منوعات

بقلم يارا الحلو الثانى

***
ذهب إليهم ليجدا سما ترش المياة في وجهه نادية..
ضحك آسر و ابتسمت ابتسامة صغيرة لتنظر إليهم..
سما بصياح و صوت عالي :
– أللحق يا بابي تنت ناتية عملت ليحة وحثة وانا مث عارفةة اتنفس .
صدمت نادية فأكملت سما بصياح :
– ديه عملت حمام في المياة يععععع اللحقني يا باباااا .
احرجت نادية بقوة و تحول وجهها لطماطم..
سمعت ضحكات الناس حولها حتي ان آسر ضحك معهم هو و حور..
خلعت حور التيشيرت ليظهر ملابس السباحة الخاصة بها..

كانت محتشمة نوعاً ما عن نادية..ظهرت بشرتها البيضاء و النمش ظهر لهُ بريق في وجهها لذيذ تواجهت امواج عينيها بأمواج المياة لتذهب بخطواط خفيفة لتلامس المياة قدميها..
تبعثر شعرها بسبب اضطراب الهواء شعرت براحة قلبها و بدأت بالدخول للاعماق وجدت آسر منشغلاً بنادية و تجاهل ملابسها التي كالعارية..
نظرت إليهم بأشمئزاز و ظلت تداعب المياة فهي اصبحت تجيد السباحة جيداً..
سمعت تعليقاات الشباب الموجهه لها..
تجاهلتها لتجد احدهم يتجهه إليها ليستطيع مغازلتها تلك الحورية التي تكمن وسطهم في البحر الاحمر..
– ايوة بقي اللعب يا معلم .

قالها احد الشباب لتتفادي و تبتعد فتسمع المزيد من الباقي و اقترابهم منها..
—
لاحظ اختفاء حور عنه ابعد نظره و لم يجدها خرج من الشاطئ و وجدها في مكان بعيد تتوسط خمس شباب حولها في البحر و ما يبدو انها تبكي..
ركض إليها مسرعاً و عام سريعاً إليها ليمسكها بينهم انهارت من البكاء لحظة امساكه بها..
آسر بضيق :
– ارجعي انتي .
امسك احد الشباب عندما فر الباقي و اخذ يضربه بعنف..
لم يتوقف الا حين شعر انه سيمـ,ـوت بين يديه و تركه و ذهب إلي الشاطئ..
آسر لنادية بضيق :

– فين حور .
– تقريباً راحت البيت سيبك تعالي المية حلوة .
– هشوفها و اجلكو خلي بالك من سما .
ذهب إلي البيت ليجدها نائمة علي الفراش تبكي..
ضمها إليه و قال بضيق :
– بتعيطي ليه دلوقتي ما كله من لبسك الي زي الزفت ..
حور بقهر :
– نعم و الجربوعة التانية الي نازلة ببكيني ديه ايه .
آسر بغضب :
– انتي غير ..
بكت بقوة ثانياً فقال بحزم :
– انتي مش هتنزلي البحر تاني الا و معايا .
حور بضيق :

– يبقي منزلش احسن .
تجاهل كلامها و قال بهدوء :
– إلبسي اي حاجة و تعالي نتمشي .
– لا انا هنام انا تعبت من السفر .
قامت و ذهبت لمرحاض ليتنهد و يذهب لنادية يكمل استمتاعه معاها و مع طفلته..
***
في صباح اليوم التالي
خرجت من غرفتها مرتديه هوت شورت ازرق و تيشيرت ذي حملات رفيعة..و نظارة شمس مع شعرها الحرير البني الجذاب..
كانت تضع مساحيق التجميل كاملة..
وقفت جانب طفلتها لينظر اليها آسر بدهشة فتبادله نظرة ثقة و تكبر..
سما بسعادة :

– الله ماما حوة اوي يلا نروح البحر .
آسر بحزم :
– انزلي يا سما استني في العربية مع نادية .
– يوووة هقعد مع اللخمة ديه ماشي .
خرجت سما فيقول آسر ببرود ممزوجة بحدة :
– ايه الهباب الي انتي لبساه ده .
– انت مالك انت .
صدمته بإجابتها..
– لمي نفسك و روحي غيري .
حور بضيق :
– لا ملكش دعوة بيا .
ثم تحركت خطواط ليقول بحدة :
– طب عدي كدة .
وقفت ثابتة بخوف و تقول :

– هعدي و انا هخاف .
– عشان يبقي اخر يوم في عمرك .
قلقت و لم تأخذ اي خطوة فأردف ببرود :
– ما تعدي مش انتي مش خايفة .
حاولت تجاهله و تقدمت خطوة ليمسك ذراعها و يجذبها..
حور بخوف :
– اوعي ايدك ..
دفعها في الغرفة ليقول بحدة و تهديد و هو يشير بسبباته :
– عارفة لو شوفتك بالمنظر ده هعمل فيكي ايه .
حور بضيق :
– مأنت سيبها عادي .
آسر بغضب و صوت عالي :

– لتاني مرة بقولك انتي غير..غيري يا لبسك يا حور .
حور بعند :
– لاء .
آسر بغضب و عصبية :
– غيري بقولك متستفزتيش انتي مش اد الي هعمله .
حور بخوف محاولة ان تداريه :
– هتعمل ايه يعني..انت متقدرش تعملي حاجة .
ضرب علي الخزانة قائلاً :
– مستفزنيش بقولك .
حور بعند :
– انا هلبس كدة و حيط الاوضة كتير اخبط رأسك في اي واحدة .
اقترب منها قائلاً بحدة :
– والله..

اقترب منها و حاول خلع التيشيرت الخاص بها لتصرخ بخوف :
– يامامااااا خلاص خلاص .
دفعها قائلاً بحدة :
– اخلصي انا مستنيكي برة .
ارتدت بنطال واسع علي جسدها النحيف و بلوزة بيضاء ذات اكمام طويلة…
نزلت إليهم ليترك آسر يد نادية التي ترتدي اسوء ملابس..
امسك يد حور و قال لنادية :
– نادية اسبقيني انتي و سما و احنا جاين .
اخذت نادية سما بمضض و هي تشتعل من الغيرة..
ذهبا ليغمز آسر لحور :
– ايه الحلاوة ديه .
– عن اذنك ايدي .

اخذت يدها ليلف يده حول ذراعيها و يضمها لم تستلم مع عناده فقال :
– تعالي انا و انتي نركب عجل .
حور بسعادة طفولية :
– ماشي .
أجر دراجةة لها و واحدة لهُ…
اعجبتها بشده و ظلت تلعب متناسية الوقت و ضغوط الحياه..
انتهي وقتهم ليعدو لشط كانت سعيدة بشده بها..
جلست علي كورسي و البحر امامها لتجلس نادية بجانبها و هي تجفف شعرها السئ..الذي تشعر انها اجرت عمليات نفخ به..
نظرت إليها حور بتعجب لتقول نادية..
نادية بضيق :
– مالك بتبصيلي بقرف ليه .

حور بتعجب :
– اصل سبحان الله اول مرة اشوف واحدة حامل في شعرها و يخلق ما لا تعلمون .
– مستفزة تمتها نادية ليأتي آسر و يجبس معهم…
كانت تشعر بدلال نادية الزائد عليها اشتد غيظها و لكن تجاهلت..
جاءت سما و ضربتها علي فخذها :
– كل ديه لحمة يا تخينة ..
آسر بحزم :
– عيب يا سما .

انت في الصفحة 12 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى