روايات

عايز البنت اللى هناك دى

قالتها بضحكة رقيعه نبهت طيبة للفخ الذي نصب لها وهي وقعت فيه فصـ,ـصرخت
-يااااه، كل ده عشان دخلت كلية طب، عملتي كل ده عشان أتساوى بيكي. ضحكة رقيعة مجددة لكنها شامته من شروق التي ردت بكبر وهي تتخصر:
-تتساوي بميين؟! فشششششر قطع لسانك، أنا يا حبيبتي بت حره وشريفه وماليش في المشي البطال زيك، انتي حتى مابقاش ينفع تطولي انك تتساوي بيا، انا بشتغل مشرفه في مطعم وبالنهار مش بالليل كمان ولا ليش اي صوره كده ولا كده في اي مكان مش ولا وبد زيك كده يا نور عيني.

تقدم أمين منهم بغـ,ـضب يردد:
-جرى ايه انتي وهي، الباشا بتاعنا مستني وهو عصبي أساساً مش عايزين نعـ,ـصبه، يالا اتلحلحوا. التفت شروق له تردد:
-معاك صورها والفيديو بتاعها هنا وهي وسط الرجالة؟
-معايا.
-ومعاك اسم عيلتها ورقم ابن عمها؟ اتسعت عنيا طيبة بذهول، كيف تحصلا عليه وهي تفسها لا تعرفه:
-جبتوه منين؟!
ضحك أمين وردد:
-انا اعرف القرد مخبي ابنه فين يا عسوله. تبسمت شروق بشماتة وكملت:
-جدع يا أمين…هات بقا فلوسي.

ناولها أمين مبلغ مالي ضخم، ولك ان تتخيل موقف طيبة وهي تقف ترى ثمن شرفها يُدفع أمامها ولمن؟!!! لمن حاكت لها المؤامرة وهددتها، بل اجهزت عليها وهي تضع المال في حقيبتها تقول لأمين:
-لو عصلجت معاك، انشرلها الفيديو المتين على النت وتبقى توريني الغندورة الي بينض*رب بيها المثل هتدخل الحته ازاي ولا مين هيرضا يسكنها في شقه، ومعاك رقم عيلتها دول صعايدة هييجوا يخلصوا عليها ونخلص، هيييح يالا انا لازم امشي دلوقتي يا أمين وارجع البيت انت عارف انا بنت ناس ومحترمة ماينفعش اتأخر برا عن كده…أوريڤوااااار.

قالتها بشماته كبيرة وهي تغادر منتصرة من كل الجهات وسعيدة وأمين من خلفها يصفق بيديه ويردد:
-أحلى من الشرف مافييييش. التف يواجه طيبة التائهة في مصيبتها وردد مهدداً:
-هااااا …هاتيلا ولا افتح الباقه وأشير؟؟ كانت مرعوبة، تهز رأسها برفض، لكنه سحبها بغضــ . ــب يردد:
-يالا يا ننوسه انا مش فاضي لك، ولا تحبي نشوف أسمك في كشف مصلحة زينهم بعد ما أهلك الصعايدة يعرفوااا…يالااا علقة تفوت ولا حد يمووووت..يالااااا. سحبها لعند سيارة هاشم حيث كان ينتظرها مستغرباً لكنه لم يكن يبالي، بل قاد سيارته حيث شقته في أحد البنايات السكنية المفخمة المطلة على النيل.

_____السيدة الأولى_سوماالعربي_________ -هتفضلي تترعشي كده كتير، مش هفضل طول الليل مستني، اخلصي.
-عشان خاطر ربنا سيبني أمشي ربنا يكرمك.
-الله، انا بحب الجو ده، مثلي عليا كمان ، بس مش كتير عشان بزهق بسرعة، هتعمليهم عليا يا روح امك ده انا جايبك بالساعه ومن جرسونيرة.
نطقها بفظاظة من خلف قلبه يوراري ميله للتعاطف مع تلك الجميلة، كيف لها ان تصبح غانية تمتهن تلك المهنة؟! عجيب أمرها .

لم يهتم بكل ذلك، نزع يدها بعنــ . ــف يقربها منه وهمس:
-بت…هتخلصي في يومك ده ولا ؟! اتصل باللي مشغلينك.
– لا لا خلاص ..حاضر.
تنهد بنفاذ صبر وهي وقفت بحيرة ورعب تتمنى لو تذوب حتى تختفي فأخذت تردد:
-طب هخلص هعمل ايه؟! رفّع إحدى حاجبيه منهدهش تصرفها، لكن عقله ليس معه بتلك الليلة ولا طول باله فاقترب منها وهو يخلع عنه قميصه يردد: -ماتعمليش أي حاجة، سبيلي نفسك وبس.

بقت ثابته لا يسعها غير ذلك، اقترب منها وضمها رائحتها كانت دافئة بطعم البيوت، غير مغوية كالغانيات.
ضمها فشعر بدفء تسلل له، كان يشعر بأرتجافها بين أضلعه، مال بشفتيه يقبل عنقها وهو يشعر باللذة وبدأ ينسى مشكلة اليوم التي صنعت فيه كل هذا. شهقت عالياً كأنها تغرق، اغمض عيناه بضيق وتأفف:
-يوووه، بت، أمشي يالا سديتي نفسي
-بجد والنبي؟؟ امشي
رأى الفرحه بعيناها لذا همس، اه وانا ليا كلام تاني مع الي بعتك. ارتعبت ملامحها وهي تتذكر حديث شروق وما تهددها به فعادت تقف مردده، لا خلاص هسمع الكلام..حاضر.

لا يعلم كيف صبر عليها وهو معروف بالملل وضيق صدره، أقترب منها ثانيه وقد بات معـ,ـجب بجمالها، ضمها يقبلها رغم أنه لم يقبل بائعة هوى من قبل لكنه فعل للعجب. كان صوت تنفسها عالي، كأنها تصارع أمـ,ـواج وتصارع مصير معتم ومجهول الأفكار تض*رب عقله، أيعقل أن تلك الفتاة بريئة ولا تفقه شيء مما يحدث. كانت تتفزز بين يديه ، ما ان لمسها شعرت بأنها أنتهت، علامات كتير تلاحقها، مو*ت وديون وفراق . أغمضت عيناها مستسلمة كلما تذكرت ما جرى معهما بأخر شهرين.

لا تعلم كيف ومتى سحبها للفراش كانت كجـ . ــثه هامدة مستسلمة للمو*ت،وصوت شروق تخبرها (بابت المحظوظة، طالعه واحدة من دول ومش هتضطري تشتغلي تاني) أبتعد عنها مصـ,ـعوق، قربها من أحضانه يمرر يده بحنان على شفتيها وردد بصدمه ممزوجة بحنان سخين:
-أنتي كنتي بنت؟!
لملمت شرشف السرير حول جـ,ـسدها العاري وأخذت تهز رأسها ببكاء شديد منهارة. اقترب منها بضياع يسأل نفسه بجـ,ـنون ماذا فعل هو!!!!

-أهدي ..أهدي…خدي أشربي مايه.
تناولت منه كوب الماء الذي أخذ يتراقص في يدها من شدة إرتجاف أوصالها…شعر بالشفقه عليها ولا يعلم لما لكنها أقترب منها وأخذها بأحضانه وبداخله يصرخ:
-أنا كنت حاسس …كنت حاسس..دي تصرفات بنت اول مره تتلمس وأول مره تتباس..بس ليه؟! ليه بنت بريئة زيها تعمل كده؟! ليه؟ صرخ بأخر كلمه من شدة جنونه بالسؤال فزاد نحيبها، كرر سؤاله بصورة ألح وسألها:
-ليه عملتي كده؟ و أيه وصلك لهنا؟!
أسبلت جفناها وانسابت دمـ,ـوعها وهي تشرد في الماضي منذ ثلاث أشهر فقط

كانت ببيت أمن مؤثث بأثاث راقي تنظم ملابسها الجميلة للخروج نادتها والدتها التي كانت تسير بصعوبه بسبب ضغط الحمل عليها وهي بشهرها السادس.

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى