه
لبساني لبساني وحبل المشنقه مستنيني …..” ربتت خيرية على كتفه بحزن وهي تبكي بهسترية قائلة..
“ان شاء الله هترجع ياضنايا هترجع لبيتك
وحياتك من تاني …..”

فتح الشرطي باب المكتب عليهم وتحدث اليهم بعجله وسرعة…..
“خلاص ياجما.عه الربع ساعه خلصت اتفضله بقه لحسان وكيل النيابه قرب يخلص وقت استرحته ولو لقه حد هنا في مكتبه هيحب.سه وهيحب.سني معاكم…” خرجت خيرية بحزن ودموع وهي تودع ابنها
بعناق يصحبه الشفقه على ما ينتظره… سلمت أيضاً ريهام عليه بحزن وحسرة من وصول تيار الهواء الخائن بهم الى هنا….قالت ريهام بحزن…. “خد بالك من نفسك ياوليد…..” نظر لها وهتف بدون مقدما\ت..
“خدي طاري منه ياريهام انتِ تقدري تحرمي سالم
من اغلى حاجه عنده ….احرميه من حياته زي ماحرم اخوكي منها …..”

فغرت شفتيها بعد ان فهمت مغزى حديثه..
“تقصد إيه…” مالى عليها ومن قرب اذنيها قال بفحيح
شيطاني……
“احرمي سالم من حياة …..زي ما حرمك من انك تكوني ليه …..اقـ,ـتلي حياة….واعتبري ده طار
اخوكي اللي هيتعدم قريب…..”نظر لها بانتقام
طاغي في عينيه شردت في حديثه بتفكير….. فاقت سريعاً على صوت الشرطي وهو يقول بخشونة وإلحاح …..
” يلا ياانسه وكيل النيابه زمان جاي …..” خرجت بعد ان نظرت على وليد نظره اخيرة….
…………………………………………………..
بعد مرور أسبوع على تلك الأحداث…..

كان يجلس على الفراش ويتحدث في الهاتف بضيق
“بقولك ايه غير موظف الحسابات ده مهو مش كل
مره اسمع غلطات في الحسابات انا صبرت عليه كتير وهو برضه مش شايف شغله كويس…..” خلع ساعة يده وفتح درج المنضدة التي بجوار الفراش ليضع ساعة معصمه بعد ان ابعد تلك العلبة القطيفة عنها…
شد انتباهه سريعاً علبة الاقراص وهو لا يزال يتحدث عبر الهاتف ، كان محتواها اقراص منع الحمل ! ……لم يلبث قليلاً حتى يفهم ما نوعها فهو لم ينسى كونه طبيب درس الطب لسنوات ومر عليه مثل هذهِ الأشياء وحتى ان لم يمارس مهنته لن يجهل تلك النوعيات المعروفة !…

“اقفل دلوقتي بعدين هكلمك…..” اغلق الهاتف و القاه بجواره باهمال وهو يتفقد
هذهِ الاقراص بذهول……تمتم بصوتٍ يخرج من الاعماق وعيون توهجت بنيران القسوة…
“منع حمل ……بتاخدي حبوب منع حمل ؟؟” (“حامل مستحيل طبعاً…. لا.. مافيش الكلام ده انا اوقات كده نفسي بتروح على حاجات غريبه انا مش ببقى بكلها أصلا…..”) (مية مره قولتلك اني مش عيله ….وكمان انا لم قولت مستحيل كان قصدي ان اكيد مافيش حمل
دلوقتي….. ااه كان رد غبي ومينفعش بس هو طلع
كده معايا….. وعلى فكره انا مش باخد حاجه تمنع الحمل…. وسيب ايدي لو سمحت عشان
بتوجعني… “)

كور كف يده بغض/ب وصوت كذبها يتكرر في
اذنيه بإصرار….. فعلت هذا حتى تحرمك من طفل من صلبك
فعلت هذا لانها لا تحبك مزالت ترى ان الافضل
بينكم هي حياة زوجية بدون اطفال تربطك بها
فعلت ذلك وكذبت عليك حين سألتها اذا كانت
تتناول شيءٍ يمنع الحمل ام لا فكان ردها
(انها لا تاخذ شيءٍ)لمَ كذبت لمَ فعلت هل كانت
تدعي الحب كل تلك الفترة ؟ هل كانت كاذبه
في كل شيء حدث بينكم… هتف شيطانه داخله
بعدة أحاديث كثيرة فاشعل قلبه اكثر وتوهج
غض/به وكرهه لغباء قلبه وعقله في تصديقها..

قد باتت النيران تح/رق وتاكل كل شيء بداخله
كل شيء قدم لها بمنتهى الحب والحنان ستنال عكسه… ستنقلب الموازين ، ستنقلب حياته معها رأساً على عقب !… في نفس ذات الوقت…..
خرجت من المرحاض وهي تجفف شعرها ووقفت أمامه تنظر له بذهول…… وعينيها على تلك الاقراص الذي بين يداه…. نهض سالم ورفع علبة الاقراص
بين يده وهو يهزها بعصبية أمامها ….
“اي ده….. ” عضت على شفتيها واسلبت مقلتاها ارضاً …. هدر بها بصوتٍ عالٍ ……

“ردي عـــلـــيــا …..انــطـــقـــي إيــــه ده ……” ارتجف جسدها بقوة وهي ترد عليه بعد ان رفعت عينيها المتحجرة بهم دموع الخوف من القادم….
“دي حبوب …….حبوب منع الحمل…..” تألم وهو يسألها بنبرة لا تخلو من الرجاء…..
“مش بتعتك صح …..انتِ مش بتاخدي حبوب منع حمل ياحياة صح……..” نزلت دموعها وخرجت شهقاتها وصمتت ولم تقدر على الرد…… اقترب منها وهو يهتف بحنان….
“ردي عليا ياحياة بلاش تخافي مني…. ريهام هي اللي حطاها هنا عشان تعمل خلاف مبينا…. ردي
عليا ياحياة…. فهميني.. ”

هزت رأسها بي (لا ) وهي تبكي بح/رقة والخوف من القادم يتزايد داخلها أضعاف مضاعفة….
“انا….. انا كنت باخد الحبوب ديه بس.. بس في اول الجواز و لم حبيتك بطلتها من فتره…. من فتره
طويله ……” تلعثمت في الحديث وهي تنظر إليه
بارتياب…… تغيرت ملامحه كان يود فقط يود لو كانت مظلومة أمامه لكن هي ليست مظلومة فعلت واعترفت لن تنكر…… احتدت عينا سالم بغض/ب وهو يقذف
علبة الاقراص بعنف في وجهها ثم مسك شعرها
بين قبــ,,ـضة يديه بقوة ، صرخت حياة بالم ورهبة من القادم على يده……

“ليـه… لـيـه عـمـلتي كـده فــيا لـيـه ……”صرخ بها بعنف وعينيه حمم بركانية تكاد تح/رق الأخضر واليابس……. انهارت بين يداه ببكاءً …وهي ترد عليه بصعوبة…
“سالم اسمعني انا عملت كده عشان كنت خايفه
من جوز.نا في لأول لكن وللهِ بعد ماحبيتك
بطلتها وللهِ بطلتها…… ” رفع وجهها إليه وهو مزال ممسك بشعرها بين
قبــ,,ـضة يده بعنف…..
“بجد بطلتيها لا تصدقي المفروض اصدق خلاص وسمحك…. طب لو فعلاً بطلتيها وانا اهبل مثلاً
وهصدقك ليه لسه محتفظه بيها هنا ها
لــيـــه….. ”

كادت ان ترد ولكن قاطعها هو بغض/ب قائلاً…
“استني اقولك انا الحقيقه….. انتِ بتاخدي حبوب منع الحمل لحد دلوقتي… عشان مش ضامنه حياتك
معايا هتبقى إيه كمان سنه او كمان كام شهر
عشان مش بتحبيني مثلاً ومش عايزه حاجه تربطنا ببعض …. عشان كده قررتي تاخدي حبوب تمنع الخلفه مني… لاني مليش حق اني اكون ابو ابنك… عشان انتِ عمرك ماقدرتي تحبيني زي ماحبيتك
مش هي دي الحقيقه…. ”

القاها على الفراش بقوة…… نزلت دموعها بانهيار يزيد مع كل حرف فسرهُ سالم من وجهت نظره انها لا تحبه ، كيف ؟وهي تراه عائلتها وحياتها التي بدونها يتيمه فقيرة بدون مأوى !…… تحدث سالم بحزن و وجع ….وجع رجل خدشة كبرياء رجولته اكثر امرأه ع\شقها بجنون ..خدعته وطع/نة قلبه بكذبتها وفعلتها تلك…

“عشان كده لم كنا على الاكل قولتي قدمهم انك مستحيل تكوني حامل… كُنتي واثقه ان الاهبل اللي متجوزاه مش عارف ولا هيعرف انك حرماه من ان يكون أب …. ولم كمان سألتك لو كنتِ بتاخدي حاجه تمنع الحمل ولا لا كدبتي …..كدبتي عشان تفضلي بكدبتك..بجد برافو ياحياة قدرتي تخليني مش راجل قدام نفسي قدرتي تضحكي عليا…. قدرتي تكدبي علي اكتر واحد كان بيتمنى ليكِ الرضا ترضي….. ”

أبتسم بسخ.رية وهو يتمتم بحزن ….
“غريبه اوي الدنيا ديه……. حسن اتجوزك قبلي عشان في نهايه تكوني من نصيبي واتجوزتك وانا شايف ان إللي هيكون بينا عشرة وتعود وعيال واحترام وبس مكنش فيه في الحسابات اني احبك يمكن لو مكنتش بحبك كان هيبقى جرحك سهل شويه
عليا… ” نزلت دموعها وهي تهتف من بين شفتيها المرتجفة
بحزن….
“سالم… ارجوك افهمني الموضوع مش زي مانت
فاهم انت ظلــ,,ـمني وللهِ ظلــ,,ـمني…. ”

“انا فعلاً ظلــ,,ـمتك لم خليتك أقرب ألناس ليا
لم بقيتي عندي اهم من حياتي …. وانا كنت فاكر
اني عندك اهم من حياتك وانك بتحبيني زي مابحبك……. لكن انا كنت غلطان أنتِ مرات حسن مرات أخويه مش مراتي ولا حبيبتي زي ماكنت فاكر……. ”

شهقت بصدمة وجسدها يرتجف بخوف من القادم
احديث تبشر بالفراق …بالفراق يالله لن اقدر على
تحمل إحساس اليتم والضياع مرة آخر بعد
سالم لن اصمد لن أتحمل لن اقدر……
هتفت داخلها بانهيار طفلة ضعيفة تتشبث بعائلتها الوحيدة من إعصار الطوــ,,ـفان ومن هي عائلتها شخص واحد أعطاها ولم يبخل عليها بمشاعره وهي قدمت له الأوجاع فقط الأوجاع وهو استقبل الوجع
بصمود ولكن كلما\ته المبعثرة تدل على الإنهيار
داخل قلبه المجروح منها !..
“سالم….. انا اسفه…..

“كلمة غبيه ولكن هي تشعر
أن لسانها مشلول حقاً وعقلها قد أصابه نفس ذات
الشلل الذي اوقف تفكيرها بعد عاصفة كلما\ت سالم
لها…. شلل في سائر جسدها حتى قلبها تشعر انه شُلَ
هو أيضاً ليالمها فقط…… أبتسم ساخراً وهو يقول بسخط….
“آسفه……. تعرفي ان كده سمحتك…. ” رفعت عينيها اكثر عليه بتراقب ناظرة…. أكمل وهو يوليها ظهره ليخفي أوجاعه الجالية على قسما\ت وجهه الرجولي وكانه يحارب شخصاً ما ؟ نعم يحارب عقله وقلبه الآن… قلبه الذي لا يزال يتشبث بها بعد كل شيء اكتشفه متمسك ويحارب كلمة فراق ينطقها العقل داخله بإصرار ….

لكن الجرح أعمق من مشاعر ع\شقه لها ليس سبب الجرح وجود طفل ام لا… بل سبب الجرح انك تشعر انك غير مرغوب بك ، غير محبوب ممن احببت لا يتمسك بك ولا حتى يسعى لرابط اقوى بينكم يربطكم اكثر واكثر ببعضكم هذا هو الجرح الحقيقي !!
( انك غير مرغوب بك من اكثر شخص ترغب انت
به حد الـ,ـمـ,ـوت بل وتتمنى داخلك ان تنفث اخر أنفاسك بين احضانه….)

“انا مسمحك لانك وضحتي ليا اهم حاجه كُنت مش واخد بالي منها ! …… مسامحك لانك صح مينفعش يكون في بينا طفل عشان اكيد هيتظلــ,,ـم وسطنا ومينفعش كمان نكون زي اي إتنين متجوزين عشان
كده احسن حل لينا إني اطلقك ونقفل الباب دا خالص…….”

نهضت حياة ببطء واقتربت منه لتنزل على ركبتيها
وتمسك يداه تترجى به…..
“لا… ياسالم.. لا عشان خاطري….انا مقدرش اعيش
من غيرك انا بحبك وللهِ وعمري ماكدبت عليك
صدقني انا بحبك عشان خاطري بلاش تسبني
انا مقدرش اعيش من غيرك….بلاش تقسى عليا
انت عارف اني بحبك …..ولله بحبك بلاش
تطلقني ياسالم بلاش تطلقني…..” تبكي وتبكي
وقلبها انك.سر لشذرات متفرقه حين نطق
بجمود وهو يبعد يداه بنفور عنها…..
“كفايه كدب بقه وتمثيل ….انا خلاص مش قادر
اصدق حرف واحد من كلامك ….”

نظر لها بنفور وهو يقول باحتقار لنفسه…..
“انا حتى كل ماعيني بتيجي عليكِي بحسى اني اغبى واحد في الدنيا دي….. عشان صدقتك وحبيتك….” نهضت وهي تقف امامه بضعف وضياع…
“سالم انا عارفه اني غلط بس انت لازم تصدقني
انا عملت كده فاول جوز.نا لكن ولله بطلتها و..” “مش عايز اسمع حاجه….. احنا اساسا من الأول مكنش ينفع نكون مع بعض.. “تحدث وقلبه يصرخ به حتى يتوقف ولكن العقل قرر بالحاح وكبرياء رجولي كان الأصدق…… انهارت مره أخرى وهي تترجى….
“لا… متقولش انا بحبك… انا.. انا مقدرش اعيش من غيرك…..”

نظر لها باعين قاسية وهو يرد عليها بجمود..
“هتعرفي محدش بيمـ,ـوت بعد حد .. ”
ياترى هيقدر يستغني عنها فعلا؟؟
ولا للقدر شي اخر؟؟ يتبع….. # اقتباس
شعرت ان الأرض تهتز من اسفل قدميها مسكت رأسها بتعب وهي تهتف قبل ان تقع مغشياً عليها ……
“انا ممكن امـ,ـوت بعدك….. ” سمع ارتطام بعد جملتها ألتفت خلفه راها واقعة
على الأرض الصلبة وتعب قد احتل مكاناً يسكن بها
بين ملامح وجهها الشاحبة…… تقدم منها بسرعة وهلع وجلس بجانبها ….
خبط على وجهها بلطف….
“حياة……حياة…. ردي عليا….. حياة…. ”

مسك معصم يداها بين اطراف يده ليضع ابهامه
في منتصف معصمها…..
( في نبض الحمدلله )هتف داخله بحمد ولكن
الخوف مزالا يتربع داخله….. حملها على ذراعه ووضعها على الفراش…… ومسك هاتفه يجري مكالمة بطبيبة….. بعد مرور ساعة……

انت في الصفحة 4 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى