روايات

نوفيلا ☆ بسمة أمل ☆ بقلم روز آمين الخامس

بعد مرور إسبوع داخل منزل مصطفي عساف كان يجلس فوق الأريكة بجانب إبنته و والدته ووالده، إستمعوا إلي قرع جرس الباب ، وقف أمير وقام بفتح الباب تفاجأ بوجود مندوب من المحكمة متسائلاً بنبرة جادة : _ ده منزل المدعو أمير مصطفي عساف ؟ أومأ له قائلاً بإجابة : _ أيوة هو ، وأنا أمير بذات نفسه، خير يا حضرة المُحضر ؟! تحدث الرجل وهو يُشير إلي الورقة الموضوعة فوق الدفتر الذي بيده : _ إتفضل إمضي لي هنا بالإستلام

تحدث أمير بإستغراب : _ إستلام إيه ؟ أجابهُ المُحضر مفسراً : _ إستلام إستعلام بقضية الطلاق اللي رفعاها عليك السيدة أمل عمران محمد شعر بطعنة داخل قلبه وغصة مُرة وقفت بحلقة، أمسك القلم بصعوبة ثم وضع إمضاءهُ وأغلق الباب وتحرك للداخل من جديد تساءل والده مُستفسراً : _ مين اللي كان علي الباب يا أمير، وإية الورقة اللي في إيدك دي ؟ أجابهُ بملامح وجه مُبهمة : _ ده مُحضر من النيابة جايب لي إستعلام بقضية طلاق أمل رفعتها عليا

خبطت راوية كف يدها فوق صدرها وتحدثت بإستياء : _ هي حصلت ترفع عليك قضية عديمة الأصل ، طب تراعي البِت اللي بينكم، دول كده ناويين علي الشر بقا هتف مصطفي بنبرة غاضبة : _ هما اللي ناويين علي الشر بردوا يا راوية ! عوزاها تبعت لإبنك بوكية ورد وعليه تهنئة علي غدره ليها وتخليه عنها في عز أزمتها تحدث أمير مُحاولاً التبرير لأفعالة الشنيعة : _ أنا ما أتخلتش عنها يا بابا، أنا لسه بحبها وشاريها

وأكمل بمنتهي الأنانية : _ بس أنا راجل ولسة في عز شبابي، وليا متطلبات جسدية هي مش هتقدر تلبيهالي في وضعها الحالي ، وأظن إن من حقي إني أعِف نفسي بدل ما أنجرف في طريق الحَرام هتف مصطفي بنبرة غاضبة : _ وهي فين حقوقها عليك يا محترم ؟ فين حق العشرة و وقوفك جنبها في محنتها ؟ وأكمل بإتهام : _ كل اللي فكرت فيه هو نفسك وغريزتك الحيوانية اللي لا تمت للإنسانية بصلة

وأكمل لائمً: _ هو ده اللي ربنا قال عليه في كتابه العزيز ووصانا بيه رسول الله ؟ هتفت راوية بنبرة حادة لائمة علي زوجها : _ جرا لك إيه يا مصطفي، إنتَ معانا ولا معاها، أمير فكر بعين العقل، هو لازم يتجوز ويخلف حتة عيل يشيل إسمه بدل ما عمره يتسرق ويضيع قدام عنيه أردف مصطفي قائلاً بنبرة حادة : _ وهي كمان من حقها ترفض إرتباط إسمها بواحد إتحسب عليها راجل ووقت الجد مطلعش زي ما أتخيلته

وأكمل بنبرة حادة : _ طلقها بالمعروف وإديها حقوقها بما يرضي الله يا إبني، دي مهما كانت أم بنتك وما تستاهلش منك كدة إبتلع غصة مريرة داخل حلقة وأجابهُ بإنك.سار :

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى