روايات

الوصيه الاخيره منى السيد

بعد الطلاق جمدت ٢٠٠ مليون دولار
يوم ما خرجت من المحكمة وأنا مطلقة رسميا كنت هادية زيادة عن اللزوم.
اللي ما حدش يعرفه إن الهدوء ده ما كانش ضعف كان بداية حرب.
بعد أقل من ساعة كريم الحديدي كان داخل مكتب مبيعات في برج فاخر في العاصمة الإدارية ماسك إيد نادين وبيقول بصوت عالي قدام الناس
اختاري يا حبيبتي الفيلا اللي تعجبك. اللي نفسك فيه هيتنفذ.
هو كان فاكر إن الدنيا كلها ملكه.
ما يعرفش إن المفتاح كان في إيدي أنا.
بقلم مني السيد
بداية النهاية
الهواء في المحكمة كان تقيل.

ريحة خشب قديم وقرارات مصيرية.
وقعت باسمي مريم عزت مش الحديدي. الاسم ده انتهى.
كريم ابتسم ابتسامة نصر.
مدام سعاد عدلت عقد اللولي وقالت
خمسة مليون جنيه كويسين قوي على واحدة كانت موظفة عندنا.
موظفة
أنا اللي بنيت الشركة من تحت الصفر.
أنا اللي حولتها من ديون بالملايين لقيمة تتعدى ٢٠٠ مليون دولار.
بس سكت.
لأن الضړبة الحقيقية ما بتتاخدش بالكلام.
خرجت من المحكمة ركبت عربية كنت مجهزاها وطلعت موبايل مش متسجل باسمي.
اتصلت بفؤاد.
قلت له جملة واحدة
الطلاق تم. نفذ البند.

رد بهدوء
كلمة التأكيد
قلت
العنقاء 1987.
خلال دقايق
كل الحسابات اتجمدت.
حسابات الشركة.
الاستثمارات.
الأرصدة الشخصية.
حتى الكروت السودا اللي كان بيتباهى بيها.
٢١٢ مليون دولار اتقفلوا.
الصدمة
نرجع لكريم.
وقف قدام موظف المبيعات وناول الكارت بثقة.
حط ٥ مليون دفعة أولى. والباقي تحويل الأسبوع الجاي.
الموظف مرر الكارت.
الماكينة صفرت.
مرفوض.
ضحك كريم.
جرب تاني.
مرفوض.
فتح التطبيق.
الرصيد 0 00
الحالة الحساب مجمد.
وشه شحب.

نادين همست
كريم إيه اللي بيحصل
رن تليفونه.
رسالة
تم تنفيذ أمر تجميد الأصول بواسطة الوصي القانوني.
الوصي القانوني.
الاسم اللي عمره ما فهمه.
مريم عزت.
السر اللي ما حدش يعرفه
اللي كريم ووالدته ما يعرفوش إن من خمس سنين قبل ما ېمـ,ـوت والد كريم الحاج عبد الحميد الحديدي متوفرة علي روايات و اقتباسات استدعاني المستشفىكان عارف إن ابنه ضعيف.
وعارف إن أنا اللي شايلة الشركة. وقتها حول ٨٠٪ من الأسهم في صندوق ائتماني مغلق.
المستفيد الظاهري كريم.
المتحكم الحقيقي أنا.
فيه بند صغير اسمه بند الحماية.

لو حصل طلاق.
أو خېانة مثبتة.
يحق للوصي اللي هو أنا تجميد كل الأصول فورا.
وقتها بصلي وقال
لو خانك خدي كل حاجة.
ووعدته.
الانفجار
كريم ما راحش الشركة.
راح جري على أمه.
وأنا
كنت قاعدة في جناح خاص في فندق خمس نجوم في القاهرة قدامي شاشات متابعة.
سمعتهم من نظام البيت الذكي اللي أنا اللي ركبته.
كريم كان پيصرخ
الفلوس اتجمدت يا ماما! كله اتقفل!
مدام سعاد صړخت
المتسولة دي سرقتنا!

نادين قالت پخوف
أصحابي هيعرفوا إن الكارت اترفض
مدام سعاد ردت عليها
اسكتي يا بنت! إحنا بنتكلم في کاړثة!
عرفوا إن الأمر طالع من الوصي.
جريوا عليا.
المواجهة
أنا كنت في برج فاخر في العاصمة.
الشقة باسمي من ٣ سنين.
متدفعة كاش.
من استثماراتي الخاصة اللي كريم ما يعرفش عنها حاجة.
نزلوا اللوبي.
مدام سعاد كانت داخلة زي عاصفة.
عايزين مريم عزت حالا!
الأمن وقفهم.
في اللحظة دي نزلت المحامية بتاعتي أستاذة إيلينا ببدلة رمادي أنيقة.
قالت بهدوء
مدام مريممش فاضية. لكن بعتتلكم ده.

سلمت كريم صورة رسمية من عقد الملكية.
الشقة باسمي.
مفيش جنيه من فلوس الشركة فيها.
وش كريم اتبدل.
قال بصوت مكسور
هي كان عندها فلوس لوحدها
إيلينا ابتسمت ابتسامة باردة
كان عندها عقل. وده أغلى.
مدام سعاد صړخت
إحنا أصحاب الشركة!
إيلينا ردت
لأ. أنتم مستفيدين. صاحبة القرار هي.
وفي اللحظة دي دخل راجل كبير في السن.
عم حسين.
السواق القديم للحاج عبد الحميد.
ناول كريم ظرف أصفر.
مكتوب عليه

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى