Uncategorized

ملكة على عرش الشـ ـيطان بقلم اسراء على ج4

-كُنت بتعمل إيه عند نزار!… تساءل أرسلان بـ جفاء دون النظر إلى قُصي فـ أجابه بـ بعد تنهيدة طويلة -مش لوحدك على فكرة اللي كنت عاوز تنتقم
-إبتسم أرسلان من زاوية فمه بـ سخريةٍ قائلًا:ولما تقرر تتحرك تبوظلي كل حاجة بعملها صح!… نظر إلى قُصي بـ هدوء ثم عاد ينظر أمامه قائلًا وهو يمسح خيط الدماء المنسل فوق حاجبهِ -مكنتش أعرف إنك هتعمل كدا
-وأديك عرفت وباظت الدنيا
-حك قُصي جبهته وقال:نزار مات والحكاية إنتهت يا أرسلان…

إلتفت إليه أرسلان بـ رأسهِ ثم قال بـ سُخرية لاذعة -أول مرة أسمعك بتنادني بـ اسمي
-إلتوى فك قُصي ثم قال بـ هدوء:مش أنت اسمك أرسلان ولا إيه!
-إبتسم أرسلان وقال:عندك حق… ساد الصمت لعدة لحظات قبل أن يقطعه قُصي مُتساءلًا -مش هتروح المُستشفى عشان جرحك دا!
-مكنتش أعرف إنك ظابط غبي
-صر قُصي على أسنانهِ وقال:أنا غلطان..نزلني هنا… توقف أرسلان بـ سيارتهِ أمام البناية التي يقطن بها قُصي والذب هتف قبل أن يهبط -أنا إتجوزت
-رد عليه أرسلان دون أن ينظر إليه بـ جمود:مبروك…

حرك قُصي رأسه بـ يأس ثم ترجل ليقول قبل أن يترجل من السيارة -خُد بالك من الطريق
-نظر إليه أرسلان بـ سُخرية وأردف:يا حنين… ضحك قُصي مُحركًا رأسه بـ يأس مرةً أُخرى ثم هبط وقبل أن يرحل إنحنى إلى النافذة ثم إبتسم رادفًا -شكرًا
-أدار أرسلان المُحرك ورد دون أن ينظر إليه:عفوًا… إبتعد قُصي ليتحرك أرسلان بـ السيارة عائدًا إلى حيث سديم *********************************** عضت سديم أظافرها قلقًا فـ قد تأخر أرسلان كثيرًا وخروجه لم يكن طبيعيًا مما أكد لها حدوث شيئًا خطير

وضعت ذلك المئزر الصوفي فوق جسدها وضمته إلى صدرها تسمتد منه الدفء حتى سمعت صوت مكابح سيارة تصطف أمام المنزل دون تفكير إتجهت ناحية الباب وفتحته سريعًا وبـ لهفة ترقبت قدومه إليها ولكنها شهقت بـ ذعر مُتراجعة وهي تجد ثيابه المُمزقة وبعض الجروح الطفيفة التي تُغطي وجهه بـ الإضافة إلى بُقعة الدماء التي تحتل مساحة لا بأس بها على قميصهِ دلف أرسلان و وقف على أعتاب المنزل مُحدقًا بـ سديم المذهولة أمامه وهي تُحدق بـ معالمهِ المجروحة بـ عينين ذاهلتين مُتسعتين

إبتسم بـ سُخرية ثم تقدم وأغلق الباب هاتفًا -إيه أول مرة تشوفي حد متعور يعني!… إزداد إتساع عيني سديم فـ بدت على وشك الإستدارة ليقترب أرسلان أكثر منها وهي غيرُ قادرة على الحركة وكأن قدميها تيبستان بـ مكانها..ليدنو من أُذنها ويهمس -تعرفي إن شكلك كدا جميل… رفت بـ عينيها عدة مرات قبل أن تبتعد وتُحمحم قائلة وهى تُدير وجهها بعيدًا عنه -إيه اللي حصل!
-وضع يديه بـ جيبي بنطاله وقال:عملية إنقاذ
-زمت شفتيها بـ حنق وقالت:بتكلم جد
-رفع منكبيه وقال:ومين قالك إني بهزر!…

تركها ثم إتجه إلى الأريكة وإرتمى عليها مُتأوهًا وبدأ بـ نزع قميصه المُلطخ بـ دماءهِ..لينظر إلى الجرح مُتأففًا بـ ضيق وأرجع رأسه بعدها إلى الخلف مُغمض العينين تقدمت منه سديم وبقت تُحدق به وبـ ذلك الجرح بـ توتر قبل أن تتساءل بعد فترةً من التردد -فين علبة الإسعافات!
-أجاب دون أن يفتح عينيه:فـ الحمام… إتجهت إلى المرحاض وجلبت صندوق الإسعافات وجلست فوق الأريكة جواره وبدأت بـ فحص الجرح لتقول بـ جدية بها بعض القلق -الجرح عميق
-أجاب دون مُبالاة:مش أنتِ جراحة!..إتصرفي بـ اللي معاكِ
-مسحت على جبهتها بـ توتر:أنا بتكلم إنك مش هتقدر تستحمل الوجع..دي جراحة مش تخيط جرح…

نهضت سديم ليتمدد أرسلان فوق الأريكة هامسًا وهو مُغمض العينين -كدا كدا هيغمى عليا عشان نزفت كتير..شوفي وشي ولما تحسي إني نمت إبدأي فـ كتفِ… أبتلعت ريقها بـ توتر..يداها ترتعشان بـ وضوح..على الرغم أنها طبيبة جراحة وأنها لا تخشى الدماء وما خاضته من جراحات صعبة إلا أنه غير كل ما سبق..أمامها أرسلان وهي على وشك إجراء جراحة دون تخدير نهضت لتعقيم الأدوات ثم غسلت يديها جيدًا وعادت لتجد يده الموضوعة فوق رأسهِ قد سقطت خارج الأريكة فـ علمت أنه فَقَدَ الوعي..لذلك أسرعت بـ إرتداء قُفازات وجدتها بـ خزانة المطبخ ولم تنسى غسلهِ جيدًا ثم شرعت بـ إجراء الجراحة

ساعات مرت وكانت أكثر الساعات صعوبة بـ حياتها..لم تكن تعلم أنها ستمر بـ تلك اللحظات أبدًا مسحت حبات العرق عن جبينها على الرغم من برودة الطقس..إلا أن تلك الساعات والضغط الواقع عليها قد جعل من المكان وكأنها بـ داخل أحد الأفران مسحت الدماء عن جسدهِ وعلى الرغم من طول المُدة إلا أنه لم يفق أبدًا..فـ أثار ذلك هلعها ولكن تنفسه كان إلى حدًا ما مُنتظم ومعالمه تتقلص بـ ألم من حين إلى الآخر

نهضت تجذب قطعة قُماشية نظيفة و بللتها بـ مياه دافئة ثم عادت إليه وبدأت المسح على جسدهِ وتنظيفه ثم وضعتها جوارها وجلبت من الغُرفة ثياب نظيفة وألبسته إياها بـ صعوبة بالغة وضعت الغطاء عليه وأحكمته حوله وظلت جاثية جواره تُحدق بـ ملامحهِ التي يظهر عليها و لأول مرة الإرهاق والألم..ولم تعرف لما آلمها قلبها عليه..عهده قاسي ومتحجر القلب ، لا يظهر عليه لا الألم أو التعب..ولكن اليوم رأته شخصًا عاديًا يتعب ويمرض فـ هو ليس بـ خارق

ضحكت سديم لتمسح على جبينهِ بـ رقة ثم خللت أصابعها الطويلة خُصلاته الفحمية هامسة بـ إبتسامة -مطلعتش خارق و بـ تتعب زينا… توقفت يدها عن تمليس خُصلاته ثم همست مُتساءلة وهي تشرد بـ نظراتها بعيدًا -يا ترى إيه اللي حصل!… تنهدت تنهيدة مُطولة ثم بدأت بـ لملمة ما حولها من قُطن ملوث بـ الدماء والضماد الطبي و وضعتهم بـ حقيبة بلاستيكية سوداء لتخرج بعدها إلى الخارج واضعة إياه بـ جوار المنزل عادت تدلف لتتجه إلى المرحاض تنعم بـ حمامٍ دافئ وأبدلت ثيابها ثم عادت إليه..وضعت وسادة كبيرة فوق الأرضية وجلست هي فوقها

وضعت يدها على جبينهِ تتحس حرارته فـ وجدتها عادية..أطلقت زفيرًا بـ راحة و ظلت تُراقبه إلى أن غلبها النُعاس فـ قد أُنهكت قواها مُنذ قليل أراحت رأسها فوق ذراعهِ رُغمًا عنها وغطت في سُباتٍ عميق أما هو ما أن أحس بـ إنتظام أنفاسها حتى فتح عينيه وعلى الرغم من ذلك الألم إلا أنه أجبر نفسه على النهوض والحرص على مُراقبتها كانت هادئة ، مُستكينة وخُصلاتها تُغطي ملامحها ليُبعدها عن وجهها فـ ظهر..كان مُرهقًا ، أصفر اللون يدها تتمسك بـ شدة بـ الغطاء وكأنه حبل نجاتها

وضع يده فوق إصابته لذلك الألم الذي داهمه ثم إعتدل بـ جلستهِ لتتململ هي بـ إنزعاج دون أن تصحو..ليُحيط خصرها ورفعها بـ خفة عن الأرض تمدد جواره فوق الأريكة ليجذب الغطاء فوقهما ثم أراح رأسها فوق كتفه السليم ليُداعب خُصلاتها البُنية بـ شرود هامسًا وعيناه السوداء تنظر إلى أعلى -أنتِ بقيتي خطر عليا… #الفصل_التاسع_والعشرون
#ملكة_على_عرش_الشيطان

لا تذهب ، لا تحضر ، لا تقترب ، لا تبتعد
لا تهجرني ، لا تلتصق بي ، لا تُضيعني ، لا تؤطرني
ولنطر معًا في خطين متوازيين
لا يلتقيان
ولكنهما أيضًا لا يفترقان…
صعد الدرج بـ خُطىٍ تكاد تكون ملحوظة بسبب إصابته إثر سقوطه فوق الأرض القاسية..إتكئ إلى الحاجز يلتقط أنفاسه ثم أكمل الصعود
أخرج مفاتيح شقته وفتح الباب ثم دلف ليتفاجئ بـ تلك التي إنطلقت توبخه دون ملاحظة حالته
-كُنت فين!..قلقتني يا قُصي…
وإلتفت قُصي..وليته لم يلتفت فما أن نظرت إليه وإلى جراحه حتى إنطلقت صرخة أفزعته ليركض إليها دون أن

يأبه لـ الألم ثم كمم فمها وهمس بـ إستنكار
-بس يا رحمة مالك!..الله شوفتي عفريت؟
-أبعدت يده ثم تساءلت بـ خوف:إيه اللي عمل فيك كدا!…
إبتعد عنهت ثم توجه إلى الأريكة يرتمي بـ ثقلهِ عليها لتخرج أهه قوية من بين شفيته فـ أغمض عينيه قليلًا
توجهت إليه رحمة بـ عينين هلعتين تنظران إلى جراحه بـ رهبة لتجثو أمامه مُتساءلة بـ تلعثم
-هو..هو..إيه..اللي حصل..ولا إتخانقت..مع مين!

-إبتسم قُصي بـ سُخرية وقال:أنتِ متجوزة ظابط يا رحمة مش مكوجي…
تجاهلت سُخريته لتنهض مُتساءلة بـ قلق ظهر رُغمًا عنها بـ نبرتها المُرتجفة
-أنا هجبلك هدوم نضيفة وأجي أنضف جروحك…
تحركت عدة خطوات قبل أن تقف وتتراجع مُتساءلة بـ تشكك
-مش محتاج تروح المستشفى أحسن!

-إبتسم بـ تأوه قائلًا:لو كنت محتاج مستشفى كنت رحت..متقلقيش أنا كويس…
أومأت بـ تردد بعد أن نظرت إليه لعدة لحظات ثم ركضت إلى غُرفتهِ لتُحضر ثيابه وبعض المواد المُطهرة
عادت لتجده قد تجرد من ثيابه لتُخفض رأسها بـ خجل هامسة لنفسها بـ عتاب
-وبعدين بقى يا رحمة!..ما تثبتي كدا دا جوزك يعني مش حد غريب
-أنا فعلًا مش غريب..ما غريب إلا الشيطان يا رحومي…
وصلها صوته العابث لتشهق وهي تعي أن صوتها قد وصله..ضربت جبهتها بـ كف يدها ثم توجهت إليه مُخفضة الرأس غيرُ قادرة على مواجهته لذلك الموقف الذي وضعت نفسها به
حمقاء..همست بها

لنفسها متى ستكف عن عادة الحديث وكأنها بـ مفردها فـ دائمًا ما يخونها لسانها وينطق بما لا تُحمد عُقباه
تنحنت بـ حرج ثم جثت أمامه وبدأت بـ مسح جسده الأول بـ الماء تُنظف الجروح من الأتربة ثم بدأت بـ تعقيمها تأوه قُصي حينما إشتدت يدها فوق أحد الجروح المُؤلمة تقول بسرعة مُتداركة الأمر
-آسفة..آسفة مكنش قصدي
-تحسس مكان الجرح وقال:ولا يهمك..أنا اللي بقيت خرع من الركنة…
ضحكت رحمة رُغمًا عنها ثم قالت بـ عتاب مُمتزج بـ الرقة..أصابته هذه المرة
-دا وقته بـ ذمتك!
-نظر إليها وقال بـ هدوء:شوفتك خايفة فـ حبيت أطمنك
-إبتلعت ريقها وتساءلت بـ إهتزاز:بجد كويس!

-إبتسم وأردف:بجد كويس…
إبتسمت وأومأت بـ خفة ثم أكملت ما تفعله..مسحت جسدهِ مرةً أُخرى وبعدها ألبسته ثيابًا جديدة
نهضت ثم قالت بـ هدوء وهي تُلملم ثيابه المُمزقة
-هروح أحضرلك الأكل و مسكنات عشان الوجع…
كادت أن ترحل ولكنه أمسك كف يدها ثم قَبّلها بـرقة فـ إرتعشت بين يديه وعيناها تتسعان بـ غيرِ إرادتها
-تسلميلي يا رحمة
-إبتسمت وهي تسحب يدها ثم قالت بـ إهتزاز:عـ..عفوًا..بـ..بعد.إذنك…
ثم ركضت إلى الداخل ليضحك قُصي بـ خفوت حتى لا يُصيبها الحرج أكثر..يتأمل المزيد..يتأمل إستقرار وحياة جديدة..فُرصة أُخرى تُوضع بين يديه على طبقٍ من ذهب وسيكون غبيًا إن لم يستغلها

هو ضابط ويعي أن الفُرص لا تُعوض..الحياة لا تُعطي الكثير ورحمة فُرصته سيستغلها وسيربح بها وبـ حياةٍ جديدة..سيربح الجميع كما يأمل
***********************************
فتحت سديم جفنيها بـ صعوبة بالغة ثم تململت بـ تأوه لتلك الوضعية المُؤلمة لعنقها..شعرت بـ يده تُداعب خُصلاتها بـ لمسات خفيفة تكاد تكون محسوسة لترفع رأسها بغتةً لتجده ينظر إليها بـ عُمق غريب أصاب جسدها بـ قُشعريرة إلا أنه إبتسم تلك الإبتسامة الدافئة والتي تُفقد قلبها صوابه ثم أردف بـ نبرةٍ ثقيلة
-صباح الخير
-إبتلعت ريقها بـ توتر وقالت:صباح النور…
حاولت النهوض ليُبعد يده عن خصرها المُقيد لحركتها فـ جلست ثم سألته بـ إهتمام

وهي تُبعد كنزته لترى الجرح
-أنت كويس!..حاسس بوجع أو حتى الجرح بيحرقك!…
حرك رأسه نافيًا ثم إستوى جالسًا لتنهض هي قائلة بـ جدية
-هقوم أحضر الفطار وأجبلك الدوا
-ضحك أرسلان وقال بـ سُخرية:هتحضري الفطار ولا دي طريقة سريعة عشان تتخلصي مني!
-نظرت إليه بـ نظرات قاتلة ثم هدرت بـ حنق:الحق عليا عاوزة أغذيك
-أشار بـ يده وقال بـ لا مُبالاة:روحي..روحي ربنا يستر…
تأففت بـ حنق ثم نهضت سريعًا تُحضر بعض الطعام الصحي بـ مُساعدة سُمية التي هاتفتها
-ست سديم!!..ليكِ وحشة والله…
إنطلقت العبارة من فم سُمية بـ دهشة وسعادة بـ الوقت ذاته لتبتسم سديم قائلة

-أزيك يا سُمية وإزي بابا!..كويس؟
-أه كويس يا حبيبتي
-تساءلت سديم بـ تردد:طب..طب هو مسألش عليا ليه!
-حمحمت سُمية بـ حرج وقالت:من ساعة أما عرف إنك عملتي حادثة وهو بيلوم نفسه..لو مكنش طلبك مكنش دا حصل
-هتفت سديم سريعًا:أنا كويسة..عاوزة أكلمه هو فين!
-هو نايم عشان كنا عند الدكتور إمبارح…
تمسكت سديم بـ حافة الطاولة بـ قوة ثم تساءلت بـ خوفٍ غلف حروفها التي خرجت مُبعثرة من بين شفتيها
-بـ..بابا جراله..جراله حاجة!

-أردفت سُمية سريعًا:لالالا..هو الحمد لله كويس أوي متخافيش..دا معاد الكشف الدوري
-وضعت سديم يدها فوق صدرها وقالت بـ راحة:الحمد لله…
صمتت سديم لعدة لحظات ثم عادت تتحدث
-احم سُمية كُنت عاوزة أسألك على حاجة!
-أؤمري يا ست سديم
-عاوزة أسلق فراخ وأعمل رز
-تساءلت سُمية بـ عقدة حاجب:خير يا ست سديم!..أنتِ عيانة!…
وضعت سديم يدها خلف عنقها ثم أردفت بـ حرج
-لأ مش أنا..أر…
صمتت سديم بـ حرج وهي تستشعر وجنتيها تلتهبان بـ حرارة حارقة لتقول بـ عصبية مُفرطة
-أووووف..إيه يا سُمية!..هتساعديني ولا لأ؟!

-طب خلاص خلاص يا ست سديم إهدي..ركزي معايا فـ اللب هقوله…
تتبعت سديم إرشادات سُمية لتحضير الطعام من أجل ذلك المريض بـ الخارج
رتبت الأطباق و وضعت بـ جوارهم بعض الأقراص اللازمة ثم حملتهم و خرجت إليه
كان لا يزال جالسًا بـ وضعيتهِ السابقة دون حراك..لتأخذ سديم نفسًا عميق ثم توجهت إليه واضعة الطعام فوق ساقيه وأمرته بـ صرامة وإرتباك
-كُل..وخُد دواك
-تعالي إديني قلمين أحسن..بتتكلمي كدا ليه!…4
نظرت إليه بـ حنق وعيناها تزجراه بـ نظرات قائلة ليضحك أرسلان بـ سُخرية ثم نظر إلى الطعام وقال بـ شك
-الأكل دا مضمون؟!

انت في الصفحة 14 من 29 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى