Uncategorized

ملكة على عرش الشـ ـيطان بقلم اسراء على ج4

إبتلع قُصي ريقه بـ صعوبة وقد ظهر ذلك نتيجة إلتواء “تُفاحة آدم” بـ عنقهِ..ثم تقدم منها وعيناه ترسمان طلتها هامسًا -حينما تتجسد الرقة… توردت وجنتيها بـ خجل ثم قالت ضاحكة وهي تنظر إلى عينيه التي تأبى الإزاحة عن خاصتها -يعني بجد حلو؟!… أبعد قُصي خُصلة عن وجنتها ثم أردف وهو يُداعب وجهها بـ أصابعهِ -هو فيه بعد كدا حلاوة… ضحكت وهي تُخفض وجهها بـ خجل ثم قالت وهي تتراجع خطوتين -طب يلا الغدا جاهز
-رفع قُصي حاجبه وقال:اممم غدا!..في حاجة ولا إيه؟!
-أردفت رحمة سريعًا:لا والله أبدًا…

مال بـ رأسهِ لتقول وهي تتلاعب بـ أصابعها ك تلميذة مُذنبة -حبيت أشكرك على الهدية دي..أنت متعرفش هي فرحتني أد إيه!… أمسك كفها وجذبها إليه يُعانق جسدها ثم أردف وهو يُقبل جبينها -غبية..أنا هنا عشان أفرحك ومش مستني منك شكر… حاوط وجهها ثم أبعدها عنه وقال بـ إبتسامتهِ الدافئة فـ جعلت قلبها يضطرب -ما هو أنا مبقاش راجل لو أهنت مراتي أو كسرت فرحتها أبدًا..عاوزك تفهمي يا رحمة إني مش وحش ولا إني إتجوزتك عشان أهينك لأ..أنتِ مينفعش أصلًا تفكري كدا..طالما بقيتي على اسمي يبقى هتفضلي مسئولة مني لحد أما أموـ,ـت..فاهمة!…

تلألأت العبرات بـ مُقلتيها تأثرًا لحديثهِ لتُحرك رأسها لأعلى وأسفل تُوافقه إلا أنه قال بـ إبتسامة مرحة -متهزيليش راسك..عاوز أسمع صوتك
-ضحكت ثم قالت وهي تُزيل عبراتها:فاهمة… وضع يده فوق كتفها ثم سحبها بـ إتجاه الطاولة وهو يقول بـ مرح -طب تعالي لأحسن الأكل برد وهو ريحته بصراحة مجنناني من ساعة أما جيت
-نظرت إليه بـ نصف عين وقالت:يعني الأكل بس هو اللي مجننك!
-قطب جبينه بـ تساؤل وأردف بـ مرح:هو فيه حاجة غيره!!… ضربت كتفه بـ كفها الصغير ثم قالت بـ غيظ وهي تدفعه

-روح غير ونام يا قُصي مفيش غدا… ضحك قُصي وتبعها إلى حيث الطاولة..بحث بـ أرجاء المنزل ثم تساءل -أومال وليد فين!
-أجابته رحمة:أيمن أخده يُقعد معاه… إبتسم قُصي إبتسامة لم تفهمها ثم قال وهو يتناول ملعقته -طب خلصي أكل بسرعة عشان ورانا شغل كتير
-قطبت جبينها وتساءلت:شُغل إيه!
-غمزها بـ شقاوة قائلًا:بعد الأكل هوضحلك… ************************************ كان غارقًا بـ أفكارهِ واضعًا يده أسفل رأسهِ وهي بين أحضانه ترتمي بـ رأسها فوق صدره ويدها تحتضن خصرهِ تململت سديم بـ نُعاس لينظر إليها أرسلان فـ وجدها لا تزال نائمة..إبتسم بـ نعومة..مؤخرًا كلما نظر إليها كُلما إبتسم

أبعد خُصلاتها عن وجهها ثم مال إليها يُقبل شفتيها بـ خفة..ليسمع طرقات الباب لينهض سريعًا حتى لا تستيقظ سديم إرتدى بنطاله ثم إتجه ناحية الباب وفتحه ليجد سُمية تقف أمامه وما أن أبصرته وأبصرت جزعه العار حتى رفت بـ عينيها عدة مرات وبعدها أخفضت بصرها ثم قالت بـ تلعثم -آآ..الغدا..جاهز وآآآ..سي..سي مُحرم مستنيكوا… حك أرسلان خُصلاته الفحمية بـ تعبثر ثم قال بـ صوتٍ أجش -طيب هصحي سديم وطالعين
-تنحنحت وقالت:ماشي… أغلق أرسلان الباب بـ وجهها لتفغر فمها بـ تعجب حقيقي ثم همست وهي تضع أصابعها أسفل ذقنها

-سديم!..ومن أمتى بيقول اسمها عادي كدا!..سُبحانه مُغير الأحوال… ضربت على فخذيها ثم قالت بـ قلة حيلة -أما أرص باقي الأكل… وبـ الداخل حك أرسلان خُصلاتهِ مرةً أُخرى ثم توجه إلى سديم ليجدها توليه ظهره و تدفن رأسها داخل الوسادة تمدد فوق الفراش ثم دنى منها مُقبلًا عظمتي لوح الكتف بـ رقة وهتف بـ خفوت -سديم!!..سديم إصحي… تململت بـ خفة وأدارت رأسها إليه إلا أنها لم تستيقظ..أبعد خُصلاتها التي عادت تتبعثر فوق وجهها ثم إنحنى مرةً أُخرى وقَبّل كتفها المريري الظاهر وعاد يُنادي اسمها

-سديم أبوكِ مستنينا… فتحت سديم جفنيها ليظهر زرقاوتيها الناعستين ثم هتفت وهي تُدلك عيناها -أنت كُنت بتنادي اسمي ولا أنا بحلم!… داعب وجنتها بـ إبهامهِ ثم أردف بـ نبرتهِ الأجشة -لأ كُنت بنادي اسمك
-إبتسمت سديم وقالت:أصلي أول مرة من أول أما إتجوزنا أسمعك بتناديني بـ اسمي
-إبتسم أرسلان وقال:وأنتِ أول مرة تقولي اسمي إمبارح… ضحكت سديم ثم إرتفعت بـ جزعها العلوي تتكئ إلى الفراش ثم تساءلت -خير مصحيني ليه!
-أبوكِ مستنينا على الغدا
-حكت سديم خُصلاتها وقالت:طيب هلبس هدومي وأطلع…

أومأ ثم إقترب يُقبل وجنتها بـ خفة ونهض..عضت سديم باطن وجنتها مُنذ متى وبينهما تلك الحميمية!..رفعت ذراعيها ثم شدتهما بـ قوة وإنحنت تُلملم ثيابها لترتديها مشطت خُصلاتها بـ أصابعها ثم عكصتها على هيئة ذيل حصان..إلتفتت إلى أرسلان الجالس وقالت -أنا هطلع أساعد سُمية..إبقى حصلني… أشار بـ يده بـ موافقة لتخرج هي تُساعد سُمية..وجدتها بـ المطبخ لتدنو منها ثم قالت -عملتي السلطة ولا أعملها؟!… إستدارت سُمية إلى سديم وأمسكت يدها فـ تفاجأت لتقول الأولى بـ همسِ مُتساءل

-خير يا ست سديم؟!
-قطبت سديم جبينها وتساءلت:خير إيه!!
-لوت شدقها وقالت:الشيطان بكلمه بقوله إن سي مُحرم عاوزكوا فـ رد عليا وقالي هصحي سديم
-ردت سديم بـ إستنكار و بساطة:طب وفيها إيه!… تأففت سُمية بـ ضيق ثم أردفت وهي تُضغط على ذراع سديم فـ نظرت إليها بـ تعجب -يا ست البنات ركزي..دا بيتكلم عادي وكأنكوا متجوزين عن حُب..دا غير آخر مرة هنا لما سابك ومشي… رفت سديم بـ عينيها عدة مرات تتذكر آخر زيارة لهما هُنا..حينما تركها ورحل كان بعد تلك القُبلة أسفل المياه..تلك كانت أول شرارة تشتعل بينهما

ضربت سديم وجنتيها بـ خجل ثم رفعت نظرها وقالت بـ توتر -الأمور إتغيرت يا سُمية..وبعدين هو مش وحش زي ما أنا كُنت فاكرة يعني
-نظرت إليه سُمية بـ تدقيق ثم قالت فجأة:أنتِ حبتيه!… إتسعت عينا سديم بـ بهوت وهي تنظر إلى سُمية بـ عدم إستيعاب..هي تغار نعم ولكن تُحبه!..هل هذا صحيح؟!..نصف الحُب غيرة..وضعت يديها فوق وجنتيها وهمست بـ عدم تصديق -بحبه!!… ضحكت سُمية وهي تبتعد عنها تجلب آخر الصحون قائلة بـ إبتسامة -تعالي يا ست سديم..أنا عملت السلطة خلاص…

ظلت سديم واقفة بـ مكانها بـ المطبخ مُتجمدة أرضًا..تُحبه!!..هل تُحبه حقًا!..وهل يجب أن تُحبه!! وضعت يدها فوق جبينها وقالت بـ همس مصدوم -يارب هو أنا إيه اللي بيحصلي؟!… ************************************ ضرب مُحرم على سطح الطاولة ثم نظر إلى سديم بـ غضب قائلًا -قومي جوزك يلبس يا سديم..في حريم غيره فـ البيت… عضت سديم على شِفاها السُفلى بـ خجل من والدها ثم نظرت إلى أرسلان الذي يجلس بـ أريحية وجزعه العلوي عار..وضعت يدها تُخفي وجهها ثم نهضت وإتجهت إليه هامسة بـ أُذنهِ

-قوم معايا… حدق بها بـ ملل ثم نهض بـ بُطء لتجذبه سديم إلى الغُرفة..أغلقت الباب تتكئ عليه وقالت بـ صوتٍ مكتوم -يعني ينفع كدا!..إزاي أصلًا تفكر تطلع كدا؟!… إقترب أرسلان منها ثم حاوطها وقال بـ هدوء وتسلية -متعود على كدا..وبعدين عادي يعني
-توترت سديم ولكنها قالت:أنا مش قولتلك متطلعش بالمنظر دا..مش فاكر آخر مرة كُنا هنا!… مط أرسلان شفتيه بـ بساطة وقال بـ خُبث -المرة اللي فاتت كانت فوطة..بس المرادي بنطلون فـ فكرته عادي… حدقت به سديم بـ يأس قبل أن تضحك وهي تقول بـ قلة حيلة

-هي المُشكلة فـ بنطلون أو فوطة!!..أومال اللي فوق دا نعمل فيه إيه!
-غمزها أرسلان بـ عبث قائلًا:نغض البصر…

انت في الصفحة 20 من 29 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى