روايات

ظلها الخادع بقلم هدير دودو الثانى

هتف بحده لاوياً فمه بسخريه لاذعه
=طبعاً مكنتيش تعرفى…و لما وقفتى و قولتى قدام كل اللى فى الشركه انك مراتى…..
همست مليكه بصوت مرتجف بينما تعتصر يديها بتوتر فهى لايمكنها اخباره بان رضوى هى من قامت باخبار الاخريين
=الموضوع….الموضوع مش زى ما انت فاهم…. هتف نوح بقسوة
=لا فاهم كويس .. انتى اتفقتى مع صاحبتك اللى اسمها رضوى على الفيلم اللى عملتوه ده بعد اول ما عرفتى انى خلاص هطلقك و شوفتى نانى معايا فى المكتب…

هتفت مليكه بذعر فور ادراكها انه قد علم بامر رضوى
=رضوى مالهاش ذنب… هما اللى فى الكافتريا و
قالوا ان بنا علاقه وانك بتيجى شقتى و رضوى بطبيعتها اصلاً مندفعه ف….. قاطعها نوح بقسوة مرمقاً اياها بنظرات تمتلئ بالادانه
=و ياترى عرفوا منين ان روحتلك شقتك…………. هتفت مليكه سريعاً
=مش انا…. والله ما قولت لحد….. صاح وهو يقرب وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية مما جعلها تخفض عينيها في ذعر
=صاحبتك دى هتترفض من الشركه…و تبقى تقابلنى لو فى شركه واحده فى مصر شغلتها بعد كده………

انتفضت مليكه واقفه تقترب منه مغمغمه بصوت لاهث مختنق
=رضوى مالهاش ذنب….والله مالهاش ذنب…رضوى هى اللى بتصرف على اخواتها و باباها تعبان..و عصام بيجهز نفسه مش هيقدر يساع………. ايتلعت لعابها بخوف فور رؤيتها التعبير الوحشى الذى ارتسم فوق وجهه عند ذكرها لاسم عصام لكنها اكملت سريعاً بصوت منفعل
=انت.. انت مشكلتك معايا انا لكن رضوى مالهاش ذنب…. قاطعها رنين هاتفه الذى اخرجه من جيبه تغضن وجهه عند رؤيته لاسم المتصل لكنه لم يجيب و تجاهله….

زمجر بحده بينما يتجه نحو باب الغرفه يستعد للمغادره…
=اعملى حسابك من بكره هنتصرف زى اى اتنين متجوزين قدام كل الناس… هتفت مليكه بهستريه وهى تلحقه لخارج الغرفه
=مين دول اللى متجوزين….؟! اجابها نوح بفظاظه و هو مستمر فى طريقه بخطوات هادئه بعكس ما يثور بداخله
=احنا…..ايه هتعملى فيها غبيه ومش فاهمه اوقفته صرخة مليكه التى لحقته وامسكت بذراعه تديره نحوها قائله بحده و وجه محتقن بشده
=انا مش همثل حاجه وانت هطلقنى زى ما كنا متفقين…فاهم ولو انت اخر راجل فى الدنيا دى مش هتجوزك ولا هكون مراتك……

قاطعها نوح بسخريه و هو ينفض بعيداً يدها التى تقــ,,ـــــبض على ذراعه
=مش متأخر اعتراضك ده…انت ناسيه انك بقيتى مراتى فعلاً و من امبارح اخفضت مليكه يدها قائله بتلعثم
=لا…لا مش ناسيه بس انت قولت هطلقنى… اجابها من بين اسنانه بشراسه بينما عينيه تلتمع بقسوة جعلت رجفه من الذعر تمر اسفل عمودها الفقرى
=ده قبل ما تعلنى بكل فخر قدام الشركه كلها انك مراتى وانى بقضى وقت لطيف معاكى فى شقتك كل يوم…و مش هسمح للمنافسين بتوعى يقولوا نوح الجنزورى بيلعب مع موظفاته و اخلى سمعة شركتى فى الارض….

قاطعته مليكه بحده..
=تولع شركتك ميهمنيش انت هطلقنى فاه……
لكنها قطعت جملتها بصرخه متألمه عندما امسك بذراعها يلويه خلف ظهرها بقسوة
=انتى مش هتمثلى انك مراتى و بس لاء ده انتى هتبينى لكل الناس قد ايه انتى بتحبنى و واقعه فى غرامى مش هسمح لاى حد يقول نوح الجنزورى اضحك عليه من حته عيله نصــ,,ـابه زيك خصوصاً قدام عيلتى انتى فاهمه…… صاحت مليكه بغضــ,,ـب جعل وجهها يحتقن بشده
=مش هيحصل يا نوح يا جنزورى مش هيحصل

شدد من قــ,,ـــــبضته حول ذراعه يلويه بقسوة اكبر جعلتها تتأوه بألم لم يثير به الشفقه ليزيد من قــ,,ـــــبضته اكثر و هو يتمتم بصوت قاسى حاد =انا مش ههددك زى كل مره بانى هسلمك للبوليس و اسجــ,,ـــــنك لا انا عندى استعداد دلوقتى امحيكى من على وش الدنيا خالص كأنك متولدتيش من الاساس… ليكمل بحده وغضــ,,ـب
=و لو على الطلاق فهطلقك بس بعد ما تكملى ال٢٥ سنه بتوعك وقتها هاخد الارض و هرميكى بعدها برا حياتى…
قرب شفتيه من اذنها يهمس لها بصوت اجش منخفض
=بس وقتها مش هطولى منى جنيه واحد……

هتفت مليكه بقسوة مرجعه رأسها الى الخلف بعيداً عن شفتيه
=و انا مش عايزه منك حاجه…
ابتلعت الغصه التى تشكلت بحلقها بصعوبه قبل ان تتمتم باستسلام
=بس ..بس توعدنى متقربش من رضوى و تفضل فى شغلها… دفعها للخلف بقسوة مفلتاً ذراعها بحده
=اطمنى…مش هقرب منها طول ما انتى بعيده عنها..
وقفت مليكه بجسد متجمد تراقبه و هو يدلف الى احدى الغرف مغلقاً الباب خلفه بعنــ,,ـف اهتز له ارجاء المكان قبل ان تنهار فوق الارض و تنفجر فى بكاء مرير…

!!!!****!!!!****!!!!!

وقف نوح بمنتصف غرفته يضع يده فوق رأسه يتنفس بعمق محاولاً ان يهدئ من لهيب الغضــ,,ـب المشتعل بصـ,,ـدره حتى لا يعود اليها مره اخرى و يخنقها بيديه..
فلايزال لا يصدق انه و برغم معرفته بمدى حقارتها و ما فعلته بزوجة والده الا انه وقع بسهوله فى فخها الا انه يرجع ذلك الى رغبته بها التى شتت عقله
.زفر بحنق ممرراً يده فوق وجهه بعصبيه و هو يطلق سباب لاذع عندما صدح صوت رنين هاتفه مره اخرى
اخرجه من جيبه و قد اشتد وجهه بقسوه فور رؤيته لاسم جده الذى لم يكف بالاتصال منذ انتشار الخبر اجاب نوح بحزم
=زاهر باشا…..

وصل اليه صوت جده الغاضب
=بقى دى اخرتها يا نوح اسم العيله يبقى فى الارض…على اخر الزمن كبير عيلة الجنزورى يتقال عليه على علاقه بموظفة من مواظفين شركته و سيرته تبقى على كل لسان….
ليكمل بحده و غضــ,,ـب
=لتعمل علاقة مع موظفة فى الشركه ليييه بقى مش مكفيك كل الستات اللى انت تعرفهم و حوليك و جاى……. قاطعه نوح بهدوء
=مليكه تبقى مراتى مش مجرد علاقه……… صاح زاهر بوحشيه
=مراتك ….يعنى ايه مراتك اتجوزتها امتى و ازاى…..
ليكمل بهستريه و انفعال
=ازاى تتجوز واحده زى دى…اكيد طمعانه فى فلوسك

زمجر نوح بغضــ,,ـب و قد قــ,,ـــــبض على يده بقوه حتى ابيضت مفاصله
=زاهر باشا….بلاش تعيد الماضي من تانى.. تلملم زاهر قائلاً بصوت مهزوز
=مش…مش قصدى يا نوح…
اجابه نوح بحده
=تصبح على خير زى ما انت عارف عريس جديد و مراتى مستنيانى..
همهم زاهر بارتباك قبل ان يغلق نوح الخط…..

القى الهاتف و هو يصيح غاضباً فلا يصدق انه يحاول تكرار ما فعله بالماضى فقد دائماً كان يقلل من والدته بسبب فقرها متهماً اياها بطمعها فى اموال والده و ها هو يكرر نفس الاتهمــ,,ـات لمليكه لكن الفرق هذه المره انه على صواب فمليكه باحثه عن الذهب حقيرة لا بهمها شئ سوا المال..
التف بحده عندما سمع صوت طرق خفيف فوق باب غرفته..
زمجر بحده
=ادخلى….

ترددت مليكه عند سماعها صوته الغاضب ترغب بالالتفاف و العوده الى غرفتها مرة اخرى لكنها لا تستطيع فتحت الباب ببطئ و دلفت الى داخل الغرفه متمتمه بصوت جعلته حاد قدر الامكان
= هتمشى امتى علشان عايزة اقفل الباب كويس قبل ما انام… اجابها نوح و هو يقوم بنزع سترة بدلته و القائها باهمال فوق المقعد
=روحى نامى …انا هبات هنا مش رايح فى….. قاطعته مليكه هاتفه بغضــ,,ـب
=يعنى ايه هتبات هنا…لا طبعاً مينفعش….
صاحت بغضــ,,ـب اكبر و قد اشتعل وجهها بحمرة الخجل عندما تجاهلها و بدأ بنزع قميصه ليصبح واقفاً عارى الصـ,,ـدر امامها
=انت…انت بتعمل ايه انت…انت اتجننت……….

ابتلعت باقى جملتها شاهقه بفزع عندما قــ,,ـــــبض على ذراعها بقوة جاذباً اياها نحوه لتصطدم بقوه بصـ,,ـدره الصلب اخفض وجهه نحو وجهها حتى اصبح لا يفصل بينهم سوا بوصات قليله همست بصوت مرتجف واضعه يدها فوق صـ,,ـدره محاوله دفعه بعيداً لكن تثمرت يدها المرتجفه عندما لمست يدها جلد صـ,,ـدره اصـ,,ـدر ازيز ضعيف منه بينما اشتعلت عينيه برغبة حارقة فور شعوره بلمسة يدها تلك فوق جسده العارى
و دون تفكير للحظه واحده اخفض رأسه متناولاً شفتيها في قبله حاره……
اصـ,,ـدرت مليكه تذمر منخفض محاوله دفعه بعيداً عنها شاعرة بالصدمة تجتاحها و هي تشعر تبدلت هذه الصدمه الي مشاعر اخري غريبة تسري

بانحاء جسدها لأول مرة في حياتها تشعر بها..
عقد ذراعيه من حولها جاذباً اياها نحو جسده حتى اصبحت ملاصقه به معمقاً قبلته اكثر ملاحظاً تجاوبها الخجول
شعر بدقات قلبه تزداد بجنون داخل صـ,,ـدره ظل يقبلها عدة لحظات اخرى قبل ان يدــ,,ـــــفن رأسه بعنقا يلثمه بلطف.
بينما كانت هي مغمضة العينين تحاول ان تستوعب المشاعر التي عصفت بها بين يديه و التي لم تضع لها حسبان من قبل..
شعرت بنيران الخجل تشتعل بخديها فور ادراكها لما تفعله و استجابتها تلك له ففيما سيفكر بها دفعته بصـ,,ـدره بقوه مما جعله يرفع رأسه عن عنقها ببطئ يسند جبهته فوق جبهتها..

تراجعت الى الخلف مبعده بحده ذراعيه التى كانت تحيطها تتمتم بصوت اجش و هى على وشك البكاء
=خلاص وصلت للى انت عايزه و اثبت لنفسك انى سهله و تقدر تتحكم فيا براحتك….. غمغم نوح بصوت اجش من اثر العاطفه التى لازالت تض.ربه بقوة
=مليكه…..
فور رؤيتها له يقترب منها مرة اخرى فرت هاربه من امامه مغادره الغرفه كما لو ان هناك شياطين تلاحقها…
تاركه اياه واقفاً يراقب هروبها هذا بجسد متصلب غاضب من نفسه وضعفه نحوها…..

!!!!****!!!!***!!!!! فى الصباح…. اوقف نوح السياره امام الشركه التفت نحو مليكه التى كانت تجلس بالمقعد الذىبجانبه بوجه مكفهر صامته
اخرج من جيبه صندوق ناولها اياه قائلاً بحزم
=البسى ده فى ايدك… فتحت مليكه الصندوق لتشهق بصدمه عندما وقعت عينيها على الخاتم الذى كان يحوى على ماسه عملاقه للغايه
همست بصوت مرتجف
=ايه…ايه ده…؟!. اجابها و هو ينزع حزام الامان من حوله
=خاتم جواز هيكون ايه يعنى…
ليكمل بسخريه لاذعه
=البسيه علشان الكل يصدق انك حرمى المصون بجد….

وضعت مليكه الخاتم باصبعها بصمت فهى ليست بمزاج للمجادله معه فمنذ الصباح وهم يتعاملون مع بعضهم البعض بجفاف لم يتحدثوا الى سوا عدة كلمــ,,ـات تعد على اصبع اليد…
خرجت من السيارة تخطوا بجانبه بهدوء و صمت
ولكن فور وصولهم الى مدخل الشركه احاط نوح خصرها بذراعه بحميمه شهقت مليكه هامسه بضيق وهى تتلملم بعدم راحه
=ايه اللى انت بتعمله ده ؟!

اجابها وهو يشدد من ذراعه حولها متجاهلاً نظرات جميع الموظفين المنصبه فوقهم بفضول يتخلله الصدمه…
=بديهم الرد المناسب…
قربها منه بينما ينتظران قدوم المصعد همس فى اذنها بسخريه و هو يبتسم بهدوء فمن يراه على حالته تلك يعتقد انه عاشق ولهان يتغزل بمحبوبته
=ابتسمى ليفتكروكى متحوزانى غصب عنك..
رسمت مليكه ابتسامه فوق وجهها بينما تمرر يدها التى كانت ترتجف بين شعرها لتصدح الشهقات من الفتيات الذين يقفون بجانبها فور رؤيتهم لخاتم الزواج الذى يلمع بيدها دفعها نوح برفق الى داخل المصعد متجاهلاً اياهم…

فور دخولهم الى مكتبه تركها مبتعداً عنها متمتماً بحده بينما يتجه نحو غرفة مكتبه
=مش عايز اى ازعاج و متوصليش ليا اى اتصالات…
اومأت مليكه بصمت و هى تجلس فوق مقعدها بتعب فلم تغفل عينيها ولو لدقيقه واحده منذ ليلة امس..
مضى اليوم بسلام فلم يستدعها نوح لعنده ولا لمره واحده فقد ظل حبيس مكتبه منذ وصولهم…
تنهدت مليكه وهى تسند ظهرها الى مسند مقعدها تفرك عنقها بتعب عندما رأت الفتيات الذين قاموا بطعــ,,ـــــنها فى شرفها ليلة امس بكافتريا الشركه متهمين اياها بوجود علاقه بينها وبين نوح همست اكبرهم بوجه محتقن بالحمره
=مليكه….اقق…ااقصد مليكه هانم طبعاً….

لتكمل وهى تلتفت نحو اصدقائها تشير اليهم بيدها.
=انا و ندى و صفاء و ايه…
كنا جايين نعتذر منك على اللى حصل مننا امبارح فى حقك… هتفت ندى التى كانت واقفه تلوك شفتيها بتوتر
=علشان خاطر اغلى حاجه عندك يا مليكه هانم ما تقولى حاجه لنوح باشا….
نوح باشا لو عرف هيطردنا وانا والله ارمله و بصرف على اولادى….. هتفت ايه التى كانت تفرك يدها بعصبيه
=و انا والله بصرف على اخواتى اليتامه… احنا عارفين اننا غلطنا فى حقك بس والله…
فاطعتهم مليكه بحده وهى تشير نحو باب المكتب
=ياريت تطلعوا برا ورايا شغل ومش فاضيلكوا…

هتفت ندى بالحاح وهى تضطلع بارتباك نحو صديقاتها
=طيب نوح بيه عرف ان……. =انكوا هينتوا مراته و اتهمتوها فى شرفها…؟! شحب وجههم فور سماعهم صوت نوح الحاد الذى اتى من خلفهم…استداروا ببطئ نحوه ليروا نوح يتقدم نحوهم و جسده يوحى بكم الطاقه الغاضبه التى تثور بداخله بينما عيناه بارده كالجليد تثير رجفه من الذعر بداخلهم..
همست ندى بصوت مرتجف ضعيف
=نوح بيه ..احنا…احنا… قاطعها نوح بغضــ,,ـب
=انتوا مرفودين….و كل كلب جاب سيرة مراتى مرفود بدأت ندى وصفاء بالانتــ,,ـحاب بصوت مرتفع
=و الله غلطة مننا …وعندنا استعداد نعتذر من مليكه هانم قدام الشركة كلها…

شعرت مليكه بالشفقه نحوهم خاصه بعد علمها بمدى حاجتهم للعمل من اجل الالتزامــ,,ـات التى عليهم فهى ايضاً مثلهم وتعلم جيداً ما معنى ان تكون مسئول عن شخص حول رقبتك فقد عملت بوظيفتين اثناء مرض والدها من اجل تجميع ثمن علاجه…
همست بصوت منخفض
=نوح….
لكنه زجرها بنظرة اخرستها على الفور ليكمل و هو يلتف نحوهم
=اتفضلوا عدوا على الحسابات وخدوا باقى حسابكوا ومشوفش وش واحده منكوا هنا تانى

شعرت مليكه بالغضــ,,ـب فقد تقمص دور زوجها حقاً ويتحدث كما لو انها تعنى له شيئاً ابتسمت بمكر مقرره لعب ذات لعبته..
نهضت من خلف مكتبها متجهه نحوه بخطوات بطيئه اقتربت منه لتشعر بجسده يتجمد فور ان احاطت عنقه بذراعيها قائله بدلال
=علشان خاطرى يا حبيبى سامحهم….

زمجر نوح من بين اسنانه بصوت منخفض غاضب محذراً اياها
=مليكه…
تجاهلت مليكه تحذيره هذا لتشدد من ذراعيها حول عنقه هامسه بدلال
=علشان خاطر مراتك حبيبتك سامحهم
شعر نوح بجسده يتصلب حاول تحرير ذراعيها من حول عنقه لكنها رفضت مشددة من ذراعيها حول عنقه
فلم يوجد امامه سوا حلاً واحد حتى يتخلص من حصارها هذا التف الى الموظفات التى كانوا يراقبون المشهد الذى امامهم باعين متسعه بصدمه
=ارجعوا على مكاتبكوا…و الشهر ده مخصوم منكوا… تمتموا سريعاً يتجهون نحو خارج المكتب وعلى وجههم ترتسم ابتسامه واسعه سعيده فلا يستطيعوا تصديق انهم فلتوا من بين يدى نوح الجنزورى الذى لا يرحم….

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى