سالي :
-مالك ياحبيبتي اي اللي حصل ؟
سيرا :
-مش هقدر انزله …مش هقدر …
….وحدوا الله ……….
ذهب مازن الي منزله …ودلف دون ان يشعر به احد …ليسمع شقيقته تتحدث مع والدته قائله :
-انا لو شوفت سليم قدامي هقـ,ـتله …مكنش مفروض يتحبس ٦شهور بس …كان مفروض ياخد إعدام ….
اميره :
-انتي اللي روحتي سلمتيله نفسك ….عملتي زي سيرا …وادي النتيجة …
عند سماع هذا …جري الدم في عروقه …لم يصدق تلك الأحداث المؤسفة …ليقتحم الغرفه عليهم وهو غاضبا قائلا :
-اي اللي سمعته دا ….انتي كمان ليكي علاقه بسليم …
اختبأت منه وراء والدتها قائله :
-اسمعني يامازن ….ارجوك ..انا …
اخذها مازن من شعرها قائلا بغض,,ب عارم :
-اخرسي …انتي فاجره ….كان لازم ماسافرش …أمك دلعتك ….
وقام بضـ,ـربها بكل قسوه …حاولت اميره ان تهدأه ولكنها لا تعرف …اصبح مازن كالثور الهائج ….
اميره بصراخ :
-كفايه يابني ….منه هتمـ,ـوت في أيدك …..
مازن :
-انا اكيد بحلم ….ابن الكلب دا عرف يخدعني …بس ورحمة أبويا ماهرحمه …
اميره :
-منك لله يابنتي ….فعلا انا معرفتش اربيكي …..
……اذكروا الله ….
بعد مرور كام شهر …كانت سيرا تعيش في عذاب بإضافه الي الم الحمل ….لا تريد ان تذاكر ولا تريد الذهاب الي امتحاناتها …أصبحت سيرا جسد بلا روح …تحولت الي ورده دبلانه …حتي لا يتصل بها مازن ولا يزورها ….احست بالوحده ….كانت تستعين بالله …لانه الأعلم بحالها ….
أصبحت سيرا في شهرها السابع ….كانت سالي تزورها من حين الي اخر ….تساعدها في أعمال البيت …
أما عن سليم فقد اقترب لحظه خروجه …والانتقام يزداد بداخله يوم عن يوم ….
أما عن مازن فكان ينتظر لحظه خروج سليم …لكي ينتقم منه بطريقته وذلك لخيانته مرتين في شقيقته ومره في سيرا ….
وجاء اليوم التي ينتظره سليم ….وخرج بالفعل من السج,,ن ….
ورحب به رجاله عندما عاد الي الفيلا ….
سليم بجمود :
-انا هاخد شاور ….وساعه وتكونوا قدامي …عشان عاوزكم في حاجه ضروريه ….
لب الرجال الأمر ….وتوجه سليم لكي يأخذ حمامه ….ويتذكر سيرا عندما دلف الي الغرفه ….الي ان وجد ملابسها فقام بأخذها في احضانه يتذكرها ….يشتاق لها حقا …رغم كل مافعلته به …لا يعرف سليم ماالسبب الذي جعله يشتاق لها الي هذا الحد ….او الشئ الذي يربطه بها ….حقا سوف يعلم ….
بعدما أخذ شاور ….ارتدي ملابسه …..وجلس مع رجاله لكي يتفقوا علي مايريده …..
سليم :
-مش عاوز غلطة ….فاهمين ……
انصرف الرجال من امامه ….ليتذكر ماحدث معه في اخر مره زاره مازن فيها …
Flash back
تقابلت نظرات مازن مع نظرات سليم …..نظرات ن,,اريه بين الطرفين …فعلم سليم تلقائيا …بان مازن علم الحقيقه …
مازن :
-أهلا بصاحبي الخاين ….
سليم :
-عايز اي يامازن …
مازن بسخ,,ريه :
-كل خير ياصديقي ….انا عاوز حق اختي
سليم :
-مش فاهم قصدك …
مازن بعصبيه :
-انت هتستعبط ….انت فاكر لما تخرج من السج,,ن انا هرحمك …
نهض سليم من جلسه قائلا :
-هنشوف مين اللي هيرحم مين ….عن إذنك …
سليم :
-مش هسيبك ياسليم ….هقتـ,ـلك وهتجوز سيرا ….
استشاط سليم غض,,با عند سماع تلك الكلمة التي وقعت عليه كالصاعقه …كجمرة من ن,,ار ….الي ان جز علي اسنانه قائلا :
-مش هتلحق …
وعاد الي حبسه …
End back
آفاق سليم من شروده ….علي صوت رنة هاتفه ….وكان احد من رجاله …
-كله تمام ياباشا ….
سليم :
-انا جاي ….
ركب سليم سيارته …متوجها الي المخزن الخاص بالمول …والذي لا يعرف احد عنه ….
وهناك رحب بضيوفه المكتفين ….
سليم :
-أهلا وسهلا ياحبايبي …ليكم وحشه والله …
مازن:
-اللي بتعمله دا غلط ياسليم ….هتندم …
تبسم سليم بصوت عال قائلا :
-لا باراجل ….دا احنا دافنينه سوا …ولو مكسوف تقول للهانم اللي بلغت عني واللي قالت عليا ان فاسد ….انك انت كمان بتشاركني في الفساد دا وان مازن الزيني …اشهر تاجر سلاح ..
صدمت سيرا الي ان نظرات لمازن نظرات مشمئزه
سيرا :
-يعني اي ….اي الكلام دا يامازن …انت كمان …
فك مازن يديه من الحبل …واخرج سلاحه مصوبه ناحيه سليم …فقام احد رجال سليم بأخذ السلاح …وقام سليم بوضع مسدسه في رأسه ….
سليم :
-مش سليم يالا اللي تعمل معاه كده ولكمه في وجهه …
أما عن سيرا …فحاولت ان تبعد سليم عن مازن ….
فقام احد رجاله ببعدها عن سليم الي ان وقعت علي الأرض ….
اسرع سليم عندما سمع صراخها قائلا بلهفه :
-سيرا …مالك ياسيرا …
تحاول سيرا ان تبتلع ريقها فحقا قد تعرضت لازمه حاده ..
ازال سليم الحبل من يديها قائلا :
-مالك …م,,اتخافيش …
ملست علي وجهه وهي تغمض عينيها برفق قائلة :
-انا حامل منك ياسليم ….
يتبع ……
الفصل الثامن من نوفيلا ”
اسرع سليم نحوها …مما جعلها تتكأ عليه …قائلة بصوت متقطع:
-انا حامل منك ياسليم …
حالة من الصدمه والاندهاش اص,,ابت سليم ….حقا لم يصدق كيف حدث ذلك ….قائلا:
-مني ….
غابت سيرا عن وعيها تماما ….الي ان حملها ….وترك مازن بحريه …فقام سليم بوضعها في السياره يقود السياره ياعلي سرعه …متوجها الي المشفي …كان ينظر اليها والي حالتها …ويضـ,ـرب بيديه في السياره اثناء القيادة ….حتي وصل الي المشفي…وهناك تم نقلها الي العمليات ….
كاد سليم ان يدلف الي العمليات معها …ولكن منعه الطبيب …وهذا لمصلحتها …
تذكر سليم كل شئ حدث مع منه ….قائلا :
-يارب …قومها ليا بالسلامه …
لم يرتاح بال سليم ….بل كان يفكر فيها …حقا انه اذاها بقدر كبير …لم يتحمل ان يحدث شئ لها اخر …لم يستطع ان يتخلص من عذاب الضمير ….
ظل بالساعتين واقفا امام غرفه العمليات ….في حين لم يأتي مازن …
حتي خرج الطبيب من الغرفه قائلا باطمئنان :
-مبروك جابت ولد …
سقطت دمعه من سليم تلقائيا عند سماعه تلك الكلمه التي استردت به روحه …الي ان عانق الطبيب قائلا :
-شكرا يادكتور …
الطبيب بابتسامه لطيفه :
-انا معملتش غير واجبي …
…….اذكروا الله ………
عاد مازن الي منزله والدماء تغلي في عروقه …كلما يري شيئا امامه يقوم بكسره …الي ان رأته والدته في هذه الحاله وشقيقته …فدلفت منه الي غرفتها لكي يهدأ …لعلي عدم ظهورها امامه تهدأه …
الي ان جلست معه والدته قائله :
-مالك ياحبيبي …اي اللي حصلك دا …
مازن :
-اسألي الهانم ….اللي عملت علاقه مع صاحبي …اللي كنت فاكره صاحبي …شوفي عمل فيا اي …بس انا مش هسيبه يتهني بيها …نهايته هتبقي علي ايدي ….
ربتت والدته علي كتفيه قائله :
-أختك لازم تبعد …انا هسفرها عند خالتها ….
مازن :
-انا مبقتش عايز أشوفها قدامي ….
اميره:
-فين سيرا يامازن …
مازن :
-سيرا خلاص مبقتش طايقها ….ومعتش عايز أشوفها هي كمان ..
تبسمت أميرة قائله :
-خير ماعملت يابني …سيرا م,,اتنفعش ليك ….راحت للي شكلها …
…….وحدوا الله ……
بعدما تم نقل سيرا الي غرفه مع طفلها …كانت تضمه الي أحضانها مبتسمه تقبله من وجهه قائلة :
-ياخلاثي حبيب ماما …انت حلو كده ليه …
كان سليم ينظر لها من وراء الباب …لم يتحمل ان ينتظر اكثر …فدلف الي الغرفه …
بمجرد ان رأته سيرا عبس وجهها واختفت ابتسامتها المشرقه …جلس أمامها علي الفراش …وقبل طفله ..
الي ان نظر الي سيرا التي لا تريد النظر اليه …
امسك ذقنها بطرف أص,,ابعه لكي تلتفت له …ولكنها لم تنظر اليه …
سليم :
-وحشتيني ….
بللت سيرا شفتيها ولم تجيب عليه …
سليم بندم :
-ارجوكي بصيلي…حتي لو من ورا قلبك ….وحشني النظره في عنيكي …
نظرت سيرا له قائله :