منوعات

بقلم يارا الحلو الثانى

سما بلا مبالة :
– مسم..تنت ناتية عايز اقعد علي حجرك .
اخذتها بمضض علي فخذيها و اقتربت من آسر تهمس لهُ و تضحك..
فجأة صفعتها سما بقوة لتصرخ نادية :
– يابنت الجزمة .
سما و هي تضع كلتا يديها علي خصرها :
– عشان متقلبيش من بابا تاني..ده تاعي انا و ماما بث يا حلامية ..
اندهش الكل و ضحكت حور برقة لتدفع نادية سما من قدميها :
– انزلي يا بت .
آسر بحدة :
– نادية كلمي مع سما كويس قولتلك .

تزمرت و تأففت بضيق..ليقول :
– يلا نرجع البيت انا جعان .
وافقوه الرأي و عادو لمنزلهم اغتسل كل منهم و ذهب آسر لحور..
آسر :
– حور فين الفوطة .
اخرجت منشفة من الحقيبة فأخذها منها و جفف شعره..
اقتربت منه و اغلقت ازرار قميصه بحرمة لا إراديه..
ابتسم بسعادة و وضع يده علي خصرها..
نظرت إليه بعيون حزينة محطمة فبادلها نظرة حب دافئة فجأة دخلت سما باكية بصوت عالي :
– عاااااا تنت ناتية المعفنة ضلبتني علي وشي بالقلم اضلبوها .
.
.

(20) انـانيـة بـقلبـكـ
ابتسم بسعادة و وضع يده علي خصرها..
نظرت إليه بعيون حزينة محطمة فبادلها نظرة حب دافئة فجأة دخلت سما باكية بصوت عالي :
– عاااااا تنت ناتية المعفنة ضلبتني علي وشي بالقلم اضلبوها .
آسر بغضب :
– نعم .
حور بعصبية :
– بس يا آسر سيبلهالي انا .
اخطت خطواط غاضبة يتابعها آسر محاول تهدئتها لكن لا فائدة..
ذهبت لمنزلها و اطرقت الباب بعنف..
آسر بعصبية :
– اهدي يا حور انا هتصرف .
حور بأنفعال :

– والله ما ههدي الا لما الاقي شعرها في ايديا بقي الجربوعة المعفنة ديه تمد ايدها علي بنتي .
ثم اطرقت بعنف و هي تقول :
– افتحي الباب يا جبانة .
فتحت الباب بتعجب لتنقض عليها حور بكلامتها :
– بقي انتي يا زبالة تضربي سما بالقلم والله لوريكي .
نادية بأندهاش :
– انا .
صفعتها حور و جذبتها من شعرها..
ليأتي آسر و يبعدها عنها آسر بغضب :
– روحي لاوضتك يا حور سيبهالي انا .
– لا مش هروح .
آسر بغضب :

– حوووور بقولك امشي .
حور متمته بأنفعال :
– حيوانة .
ذهبت لمنزلها ليجذب آسر نادية من ذراعها :
– جرا ايه يا نادية الكلب انتي مش بتسمعي الكلام ليه بروح امك..انا قولتلك سما ديه خط احمر .
ناديه بدهشة و صياح :
– هو انا عملت لبنتك ايه انا جيت جمبها .
آسر بغضب :
– اقسم بالله لولا انك حامل لكنت مـ,ـوتك في ايديا فاهمة يا جزمة .
اتسعت عينيها ليلقيها بقوة علي الاريكة..و يغادر المنزل وضعت يدها علي خدها محل وقوع يد حور و تقول بدهشة :

– يا ولاااااد الكلب .
ذهب لـسما ليجدها تجلس كملاك برئ..جلس علي الكرسي لتقترب منه قائلة :
– بابا قعدني علي حجرك .
اخذها علي فخذيه فهمست بأذنه :
– بابي .
– ايه يا روح بابي ..
– تنت ناتية المعفنة مضلبتنيث علفكلة ..
آسر بأنفعال :
– نعم يا حيلتها..طب والله منا سيبك يا سما .
قفزت من رجليه و ركضت لوالدتها لحقها و هو يتوعد لها… لتحتضن و تقول ببكاء مصطنع :
– اللحقي يا مامي بابا هيضلبني عثان تنت ناتية قالت يضلبني عاااااا .

آسر بصياح :
– نعععععم يا بنت الكدابة .
لتبكي سما في حضن والدتها..
حور بضيق :
– سما روحي لاوضتك طيب .
ذهبت سما في طريقها ثم اللتفتت لـآسر لتهز كلتا كتفيها و تخرج لسانه الذي يشبه الفرولة..
نظر لها بغضب لتركض مسرعة..قاطعه صوت حور العصبي :
– آسر انا هتصل بـبابي يجبلي السواق انا مش هقعد هنا ثانية واحدة مع الجربوعة ديه و لة معاك انت .
آسر بهدوء :
– مش هترجعي و لة هتمشي في حته ..

– انا بقولك مش باخد رأيك و بعدين عايز تضرب بنتي عشان المعفنة ديه .
آسر بأنفعال :
– البت بتكدب .
حور بضيق و هي تعقد ذراعيها :
– لا انت الي كداب .
هدأ اعصابه و ذهب إليها و امسك ذراعيها بحنان لتحاول ابعاده و لكن اكد علي ذراعها بحزم :
– خلاص يا حور .
– لا مش خلاص .
آسر بهدوء :
– طب اهدي هدي اعصابك .
– انت واحد بارد .
قالتها و هي تدفعه بكفها الرقيق و ليجذبها بعنف ثانياً..

اقترب منها حتي اصبح لا يتعدي بينهم الا سنتيمترات..
قلقت و حاولت ابعاده كفه و لكن عندما أبي و اقترب اكثر محاولاً تقبليها صفعته بقوة و ابتعدت هاربة من الغرفة..
انصدم و وضع يده علي خده ليقول بأنفعال :
– بنت الـ .
ضغط بقبضته ليبحث عن اي فكره محاولاً الانتقام منها و من تلك الاهانة..
***
امسكت بـروقة الشجر التي تعلق الفرولة و اقربتها من فمه ليأكلها بتمعن..
عبدالرحمن :
– خلاص يابنتي مش عايز ..
مي بأللحاح :
– وحدة بس عشان خاطري .

ضحك و اطعمته ليقول :
– يلا خلصنا كدة .
اقتربت منه و وضعت ذراعها علي كتفه قائلة :
– عبدو معرفتش اخبار عن مصطفي .
عبدالرحمن بضيق :
– نعم يعني انتي مالك .
مي بحزن :
– مليش يا عبدو بس انا قلقانة عليك اوي .
– متقلقيش يا مي ان شاء الله خير .
زفرت ليمسك ذقنها و يعيده إليها :
– يلا فرفشي كدة متزعليش .
ابتسمت لتظهر غمازتيها ثم قبلت خده بقوة..
لف يده حول خصرها و قال بنعاس :

– انا عاوز انام اوي .
– طيب يا حبيبي روح نام و لة اغيرلك الجرح الاول .
– لا لا مش قادر عيني بتقفل ..
اسندته لغرفته و استلقي بجسده علي الفراش قبلت جبهته ليمسك بيدها و يقبلها بحنان فتبتسم قائلة :
– تصبح علي خير .
– و انتي من اهله .
غمز لها و ارسل قبلة في الهواء ابتسم بخجل لتخرج بسعادة و تجلس علي الاريكة اشعلت احدي الاغاني علي اعلي صوت..
لتسمع طرقات الباب قامت و فتحت و هي تظن انه ولدها..

ما ان فتحت لتتراجع بخوف و تقول :
– حسن .
حاولت اغلاق الباب لكنه وضع قدمه و دخل لها مبتسماً ابتسامة عريضة..
***
وقفت امامها و ظلت ترقص تهز خصرها و تخرج لها لسانها..
نادية بغضب :
– بت روحي لامك .

انت في الصفحة 13 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى