Uncategorized

ملكة على عرش الشـ ـيطان بقلم اسراء على ج4

إبتلعت ريقها بـ توتر شديد ثم قبضت أصابعها التي ترتجف بـ شدة كـ جسدها..بينما أرسلان إبتعد قليلًا ثم أمسك خُصلاتها وبدأ بـ حلّ العُقدة التي كانت السبب بها حتى فعلها دون أن يتسبب بـخسائر أبعد خُصلاتها ليضعها فوق أحد كتفيها ثم إنحنى يُقبل عُنقها من الخلف بـ رقة فـ سمع شهقتها..ليبتسم هو بـ خمول صعدت يده حتى أمسكت السحّاب وبدأت بـ فتحه فـ تعالت أنفاسها حتى كتفيها كانا يصعدان بسرعة جنونية..أزاح أرسلان الكنزة حتى ظهر عظمتي لوح الكتف البارزتين بـ إغراء فـ إنحنى يُقبّلها بـ ذات الرقة التي تُذيبها

حينها لم تتحمل سديم أكثر لتبتعد عنه سريعًا تتمسك بـ الكنزة هامسة بـ توتر و جنون -لالالالالالا..مـ..مينفعش نهائي..خـ..خالص… وضع أرسلان يديه بـ خصرهِ مُبتسمًا ثم قال بـ نبرتهِ الماكرة -هو إيه اللي مينفعش!
-تمسكت بـ الكنزة بـ قوة أكبر وقالت:دا..اللي بيحصل..أصلًا يعني خلاص مش كدا!
-قطب جبينه مُتساءلًا:أنتِ كويسة!!
-إطلع برة
-إرتفع حاجبيه وقال:نعم؟!… تنحنحت سديم ثم قالت وهي تعود إلى الخلف تتحاشى النظر إلى عينيه الماكرة -عـ..عشان هغير… حرك حاجبيه لأعلى وهو يومئ بـ رأسه ثم إقترب منها لتتراجع أكثر وهي تقول

-على فكرة الباب من هنا… قالتها وهي تُشير إلى الإتجاه عكس إتجاهه الحالي ليضع يده حول عُنقها ثم قربها منه لتشهق سديم بـ هلع مُتسعة العينين إلا أنه إقترب من أُذنها وهمس -أنا مقربتش منها ولا كنت كل دا عندها… عضت سديم على شِفاها السُفلى وتشبثت بـ كنزتها أكثر ثم هتفت بـ تلعثم -مـ..مسألتكش على فكرة
-لسانك منطقهاش بس عينيكِ فضحتك… وأتبع حديثه بـ قُبلة خفيفة فوق وجنتها ثم تركها ورحل مُخلفًا وراءه صقيع بعد دفء إقترابه..وكذلك ترك إبتسامة ترتسم على شفتيها بـ خفة حتى إتسعت وملأت وجهها كله فـ أصبح مُشرقًا من جديد

************************************ -أنت متأكد إن خلاص نزار مات يا قُصي!… تساءل أيمن وهو يضع فنجان قهوته أمامه فوق الطاولة بـ ذلك المقهى القريب من بيت قُصي..مط الآخر شفتيه وقال بـبرود ظاهري -الشركة إنفجرت بيه يا أيمن..دا غير إنه مضروب رصاصة فـ رجله فـ منطقة لو نجى منها هتسببله عرج ومش هيقدر يهرب
-تنهد أيمن وقال:أنا فاهم كل دا..بس نزار دا قطة بسبع أرواح… حك قُصي جبهته ثم نظر إلى الخارج وقال بـ شرودٍ تام

-نزار مات يا أيمن أنا حاسس بـ كدا..الكابوس اللي عشت فيه سنين إختفى..ناري بردت لما شوفت شركته بتولع بيه..الأخبار بتقول إن بعد تحليل الـ DNA لقوا جـ,ـثة نزار متفحمة
-طب وأرسلان!… قطب قُصي حاجبه ونظر إلى صديقه ثم تساءل بـ تعجب -ماله!
-تنحنح أيمن وقال:يعني كان عنده حق فـ كل حاجة..مش ناوي تتصالح معاه؟
-إبتسم قُصي بـ سُخرية وقال:مش لما أتصالح مع نفسي..أرسلان رغم إنه أخويا بس عمري ما فهمته يمكن عشان كنت بكرهه بس هو محاولش يأذيني…

مسح على خُصلاته ثم قال بـ نبرةٍ يملؤها الندم -بس للأسف فهمت دا متأخر
-أنتوا الأتنين عايشيين يا قُصي..لسه فيه أمل ترجعوا إخوات
-عاد يبتسم بـ سُخرية قائلًا:إحنا مكناش إخوات عشان نرجع..وفيه بينا شرخ كبير يا أيمن مش من السهل إننا نلحمه… حدق بهِ أيمن بـ يأس و شفقة إلا أنه قال ليُدير دفة الحديث

-بس صحيح المعلومات دي جاتلك منين!..لسه معرفتش؟!
-تؤ..لسه..اللي بعت المعلومات يا إما ذكي جدًا يا إما غبي جدًا
-قطب أيمن ما بين حاجبيه وتساءل:يعني!
-يعني اللي بعت المعلومات دي عنده ثقة إني مش هعرفه..وغبي عشان كدا كدا أنا عارف إنه ست
-ضحك أيمن وقال:وعرفت منين إنها ست!… تراجع قُصي بـ مقعده ثم قال بـ هدوء وهو يتذكر ذلك اليوم حينما فتح باب منزله ليجد مظروف أصفر اللون قد وضعه أحد أمام منزله ولكنه قد نسى ذلك الشخص آلات التصوير الموضوعة بـ البناية وقد لمح ذلك الجسد الأنثوي ولكن دون أن يتبين ملامحها

-الكاميرات ظهرتلي..دا غير إن الست دي أكيد ليها علاقة بـ نزار العبد
-تنهد أيمن وقال:ما علينا..قدمت المعلومات دي للنيابة!
-طبعًا والموضوع إتحول لأمن الدولة لأنها تُعتبر خيانة للبلد..وهيتفتح تحقيق مع كل اللي ليه علاقة مع الميت والعايش… أومأ أيمن مُبتسمًا يُراقب قُصي الذي ينظر إلى الخارج ويتلاعب بـ تلك الحلقة التي لا تزال بـ يده يرفض نزعها..تنهد وقال دون النظر إليه بـ نبرةٍ صلبة ، تحذيرية -لو زعلت رحمة يا قُصي..أنا هنسى أي صحوبية بينا…

نظر إليه قُصي بـ دهشة وتوقف عن اللعب بـ الحقلة الفضية ثم تساءل بـ تعجب حقيقي

انت في الصفحة 17 من 29 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى