شددت أمل من إحتضان رانيا وأردفت قائلة بنبرة سعيدة : _ كل سنه وإنتِ وماما وإيهاب معايا وربنا ما يفرقنا أبداً عن بعض أمنت شقيقتها علي دٌعائها إقترب إيهاب من شقيقتهُ التي تقف بجانب زوجِها وحاوط كتفها بحنان وتحدث : _ أنا حضرت لكم هدية كده صُغيرة أتمني إنها تعجبكم نظرت إليه أمل بإهتمام مُترقبة لباقي كلماته فأكمل هو : _ حجزت لكم بكرة غرفة في أوتيل علشان تقضوا فيها ليلة حلوة، الحجز شامل الغدا والعشا وأي حاجة هتحتاجوها خلال اليوم
وأكمل بنبرة جادة وهو ينظر إلي أمير : _ هبعت لك اللوكيشن بتاع الأوتيل علي الواتس يا أمير سَعد داخلُها وشددت من إحتضان شقيقها حين تحدث أمير بنبرة خَجلة : _ مكنش فية داعي تتعب نفسك يا إيهاب، أنا كُنت هخرجها بكرة ونتعشي في أي مكان هادي أجابهُ إيهاب بمرح كي لا يُشعرهُ بتقصير في حق زوجته : _ خلينا الأول نكون متفقين إن أنا وإنتَ مجتمعين علي حُب أمل، وإن أهم حاجه عندنا إنها تكون مبسوطة ، وسواء كان الحَدث اللي هيبسطها ده بإيدي أو بإيدك صدقني مش هتفرق
شددت هي من ضمتها لشقيقها وتحدثت وهي تنظر لمقلتي زوجها الحبيب بهيام : _ربنا يخليكم ليا إنتم الاتنين وتعيشوا وتسعدوني قَبل شقيقها رأسها بحنان
إنقضي اليوم علي خير وذهبَ الجميع كُلٍ إلي وجهته دلفت إلي غرفتها بعد تنظيف المكان من الفوضي التي كانت عليه وإعادت ترتيبة من جديد بمساعدة شقيقتها و والدتها اللتان ذهبتا مباشرةً بصحبة شقيقها بعد الإنتهاء دلفت إلي المرحاض وخرجت بعد مدة وهي ترتدي ثوباً مٌخصصً للنوم ناعمً و حريري الملمس نظر إليها أمير بعيون هائمة مٌنبهرة بجمال و رقة و إنوثة زوجتهِ الشابة الحنون
تحرك وأقترب منها وأردف قائلا بنبرة حنون : _ معقولة الحورية إللي نازلة من السما دي تبقا مراتي أنا ؟ أد أيه أنا راجل محظوظ وأمي داعية لي إبتسمت له وأردفت قائلة بسعادة ناتجة من عــ,,ـــــشقها لزوجها : _ المحظوظه في حبك هي أنا يا أمير وأكملت بنبرة لعاشقة : _ بحبك يا أمير، بحبك وهفضل أحبك لأخر يوم في عمري ، و حتي بعد ما أمــ,,ـــــوت عمري ما هبطل أحبك وضع أصابعة فوق شفاها بحركة سريعه وأردف قائلاً بنبرة قلقة :
_بعد الشر عليكِ يا أمل، أوعا أسمعك تجيبي سيرة المــ,,ـــــوت دي تاني علي لسانك ضحكت وأردفت قائلة بدلال أنثوي : _ للدرجة دي بتخاف عليا يا روح قلبي ؟ أجابها بعيون عاشقه : _ مليش حياة من بعدك يا حبيبتي، ومعنديش أغلي منك علشان أخاف علية إقتربَ عليها بعيون تملؤها الرغبة وتحدثَ بنبرة هائمة : _ كل سنه وإنتي طيبة يا أمل ، تعالي بقا علشان أديكي هديتك ضيقت عيناها وأردفت بلؤم أعجبهُ : _هدية تاني، ما أنتَ أدتني هديتي خلاص يا بيبي
غمز بعيناه وأردفَ قائلاً بوقاحه : _ لسه فاضل أهم هدية فيهم وأنحني عليها وحملها بين ساعديه تحت سعادتها التي تخطت عنان السماء وتحرك بها بإتجاة التخت ثم وضعها علية بهدوء و مال عليها ليغوصا معاً في عالم عــ,,ـــــشقهما الحلال _____________ بنفس التوقيت داخل سيارة إيهاب تحدثت رانيا الجالسه بالخلف بنبرة إستيائية : _ أنا متضايقة جداً وزعلانة علشان أمل وحالتها المادية يا ماما وأكملت بإمتعاض : _ معقولة دي العيشة اللي تستحق تعيشها ولا هما دول الناس اللي المفروض تعاشرهم ؟
تحدث إيهاب مهمومً لأجل شقيقتهُ التي يعتبرها هي ورانيا كطفلتاه : _ عندك حق والله يا رانيا ، دي الست اللي إسمها حماتها هي وبنتها شبه رايا وسكــ,,ـــــينة في كلامهم ، واقفين يتفرجوا علي كل اللي حواليهم ومش عاجبهم أي حد وعمالين يمصمصوا في شفايفهم زي عواجيز الفرح بالظبط واكمل بنبرة إستيائية: _ حقيقي ناس دون المستوي تنهدت سحر بأسي وأردفت قائلة بنبرة هادئة كي تُهدئ من ثورة أولادها : _خلاص بقا يا ولاد ، ده إختيار أختكم ولازم تحترموة ، هي حبت أمير و وافقت تكون شريكة حياته وهي عارفه ظروفة كويس وموافقة عليها
وأكملت مُفسرة : _ وبعدين بصراحة الولد كويس جداً وبيحبها وشايلها علي كفوف الراحة، كفاية إنه بيشتغل شغلنتين وبيعمل أقصي جهدة علشان يخليها مرتاحة ويلبي لها كُل طلباتها في حدود مقدرته ، وهي الحمدلله مبسوطة معاه وده كُل اللي يهمنا في الموضوع
تحدث إيهاب مؤكداً علي حديث والدته :