«خلاص… اتعلموا الدرس… وأوعوا تفكروا ترجعوا هنا على أي حاجة تخصنا تاني… مش محتاجينكم.» بعد شوية، وقفوا واتراجعوا شوية لورا، وطلعوا من البيت بصمت. الباب اتقفل وراهم، وكنت عارفة إن المرة دي درسهم اتعلم… وده مش بس عن فلوس أو ميراث، ده عن كرامة وعيلة وعن اللي بيحمي أولاده مهما حصل. أنا وليلي قعدنا على الكنبة، وبنتي الصغيرة ماسكة إيدي، وقالت: «ماما… احنا كده كسبنا، صح؟» ابتسمت لها، وحض,,نتها: «أيوه يا حبيبتي… احنا كسبنا.» حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
بعد أسبوع، رن جرس الباب تاني. قلبي اتجمد… بس المرة دي كنت مستعدة، وليلي واقفة جنبي، عينيها ما بتفوتش أي حاجة. أبويا وأمي واقفين برة، بس المرة دي واضح إنهم جايين بحذر، ومش زي المرة اللي فاتت. أمي حاولت تبتسم، بس الابتسامة كانت متوترة أكتر من أي وقت فات. أبويا قال بصوت هادي: «راشيل… بصي… إحنا جايين نتكلم… يمكن نقدر نحل أي سوء تفاهم.» ليلي مسكت إيدي وقالت بصوت ثابت: «مش هنحل أي حاجة. كل اللي عندكم يتقفل عندكم… وأي محاولة تانية هتكون آخر مرة تشوفونا فيها.»
أمي حاولت تدخل البيت، لكن ليلي رفعت الظرف الصغير قدامها وقالت: «اتعودوا على الكلام ده… ده تحذير رسمي.» أبويا بدأ يتحرك بتوتر، وطلع صوته متلعثم: «بس إحنا… بنحبكوا… عايزين نساعد…» ليلي قطعت كلامه بسرعة: «الحب؟ الحب مش بالفلوس ولا بالمظاهر… الحب هو لما تكون موجود وقت الحاجة، مش لما تجي بعد ما كل حاجة راحت.» أنا وقفت وراها، وقلبي كان بيرقص من الفخر. حسيت إن بنتي مش بس صغيرة… دي صاروخ صغير بيتحرك بدقة وذكاء، بيعرف يحمينا.
أمي رجعت لورا، وبايدها كانت تتحسس الجرس، كأنها عايزة تضغطه وتقول حاجة… بس وقفت. أبويا كمان صمت، وكأنهم اتفقوا في لحظة صمت رهيبة… إنهم مش هيقدروا يكسروا الحيطة اللي بنتي حطتها. رحت وغلقت الباب وراهم، وقلبي ارتاح شوية. بس كنت عارفة… اللعبة مش خلصت. دي بس كانت الجولة الخامسة… والجولات الجاية هتكون أكتر إثارة. حكايات رومانى مكرم بعد أسبوع، رن جرس الباب تاني. قلبي اتجمد… بس المرة دي كنت مستعدة، وليلي واقفة جنبي، عينيها ما بتفوتش أي حاجة.
أبويا وأمي واقفين برة، بس المرة دي واضح إنهم جايين بحذر، ومش زي المرة اللي فاتت. أمي حاولت تبتسم، بس الابتسامة كانت متوترة أكتر من أي وقت فات. أبويا قال بصوت هادي: «راشيل… بصي… إحنا جايين نتكلم… يمكن نقدر نحل أي سوء تفاهم.» ليلي مسكت إيدي وقالت بصوت ثابت: «مش هنحل أي حاجة. كل اللي عندكم يتقفل عندكم… وأي محاولة تانية هتكون آخر مرة تشوفونا فيها.» أمي حاولت تدخل البيت، لكن ليلي رفعت الظرف الصغير قدامها وقالت:
«اتعودوا على الكلام ده… ده تحذير رسمي.» أبويا بدأ يتحرك بتوتر، وطلع صوته متلعثم: «بس إحنا… بنحبكوا… عايزين نساعد…» ليلي قطعت كلامه بسرعة: «الحب؟ الحب مش بالفلوس ولا بالمظاهر… الحب هو لما تكون موجود وقت الحاجة، مش لما تجي بعد ما كل حاجة راحت.» أنا وقفت وراها، وقلبي كان بيرقص من الفخر. حسيت إن بنتي مش بس صغيرة… دي صاروخ صغير بيتحرك بدقة وذكاء، بيعرف يحمينا. أمي رجعت لورا، وبايدها كانت تتحسس الجرس، كأنها عايزة تضغطه وتقول حاجة… بس وقفت. أبويا كمان صمت، وكأنهم اتفقوا في لحظة صمت رهيبة… إنهم مش هيقدروا يكسروا الحيطة اللي بنتي حطتها.
رحت وغلقت الباب وراهم، وقلبي ارتاح شوية. بس كنت عارفة… اللعبة مش خلصت. دي بس كانت الجولة الخامسة… والجولات الجاية هتكون أكتر إثارة. حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم بعد كام يوم، بدأوا يحاولوا يلاقوا طرق جديدة. المرة دي، مينفعش يظهروا بوضوح قدام البيت… بدأوا يسيبوا ورقات ورسائل على البوابة، كل واحدة فيها كلام مهذب ومليان مجاملات، لكن أنا وليلي عرفنا المقصود: يحاولوا يرجعوا على أي طريق. ليلي أخدت الورقة الأخيرة، بصتلي وقالت: «ماما… دي محاولة جديدة منهم… تحسي أنا أفتحها؟»
ضحكت لها، وقلت: «أكيد، بس خليكي صاحي… أي حاجة فيها خداع هتكون آخر مرة يشوفونا فيها.» ليلي فتحت الورقة، ولقينا فيها كلام رسمي… عبارة عن رسائل قانونية، محاولة يظهروا إنهم “مهتمين بالوضع المالي” وكأنهم بيحاولوا يلطّفوا الجو. ضحكت لها: «شايفه؟ بيحاولوا يحسنوا صورتهم… بس احنا مش سخاف. احنا فاهمين اللعبة.» المفاجأة بقت لما حاولوا يجيوا مرة بالليل، عشان “يتأكدوا من حالنا”. لما فتحنا الباب، لقيناهم واقفين كأنهم ضيوف من الماضي… بس ليلي ماسكة الظرف الصغير، وعيونها ما بتسيبش أي حاجة تفلت.
أبويا حاول يقول: «راشيل… احنا…» ليلي قاطعته بحزم: «مفيش احنا! كل اللي عندكم اتقفل. فاهمين؟!» أمي حاولت تدخل، بس ليلي رفعت الورق قدامها وقالت: «ده تحذير… آخر مرة.»