=وصلنا….
اعتدلت مليكه فى جلستها ترفرف بعينيها عده مرات حتى تستوعب ما حولها لترى ان السيارة تقف امام العمارة التى تسكن بها تناولت حقيبتها تستعد لفتح الباب شاكره اياه بصوت ناعس منخفض قــ,,ـــــبض فوق ذراعها متمتماً بتردد
=هتقدرى تمشى على رجلك.. ؟! هزت رأسها مجيبه اياه سريعاً و هى تفتح باب السياره غير راغبه بمساعدته لها اكثر من ذلك
=اها…رجلى بقت كويسه تمام الحمد لله
اومأ رأسه بصمت منفضاً القلق الذى انتابه بعيداً مذكراً نفسه بان هذا ليس من شأنه فاذا اكدت انها بخير فاذن هى بخير ترجلت مليكه من السيارة ببطئ ضغطت على شفتيها بقوة محاوله كتم صرخة الالم التى كادت ان تنلفت منها فور ان لمست قدمها الارض فقد شعرت بالم حاد يض.رب بها لكنها تحاملت على نفسها و اخذت تخطو ببطئ لكن قدمها لم تستطع حملها اكثر من ذلك لتنهار اسفلها مما جعلها تسقط بقوه فوق الارض الترابيه و هى تصرخ متألمه…
انتفض نوح مغادراً السياره فور رؤيته لها تسقط فوق الارض بقسوه اقترب منها رافعاً وجهها المنحنى اليه قائلاً بلهفه
=مليكه… كويسه..حصلك حاجه ؟! ابتلع باقى جملته عندما رفعت رأسها اليه و رأى الدموع التى تغرق وجهها شعر بقــ,,ـــــبضه حاده تعتصر قلبه مرر يده فوق وجنتيها مزيلاً دموعها تلك برقه غمغم بصوت مبحوح يملئه القلق
=تعالى هنروح المستشفى…. هتفت مليكه بذعر و هى تتراجع للخلف بعيداً عن يده التى لازالت تضم وجهها
=لا ….انا ..انا كويسه زفر نوح بضيق متمتماً بنفاذ صبر
=لازم تروحى المستشفى علشان نطمن ان مفيش كــ,,ـــــسر…… قاطعته مليكه بصوت منتــ,,ـحب فهى تكره المستشفيات فقد امضت بها اكثر من نصف عمرها بسبب مرض والدها
=بلاش علشان خاطرى….انا..انا و الله كويسه
لاحظ نوح الخوف والذعر المرتسمان فوق ملامح وجهها الخلاب مما جعله يستسلم لها اخيراً فسوف يأخذها الى منزلها و من هناك سوف يتصل بالطبيب ليأتى و يفحصها….
وضع يده اسفل ساقيه واخرى حول خصرها ثم رفعها بين ذراعيه بسهوله متجاهلاً صرختها المحتجه صعد بها درج عمارتها بخفه حتى وقف امام باب شقتها تناول منها المفتاح بصبر بعد ان فشلت فى فتح الباب عدة مرات خطا نوح داخل شقتها فور ان فتح بابه اتجه نحو الاريكه واضعاً اياها برفق فوقها
متمتماً بصرامه عندما حاولت النهوض معترضه واضعاً وساده اسفل قدمها المصــ,,ـابه
=ايه اللى انتى مش فاهماه فى كلمه متتحركيش مش فاهم..
لم ينتظر اجابتها و اتجه نحو مطبخها لجلب بعض قطع الثلج حتى يضعه فوق قدمها المصــ,,ـابه بينما يبحث عن اسم الطبيب فى هاتفه.
لكنه خرج من المطبخ سريعاً فور ان سمع صوت طرقات متتاليه حاده فوق باب منزلها يكاد الباب يسقط من قوتها…وصوت امرأه بالخارج تصيح بهستريه
=افتحى…..افتحى يا وســ,,ـــــخه يافاجره يا بتاعت الرجاااااله افتحى….. ارفعوا البوست بكومنتات كتير
#ظلها_الخادع
اتجه نوح نحو مطبخها لكى يجلب بعض قطع الثلج حتى يضعها فوق قدمها المصــ,,ـابه بينما يبحث فى ذات الوقت عن رقم الطبيب فى هاتفه
لكن جذب انتباهه صوت طرقات متتاليه حاده فوق باب منزلها يكاد الباب يسقط من قوتها…و صوت امرأه تصيح بحده
=افتحى…..افتحى يا وســ,,ـــــخه يا بتاعت الرجاااااله افتحى…..
القى نوح هاتفه فوق طاوله المطبخ مهرولاً للخارج باحثاً عن مليكه ليجد الاريكه التى تركها مستلقيه عليها فارغه انتبه الى الضجه الاتيه من الخارج اتجه نحو باب المنزل ليجده مفتوحاً على مصراعيه و هناك عدة رجال و امرأه يقفون بمدخل الشقه يحاصرون مليكه التى كانت تحاول نزع ايديهم عنها شعر نوح بالدماء تغلى فى عروقه فور رؤيته لهذا المشهد….
صاحت المرأه بحده ما ان رأته واقفاً
=شوفتواااا اهووو راجل فى بيتها و فى نصاص الليالى الفاجرة زى ما قولتلكوا و مش اول مره يجيلها لا ده ك………
قاطعها نوح بصوت حاد صارم اخرسها على الفور بينما عينيه مسلطه فوق مليكه التى كانت واقفه بينهم بجسد مرتجف و وجه شاحب كشحوب الاموات
= ايه يا ست انتى…ايه الدوشه اللى انتى عاملها دى..
ارتبك وجه ازهار فور سماعها نبرته الحاده تلك اخذت تتفحصه باعين ثاقبه قلقه لتعلم على الفور من مظهره و هالة القوة التى تحيطه بانه ليس شخصاً عادياً بلا من اثرياء البلد مما جعلها تغلق فمها عما كانت تنوى قوله على الفور…..
صاح احدى الرجال الواقفين
=انت بتعمل ايه هنا…دى مش اول مره نشوفك فيها هنا فى شقتها….
هم نوح بالرد عليه لكن جذب انتباهه صرخه الالم التى صـ,,ـدرت عن مليكه التفت اليها على الفور ممرراً عينيه عليها بقلق اهتز جسده بعنــ,,ـف من شده الغضــ,,ـب فور رؤيته لاحدى الرجال يقوم بلوى ذراعها خلف ظهرها بقسوة بينما هى تقاومه محاوله الابتعاد عنه اندفع نحوه على الفور يسدد له لكمه قويه بوجهه كادت ان تطيح برأسه مسقطه اياه بقوه على الارض مما جعل باقى الرجال يتراجعون الى الخلف بخوف..
لف ذراعه حول خصر مليكه جاذباً اياها بجانبه محيطاً جسدها المرتجف بذراعيه بحمايه صائحاً بشراسة بالجمع الواقف
=من الاخر كده انتوا عايزين ايه بالظبط …..؟!
اجابه احدى الرجال الواقفين بغضــ,,ـب
=مبقالهاش ٣ شهور ساكنه هنا معانا فى العماره و نجستلنا المكان بوساختها و احنا بقى لازم نربيها و نعرفها ان الله حق…
انهى الرجل كلمــ,,ـاته تلك و هو يهم بالاقتراب من مليكه محاولاً جذبها من بين ذراعى نوح الذى كان واقفاً بجسد يشتعل الغضــ,,ـب بداخله كبركان على وشك الانفجار قــ,,ـــــبض نوح من ذراعه بقوه دافعاً اياه بحده للخلف صائحاً بشراسه بث الرعب بداخل جميع الواقفين
=لو فكر اى حد فيكوا بس يلمس شعره واحده منها انا همحيه من على وش الدنيا….
شحب وجه الرجل فور سماعه تهديد نوح ذلك مدركاً بانه امام احدى الشخصيات الهامه بالبلد هتف بصوت مرتبك
=يا….يا باشا مشكلتنا مش معاك انت…اتفضل امشى و احنا هنتصرف معها….
تشبثت مليكه بقميص نوح فور سماعها تلك الكلمــ,,ـات مسترجيه اياه بصمت الا يتركها و يذهب تخبئ وجهها في صـ,,ـدره بخوف كأنه طوق نجاتها الوحيد بينما جسدها ينتفض بقوه.. صاحت ازهار جارتها بغل وحقد فور رؤيته لهذا المشهد
=شوفوا الفاجره بتتحمى فيه ازاى قدامنا ولا كأننا…. قاطعها نوح مزمجراً بشراسه ارعبتها جعلتها تتراجع الى الخلف بذعر
=اقفلى بوقك يا ست انتى مش عايز اسمعلك نفس….فاهمه
هتف احدى الرجال بقسوة
=بقولك ايه يا باشا علشان نخلص من الليله دى انت شكلك راجل محترم والغلط اصلاً مش عليك الغلط على اللى قلبت شقتها ل….ياريت حضرتك تمشى و احنا هنتصرف معها….. شعر نوح بجسد مليكه يرتجف بين ذراعيه بينما شحوب وحهها قد زاد اكثر من قبل ليعلم بانه ليس امامه خيار سوا ما سوف يقدم عليه الان حتى يخرجها من هذا الموقف…
ربت بحنان فوق ظهرها محاولاً تهدئتها و بث بعض الاطمئنان بداخلها قبل ان يلتف للاخرين قائلاً بهدوء و ثبات بعكس ما يثور بداخله
=مليكه تبقى خطيبتى ..و كلها شهر بالكتير و هنتجوز…..
رفعت مليكه رأسها بصدمه تنظر اليه بعينين متسائله يملئها الذعر..اومأ لها برأسه بصمت مطمئناً اياها…
صاح الرجل بصدمه
=خطيبتك…..؟!
ليكمل الرجل بشك
=خطيبتك ازاى يا باشا معلش فهمنى….؟! صاح نوح بحده و قد ض.ربته فكره جعلت النيران تشتعل بصـ,,ـدره
= ايوه خطيبتى…ايه كنت شوفت رجاله بتطلع عندها غيرى… مثلاً؟! اجابه الرجل سريعاً بخوف
=لا يا باشا ابداً احنا ما شوفناش غير حضرتك جيتلها ٣ مرات قبل كده وكنت بتفضل قاعد عندها مده قولنا يمكن قريب لها لكن متوصلش انك يعنى تطلع بها الشقه وانت لامؤاخذه شيلها وفى نصاص الليالى…
اطلق نوح زفرة ارتياح قبل ان يجيبه بهدوء محاولاً تفسير الامر
=خطيبتى رجلها اتلوت و اضطريت اشيلها علشان اطلعها شقتها ولو كنتوا اتاخرتوا ١٠ دقايق بس كنتوا هتشوفوا الدكتور وهو طالع هنا…. غمغم الرجل بحرج
=الف سلامه عليها يا باشا و احنا….
ليكمل بينما عينيع تسلطت على مليكه التى كانت لازالت تخفى وجهها فى صـ,,ـدر نوح بخوف
=معلش يا ست مليكه مكناش… قاطعه نوح بحده بينما يشدد قــ,,ـــــبضته من حول مليكه بحمايه
=كلامك يبقى معايا…..
اومأ الرجل برأسه بينما يبتلع لعابه بخوف
=عارف انك ليك حق يا باشا تزعل بس……… صاحت ازهار بغل مقاطعه اياه
=جرى ايه يا ابو احمد انت هتصدق الكلام الخايب ده برضو…دى شكلها تمثليه جز نوح على اسنانه بغضــ,,ـب محاولاً الا يندفع نحوها و يقــ,,ـــــبض على رقبتها بيده.. همهم احد الرجال الاخرين
=الست ازهار عندها حق يا ابو احمد احنا ايه يضمن لنا انه خطيبها بجد اييييه هنعلق اريال على اخر الزمن يا رجاله… هتف نوح بحده مقاطعاً اياه
=وايه اللى يثبتلكوا انها خطيبتى….
اجابه ابو احمد بهدوء
=بص يا باشا انت لسه قايل انكوا هتتجوزوا بعد شهر…انت تكتب على الست مليكه دلوقتى و قدامنا علشان نحافظ على شكلنا قدام الناس اللى فى المنطقه… هتف نوح بغضــ,,ـب
=اتجوزها دلوقتى ازاى انت مش ملاحظ ان احنا داخلين على الفجر… اجابه ابو احمد بهدوء وهو يشير نحو احدى الرجال الواقفين بجانبه
=متقلقش الشيخ
رفعت مأذون و هيكتب الكتاب لكم دلوقتى…
ليكمل ابو احمد
=لا مؤاخذه يا باشا بس احنا لازم نعمل كده علشان نحافظ على شكلنا قدام اهل بيتنا و الا نبقى لامؤاخذه اريال و كده كده انتوا كنتوا ناويين تتجوزوا بعد شهر يعنى مفرقتش حاجه…
اجابه نوح وهو يومأ برأسه بهدوء
=تمام..خلى الشيخ رفعت يجيب دفتره علشان نكتب الكتاب… رفعت مليكه رأسها من فوق قميصه هامسه بصدمه
=نوح انت بتقول ايه…..
لكنها توقفت عن تكملة جملتها تبتلع لعابها بخوف فور ان حدقها نوح بنظرة حادة اخرستها علي الفور فقد كانت تعلم بانه لا يوجد امامهم حل سوا الموافقه على هذا الزواج الا اذا ارادته ان يتركها بمفردها تواجه مصيرها مع هؤلاء الرجال… !!!!****!!!!****!!!! بعد مرور ساعه..
كان نوح جالساً بغرفة الاستقبال بمنزل مليكه و يجاوره كلاً من ابو احمد و المأذون الذى انهى عقد قرانه على مليكه …
زفر نوح بضيق بينما ينتظر مليكه تنتهى من توضيب اشيائها حتى يأخذها معه..اعطى بطاقته الخاصه بالعمل الى المأذون قائلاً بهدوء يعاكس ما يثور بداخله
=ده الكارت بتاعى ياريت اول ما ورق الجواز يطلع تعرفنى
اجابه الشيخ رفعت و هو يتفحص البطاقه التى بين يديه بذهول معطياً اياها الى ابو احمد الذى غمغم بارتباك فور تعرفه على اسم نوح..
=انا …انا مش عايزك تزعل مننا يا نوح باشا ولا الست مليكه تزعل مننا بس انت عارف ان احنا فى حته شعبيه بس الست مليكه تقدرى دلوقتى تعيش هنا براحتها و محد……. قاطعه نوح بصرامه
=مليكه معتش لها قاعد هنا…
ثم تناول هاتفه متصلاً بسائقه الذى لا يزال ينتظره بالاسفل
=محمود روح انت و سيب العربيه مكانها و خد تاكسى او اى حاجه توصلك…
ثم اغلق الهاتف ينتفض واقفاً فور ان رأى مليكه تدخل الغرفه و هى تجر بين يديها حقيبة ملابسها بينما تعرج بقدمها المصــ,,ـابه و الالم مرتسم فوق وجهها..اسرع نوح نحوها على الفور متناولاً منها الحقيبه يحملها عنها بينما يلف يده حول خصرها مساعداً اياها على التحرك معه خارج شقتها…
ظلوا طوال الطريق فى سيارته صامتين كان جسد مليكه لا يزال يرتجف فهى لا يمكنها حتى الان ان تصدق ما حدث فقد كانت تعلم بان جارتها ازهار تكرهها و كانت تضايقها كثيراً عند رؤيتها لها لكنها لم تتخيل ان يصل بها الامر الى طعــ,,ـــــنها فى شرفها و اثارت غضــ,,ـب باقى السكان ضدها…
القت بطرف عينيها نظرة خاطفه نحو نوح الذى كان يقود السياره بوجه قاتم مقتضب حاد “زوجها” اخذت تلك الكلمه تتردد فى عقلها كما لو كانت تعويذه
احقاً اصبح نوح زوجها…لا تعلم اتفرح ام تبكى على حظها العثر فقد ظلت تحلم بهذا طوال السنه الماضيه اى منذ اللحظه
التى اصطدمت به ببهو شركته و اصبحت غارقه فى حبه…
كانت تحبه و تحلم بان يكون لها رغم علمها استحالة ذلك فقد كان بالنسبه اليها كنجم بالسماء لن تستطع الوصول اليه او لمسه مطلقاً…٠
لكن كان للقدر كلمه اخرى فبيوم و ليلة اصبح زوجها…
سخرت مليكه من نفسها اصدقت حقاً التمثليه التى قاموا بها منذ قليل يجب ان تعلم جيداً بانها بالنسبه اليه ليست سوا لصه حقيره قامت بســ,,ـــــرقة الاموال الخاصه ببناء دار الايتام يحتقرها كما لم يحتقر احد من قبل فى حياته خرجت من افكارها تلك محاوله التركيز على الواقع الذى تعيش به تنحنحت قبل ان تهمس
بصوت ضعيف منخفض
=هو احنا رايحين فين…؟!
لم يجيبها و ظلت عينيه منصبه فوق الطريق الذى امامه لكنها لاحظت يده التى اشتدت فوق المقود بقسوه حتى ابيضت مفاصل يده مما دل انه على حافة الغضــ,,ـب ويحاول السيطره على نفسه لذا فضلت الصمت حتى لا تفقده سيطرته تلك….. اوقف السيارة اخيراً امام احدى البنيات السكنيه الفاخره شاهقة الارتفاع غمغم بحده قبل ان يدلف من السيارة
=انزلى…
نزلت مليكه من السيارة ببطئ محاوله عدم الضغط على قدمها المصــ,,ـابه بينما تراقب افراد الامن يهرولون لاستقبال نوح باحترام و حفاوه كما لو كانوا يستقبلون رئيس دولة ما…
اتجه احدهم نحو السياره مخرجاً منها حقيبة ملابسها اخذت مليكه عدة خطوات ببطئ نحو نوح الذى كان واقفاً بعيداً بجمود يراقب معانتها فى الحركه ببرود كما لو ان الامر لا يعنيه..
اسرع احدى رجال الامن نحوها فور ان تعثرت و كادت ان تسقط على الارض واضعاً يده حول ذراعها مساعداً اياها بالتقدم كانت تهم مليكه بالاعتراض و سحب ذراعها منه لكنها تفاجئت عندما اندفع نوح نحوهم بوجه قاتم حاد فور رؤيته لذاك المشهد هاتفاً بشراسه من بين اسنانه و عينيه مظلــ,,ـمه عاصفه
=انت بتهبب ايه يا بنى ادم انت…؟! اجابه الشاب بتلعثم فور رؤيته للغضــ,,ـب المرتسم فوق وجهه و هو يخفض يده بعيداً عن ذراع مليكه سريعاً
=الهانم كانت هتقع و مش قادرة تمشى فكنت بساعدها….
ضغط نوح على فكيه بقسوة متمتماً بقسوة
=مش شغلك…