روايات

ظلها الخادع بقلم هدير دودو الثانى

وقفت مليكه تطلع اليه كالبلهاء لا تعلم سبب طلبه هذا لكن فور رؤية الابتسامة المرتسمه فوق وجه تلك المرأة التى وجهتها لها بخبــ,,ـــــث فهمت على الفور سبب طلبه مغادرتها للمكتب تجمعت دموع غبيه كثيفة في عينيها حاولت الضغط علي شفتيها بقوة مرفرفه رموشها المبلله محاولة كبت دموعها تلك حتى لا تنهار و يتم فضح امرها امامهم…
اومأت برأسها بصمت قبل ان تتجه الى خارج الغرفه مغلقه الباب خلفها بهدوء…
انتفض نوح واقفاً دافعاً نانى بنفور بعيداً عنه فور اغلاق مليكه الباب خلفها متمتماً بحده لاذعه
=قدامك ٥ دقايق بالظبط و تطلعى برا….

هتفت نانى وهى تشعر بالصدمه من رفضه لها
=فى ايه يا نوح ما انت كنت كويس و حتى مشيت سكرترتك علشان ن…… قاطعها نوح بقسوه وهو يجز على اسنانه
=قولتلك برااا ابتلعت نانى باقى جملتها بخوف فقد بث مظهره الغاضب الرعب بداخلها اختطفت حقيبتها سريعاً من فوق الارض مهروله الى خارج مكتبه.. !!!***!!!***!!!***!!! فى حمام الشركه..

وقفت مليكه تنتــ,,ـحب بشهقات يتمزق لها القلب بين ذراعى رضوى التى ما ان اتصلت بها مليكه وهى تبكى تركت ما بيدها واتجهت اليها على الفور..
اخذت تربت بحنان فوق ظهر صديقتها
=اهدى يا مليكه …اهدى علشان خاطرى…
لتكمل بغضــ,,ـب
=مش ده اللى نبهتك و حذرتك منه..و انتى عارفه من زمان ان نوح الستات اللى حوليه اكتر من فلوسه نفسها يبقى ايه اللى اتغير او جد… همست مليكه من بين شهقات بكائها و هى تدــ,,ـــــفن وجهها اكثر بكتف صديقتها
=اللى جد انى شوفت بعينى…شوفته بعينى وهو واخد واحده تانيه فى ح.ضنه….

همست بصوت منكــ,,ـــــسر
=قلبى…قلبى بيوجعنى اوى يا رضوى مش قادره همست رضوى وهى تربت بلطف فوق رأسها
=مليكه نوح حياته كده و مش هتتغير…بعدين انتى ناسيه المصيبه اللى ما بينكوا يعنى لو كان مفيش امل زمان دلوقتى استحاله… رفعت مليكه رأسها ببطئ مبتعده عن ذراعيها هامسه بصوت مرتجف
=انا و نوح اتجوزنا امبارح يا رضوى صرخت رضوى بصدمه
=اتجوزتيه….اتجوزتيه ازاااى
لتضع يدها فوق فمها هامسه بصوت منخفض فور ادراكها صوتها المرتفع
=ازاى يا مليكه…ضحك عليكى…

قاطعتها مليكه على الفور
=لا لا.. مش زى ما انتى فاهمه.. همست رضوى بصوت قلق وهى ترمقها بنظرات تملئها الشك…
=اومااال…؟! بدأت مليكه تخبرها بكل ما حدث بالامس بداية من اصــ,,ـابتها ومحاوله نوح لمساعدتها لهجوم جيرانها على منزلها الذى ادى الى عقد قرانها على نوح…. هتفت رضوى فور انتهائها
=يا نهار اسوود يا مليكه نهار اسوود انتى ازاى وافقتى على المصيبه دى غمغمت مليكه بصوت منخفض ضعيف
=مكنش قدامى حل غير ان اوافق او اسيبهم يبهدلونى…

همست رضوى تحدث نفسها بشك
=طيب انتى وافقتى علشان خايفه…. اللى مش فاهماه يتجوزك ليه ما هو كان قدامه يمشى و يسيبك لهم يعملوا فيكى اللى عايزينه خصوصاً و انتى فى نظره مجرد واحده حراميه و نصــ,,ـابه…. لطمت رضوى يدها فوق فمها فور ادراكها الكلمــ,,ـات التى خرجت منها اقتربت من مليكه التى شحب وجهها بشده فور سماعها كلمــ,,ـاتها تلك
=والله ما اقصد ..والله ما اقصد انتى …انتى احسن واحده فى الدنيا دى..منها لله ملاك اختك هى السبب فى كل ده..

ضمتها اليها هامسه بصوت ضعيف منكــ,,ـــــسر
=متزعليش منى يا مليكه و الله مقصدش… ربتت مليكه فوق ظهرها بحنان مغمغمه بصوت اجش
=خلاص يا رضوى محصلش حاجه…
ابتعدت عنها رضوى تزيل دموعها بيدها قائله بهدوء
=تعالى ننزل الكافتريا تحت نعقد……..
لتكمل و هى تنكزها فى ذراعها بلطف
=و هعزمك يا ستى على الشورما اللى بتحبيها حسابى.. ارتسمت ابتسامه ضعيفه فوق وجه مليكه
=لا روحى انتى كملى شغلك انتى و انا هنزل اعقد فى الكافتريا….
لتكمل بصوت منكــ,,ـــــسر
=لحد ما يبقى يكلمنى و ابقى ارجع على المكتب

هتفت رضوى بصخب
=لا هاجى معاكى كده كده مدحت الغتيت غايب وكلنا ف القسم قاعدين لا ورانا شغل ولا مشغله ..تعالى يلا… ثم جذبتها بعد ان قامت مليكه بغسل وجهها بالماء حتى تخفف من حدة انتفاخ وجهها.. !!!***!!!***!!!***!!!

فور دخول مليكه و رضوى للكافتريا المكتزه بموظفين الشركه شعرت بعدم الراحه فقد تسلطت جميع الانظار عليها وتعالت الهمسات من حولهم…
جلسوا على احدى الطاولات غمغمت مليكه وهى تعدل من ثوبها فوق جسدها..
=حاسه ان الكل بيتكلم عليا مش عارفه ليه…
لتكمل وهى تعدل من ثوبها حول جسدها..
=اكيد بسبب الزفت اللى انا لابساه ده…اول حاجه هعملها لما اقــ,,ـــــبض هنزل اشترى كم فستان محترم كده و ارمى فساتين ملاك دول فى الزباله…… غمزت لها رضوى قائله بمرح
=بس الفساتين اللى مش عجباكى دى مخاليكى صاروخ….

قاطعتها مليكه بسخريه
=اها صاروخ انتى هتقوليلى ده حتى….. قاطعتها رضوى بغيظ
=قلة ثقتك فى نفسك دى اللى مودياكى فى داهيه…. همست مليكه بضعف وحسره
=انا مبقتش قادرة على كل ده يا رضوى حاسه……..
لكنها قاطعت جملتها عندما رأت احدى الموظفين يجلس بالمقعد المجاور لها بطاولتهم
هتفت رضوى بحده
=خير يا احمد ناططلنا كده ليه…. تجاهلها احمد هامساً بالقرب من مليكه و هو يقترب منها بطريقه فادحه
=بقولك ايه…انتى بصراحه كده عجبانى وطالعه من عينى من اول يوم شوفتك فيه
ليكمل ممرراً يده فوق ذراع مليكه
=ايه رايك لو نطلع انا وانتى نتعشا سوا بعد الشغل….

انتفضت مليكه مبتعده عنه هاتفه بغضــ,,ـب
=انت اتجننت …انت بتعمل ايه… صاحت رضوى هى الاخرى بغضــ,,ـب
=انت ايه اتهبلت جاى تتحــ,,ـــــرش بها عينى عينك
كده هتف احمد بسخريه
=تحــ,,ـــــرش ايه يا رضوى اهدى كده سمعة صاحبتك معروفه بعدين هو انتى متعرفيش انها مقضيها مع نوح بيه سرمحه و لا ايه…
شحب وجه مليكه فور سماعها كلمــ,,ـاته تلك صاحت بشراسه وقد اشتعل وجهها بالغضــ,,ـب
=احترم نفسك يا حيوات…انا اشرف منك ومن كل الاشكال الزباله اللى زيك….

اقتربت منهم عده فتيات
هتفت احدهم بسخريه وهى ترمق مليكه بازدراء
= و انتى بقى يا ست شريفه هانم كان نوح بيه بيعمل ايه فى شقتك امبارح بليل …
لتكمل بشمــ,,ـاته فور رؤيتها لوجه مليكه الذى شحب كشحوب الاموات
=يا حبيبتى انتى اتفضحتى وسيرتك بقت على كل لسان فى الشركه …. والكل بقى عارف العلاقه اللى بينك و بين نوح بيه…

وضعت مليكه يدها فوق رأسها شاعره بكامل بجسدها يرتجف بشده بينما بروده غريبه تتسلل الى جسدها حتى لم تعد تشعر باطرافها..
اكملت الفتاه بسخريه وهى تشير نحو احمد الذى كان يقف وعينيه تلتمع فوقها
=ادى للغلبان ده فرصته هو كمان ولا لازم يكون معاه ملايين زى نوح بيه علشان……….
همت مليكه بالرد عليها لكن جاء صوت رضوى التى كانت واقفه بوجه احمر محتقن التى لم تتحمل الطعــ,,ـــــن فى شرف صديقتها اكثر من ذلك
=نوح بيه اللى بتتكلموا عنه ده يبقى جوز مليكه….

لتكمل بحده وهى تجذب مليكه بجانبها متجاهله شهقات الصدمه التى تعالت من حولهم
=مليكه تبقى مرات نوح الجنزورى…سمعنى مراته على سنة الله و رسوله يا شوية غجر شعرت مليكه بالدوار ينتابها فلم تعد ترى او تسمع شئ حولها تناولت حقيبتها من فوق الطاوله تركض مسرعه هاربه من المكان على الفور تاركه حاله الهرج والمرج تجتاح الانحاء خلفها…. !!!***!!!***!!!***!!! ظل نوح ينقر باصــ,,ـابعه فوق سطح مكتبه مراقباً الساعه فقد اراد ان ينتظر بعد طرده لنانى ان تمر ساعه قبل ان يقوم بالاتصال بمليكه و يطلب منها العوده الى المكتب مره اخرى..

زف بضيق بينما يمرر يده بشعره مبعثراً اياه بغضــ,,ـب…
لا يعلم الذى فعله من اجل ان يثبت لها انه لا يهتم بها غير معتبراً اياها زوجة له..ام لكى يثبت لنفسه هو هذا…
افاق من افكاره تلك عندما انفتح باب مكتبه فجأه و دلف منتصر الى الداخل بخطوات سريعه و وجهه قاتم حاد
صاح نوح بغضــ,,ـب و هو يجز على اسنانه
=ده مبقاش مكتب ده بقى سيرك كل واحد بيدخل بمزاجه…. قاطعه منتصر و هو يقترب منه قائلاً بتجهم
=نووح الكلام اللى سمعته ده حقيقى ؟!

زفر نوح بحنق قبل يغمغم بحده
=و ايه بقى اللى انت سمعته …؟! اجابه منتصر و هو يبتلع بصعوبه
=انك اتجوزت مليكه…؟! انتفض نوح واقفاً ضارباً سطح مكتبه بقــ,,ـــــبضته
= سمعت منين الكلام ده ؟! اجابه منتصر سريعاً
=الشركه كلها مقلوبه و بيقولوا مليكه اللى قالت… تمتم نوح بصوت حاد غاضب وقد اشتعلت النيران بجسده كحمم من البركان
=مليكه….
ثم انتفض مغادراً الغرفه سريعاً بخطوات غاضبه مشتعله وعلى وجهه تعبير يجعل من يراه يفر من امامه هرباً….

نهاية الفصل
ارفعوا البوست بكومنتات كتير . كانت مليكة مستلقية بالفراش بغرفتها داخل شقة نوح تنتــ,,ـحب بشده على حظها العثر الذى يوقعها دائماً بالمشاكل حتى وصل الامر الى تشويه سمعتها فقد اصبح ينظر جميع من يعمل بالشركة كما لو كانت رخيصه تقيم علاقه مع مديرها بالعمل.. شهقت منتــ,,ـحبه بقوة فور تذكرها ما فعلته رضوى فقد وقفت امام جميع من بالشركه واخبرتهم بزواجها من نوح لكنها لا تلومها فقد كانت تحاول تبرئتها والدفاع عنها…
ازداد انتــ,,ـحابها بقوة فور تذكرها لنوح فهو لن يرحمها اذا علم بما حدث….

خرجت من افكارها تلك عندما فُتح باب الغرفة فجأه مما جعلها تنتفض فوق الفراش صارخه بفزع جاذبه سريعاً بيد مرتجفه شرشف الفراش فوق جسدها ظناً منها ان احدهم قد اقتحم الشقه من اجل ســ,,ـــــرقتها لكنها زفرت بارتياح فور رؤيتها لنوح يقف بباب الغرفه لكن سرعان ما تحول ارتياحها هذا الى غضــ,,ـب فكيف يسمح لنفسه باقتحام الغرفه بهذا الشكل
هتفت بتلعثم بينما تنهض من فوق الفراش و لا يزال الشرشف بين يديها المرتجفتين تخبئ به جسدها
=انت..انت بتعمل ايه هنا…و ازاى تدخل عليا الاوضه من غير ما…………
لكنها ابتلعت باقى جملتها فور ان رأته يتقدم نحوها بوجه قاتم حاد

و عينين تشتعلان بغضــ,,ـب بث الرعب بداخلها صرخت بفزع بينما تخطو الى الخلف بخوف
=انت عايز ايه…….
لكنه لم يدعها تكمل جملتها اندفع نحوها قاذفاً اياها بقسوه فوق الفراش مما جعل جسدها يصطدم بقوة بحافة الفراش قــ,,ـــــبض على وجنتيها بقوة يعتصرها بقوة مؤلمه مما جعلها تصرخ متألمه بينما تحاول تحرير وجهها من بين قــ,,ـــــبضته القاسيه تلك صاح بها من بين اسنانه المطبقه
=وصلتى للى عايزاه…
ليكمل بينما يزيد من قــ,,ـــــبضته حول وجنتيها يعتصرها بشدة وهو يصيح بغضــ,,ـب اعمي
=بقى كلبه فلوس زيك تضحك عليا و توقعنى الواقعه دى……….

هتفت وهي تحاول جذب وجهها من بين قــ,,ـــــبضته الصلبه وقد بدأت في البكاء بهستريه شاعره بألم حاد يض.رب وجهها
=انا معملتش حاجه……

غلت الدماء بعروقه فور سامعه لها تصر على الانكار ممثله امامه دور البرائه الذى جعله يقع بسهوله فى شباك خداعها فلم يشعر بنفسه الا و هو يقــ,,ـــــبض على عنقها يعتصره بشده صائحاً بغضــ,,ـب مما جعل عروق عنقه تنتفض من شدة غضــ,,ـبه
=بدبسينى…فكرك بكده هطولى منى حاجه ده انا ادــ,,ـــــفنك مكانك قبل ما ………..
اعماه غضــ,,ـبه فبدأ يزيد من ضغط يديه حول عنقها حتي شعرت مليكه بالهواء ينعدم من حولها فلم تعد تستطع التنفس اخذت تض.ربه بقب.ضتها فوق يده المحيطه بعن.قها محاوله جعله ان يبتعد عنها وافلاتها…..

افاق نوح من غمامة غضــ,,ـبه تلك فور رؤيته لوجهها يتحول للون الازرق من شدة الاختناق حرر عنقها من بين قــ,,ـــــبضته على الفور مبتعداً عنها و هو يلهث بعنــ,,ـف وقف مصدوما يشاهدها بينما تتلوى فوق الفراش تسعل بقوة بينما اشتد زراق وجهها من شدة اختناقها مرر يده بعجز بين خصلات شعره يجذبها بقوه لا يصدق انه كان على وشك ق.تلها…
اقترب منها بلهفه فور ان بدأت تسعل بقوة اكبر بينما تشهق محاوله التقاط انفاسها…
تناول بيد مرتجفه كوب الماء من فوق الطاوله جالساً بجانبها جاذباً اياها بين ذراعيه بينما اخذ يساعدها على رشف الماء حتى هدئ سعالها تماماً..

انتفضت مليكه من بين يديه مبتعدة تض.ربه بقوه فوق صـ,,ـدره هاتفه بهستريه منتــ,,ـحبه
=انت مجنون…انت انسان مريض..مش طبيعى
قبص على يديها مانعاً اياها من الاستمرار بض.ربه هاتفاً بقسوة لاذعه
=وانتى طلعتى اوســ,,ـــــخ و ازبل من ما كنت اتخيل……..
ليكمل بسخريه لاذعه بينما يشدد من قــ,,ـــــبضته حول يديها التى كانت مليكه تحاول فك حاصرهم بكل قوتها
=وانا اللى كنت بدأت اصدق ان استحاله تكونى اللى نصبت على راقيه الكحلاوى..خصوصاً لما رفضتى ان اقرب منك…
ليكمل و عينيه تلتمع بقسوة بثت الذعر بداخلها
=بس طلعت غبى…و كل ده كان خطه منك…علشان توصلى للجايزه الاكبر….

همس بفحيح بينما عينيه تلتمع بشراسه مذكراً اياها بكلمــ,,ـاته
=الحقنى فى رجاله فى البركينج و حاولوا يتهجموا عليا….لا و وقعتى كمان و مش قادرة تمشى……….
دفعها بقسوة وهو ينتفض واقفاً على قدميه يدير ظهره لها وهو يمرر يده فوق وجهه بحنق
=و كل ده ليه…علشان الغبى يصدقك و يوصلك لحد بيتك وطبعاً لازم متقدريش تمشى علشان اشيلك و اطلعك بنفسى لحد شقتك….

التف اليها و عينيه تنبثق منها شرارت الغضــ,,ـب مسلطه فوقها بقسوه اخفضت مليكه نظراتها بعيداً عنه شاعره كما لو ان احدهم قام بطعــ,,ـــــنها بسكــ,,ـــــين حاد بقلبها و هي تري الاحتقار الواضح في عينيه غمغم من بين اسنانه
=انتى كنت عارفه ان جيرانك عاملين قلق بسبب زياراتى ليكى…؟! اخفضت رأسها ليحجب شعرها الذى انسدل كستار من الحرير الذهبى البراق وجهها عنخ
هتف بحده جعلتها تنتفض بفزع بمكانها
=كنت تعرفى ولا لاء…. ؟!

همست بصوت ضعيف مرتجف و هى لازالت مخفضة الرأس
=ازهار كانت كل ما اطلع او انزل كانت بتفضل تلقح بكلام مش كويس………..
لتكمل سريعاً عندما رأت وجهه يتصلب بقسوه
=بس و الله مكنتش اعرف ان الموضوع ممكن يوصل بهم لكده

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى