_ هو أنا ما أقدرش أنكر إن أمير فعلاً حد كويس وبيحبها ويمكن ده اللي خلاني أسكت وأعدي كلام العقربة اللي إسمها حماتها دي إنهاردة تحدثت والدتهُ موجهَ كلامها إليه لتغيير مجري الحديث : _ سيبك بقا من موضوع آُختك وقولي هتسافر دُبي لمراتك وأولادك أمتي ؟ أجابها إيهاب الذي يعمل في مجال العلاج الطبيعي وأختار مدينة دُبي لتكون مقر عملهِ هو وزوجته التي تعمل معهُ بنفس مجاله : _ بعد إسبوع بأمر الله وأكمل مداعبً إياها بمرح :
_ ثم إنتِ قوام كدة زهقتي مني يا سحر ؟ إبتسمت بهدوء وتحدثت بنبرة حنون : _ وأنا أقدر أزهق منك بردوا يا حبيبي ، أنا بس كُنت حابه احضر لك شوية حاجات علشان تاخدهم معاك للأولاد وتقول لهم نانا باعتا لكم الحاجات دي أجابها بحب : _ ربنا يخليكي ليا يا ماما واسترسل حديثهُ مُتذكراً : _ بالمناسبة قبل ما أنسي ، هبقا أسيب لحضرتك مبلغ كده إبقي إديه ل أمل بعد ما أسافر لانها بتتحرج جدآ لما بديها فلوس وبترفض تاخدها مني ، بس أكيد مش هترفض تاخد من حضرتك
إبتسمت رانيا وتحدثت بنبرة حنون لشقيقها : _ ربنا يخليك لينا يا إيهاب وما يحرمناش منك أبداً إبتسم لها وأردف تحت سعادة والدتهما : _ ويخليكم ليا يا حبيبتي _______________ صباح اليوم التالي داخل إحدي المصالح الحكومية وبالتحديد داخل مكتب سحر عبدالسلام والتي تعمل نائب مدير فرع للمصلحة كانت تجلس خلف مكتبِها مُنكبه علي بعض الأوراق التي تحتاج مراجعتها ووضع إمضتِها عليها، إستمعت لطرقات خفيفة فوق الباب فتحدثت بوقار : _ إدخل دلف ذاك الوسيم الخمسيني والذي يرأُسها بالعمل وتحدث بإبتسامة سعيدة :
_ صباح الخير يا أستاذة أردفت بإبتسامة مماثلة : _ صباح النور يا أستاذ حسين، إتفضل إقعد جلس فوق المقعد وتحدثت هي بتساؤل : _ شربت قهوتك ولا أطلبها لك من البوفيه أجابها بنبرة عاشقة : _لو هتشربي قهوتك معايا يبقا تطلبي لي إبتسمت له برقة وأمسكت بهاتف المكتب وطلبت من عامل البوفية قدحان من القهوة السادة في حين تحدث هو إليها بإهتمام : _ كل سنة وأمل طيبة، وعقبال ما تجوزي رانيا وتفرحي بيها
ردت عليه مُبتسمة : _ متشكرة جدا ثم تسائل بعيون تنطقُ عــ,,ـــــشقً : _ لسة ما أنش الآوان علشان تنظري لي بعين الرحمة يا سَحر ؟ أخذت نفسً عميقً وتحدثت بأسي : _ياريت كان ينفع يا حسين وأكملت بنبرة يتغلب عليها العقل: _ إنتِ عارف إني مقدرش أكــ,,ـــــسر إبني وأجيب له جوز أم وهو في السِن ده نظر لها بضجر وتحدث مُعترضً علي تفكيرها البالي بالنسبة له : _ تعرفي يا سَحر، برغم إنك ست مُتعلمه ومثقفة بس يظل تفكيرك عقيم ومحدود زيك زي ناس كتير في مُجتمعنا
وأسترسل متسائلاً بنبرة حادة: _ ممكن تقولي لي إيه اللي يكــ,,ـــــسر إبنك في إنك تتجوزي علي سُنة الله ورسوله من راجل ليه نفس ظروفك وتعيشي معاه اللي باقي لك من حياتك في ونس