روايات

ظلها الخادع بقلم هدير دودو الرابع

تجمد جسدها عندما شعرت به يستلقي بجانبها فوق الفراش
اقتربت منه ببطئ واضعه يدها بحنان فوق صدره هامسه بصوت منخفض
=نوح..انا عارفه اني قولت كلام….. لكنه قاطعها بحده بينما يستدير مولياً اياها ظهره
=معلش انا عايز انام نبقي نتكلم بكره ظلت مليكه تنظر الي ظهره الذي يوليه لها عده لحظات شاعره بالندم علي كلمـ,,ـــاتها السابقه التي جعلته يتحول معها من حنانه الي هذا الجفاف عادت مره اخري الي مكانها فوق الفراش تستلقي فوقه وعينيها الممتلئه بالدموع مسلطه عليه..

بعد مرور ساعه…

كان نوح لايزال مستيقظاً استدار نحوها محاولاً الاطمئنان عليها اقترب منها ببطئ حتى استراح رأسه فوق وسادتها دافناً وجهه بشعرها يستنشق رائحته بشغف محيطاً خصرها بذراعه ممرراً يده ببطئ فوق بطنها التي كانت تؤلمها مدلكاً اياها بحنان …
ففكرة ان شئ يؤلمها تكاد تمزق قلبه استمر بتدلكيه الناعم فوق بطنها غافلاً عن تلك التي لا زالت مستيقظه تستمتع بلمساته الحنونه تلك…
تجمد جسده بقسوه فور ان رأها تستدير بين ذراعيه لتصبح مواجهه له د*فنت وجهها بعنقه مقبله اياه بحنان مما جعل جسده يهتز بقوه فهذه هي المره الاولي التي تبادر بها بلمسه من تلقاء نفسها همست بصوت اجش بينما

لازالت تقبله
=متزعلش مني يا حبيبي….
لتكمل بينما تمرر يدها من اسفل ذراعه محيطه جسده بذراعها باسطه كف يدها فوق ظهره تضمه اليها بقوه
=غصب عني…لما سمعت ماما راقيه بتقول كده وشوفت وشك افتكرتك صدقت خصوصاً انك كنت مضايق و متعصب..
تنحنح نوح بينما يبعد بلطف رأسها من فوق عنقه حتي يستطيع التركيز في حديثهم هذا فقد كادت قبلاتها ان تذهب بعقله
=انا لو كنت متعصب او مضايق فده بسبب اهمالك في نفسك….

ليكمل بقسوه
=يعني ايه تفضلي تعبانه يوم كامل وترفضي ان الدكتور يجي و يشوفك افرضي كانت حاجه خطيره..و كان ممكن يحصلك حاجه….ده غير ان كلمتك اكتر من مره النهارده و مقولتيش انك تعبانه… همست مليكه بصوت منخفض
=خوفت تقلق….بعدين يا نوح ما انا طول عمري بتعب بس متعودتش ان كل ما اتعب اطلع اجري علي الدكتور……. قاطعها بحده بينما يحيط خدها بيده
=انا ماليش دعوه بزمان… من النهارده اي تحسي بيها تعرفينى…و تهتمي بصحتك و بأكلك اكتر من كده…

شعرت مليكه بقلبها يتضخم داخل صدرها عند سماعها كلمـ,,ـــاته تلك فلم يكن احد يهتم بها بهذا الشكل سوا والدها فقط…اخذت تنظر اليه باعين تلتمع بالشغف بينما انحني هو عليها قائلاً بحزم بينما يتفحصها بنظراته الثاقبه
=مفهوم…..
هزت رأسها بالايجاب و ابتسامه مشرقه ترتسم فوق وجهها ببطئ..

مرر يده بحنان فوق بطنها
=لسه بتوجعك…
اجابته واضعه رأسها فوق صدره متنعمه بحنان هذا
=لا….الحمدلله العلاج خفف الوجع…
اومأ برأسه بصمت بينما يلف ذراعه حولها جاذباً اياها نحوه اكثر حتي اصبحت ملاصقه له…
مقبلاً اعلي رأسها بحنان لكنها انتفضت مبتعده فور تذكرها زوجة والده و ماحدث بالاسفل
=انت ليه صحيح تحت لما كنت كل ما اجي لقول لماما راقيه اني مش حامل تسكتني …ومخلتنيش افهمها كده هتفتكر اني حامل بجد

اجابها بهدوء بينما يمرر يده فوق تقطيبة حاجبيها
= كنت عايزه تقوليلها ايه يا مليكه انك مش حامل علشان ملمستكيش
صاح بمرح فور ان رأي وجهها يشتعل بالحمره ليدرك علي الفور انها بالفعل كانت تريد ابلاغها بذلك
=عايزه تفضحيني يا مليكه……هتقول عليا ايه لما تعرف اني متجوزك اكتر من 6 شهور و ملمستكيش….. هتفت مليكه بارتباك محاوله الدفاع عن نفسها
=اومـــ ….. اومال اسيبها تفتكر انك…انك… غمغم نوح بينما يخفض شفتيه نحو شفتيها يلثمها بلطف
=اني ايه…..

تخضب وجهها بشده بينما تثاقلت انفاسها مما جعله يزمجر فور ان فهم قصدها
=مليكه انتى حالفه تجلطيني….
ليكمل بينما يسند جبينه فوق جبينها
= يا حبيبتي انتي مراتي….و لو الكل عرف انك حامل…فانتي حامل من جوزك……يعني لا هي حاجه عيب ولا حاجه حرام…….
وعمتاً علشان ترتاحي انا هبلغها بكره ان جبت الدكتور و قالي انه مجرد تعب عادي مش حمل … هزت رأسها بصمت لكن ازداد احمرار وجهها عندما زمجر بقسوه بينما يجذب جسدها ليلتصق بجسده بشده
=خدي بالك….انا مقدر بس انك مكسوفه….لان جوازنا لسه مكملش

ليكمل بصوت اجش صارم وانفاسه الساخنه تلامس شفتيها مما جعل رجفه تسري بجسدها بقوه
=لكن بعد الفرح…مش هسمح بكلامك الفارغ ده…انتي مراتي…وميهمنيش مين يفهم ايه…. فتحت مليكه فمها لكي تجيب عليه لكنه لم يتح لها الفرصه وانقض علي شفتيها يقبلها قبله عميقه لكنها سريعه في ذات الوقت….
ابتعد عنها ببطئ متمتماً بانفس لاهثه ثقيله..كأنه يحدث نفسه…
=يومين….هانت فهمت مليكه ما يقصده مما جعلها تد*فن وجهها بعنقه بخجل مما جعله يضحك علي خجلها هذا قبلها رأسها بحنان
=نامي يا حبيبتى و ارتاحي يومنا طويل بكره

ثم احاطها بذراعيه مشدداً من اح.تضانه لها ليغرقان بنوم عميق علي الفور !!!!!!****!!!!!!****!!!!!! في يوم الزفاف….

كان يوم حافل مليئ بالاعمال فقد كانت ايتن و راقيه معها خطوه بخطوه مساعدين اياها في كل شئ لم يتركوها ابداً…
بعد انتهاء خبيرة التجميل من عملها و ارتداء مليكه لفستان زفافها كانت واقفه ببهو القصر تنتظر قدوم نوح حتي يذهبوا لقاعه الزفاف كانت تولي ظهرها لباب حتي تفاجأ نوح بالفستان التي اصرت ان لا تريه اياه الا بيوم الزفاف كانت واقفه تملس بيد مرتجفه قماش فستانها شاعره بقلبها يكاد يقفز من داخل صدرها من شدة التوتر…
عم صمت غريب بارجاء المكان فجأه مما جعل مليكه تندهش
=ايتن ….؟!

هتفت متسائله بينما تلتف حتي تري ما الذي يحدث لكنها تسمرت في مكانها
عندما جاء صوت نوح الحازم من خلفها هاتفاً بصرامه
=خاليكي زي ما انتي متتحركيش…. شعرت مليكه بضر*بات قلبها تزداد بعنف فور سماعها صوته يأتي من خلفها مباشره
همست بارتباك
=نوح في ايــ…؟!
لكنها شهقت مبتلعه باقي جملتها عندما شعرت بذراعيه تلتف حول خصرها من الخلف جاذباً جسدها نحوه ليستند ظهرها الى صدره العريض الصلب
شعرت بشفتيه تلثم اذنها برقه هامساً بصوت اجش مثير
=غمضي عينك….

قاومت مليكه رغبتها في الالتفاف و مواجهته من اجل ان تشبع عينيها المشتاقه له…فقد اصرت زوجة والده علي ان يترك القصر و يذهب ليقيم بفندق او باي منزل من منازلهم الاخري حتي يوم الزفاف حتي يكون يوم زفافهم مختلف ومميز و يصبحوا مشتاقين لبعضهم البعض…رفض نوح في بادئ الامر لكن امام اصرار زوجة والده لم يجد امامه الا ان يوافق في نهاية الامر..
اغمضت مليكه عينيها بينما تجذب نفساً عميقاً مرتجفاً داخل صدرها شعرت بيده تمسك بيدها ثم نزعه لخاتم الزواج الذي كان باصبعها
هتفت مليكه بتوتر بينما تفتح عينيها
= نوح بتعمل ايه ده خاتم الجواز..

قبل اذنها بلطف ممرراً يديه فوق ذراعيها بحنان
=غمضي…. اطاعته بصمت مغلقه عينيها مره اخري تناول يدها ثم شعرت بثقل بارد يستقر فوق اصبعها ثم لاحقه بشئ اخر اثقل منه غمغم بصوت اجش
=فتحي عينك…
فتحت مليكه عينيها مخفضه نظرها نحو يدها لتشهق بقوه فور رؤيتها للخاتم والدبله التي استقروا باصبعها
فقد قام بتبديل الخاتم ذات الماسه المتوسطه التقليديه الذي اهداه اياها وقت عقدهم اتفاقهم بخاتم اخر يخطف الانفاس لم ترا له مثيل من قبل كان ذات ماسه كبيره تشع باشعاع الشمس و يصاحبه دبله بذات الشكل و اللون…

  التفت ببطئ بين ذراعيه هامسه بصوت مرتجف وقد امتلئت الدموع عينيها شاعره بكامل جسدها يرتجف عندما رفعت عينيها اليه و رأت النظره التي تشع من عينيه فقد كان ينظر اليها كما لو كانت كنزه الثمين…
=نوح…
رفع يدها بحنان الي شفتيه مقبلاً الخاتم ثم اخذ يلثم كل اصبع من اصابع يدها ببطئ وشغف حتي وصل الي راحة يدها طبع قبله عميقه بها
رفع رأسه اخيراً هامساً بصوت اجش
ممتلئ بالمشاعر
=اول ما شوفته فكرني بلون شعرك تحت الشمس….
هتف سريعاً ممرراً يده بحنان فوق وجنتيها عندما رأها علي وشك البكاء
=لا…اياكي مكياجك هيبوظ….

ليكمل بمرح جلب الابتسام الي وجهها بينما يبتعد عنها عدة خطوات
=انا ما صدقت خلصتي…
لكنه ابتلع باقي جملته عندما انتبه اخيراً الي مظهرها انحبست انفاسه داخل صدره فور رؤيتها فى ذلك الفستان الذى جعل منها كالاميرات…
ابتلع الغصه التي تشكلت بحلقه شاعراً بقلبه يتضخم داخل صدره و دقاته تتسارع بشدة حتي ظن ان قلبه سوف يغادر صدره من قوة دقاته.. اخذ يتفحصها باعين متلهفه متشرباً تفاصيلها بشغف مركزاً انظاره عليها فقد جعلها الفستان بيباضه اللامع كأحدي الاميرات الخياليه مبرزاً جمالها الخلاب الذي يخطف دائماً انفاسه و بياض بشرتها الحريريه الرائعة مضيفاً عليها براءة فوق برائتها..

   مرر عينيه ببطئ فوق شعرها الذي كان منعقداً في تسريحه انيقه خلابه اظهرت جمال ملامح وجهها و عنقها
تنفس بعمق محاولاً تهدئت النيران التى ضر*بت جسده…
همست مليكه بخجل بينما تمرر يدها بارتباك فوق فستانها
=ايه رأيك….؟!
اقترب منها مره اخري مغمغماً بصوت لاهث اجش
=مشوفتش في جمالك ابداً…. اشر وجهها بابتسامه رائعه وعينيها التمعت بسعاده فور سماعها كلمـ,,ـــاته تلك انحني مقبلاً جبينها بحنان…
ثم اخفض رأسه ببطئ نحو شفتيها لكن قطعه صوت ايتن الصاخب تهتف بمرح من الخارج
=نـــــــوح….المعازيم مستنيه في القاعه بقالها ساعه اتاخرتوا…

زمجر نوح من بين اسنانه بينما يعدل من شعر مليكه المنسدل فوق عينيها
=ربنا يصبرني الكام ساعه دول غمغمت مليكه بينما تهز رأسها بعدم فهم
=بتقول حاجه….؟! ابتسم بلطف بينما يمرر يده فوق ذراعها
=بقول يلا علشان اتاخرنا….
لكنه توقف عندما رأي التردد المرتسم فوق عينيها
=مالك يا حبيبتي…؟! همست مليكه بتردد
=نوح مش المفروض حد يدخل بيا القاعه ويسلمني ليك.. لتكمل بصوت منك*سر ضعيف
=بابا لو كان عايش…او لو كان في حد من اهلي موجود….بس انا معنديش اهل بابا كان وحيد

شعر نوح بق*بضه تعتصر قلبه فور سماعه كلمـ,,ـــاتها تلك امسك بيدها واضعاً اياه فوق ذراعه قائلاً بصرامه
=مش محتاج حد يسلمك ليا هدخل انا وانتي القاعه سوا
ليكمل بحنان بينما يحيط وجهها بيديه
=مليكه…من النهارده هنبدأ انا وانتي حياه جديده هكونلك فيها جوزك و ابوكي و اهلك و كل حاجه ممكن تحتاجيها في يوم من الايام……
انهمرت دمعه فوق خدها بينما تشهق بقوه متأثره بكلمـ,,ـــاته تلك مما جعله يجذبها مح.تضن اياها برقه قائلاً بمرح محاولاً التخفيف عنها
=برصو مُـصره تبوظي المكياج…
اصدرت مليكه ضحكه منخفضه بينما تشدد من اح.تضانها له فقد كان كل ما ترغب به من هذه الحياه….

!!!!!!****!!!!!!****!!!!!! ..في حفل الزفاف …

كان الزفاف مقام بافخم القاعات فقد كان كل جزء من القاعه يدل علي الثراء و الجمال حضر الزفاف كبار رجاله الدوله و اثريائها…
دلف نوح الي قاعه الزفاف و مليكه تتأبط ذراعه تنظر بانبهار الي ما حولها فقد كانت القاعه اقل ما يقال عنها انها رائعة تم تزيينها بطريقة خلابة كما لو كانت قطعه من الجنه لكن فور ان انتبهت الي الجمع الحاضر الذين يسلطون انظارهم عليها يتفحصونها باعين ثاقبه ارتجف جسدها بقوه شاعره بالتوتر و الارتباك مما جعل خطواتها تتعثر قليلاً…
انتبه نوح علي الفور شاعراً بيدها تشتد ق*بضتها فوق ذراعه ضغط بلطف فوق
يدها محاولاً بث

الاطمئنان بها انحني نحوها هامساً باذنها
=كل الموجودين بيحسدوني..علي عروستي اللي زي القمر
ابتسمت مليكه ببطئ شاعره بالامتنان داخله لها عالمه بانه يحاول اطمئنانها ظل كلاً من نوح و مليكه يتلاقيان التهنئه من الجميع خاصة من اصدقاءه الذين سبق و اتعرفت عليهم…
كانت جالسه بالمكان المخصص لها هي و نوح الذي ذهب للتحدث الي احدي اصدقائه الذي طلب منه التحدث علي انفراد اخذت تتطلع الي وجوه الحاضرين وفوق وجهها ترتسم ابتسامه مشرقه فقد كانت حفل زفافها اقل ما يقال عنه رائع لم تتخيل بحياتها ان يكون زفافها بهذا الكمال كما ان نوح يغدقها بحنانه واهتمامه طوال الوقت..

تنهدت بسعاده مبتسمه لكن فور ان قابلت عينيها بعين نسرين التي كانت جالسه بجانب زوجها مؤنس تنظر اليها بنظرات ممتلئ بالحقد و الاحتقار كما لو كانت حشره تريد سحقها…
اشاحت مليكه نظرها بعيداً عنها فهي منذ ان علمت بان نوح سوف يقيم حفل زفاف لها تتعامل مع مليكه ببرود و وقاحه اكثر من قبل لكن مليكه لم تهتم لها فقد كان يكفيها ايتن و راقيه الذين شاركوها فرحتها مساعدين اياها بكل شئ خاصه بغياب رضوي
تنهدت مليكه فور تذكرها لرضوي التي ما ان اخبرتها عن الحفل اخبرتها انها لن تستطيع مساعدتها في ترتيبه او حضوره بسبب شقيقها عصام حتي

لا يعلم وينتكس مره اخري وافقتها مليكه لكنها كانت تتمني ان تتواجد معها حتي بهذا اليوم…
رأت ايتن تقترب منها وبيدها كوب مياه ناولتها اياها
=اشربي…اكيد عطشانه….هو نوح راح فين…؟! اجابتها مليكه بينما تشير بينما تتناول منها الكوب ترتشف منه ببطئ
=مع صاحبه اللي اسمه زياد المنصوري هتفت ايتن بمرح
=عارفاه…ده لزقه مبيطلش كلام في الشغل تحسيه هو نوح توأم في حوار الشغل ده……
لكنها ابتلعت باقي جملتها فور رؤيتها لمنتصر يدخل القاعه جلست بارتباك بجانب مليكه علي الفور وقد شحب وجهها هامسه بصوت مرتجف
=مليكه منتصر…وصل

ضغطت مليكه فوق يدها بحزم
=سيبك منه….اعتبريه مش موجود اضحكي و هزري زي ما كنت بتعملي قبل ما يجي متخلهوش يقلبلك يومك اومأت ايتن وقد ارتسمت فوق وجهها ابتسامه مرتعشه قليلاً
=عندك حق…هعتبره هوا… و لا كأنه موجود اصلاً ومش هنسي وعدي لنفسي….
لتكمل هاتفه بحنق
=يادي القرف…..نسرين و صاحبتها جيهان البومه جايين علينا البت دي رخمه اوي مبحبهاش
التفت مليكه لتجد نسرين و فتاه اخري في ذات عمرها تقترب منهم حتي وقفوا امامهم مدت جيهان يدها لها قائله بترفع
=مبروك….يا مليكه هانم…

همست نسرين بسخريه
=هانم.. اها…. تجاهلتها مليكه مجيبه بهدوء علي صديقتها
=الله يبارك فيكي…
ابتسمت جيهان قائله بخب.ث
=و انتي بقي يا مليكه هانم بنت عيلة مين في مصر…. طول عمرنا عارفين ومتأكدين ان يوم ما نوح الجنزوري هيتحوز هيختار مراته من اكبر عائلات مصر….واحده تليق بمركزه

شعرت مليكه بالارتباك والحرج لكنها نهرت نفسها لم يجب عليها ان تشعر بالحرج فهي ابنة اعظم رجل والدها كان دائماً ذات سمعه طيبه بين الناس لكنها تفاجئت بنسرين تنفجر ضاحكه قائله بسخريه لاذعه
=لا يا حبيبتي…دي منعرفلهاش اصل من فصل منعرفش نوح جابها منين….
لتكمل تطلع نحو مليكه بغل وحقد متجاهله هتاف ايتن الغاضب التي كانت تحاول ان توقفها عما تفعله
=فضلت تلف عليه زي الحيه لحد ما وقعته وخلته يتجوزها…..

ضحكت جيهان قائله باحتقار
=اها هي منهم لا النوع ده انا عارفاه كويس….
اهتز جسد مليكه من شده الغضب فور سماعها كلامهم المهين هذا كانت تهم بالرد عليهم عندما سمعت نوح يزمجر بحده
=نسرين….
التفت مليكه لتجده واقفاً خلف نسرين وجيهان التي كانت جاهلتان عن وجوده رأت ايتن تبتسم بخب.ث لها لتعلم بانه رأته واقفاً قبلهم جميعاً
التفت اليه نسرين و وجهها شاحب كشحوب الاموات مدركه بانه قد سمع كامل حديثها هي و صديقتها همست بصوت مرتجف
=نوح……..

لكنها اغلقت فمها مبتلعه الغصه التي تشكلت بحلقها بخوف عندما رأت النظره الحاده العاصفه المرتسمه بعينيه
زمجره بقسوه من بين اسنانه
=خدي صاحبتك…و اطلعي برا… همست نسرين بخوف و توجس
=برا..؟! برا فين…. اجابها بحزم بينما يق*بض علي يده بقوه
=برا القاعه مش عايز اشوف وشك او وشها هنا….. همست نسرين بصوت مرتجف
=بتطردني من فرحك يا نوح…… زمجر بقسوه بينما النيران تشتعل داخل عينيه
=الفرح ….اللي انتي متحترميش صاحبته….متستهليش تقعدي فيه

همست نسرين بصوت مرتجف محاوله استخدام طريقتها التي تستعملها دائماً معه من اجل جعله يلين معها كعادته
=نوح انت فاهم غلط…
لكنه تجاهلها متجاوزاً اياهم عائداً لمكانه بجانب مليكه التي كانت جالسه شاعره بالفرحه بسبب دفاعه عنها فهي لم تعتاد علي هذا من قبل…
انصرفت نسرين مع صديقتها بوجه محتقن لتلحقهم ايتن التي غمزت لمليكه قبل ان تنصرف مبتسمه
فور ان اصبحوا بمفردهم التف اليها نوح قائلاً بحده
=مردتيش عليهم ليه…
ليكمل بحزم و قسوه
=بعد كده لو حد غلط فيكي تردي عليه ومتسكتيش اياً كان الشخص ده مين…فاهمه

غمغمت مجيبه اياه بحده
=كنت لسه هرد بس انت اللي جيت
بعدين انا مش فاهمه بتكلمني كده ليه… زفر نوح بحنق قبل ان يجيبها لاعناً نفسه فقد كان يتشاـ,,ــــجر معها في زفافهم فهو لا يريد احزانها بهذا اليوم..
تناول يدها بحنان مشبكاً اصابعهم ببعضهم البعض مجيباً اياها
=متزعليش..انا بس مش عايز احس انك خايفه من حد…..او تسمعي اهانتك و مترديش عايز مليكه ام لسانين اللى مبتسكتش عن حقها معايا تبقي مع كله كده… ابتسمت مليكه هاتفه بمرح
=انا بلسانين يا نوح…؟!

ضحك علي شقاوتها تلك
=لا يا حبيبتى.. انتي ب3ألسنه مش 2بس
زجرته مليكه متصنعه بالغضب مرر يده بحنان فوق تقطيبتها ليشع وجهها بابتسامه مشرقه… ((تنويه : بنات اطلعوا فوق خالص فى اول الصفحه هتلاقوا فيديو مكان صورة الفصل اضغطوا فى النص عليها هيشتغل الفيديو انزلوا لتحت تاني وكملوا قرايه الفصل(( ياريت تسمعوا الاغنيه وانت بتقروا المشهد ده ) 

ثم وقف جاذباً اياها معه الي منتصف القاعه فى المكان المخصص للرقص
جاذباً اياها برفق نحوه احاط خصرها ييديه بينما قامت هي بعقد ذراعيها حول عنقه ثم بدأوا يتميلوا ببطئ علي انغام الموسيقي التي بدأت
تصدح بارجاء القاعه لكن تجمد جسدها فور سماعها كلمـ,,ـــات الاغنيه التي يرقصون عليها شعرت بضر*بات قلبها تزداد بعنف فقد كانت كل كلمه من كلمـ,,ـــاتها تمثل كلمـ,,ـــات نوح لها التي اصبح يغدقها به دائماً (اغنيه ذكرياتنا الحلوه_محمد عساف)…

اطلقت زفره مرتجفه بينما ترفع رأسها من فوق صدره و تقابل نظراته التي كانت تلتمع بالشغف
جذبها نحوه اكثر مشدداً من ذراعيه حولها يضمها الي صدره بقوه اخذوا يرقصون علي انغامها وكل كلمه منها تخترق قلبها اخذت تتمايل معه ببطئ على انغامها شاعره بالسعادة تغمرها
شهقت بصوت منخفض عندما شعرت به يخفض رأسه ملثماً عنقها بحنان شعرت بقلبها يرتجف بداخل صدرها عندما شعرت بانفاسه الدافئه تلامس اذنها بينما يردد بصوت اجش كلمـ,,ـــات الاغنية..
نفسي أدخل جوة قلبك ..و بعيوني أشوف مكاني……..
*واللي عشته قبل حبك..و انتي جنبي أعيشه تاني……
*أبقى أحلم بينادوكي..حضـ,,ــــن من الأيام يدفي…..

*وقت ضعفك ابقى أبوكي …و أبقى ابنك وقت ضعفي……
*نفسي أكونلك كل حاجة و كل حلم بتناديه…….
*كل كلمة بتقوليها كل احساس حاسه بيه……..
*نفسي أكونلك كل حاجة و كل حلم بتناديه…….
*كل كلمة بتقوليها كل احساس حاسه بيه…….
*اترسم جوا في ملامحك..علي الزمن والدنيا اصالحك…..
*وأبقى دمعة فرحة نازله من عينيكي الحلوة دي…….

كانت تستمع اليه حابسه انفاسها لا تصدق بان تلك الكلمـ,,ـــات تخرج من فمه لها….لها هي فقط اخذت ضر*بات قلبها تزداد بعنف اكبر حتي ظنت ان قلبها سوف يقفز من داخل صدرها في اي لحظه
انهي نوح تردديه لكلمـ,,ـــات الاغنيه التي اخترها خصيصاً لها مقبلاً جبينها بحنان و شغف لكن تصلب جسده شاعراً بق*بضه حاده تعتصر قلبه عندما سمعها تشهق بصوت منخفض بينما تنحدر دمعه من عينيها انحني ملتقطاً دمعتها تلك بشفتيه ملثماً خدها بحنان ثم قبل عينيها همست بصوت مرتجف
=نوح…انا بحبك اوي….

ارتسمت فوق وجهه عاطفة غريبة لأول مرة تراها لكنه اخفى وجهه عنها على الفور دافناً اياه بعنقها متنفساً بعمق رائحتها التي اصبح مدـ,,ــــمناً عليها
فقد شعر برجفه حاده تجتاح جسده فور سماعه لها تنطق بتلك الكلمـ,,ـــات بينما اخدت ضر*بات قلبه تزداد بقوه
اخذ يلثم عنقها بحنان مشدداً من اح.تضانه لها كما لو كان يود بد*فنها داخل اضلاعه متجاهلاً نظرات الحضور التي كانت منصبه عليهم بذهول غير قادرين علي تصديق بان هذا هو نوح الجنزوري الذي يرتعب كبار رجال الدوله من ذكر اسمه فقط امامهم..

!!!!!!****!!!!!!****!!!!!! بعد وصول مليكه و نوح الي جناحهم الخاص بالفندق الذي سيقيمون به حتي الغد و من ثم سيسافرون الي ايطاليا لقضاء اسبوعين هناك …من ثم سيذهبون بعد ذلك الي جزيرته الخاصه لقضاء اسبوعين اخرين بها…. كانت مليكه واقفه بمنتصف الغرفه بين ذراعي نوح الذي كان يحت.ضنها اليه بقوه منشغلاً بتقبيلها ليرتجف جسدها خوـ,,ــــفا مما سيحدث بينهم
بدأ نوح بفتح سحاب فستانها الضخم مساعداً اياها من الخروج منه..
صرخت مليكة بصوت منخفض عندما حملها فجأه بين ذراعيه و اتجه بها نحو الفراش و فوق وجهه يرتسم تعبير ارعبها..

اخفضها فوق الفراش ووجهه متشدد من عنف مشاعره تراقبه هى باعين متسعه مليئة بالخوف واكثر ما ارعبها تلك المشاعر الظاهرة فوق ملامحه
تراجعت فوق الفراش بخوف فور رؤيتها له يتقدم نحوها
جذبها من يدها جاعلاً اياها تستلقي بينما اصبح يشرف فوقها د*فن رأسه بين حنايا عنقها بينما يغمغم بصوت اجش
=اخيراً….هتبقي ليا….7 شهور…7شهور من العذاب…بس اخيراً بقيتي بين ايديا… كان يردد هذا وصوته يزاد خشونة مع كل كلمة ينطقها
همست مليكه بخوف
=نوح…..

لكنه كان بعالم اخر لم يصل صوتها الي عقله الغائب لكنه خرج من غمامة رغبته تلك عندما صرخت بقوه اكبر عندما اصبحت تصرفاته اكثر قسوة و حدة فضر*بته فوق صدره بق*بضتيها…
=نوح…انت بتعمل ايه….

تجمد جسده فور ان رفع رأسه عن عنقها و رأي الالم المرتسم فوق وجهها…
ابتعد عنها علي الفور بجسد يهتز بقوه لاعناً نفسه و غباءه فقد كاد ان يهلكها اسفله لو لم يستمع الي صرخه المها تلك كان سوف يدمر ليلة زفافهم محولاً اياها لكابوـ,,ــــس فكل هذا بالنسبه اليها جديد كيف امكنه ان ينسي مخاوفها فبدلاً من ان يطمئنها قام بارعبها اكثر شعر بها تجلس خلفه واضعه يدها بتردد فوق ظهره ممرره اياها بحنان هامسه باسمه
التف نحوها جاذباً اياها من ذراعها برفق مجلساً اياها فوق ساقه عاقداً ذراعيه حولها مح.تضناً اياها الي صدره بقوه
=اسف يا حبيبتي….

مرر يده فوق عنقها بلطف قائلاً بتردد
=خوفتي…
عقدت ذراعيها حول عنقه دافنه وجهها به بينما تجيبه كاذبه..فهي لا ترغب ان تجعله يشعر بالذنب فقد كان ندمه علي اندفاعه واضح علي وجهه
=لا….
زفر ببطئ بينما يحت.ضنها اليه بحنان قبل ان يجعلها تستلقي فوق الفراش مره اخري يعاود بثها مشاعره ولكن برفق هذة المره حتى سقطوا اخيراً في عالمهم الخاص الذي لا بوجد سواهم به !!!!!!****!!!!!!****!!!!!! كانت مليكه مستلقيه بين ذراعي نوح الذى كان يح.تضنها بقوه بين ذراعيه يمرر يده بحنان فوق ظهرها محاولاً تهدئتها مرر عينيه القلقه عليها هامساً من بين انفاسه اللاهثه
=كويسه يا حبيبتي…؟!

اومأت له برأسها بينما تد*فن وجهها بعنقه رفع يدها اليه مقبلاً اياها برقه بالغه انحني مقبلاً رأسها المدفون بعنقه عده قبلات متتاليه بينما يشدد اح.تضانه لها
كان في بادئ الامر يعتقد ان كل ما يجذبه لها هو رغبته بها….لكن الامر لم تكن رغبته فقط..فقد وقع بحبها رأساً علي عقب…اصبحت اهم و اغلي شئ بحياته فقد كانت كالهواء الذي يتنفسه لا يمكنه تخيل حياته من غيرها
فقد سلبت عقله و قلبه برقتها و برائتها و طيبة قلبها…حتي انه يعـ,,ــــشق غضبها …ولسانها الحاد في بعض الاحيان ايضاً…مليكته…
لا يصدق بانها نطقت بحبها له يرغب كثيراً ان يسألها هل حقاً عنت

تلك الكلمـ,,ـــات ام انها خرجت منها بسبب العاطفه التي كانت تحيط بهم في تلك اللحظه…
شعر بجسدها يستكين بين ذراعيه وانفاسها تتثاقل ليدرك بانها غرقت بالنوم من شده التعب فقد كان يومهم طويل…
جذب الغطاء فوق جسدهم بينما يشدد من اح.تضانه لها اكثر و اكثر دافناً رأسه بعنقها مغمغما بصوت اجش دافئ
=بحبك…يا ملاكي  

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى